كندا والولايات المتحدة لبداية مثالية أمام البوسنة والباراغواي

البلدان المستضيفان يفتتحان مشوارهما ضمن المجموعتين الثانية والرابعة بآمال كبيرة في الانتصار

ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب)
cut out  (على اليمين فقط)
ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب) cut out (على اليمين فقط)
TT

كندا والولايات المتحدة لبداية مثالية أمام البوسنة والباراغواي

ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب)
cut out  (على اليمين فقط)
ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب) cut out (على اليمين فقط)

ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك، عندما يفتتحان المشوار بلقاء كل من الباراغواي والبوسنة والهرسك في الجولة الأولى من منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً.

وتبدأ الولايات المتحدة التي تشارك للمرة الـ12 في المونديال، مشوارها على ملعب «سو فاي ستاديوم» في لوس أنجليس الساعة (01:00 بتوقيت غرينتش) بحضور وزير خارجيتها ماركو روبيو ممثلاً لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي عندما استضافت المونديال في 1994، وتمنّي النفس على الأقل بتكرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأخيرة (2010، 2014، 2022)، حيث لم تخسر سوى أمام ألمانيا التي توجت لاحقاً بطلة في 2014، ضمن آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات (3 انتصارات، 5 تعادلات).

المنتخب الكندي يتأهب لمواجهة البوسنة في مستهل مشواره بالمجموعة الثانية (اب)

لكن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لن تكون سهلة، خصوصاً وأنهم يدخلون البطولة بثلاث هزائم في أربع مباريات خلال عام 2026 (فوز واحد).

وهذا أول لقاء بين المنتخبين في المونديال منذ أن سجل الأميركي بيرت باتينود أول ثلاثية في تاريخ المسابقة خلال الفوز 3- 0 في النسخة الافتتاحية عام 1930.

وبعد 32 عاماً من نسخة 1994 التي نُظمت على أراضيها فقط، تترقب الولايات المتحدة مجدداً الحدث الكبير لـ«السوكر» من خلال بطولة استثنائية موسعة. وستقيم أميركا حفل افتتاح خاصاً بها بعد بعرض محلي الطابع، بمشاركة نجمة البوب كايتي بيري ومغني الراب فيوتشر، في ملعب سوفاي في لوس أنجليس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج، وهو الملعب المعتاد لفريقي رامز وتشارغرز في دوري كرة القدم الأميركية (إن إف أل)، الأكثر شعبية بكثير من الدوري المحلي (إم إل إس).

وتأمل الولايات المتحدة في تحقيق إنجاز تاريخي؛ إذ لم تتجاوز أبداً ربع النهائي في العصر الحديث (عام 2002 عندما خرجت أمام ألمانيا)، وآخر إنجاز لها كان بلوغ ثمن النهائي في قطر 2022.

وحذّر لاعب وسط المنتخب الأميركي كريستيان رولدان من أن الولايات المتحدة قد تكون «مكشوفة أكثر من اللازم» في المباريات، وعليها تحسين إتقانها لـ«الحيل» في كرة القدم، وقال: «أعتقد أن هذا جانب يمكننا أن نتحسن فيه بالتأكيد. أعتقد أن نكون أكثر دهاءً قليلاً، وأن نفهم أن الصدق الزائد أحياناً قد يكون نقطة ضعف كبيرة لدينا». وأضاف: «نحتاج إلى أن نكون أكثر حنكة في إدارة المباريات، تفادي ارتكاب الأخطاء، والبقاء على الأرض بصلابة لفترة أطول».

دزيكو قائد البوسنة التاريخي وأملها في المونديال (ا ف ب)cut out (على اليسار فقط)

وعلى صعيد الجاهزية والتشكيل المتوقع، يتجه بوكيتينو إلى تطبيق طريقة لعب مرنة تعتمد على ثلاثة مدافعين يقودهم المخضرم تيم ريم. وسط منافسة قوية بين مايلز رابينسون ومارك مكنزي لتعويض الغياب المحتمل لكريس ريتشاردز الذي عاد للتو للتدريبات بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.

ويمتلك الفريق الأميركي خط وسط قوياً، بوجود تايلر أدامز ووستون ميكيني وماليك تيلمان، في حين تقع مسؤولية الهجوم على عاتق النجم بوليسيتش ومعه فولارين بالوغون الذي سجل 19 هدفاً في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي. ورغم أزمة حراس المرمى الأكْفاء فإن من المتوقع الدفع بمات فريس أساسياً.

من جهتها، فازت الباراغواي التي تشارك للمرة التاسعة في المونديال، في ثلاث من آخر أربع مباريات لها (خسارة واحدة أمام المغرب)، وتعود إلى النهائيات لأول مرة منذ 2010، بعد مشوار تصفيات قوي في منطقة «كونميبول» أنهاه المنتخب متساوياً في النقاط مع كولومبيا والأوروغواي والبرازيل.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة الباراغواي الافتتاحية (ا ف ب)

لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو عانى على المستوى الهجومي؛ إذ بلغ معدله 0.78 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات، وهو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.

ويركز ألفارو على دفاعه الصلب مدعوماً ببعض العناصر الإبداعية مثل لاعب ستراسبورغ الفرنسي خوليو إنسيسو الذي تعرض لإصابة أخيراً.

وقال الحارس السابق خوسيه لويس تشيلافرت، أحد رموز الباراغواي: «لقد استعدنا هويتنا والهدوء والصلابة الدفاعية والشراسة في الوسط والفاعلية في الهجوم».

وتمثلت أبرز محطات السلسلة الإيجابية للمنتخب الباراغوياني في الفوز الثمين على الأرجنتين 2 -1 في التصفيات، ورغم خسارته ودياً أمام الولايات المتحدة بالنتيجة ذاتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فإنه انتفض بعدها وحقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مواجهات، ختامها الفوز الكبير على نيكاراغوا برباعية نظيفة.

وتشير الأرقام التاريخية إلى أن منتخب الباراغواي يعاني في اللقاءات الافتتاحية، حيث فاز في مباراة واحدة فقط من أصل 8 سابقة، كما عجز عن تحقيق الفوز في مباراتين سابقتين أمام الدول المضيفة. وتعدّ هذه المواجهة المونديالية الأولى بين أميركا والباراغواي منذ 96 عاماً، حين انتصرت الأولى بثلاثية نظيفة.

ومن المتوقع أن يواصل الفارو اللعب بخط خلفي مكون من أربعة مدافعين، بقيادة غوستافو غوميز وعمر ألديريتي الذي تعرض للطرد في ودية نوفمبر الماضي ضد أميركا، في حين تحوم شكوك حول جاهزية صانع الألعاب خوليو إنسيسو جراء إصابة خفيفة تعرض لها أمام نيكاراغوا، لكن الجهاز الطبي يتوقع مشاركته لدعم خط الهجوم بجانب ميغيل ألميرون ودييغو غوميز خلف المهاجم الوحيد توني سانابريا الذي تصدر قائمة هدافي الفريق في التصفيات برصيد 4 أهداف.

وتضم المجموعة أيضاً أستراليا وتركيا اللتين تلتقيان غداً في فانكوفر.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة الباراغواي الافتتاحية (ا ف ب)

كندا تواجه البوسنة من أجل فوز تاريخي

وتفتتح المجموعة الثانية بمواجهة منتخب كندا (المستضيف) مع نظيره البوسنة والهرسك (19:00 توقيت غرينتش)، وبأمل الاستفادة من اللعب في أرضه وأمام جماهيره لتحقيق أول فوز في تاريخه بالعرس العالمي.

وبعد مشاركتيه السابقتين في كأس العالم 1986 في المكسيك و2022 في قطر، يملك منتخب كندا حصيلة سلبية من ست هزائم في ست مباريات، ولا يشاركها هذا السجل السلبي سوى السلفادور، ويسعى إلى قلب هذه الصفحة في مجموعة تبدو في متناوله نظرياً، وتضم أيضاً قطر وسويسرا المرشحة الأبرز لصدارة المجموعة.

وبالنظر إلى أن خمسة من هزائم كندا الأخيرة بالمونديال جاءت أمام منتخبات أوروبية، سيعوّل الفريق هذه المرة على سجله المميز في تورونتو (18 فوزاً، 9 تعادلات، خسارة واحدة) لقلب المعادلة.

وقال الأميركي جيسي مارش مدرب كندا والذي تولى مهامه عام 2024 ومدد عقده أخيرا حتى 2030: «كأس عالم ناجحة لكندا تعني تجاوز دور المجموعات. مع نظام البطولة، إذا أنهينا المجموعة في الصدارة سنبقى في كندا لمباريات الأدوار الإقصائية، وهذا هدف مهم، لكن الأهم هو التأهل من المجموعة».

ويرى المدرب الأميركي الأمور على نطاق واسع مع فريقه المصنف 30 عالمياً والذي يضم خصوصاً الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز (25 عاماً)، قائد المنتخب، ومهاجم يوفنتوس الإيطالي جوناثان ديفيد (26 عاماً).

لكن ديفيز شارك قليلاً مع البايرن هذا الموسم بعد سلسلة من الإصابات، آخرها في العضلة الخلفية للفخذ مطلع مايو (أيار) الماضي.

وبدأ المدافع سباقاً مع الزمن للعودة في الوقت المناسب إلى المونديال، وما زالت مشاركته في المباراة الأولى ضمن المجموعة غير مؤكدة.

أما ديفيد، المهاجم السابق لليل الفرنسي وأفضل هداف في تاريخ كندا (39 هدفاً)، فخرج هو الآخر من موسم متوسط مع يوفنتوس.

كما تعرّض مهاجم شاب واعد آخر، هو مارسيلو فلوريس، لإصابة مباشرة بعد استدعائه من قِبل مارش، فحلّ مكانه الجناح جايدن نيلسون.

وقال المدرب عقب إعلانه القائمة: «جمعنا أفضل مجموعة من 26 لاعباً عرفها هذا البلد في وقت واحد»، مضيفاً أن المجموعة شابة (بمعدل عمر 25 عاماً) وتميل إلى الطابع الدفاعي، مع تسعة مدافعين، وعشرة لاعبي وسط، وأربعة مهاجمين فقط».

وبالنظر إلى نتائج كندا خلال العامين الماضيين، يبدو تحقيق أول فوز في كأس العالم هدفاً واقعياً. فقد فاجأ الكنديون الجميع بوصولهم إلى نصف نهائي كوبا أميركا 2024، وخسارتهم بركلات الترجيح أمام الأوروغواي في مباراة تحديد المركز الثالث.

ويقول الحارس الكندي ماكسيم كريبو، البالغ 32 عاماً والذي عُيّن حارساً أساسياً: «نريد أن نجعل الجميع يعيش الحلم، هذا هو هدفنا. لا نضع لأنفسنا حدوداً. نعرف إمكاناتنا ونعرف إلى أين يمكن أن نصل. نسمح لأنفسنا بالحلم».

وفي آخر مبارياتها التحضيرية، فازت كندا بثنائية نظيفة على أوزبكستان، وهي أيضاً من المنتخبات المتأهلة، وتعادلت (1-1) مع إيرلندا.

في المقابل، تخوض البوسنة والهرسك مشاركتها الثانية في كأس العالم بعد خروجها من دور المجموعات في البرازيل 2014 (فوز واحد، خسارتان).

لم يكن طريقها إلى النهائيات سهلاً؛ إذ اضطرت إلى خوض مواجهتين في الملحق الأوروبي أمام ويلز وإيطاليا، رغم تعرضها لهزيمة واحدة فقط في أول ثماني مباريات من التصفيات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة).

ويقود المهاجم المخضرم إدين دزيكو(40 عاماً) آمال البوسنة في تحقيق إنجاز بالمونديال، ضمن فريق يقوده المدرب سيرجي بارباريز بطموح كبير.

وكان الفوز على إيطاليا، بطل العالم أربع مرات، بضربات الترجيح في مارس الماضي في نهائي الملحق الأوروبي، بمثابة إنجاز تاريخي للبوسنة وبارباريز الذي قضى الأعوام الماضية، منذ 2014، في محاولات فاشلة للوصول إلى المونديال.

وإلى جانب دزيكو، توجد أسماء أخرى بالمنتخب البوسني لها حضور ملموس بين أندية أوروبا الكبرى، مثل سياد كولاسيناك، لاعب آرسنال الإنجليزي السابق وأتالانتا الإيطالي الحالي، وإرمين ديميروفيتش، مهاجم شتوتغارت الألماني، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المحترفين في الدوري الإيطالي.

ويتطلع دزيكو ورفاقه أن يكونوا في الموعد لتحقيق فوز تاريخي للبوسنة في المونديال، قد يكون غاليا للمنافسة على بطاقتي الصعود المباشر أو الحصول.

ويتعين على الكنديين إيقاف المهاجمين البوسنيين الشابين إسمير بايراكتاريفيتش (21 عاماً) لاعب أيندهوفن الهولندي، وكريم علايبيغوفيتش (18 عاماً) لاعب ريد بول سالزبورغ النمساوي، والأهم من ذلك المخضرم دزيكو الذي لا يكل (148 مباراة دولية، 73 هدفاً، رقمان قياسيان مع البوسنة) والذي يشارك في سن الأربعين في كأس العالم الثانية له مع «التنانين» بعد نسخة 2014 التي كان حاضراً فيها أيضاً. وأعرب المدرب بارباريز بدوره عن طموحاته، آملا بلوغ الدور ثمن النهائي.

وستحظى البوسنة بدعم جماهيري كبير في ملعب تورونتو؛ إذ يقدّر عدد أفراد الجالية بنحو 45 ألف شخص، وهم حاضرون بكثافة في شرق البلاد.


مقالات ذات صلة

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

رياضة عالمية هانز يواكيم فاتسكه (د.ب.أ)

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم هانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توخيل (أ.ب)

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي لقضاء شهر العسل (رويترز)

ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا لقضاء شهر العسل

يغيب ألفونسو ديفيز، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ، عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

 عبد الصمد الزلزولي (رويترز)
عبد الصمد الزلزولي (رويترز)
TT

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

 عبد الصمد الزلزولي (رويترز)
عبد الصمد الزلزولي (رويترز)

قاد الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فريقه ريال بيتيس إلى الفوز على ضيفه خيتافي 1-0 في ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية، الخميس، في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل نجم منتخب «أسود الأطلس» هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 45 إثر تمريرة من الآيرلندي تروي باروت تابعها بيمناه من مسافة قريبة على يمين الحارس دافيد سوريا.

وهي المباراة الثالثة فقط للزلزولي هذا الموسم والثانية أساسياً بعد الأولى أمام المضيف فياريال (2-1) الاثنين الماضي عندما لعب 67 دقيقة، بعدما لعب بديلاً ولمدة 16 دقيقة أمام ليفانتي (2-5) في المرحلة الثالثة غاب بعدها عن مواجهة ريال مدريد (1-0) في الدوري وليل الفرنسي (3-2) في مسابقة دوري أبطال أوروبا بسبب المرض.

وعاد الزلزولي إلى الملاعب أواخر الشهر الماضي إثر تعافيه من إصابة في الركبة حرمته المشاركة مع منتخب بلاده في مونديال أميركا الشمالية تعرض لها في مباراة دولية ودية ضد النرويج.

وهز الزلزولي الشباك يوم استدعائه إلى صفوف أسود الأطلس لمباراتيه في تصفيات أمم إفريقيا 2027 ضد الغابون وليسوتو في 25 و29 الحالي، ولمباراة دولية ودية ضد النيجر في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وهو الفوز الخامس للفريق الأندلسي في الليغا مقابل خسارة واحدة فرفع رصيده إلى 15 نقطة بفارق الأهداف خلف ريال مدريد الثاني وثلاث نقاط خلف برشلونة المتصدر وحامل اللقب.

واستعاد ريال بيتيس المركز الثالث بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد وجاره الأندلسي إشبيلية الفائزين على أوساسونا 4-0 وديبورتيفو لا كورونيا 1-0 توالياً الأربعاء. وترجم بيتيس هيمنته الهجومية في الشوط الأول إلى هدف عن طريق الزلزولي.

وتراجعت خطورة أصحاب الأرض نسبياً في الشوط الثاني، خصوصاً بعد إخراج المدرب التشيلي مانويل بيليغريني النجمين إيسكو (61) والزلزولي (72).

وأنهى الضيف اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط ماريو مارتين (87)، وبدا عاجزاً عن صنع فرص محققة لتعديل الكفة. وواصل فريق مدينة إشبيلية تألقه بعد فوزه على فياريال (2-1) في الجولة الماضية مباشرة بعد انتصاره على ليل الفرنسي (3-2) في مباراته الافتتاحية بدوري أبطال أوروبا.

وفاز فريق المدرب بيليغريني في خمس من مبارياته الست في جميع المسابقات هذا الموسم. وتخلل هذه البداية المتميزة لخامس الموسم المنصرم في «لا ليغا» فوز مثير في الدوري على النادي الملكي (1-0)، ولم يتجرع سوى هزيمة مفاجئة وحيدة أمام ليفانتي (2-5) في نهاية أغسطس (آب). أما خيتافي الجريح فتجمد رصيده عند خمس نقاط في المركز 15، بعد تعادلين متتاليين أمام سلتا فيغو وديبورتيفو لاكورونيا بالنتيجة نفسها (1-1).

ويملك فريق العاصمة سجلاً هزيلاً من فوز واحد وتعادلين وخسارتين في خمس مباريات.


تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)
إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)
TT

تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)
إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)

أعلن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني، الخميس، أول تشكيلة له عقب خلافته للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وضمت 26 لاعباً لخوض تصفيات أمم أفريقيا 2027، دون مفاجآت كبيرة مع استدعاء محمد البشير بلومي المتألق مع فريقه هال سيتي الإنجليزي.

ويتولى حمداني (48 عاماً و4 مباريات دولية)، المهمة رغم خبرته المحدودة في التدريب، وذلك بعد أن قاد منتخب الجزائر تحت 21 عاماً إلى إحراز الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط في تارانتو الإيطالية الأسبوع قبل الماضي.

كان الاتحاد الجزائري أنهى مهام بيتكوفيتش مطلع أغسطس (آب)، رغم تمديد عقده الذي كان من المقرر أن يبقيه على رأس الجهاز الفني حتى عام 2028.

وكافأ حمداني المهاجم المتألق مع هال سيتي، البالغ 24 عاماً، محمد البشير، نجل الأسطورة لخضر، باستدعائه إلى التشكيلة على أمل أن يخوض أول مباراة دولية في مسيرته.

وخاض الجناح الأيمن بلومي أربع مباريات في الدوري الإنجليزي حتى الآن، سجل خلالها هدفين (في مرمى تشيلسي نهاية الأسبوع الماضي) مع تمريرة حاسمة. كما استدعى حمداني مهاجم الأهلي المصري منصف بقرار ولاعب وشط شالكه الألماني عادل أوشيش.

وكان لاعبا وسط اتحاد جدة السعودي حسام عوار وتفينتي الهولندي رامي زروقي أبرز الغائبين بين تشكيلة نهائيات كأس العالم الصيف الماضي. وقال حمداني في مؤتمر صحافي إن باب المنتخب مفتوح أمامهما، وإنه «يمكن أن يعودا في حال تحسن أدائهما».

وبخصوص تعويض القائد رياض محرز الذي اعتزل اللعب دولياً عقب المونديال على غرار المدافع عيسى ماندي، عبر حمداني عن ارتياحه «لوجود خيارات عدة على غرار أنيس حاج موسى وإيلان قبال».

وغاب أيضاً حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين، ومدافع تورينو الإيطالي رفيق بلغالي، بسبب إيقافهما من قبل الاتحاد الأفريقي للعبة لمباراتين وأربع مباريات توالياً بسبب دورهما في الأحداث المؤسفة التي أعقبت خسارة منتخب بلادهما أمام نيجيريا في ربع نهائي النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية في المغرب.

وسيكون الاختبار الأول لحمداني أمام زامبيا في 25 سبتمبر (أيلول) الحالي في ملعب تيزي وزو، قبل أن يحل ضيفاً على بوروندي بعدها بأربعة أيام في الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن التصفيات القارية التي تضم أيضاً توغو.

وتلعب الجزائر مباراة دولية ودية ضد النيجر في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


الدوري الأوروبي: يوفنتوس يسحق نيميخن بخماسية... وبشكتاش يصعق مارسيليا

فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)
فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)
TT

الدوري الأوروبي: يوفنتوس يسحق نيميخن بخماسية... وبشكتاش يصعق مارسيليا

فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)
فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)

سحق يوفنتوس الإيطالي ضيفه نيميخن الهولندي 5-صفر بعدما ارتكب الحارس نيكولاس بولستر خطأين فادحين، بينما خسر أولمبيك مارسيليا الفرنسي 4-1 أمام مضيفه بشكتاش التركي في الدوري الأوروبي الخميس.

وارتكب بولستر حارس مرمى نيميخن خطأ فادحا سمح لنيكولاس غونزاليس بقطع الكرة منه ووضعها في الشباك ليمنح يوفنتوس التقدم في الدقيقة التاسعة، ثم أضاف كريم ألاجبيجوفيتش هدفا وسجل نيك فولتماده من ركلة جزاء ليتقدم الفريق الإيطالي 3-صفر في الشوط الأول.

وسجل زكي تشيليك الهدف الرابع في الدقيقة 75 قبل أن يخرج بولستر مرة أخرى من مرماه ويفشل في إبعاد الكرة، وهذه المرة قام راندال كولو مواني بتسديدها في الشباك الخالية.

واستمرت البداية الكارثية لمارسيليا في الموسم إذ خسر أمام بشكتاش بعدما تلقى ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، بعدما مني بثلاث هزائم متتالية في الدوري الفرنسي.

كما تعرض سلتيك، بطل اسكتلندا، لهزيمة محرجة 3-1 أمام ضيفه فيرينكفاروش المجري، بينما سجل كريستال بالاس ثلاثة أهداف في الشوط الأول ليفوز بسهولة 4-صفر على ضيفه ليخ بوزنان البولندي.

وفاز بورنموث الإنجليزي 2-1 على مضيفه ريال سوسيداد الإسباني، بينما سقط ليلستروم النرويجي 2-1 على أرضه في مباراته الأولى في مرحلة الدوري بالبطولة أمام تورينسي البرتغالي، الذي طُرد منه نوا جاتا لحصوله على بطاقة صفراء ثانية في وقت متأخر من المباراة.

كما فاز فريق كريت اليوناني 2-صفر على هوفنهايم الألماني، بينما تغلب رد بول سالزبورغ 1-صفر على مضيفه ليفسكي صوفيا في بلغاريا.