نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز تنجو من الموت

سيمون بايلز (د.ب.أ)
سيمون بايلز (د.ب.أ)
TT

نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز تنجو من الموت

سيمون بايلز (د.ب.أ)
سيمون بايلز (د.ب.أ)

نجت نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز من حالة صحية طارئة خطيرة.

وكتبت بايلز (29 عاماً)، في منشور لها على حسابها الخاص بتطبيق «إنستغرام»، مساء السبت: «لم أكن أتوقع الموت».

ولم تكشف البطلة الأولمبية عن طبيعة المشكلة الصحية، لكنها قالت إنها حدثت خلال الأسبوع الماضي، ووصفتها بأنها «أكثر تجربة مرعبة في حياتي».

وفازت بايلز بسبع ميداليات ذهبية في الألعاب الأولمبية. وحصلت على الميدالية البرونزية في منافسات عارضة التوازن في أولمبياد طوكيو 2021 رغم معاناتها من مشكلات نفسية.

وبعد انقطاع دام عامين، عادت بايلز في عام 2023 متوجة بلقبين في بطولة العالم، ثم فازت بثلاث ميداليات ذهبية أولمبية في باريس عام 2024.


مقالات ذات صلة

تخفيف جدول لقاء باريس للدوري الماسي بسبب الحرارة

رياضة عالمية تخفيف جدول لقاء باريس ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى (أ.ف.ب)

تخفيف جدول لقاء باريس للدوري الماسي بسبب الحرارة

أعلن الاتحاد الفرنسي لألعاب القوى، الجمعة، تخفيف جدول منافسات لقاء باريس ضمن الدوري الماسي وتأخير فتح البوابات يوم الأحد، في ظل موجة الحر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كيبيووت كاندي (رويترز)

إيقاف العدّاء الكيني كيبيووت كاندي 7 أعوام

عُوقب العدّاء الكيني كيبيووت كاندي، حامل الرقم القياسي العالمي السابق في سباق نصف الماراثون، بالإيقاف لمدة سبعة أعوام؛ لارتكابه مخالفتين لقواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية مريم محجب (ألعاب القوى السعودية)

العدّاءة السعودية مريم محجب تحقق برونزية البطولة العربية

حققت العدّاءة السعودية مريم محجب، لاعبة المنتخب السعودي ونادي الاتحاد، الميدالية البرونزية بمنافسات 80 متر حواجز في النسخة الأولى من البطولة العربية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)

بداعي المنشطات... إيقاف العداءة تسيغاي 4 أشهر

أعلنت «وحدة نزاهة ألعاب القوى»، الجمعة، إيقاف العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي، الحاصلة على برونزية أولمبياد طوكيو وبطلة العالم مرتين، لمدة 4 أشهر.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس أخفق في استوكهولم (رويترز)

بعد 40 انتصاراً متتالياً... دوبلانتيس يُمنى بهزيمة مفاجئة في لقاء استوكهولم

أخفق البطل الأولمبي أرماند دوبلانتيس في محاولته لتحطيم رقم قياسي عالمي خلال لقاء استوكهولم ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
TT

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف، الفائز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة، إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون»، لكنه أكد معاناته من مشكلة بسيطة وهي الحساسية من الملاعب العشبية.

ستنطلق البطولة العريقة يوم الاثنين، حيث سيلعب زفيريف المصنف الثاني في «ويمبلدون» ضد البلجيكي ألكسندر بلوكس، في الدور الأول يوم الثلاثاء.

وقال النجم الألماني للصحافيين بعدما عطس: «أنا بحالة جيدة للغاية، المشكلة الوحيدة أنني أعاني من حساسية من الملاعب العشبية، تتكرر معي كل عام».

وخسر المصنف الثالث عالمياً في قبل نهائي «بطولة هاله» الأخيرة على الملاعب العشبية بعدما تدهورت حالته الصحية بسبب مرض السكري.

تأهل زفيريف (29 عاماً) إلى ثلاثة نهائيات في «غراند سلام»، لكن يبقى أفضل إنجازاته في «ويمبلدون» هو الوصول للدور الرابع.

ويأمل زفيريف في تكرار تتويجه ببطولة فرنسا المفتوحة قبل ثلاثة أسابيع، عندما استغل غياب الإسباني كارلوس ألكاراس الفائز باللقب مرتين بسبب الإصابة.

ويشارك الإيطالي يانيك سينر حامل لقب «ويمبلدون» في نسخة العام الحالي بعد خروجه مبكراً من بطولة فرنسا المفتوحة، وتراجع معدل مشاركته في المباريات منذ هذه البطولة.

قال زفيريف الفائز بذهبية «أولمبياد 2021»: «أشعر باختلاف كبير بعدما حققت أول ألقابي في (غراند سلام)، أنا متحرر ومتحمس بشكل أكبر، بعدما حققت الإنجاز بنفسي».

وأضاف النجم الألماني: «لديّ شعور مختلف بشأن المشاركة في (ويمبلدون) هذا العام، أنا جاهز، وأشعر أنني أقدم أداء مميزاً، وسأبذل أقصى جهد ممكن لإثبات قدراتي على أرض الملعب».


قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)
إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)
TT

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)
إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس، وتعتقد جوانا كونتا، المُصنَّفة الأولى في بريطانيا سابقاً، أنَّ اللاعبة المفضَّلة لدى الجماهير المستضيفة بحاجة لزيادة قدرتها على تحمُّل الصعاب.

واتسمت مسيرة رادوكانو (23 عاماً)، منذ تفوقها المذهل الذي دفعها للفوز بلقب «بطولة أميركا المفتوحة» عام 2021 عندما كانت لاعبة صاعدة متأهلة من التصفيات، بكثرة الإصابات والمرض، إلى جانب تغييرها المستمر للمدربين.

وبعد عودتها للعمل مجدداً مع أندرو ريتشاردسون، وهو المدرب الذي انفصلت عنه بشكل مفاجئ بعد وقت قصير من إنجازها في «فلاشينغ ميدوز»، استعادت رادوكانو حيويتها لتصل إلى نهائي «بطولة كوينز» قبل أسبوعين، وتدخل «ويمبلدون» وهي المُصنَّفة 30 في البطولة.

لكن المخاوف القديمة عادت من جديد بعد انسحاب رادوكانو من «بطولة نوتنغهام المفتوحة». والسبت، أنهت اللاعبة البريطانية حصتها التدريبية مبكراً بعدما وضعت ضمادة على أسفل ساقها؛ بسبب آلام في قصبة الساق.

كما ألغت رادوكانو مؤتمرها الصحافي قبل البطولة، مما أثار الشكوك قبل مباراتها في الدور الأول أمام الكرواتية أنتونيا روجيتش على الملعب رقم واحد، يوم الاثنين المقبل.

وأشارت كونتا، التي وصلت إلى قبل نهائي «ويمبلدون» عام 2017 وصعدت للمركز الرابع عالمياً، إلى أنَّ بعض إصابات رادوكانو قد تكون ناتجةً عن ضغوط التوقعات.

وقالت كونتا، التي ستكون ضمن فريق التحليل لشبكة «يوروسبورت» خلال بطولة «ويمبلدون»، لـ«رويترز»: «رأيي بشأن إيما، هو أنها بحاجة للبناء والاستمرار في زيادة قدرتها على تحمل الصعاب. ليس بمعنى أنها لا تستطيع التعامل مع الأوقات الصعبة، ولكنني أعتقد أنه على أساس يومي وأسبوعي وشهري، عندما لا تسير الأمور على ما يرام، فإنك تشعر بالألم بشكل أكبر، ويكون من السهل جداً أن تشعر بالإصابة».

وأضافت: «وهذا لا يعني بالضرورة أنك تبحث عن عذر أو تبحث عن مخرج سهل. عندما تكون في الملعب لخوض مباراة ولا تسير الأمور بشكل جيد، وكان لديك انزعاج بسيط أو إصابة دخلت بها المباراة، فستشعر بها بالتأكيد أكثر بكثير مما لو كانت الأمور تسير على ما يرام. لذلك أعتقد بالنسبة لها، كنت حريصة حقاً على رؤيتها تتقبل هذه الصعوبات وتتعايش معها».

وأضافت كونتا أن فوز رادوكانو «المثير بشدة» بلقب «أميركا المفتوحة» جعل مسيرتها تسير بشكل معاكس.

وقالت: «منذ ذلك الحين، كان الأمر بمثابة محاولة لتعويض ما فات. إنها تحاول اكتساب الخبرة، ومحاولة الوصول للجاهزية البدنية للمباريات، ومحاولة قضاء سنوات في بطولات التنس وهي بطلة لإحدى البطولات الأربع الكبرى».

وأضافت: «أعتقد بالنسبة لي أنني أتمنى حقاً لها ألا تشعر بأنَّها بحاجة للتخلص من هذا العبء أو حتى التصالح معه. أشعر بأنَّ هناك ضغطاً لتبرير سبب عدم سير الأمور بشكل جيد، وضغطاً يجعلها تعتقد أنه لا بد أن يكون هناك سبب يفسر ذلك».

وتابعت: «أعتقد أن كثيراً من هذه الإصابات ستكون جذورها مرتبطة بالتوتر والضغط النفسي أكثر من أي شيء آخر».

وعانت رادوكانو هذا العام من إعياء بعد الإصابة بفيروس، بالإضافة إلى مشكلة في الظهر قبل خسارتها في الدور الأول لـ«بطولة فرنسا المفتوحة». وفي عام 2023، غابت عن بطولتَي «فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون» بعد خضوعها لجراحات في كلتا يديها وكاحلها.

وأنهت رادوكانو الموسم الماضي مبكراً؛ بسبب المرض.


مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)
النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)
TT

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)
النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً، بعدما قضى في واحدة من أسوأ الكوارث الجوية بتاريخ الرياضة. في مدخل مقبرة بوتكين بالعاصمة طشقند يقف نصب تذكاري يحمل أسماء 17 لاعباً وإدارياً من نادي باختاكور، الفريق الأقوى في أوزبكستان السوفياتية آنذاك، الذين لقوا حتفهم في 11 أغسطس (آب) 1979.

وبحسب شبكة «The Athletic»، كان الفريق في طريقه إلى مينسك لمواجهة دينامو مينسك في الدوري السوفياتي الممتاز، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، وضم عدداً من لاعبي منتخب الاتحاد السوفياتي. لكن الرحلة لم تصل أبداً، بعدما اصطدمت الطائرة في الجو بطائرة مدنية أخرى فوق قرية كوريلوفكا في أوكرانيا، ما أدى إلى مقتل جميع ركاب الطائرتين وعددهم 178 شخصاً.

ووُصفت الكارثة بأنها الأسوأ في تاريخ الرياضة السوفياتية؛ إذ لم يختف فريق كامل فحسب، بل ضاع أيضاً جيل كان يُنظر إليه باعتباره الأمل الأكبر لكرة القدم الأوزبكية.

وكان تولاجان إيساكوف من بين القلائل الذين نجوا من الموت؛ فقد تعرض قبل أسابيع من الحادث لإصابة خطيرة في مباراة أمام دينامو موسكو، أجبرته على البقاء في طشقند للعلاج، بينما سافر زملاؤه في الرحلة المشؤومة.

وقال إيساكوف، الذي توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 عن عمر ناهز 76 عاماً، إن لاعب دينامو موسكو ألكسندر نوفيكوف، الذي تسبب في إصابته، أنقذ حياته دون أن يدري.

وبعد الكارثة، استضافت عائلته اللاعب الروسي في منزلها وشكرته على تلك الإصابة التي أبقته بعيداً عن الطائرة. ورغم نجاته، لم يعد إيساكوف إلى الملاعب مرة أخرى، وقرر اعتزال كرة القدم، مؤكداً أن زملاءه كانوا عائلته الحقيقية بعدما قضى معهم معظم أيام العام في المعسكرات والرحلات.

منتخب أوزبكستان يحمل آمال أمته في المونديال (أ.ف.ب)

وعقب الحادث، منح الاتحاد السوفياتي باختاكور حماية من الهبوط لمدة ثلاثة مواسم، كما طلب من الأندية الأخرى إعارة لاعبين لمساعدة النادي على إعادة بناء فريقه.

وبعد استقلال أوزبكستان، توج باختاكور بأول لقب للدوري عام 1992، وكان من بين لاعبيه أبناء ثلاثة من ضحايا كارثة 1979، في مشهد جسّد استمرار إرث ذلك الجيل.

ولا تزال ذكرى الضحايا حاضرة حتى اليوم؛ إذ ينظم النادي سنوياً بطولات ومراسم تكريم داخل أوزبكستان وخارجها، فيما يرى مسؤولو باختاكور أن تأهل المنتخب الأوزبكي إلى كأس العالم أخيراً يمثل تحقيقاً متأخراً لحلم الفريق الذي لم تتح له الفرصة أبداً لتمثيل بلاده على المسرح العالمي.

وبينما يخوض الجيل الحالي أول مونديال في تاريخ أوزبكستان المستقلة، تبقى أسماء لاعبي باختاكور 1979 محفورة في ذاكرة الجماهير، باعتبارهم الفريق الذي حُرم من كتابة تاريخه داخل الملاعب، بعدما كتب القدر قصته في السماء.