«مزحة» إنفانتينو تثير غضب الإيطاليين

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

«مزحة» إنفانتينو تثير غضب الإيطاليين

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)

أثار السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، انتقادات في إيطاليا بعد تصريح ساخر حول سجل المنتخب الأزرق المتواضع في كأس العالم مؤخرا.

وفي مقابلة مع قناة (كازي تي في) البرازيلية، سخر إنفانتينو من إخفاق المنتخب الإيطالي الأخير في التأهل لكأس العالم، متحدثا عن إمكانية توسيع البطولة لتشمل 64 فريقا.

وصرح رئيس فيفا «ربما تتأهل إيطاليا لكأس العالم بـ64 فريقا، أو ربما نرفع العدد إلى 228 فريقا».

يشار إلى أن فيفا يضم في عضويته 211 اتحادا فقط.

ووفقا لوكالة (أنسا) الإيطالية للأنباء، أعرب وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، عن استيائه، وقال إنه يعتزم إجراء محادثة تليفونية مع إنفانتينو.

وأضاف أبودي: «نظرا للمسافة الكبيرة بين إيطاليا والمكسيك، فإن إجراء مكالمة هاتفية لتوضيح الموقف، بحسب جدول أعماله، هو الخيار الأمثل. أنا مهتم بمعرفة رأيه».

يشار إلى أن آخر مرة تواجدت إيطاليا بكأس العالم في نسخة المسابقة عام 2014 بالبرازيل، حيث ودعت المسابقة من مرحلة المجموعات، علما بأنها توجت باللقب أعوام 1934 و1938 و1982 و2006.


مقالات ذات صلة

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

رياضة عالمية مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

تستهل فرنسا مشوارها في كأس العالم 2026 بمواجهة تحمل الكثير من الذكريات، عندما تلتقي السنغال على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق لامين يامال لاعب فريق برشلونة ونجم المنتخب الإسباني (نادي برشلونة) p-circle 01:27

لامين يامال حفيد فاطمة المغربيّة... ركلَ الحرمان بقدَمٍ ذهبيّة

لم يتوقع ليونيل ميسي في 2007 أنّ القدمين الصغيرتين اللتين غسلهما ستُساويان ذهباً عندما تكبران، ولا أنّ ملاعب كأس العالم ستجمعه بعد 19 عاماً بالصغير لامين يامال.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
TT

مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج أمام السنغال والعراق

مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)
مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان يعانق قائد الفريق كيليان مبابي خلال حصة تدريبية للمنتخب الفرنسي (أ.ب)

تستهل فرنسا مشوارها في كأس العالم 2026 بمواجهة تحمل الكثير من الذكريات، عندما تلتقي السنغال على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في إعادة للقاء الشهير الذي جمع المنتخبين في افتتاح مونديال 2002، حين فجر «أسود التيرانغا» واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بالفوز على حامل اللقب بهدف دون رد.

ويدخل المنتخب الفرنسي البطولة كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، معتمداً على ترسانة هجومية يقودها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه، بعدما حقق نتائج إيجابية في مبارياته التحضيرية أمام البرازيل وكولومبيا.

ورغم قوة تشكيلته، اشتكى المدرب ديدييه ديشان من بعض التحديات اللوجستية التي واجهها منتخب بلاده في الولايات المتحدة، لا سيما الازدحام المروري والإجراءات الأمنية المشددة. كما ستكون هذه البطولة الأخيرة لديشان على رأس الجهاز الفني، إذ يستعد لمغادرة منصبه بعد مسيرة بدأت عام 2012.

وفي حال نجحت فرنسا في التتويج، ستصبح خامس منتخب في التاريخ يحرز كأس العالم ثلاث مرات على الأقل، بعد البرازيل وألمانيا وإيطاليا والأرجنتين.

ويخوض مبابي البطولة بطموحات كبيرة، بعدما سجَّل 56 هدفاً دولياً ويقترب من معادلة رقم أوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي. ولا يزال نجم ريال مدريد يستحضر مرارة خسارة نهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين، مؤكداً أنه «لن ينسى تلك الخسارة أبداً».

أما النرويج، فتعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998 والرابعة في تاريخها، بقيادة نجمها الأبرز إرلينغ هالاند، الذي يواصل ترسيخ مكانته بين أفضل المهاجمين في العالم.

ويحمل هالاند مسؤولية كبيرة في قيادة منتخب بلاده، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنرويج برصيد 55 هدفاً دولياً، كما سيكرر إنجاز والده ألفي هالاند الذي شارك في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

ويضم المنتخب النرويجي أيضاً أسماء بارزة مثل ألكسندر سورلوث ومارتن أوديغارد، الذي يسعى لاستعادة كامل جاهزيته بعد موسم عانى خلاله من عدة إصابات.

من جهتها، تشارك السنغال في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، معتمدة على خبرة مجموعة من نجومها يتقدمهم ساديو ماني، وإدوارد ميندي، وإدريسا غاي، وكاليدو كوليبالي.

ويأمل المنتخب السنغالي في تكرار إنجازه التاريخي عام 2002 عندما بلغ ربع النهائي، ومواصلة حضوره القوي على الساحة العالمية بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

أما العراق، فيعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال 1986، بعد غياب دام 40 عاماً.

ويقود المنتخب العراقي المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، بينما يعول «أسود الرافدين» على هدافهم أيمن حسين، إلى جانب مهند علي وأمير العماري، لمحاولة تحقيق إنجاز تاريخي وتجاوز نتائج مشاركتهم الوحيدة السابقة، التي انتهت بثلاث هزائم في دور المجموعات.

وسيكون هدف العراق الأول تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بينما يحلم بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية.


لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».


فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.