بدت آمال بطل العالم الحالي لاندو نوريس في تحقيق انتصارين متتاليين في سباق موناكو ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بعيدة المنال منذ البداية، لكنه اعترف بعد احتلاله المركز الثامن في التجارب التأهيلية، بأنه سيحتاج الآن إلى بعض الحظ حتى يتمكن من المنافسة على الصعود لمنصة التتويج.
وعانى فريق مكلارين طوال فترة السباق الحالية، وهو سباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، وتوقف نوريس في التجارب الحرة الثانية أمس الجمعة بسبب مشكلة كهربائية عمل مهندسو الفريق حتى وقت متأخر من الليل على إصلاحها.
وفي التجارب الحرة الثالثة والأخيرة اليوم السبت، احتل البريطاني المركز التاسع من حيث السرعة، بفارق أكثر من ثانية عن سرعة سيارة مرسيدس التي يقودها كيمي أنتونيلي.
وقلص نوريس الفارق قليلاً في التجارب التأهيلية، وربما كان سيحصل على مركز أفضل لولا انغلاق العجلات في لفته السريعة الأخيرة. وسيكون نوريس بجانب زميله أوسكار بياستري في الصف الرابع.
وقال نوريس: «كنا في وضع متراجع طوال الأيام الماضية، وأظهرت التجارب التأهيلية ذلك».
وأضاف: «حققنا بعض المكاسب من التجارب الحرة وبدت حصص التجارب السابقة أفضل، لكن ذلك كان جزئياً لأن السيارات الأسرع كانت أكثر تحفظاً بينما كنا نحن نسير بأقصى سرعة بالفعل».
وحول توقعاته ليوم الأحد، أشار السائق البالغ من العمر 26 عاماً إلى أن السباق سيكون بمثابة فرصة لاكتساب بعض الدروس قبل سباق الجائزة الكبرى في برشلونة الأسبوع المقبل.
وقال: «نحن نعرف ما ينقصنا، ومن الأفضل إدراك ذلك الآن بدلاً من إدراكه في وقت لاحق من الموسم».
وأضاف: «سنتبنى غداً استراتيجية هجومية وسنكون مستعدين للمجازفة خلال فترات سيارة الأمان أو أي ظروف تطرأ، لكن التجاوز صعب هنا، لذا علينا أن نكون واقعيين. التركيز ينصب على تحسين أداء السيارة، خصوصاً تحقيق الثبات في الجزء الخلفي وزيادة قوة الضغط السفلي، حتى نتمكن من نقل مستوى السرعة الذي أظهرناه في ميامي إلى حلبات مثل برشلونة».
