موسم الرياض: ماجد المهندس يحيي ثلاث حفلات في الولايات المتحدة ضمن مونديال 2026

ماجد المهندس (موسم الرياض)
ماجد المهندس (موسم الرياض)
TT

موسم الرياض: ماجد المهندس يحيي ثلاث حفلات في الولايات المتحدة ضمن مونديال 2026

ماجد المهندس (موسم الرياض)
ماجد المهندس (موسم الرياض)

يحيي الفنان ماجد المهندس، برعاية موسم الرياض، ثلاث حفلات غنائية في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهري يونيو ويوليو ، ضمن جولة فنية مصاحبة لمباريات كأس العالم، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للأغنية العربية في الفعاليات العالمية الكبرى، وتمنح الجماهير العربية فرصة الاستمتاع بأمسيات فنية استثنائية في عدد من المدن الأميركية.

وتنطلق الجولة يوم 25 يونيو في مدينة هيوستن بولاية تكساس على مسرح «جورج براون كونفنشن سنتر»، قبل أن ينتقل ماجد المهندس إلى مدينة تيميكولا بولاية كاليفورنيا يوم 3 يوليو لإحياء حفل على مسرح «بيتشانغا كازينو ريزورت»، فيما تختتم الجولة يوم 5 يوليو بحفل جماهيري في مدينة ديترويت على مسرح «فوكس ثياتر».

وتحمل الجولة شعار «صوت الحب في كأس العالم»، حيث تأتي ضمن الفعاليات الفنية المصاحبة للبطولة، وتمنح الجمهور العربي في الولايات المتحدة فرصة الاستمتاع بأمسية غنائية يحييها أحد أبرز نجوم الأغنية العربية، من خلال باقة من أشهر أعماله التي حققت نجاحًا واسعًا في مختلف أنحاء العالم العربي.

ويُعد ماجد المهندس من أبرز الفنانين العرب الذين نجحوا في بناء قاعدة جماهيرية واسعة على امتداد العالم العربي، مقدمًا خلال مسيرته الفنية عددًا من الأعمال التي حققت انتشارًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أهم نجوم الأغنية الخليجية والعربية.

وتواصل رعاية موسم الرياض لمثل هذه الفعاليات تعزيز حضور الفنون السعودية على الساحة الدولية، من خلال دعم الفعاليات النوعية التي تستهدف الجمهور العربي حول العالم، وتسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للترفيه وصناعة التجارب الفنية.

ويمكن حجز تذاكر حفل هيوستن المقرر إقامته في 25 يونيو عبر منصة «إيفينتي»، فيما تتوفر تذاكر حفلتي تيميكولا وديترويت عبر منصة «تيكت ماستر».

ومن المنتظر أن تشهد الحفلات الثلاث حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل الشعبية الواسعة التي يحظى بها ماجد المهندس، وتزامن الجولة مع أجواء كأس العالم التي تستقطب جماهير من مختلف أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

«سناب» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030

خاص تربط الشركة نجاح برامج التدريب بقدرة المشاركين على تطبيق المهارات في وظائف ومشروعات فعلية وإنشاء منتجات أو خدمات وأعمال جديدة (غيتي)

«سناب» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030

تستهدف «سناب» تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030 وربط التدريب بالوظائف والابتكار والواقع المعزز وريادة الأعمال.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أطلقت الشركة منصة ذاتية تتيح للشركات والوكالات إدارة الحملات الإعلانية مباشرة داخل «ChatGPT» (رويترز)

«أوبن إيه آي» توسع إعلانات «ChatGPT» إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

توسع «أوبن إيه آي» إعلانات «ChatGPT» إلى المنطقة مع منصة ذاتية للمعلنين وفصل واضح بين المحتوى المدفوع وإجابات النموذج.

نسيم رمضان (لندن)
خاص يقلل منح الوكلاء صلاحيات محدودة حسب المهمة مخاطر الوصول الواسع إلى البيانات والأنظمة الحساسة (شاترستوك)

خاص كيف يفرض وكلاء الذكاء الاصطناعي قواعد جديدة للهوية والصلاحيات داخل المؤسسات؟

يفرض وكلاء الذكاء الاصطناعي ضوابط جديدة للصلاحيات والمساءلة والمراقبة مع ضرورة تتبع القرارات واختبار آليات الإيقاف قبل التشغيل الفعلي.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تدفع متطلبات السيادة على البيانات والامتثال قطاعات منظمة إلى تبني نماذج ذكاء اصطناعي هجينة وخاصة وفق طبيعة المعلومات والأحمال (أدوبي)

خاص المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي في السعودية: معلومات موثوقة وحوكمة أوسع

توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي في السعودية يرفع أهمية المعلومات الموثوقة والحوكمة والسيادة على البيانات لتحويل الاستثمار إلى قيمة مؤسسية.

نسيم رمضان (الرياض)
خاص ترى «إنتل» أن المرحلة المقبلة في السعودية ستُقاس بقدرة السوق على تحويل الحوسبة المتقدمة إلى تطبيقات ذات قيمة اقتصادية فعلية (أدوبي)

خاص «إنتل» لـ«الشرق الأوسط»: التحدي المقبل في السعودية ليس الحوسبة بل تحويلها إلى قيمة اقتصادية

ترى «إنتل» أن المرحلة المقبلة في السعودية ستُقاس بتحويل القدرة الحاسوبية إلى تطبيقات تجارية، وكفاءات محلية، وبنية تقنية قابلة للتصدير.

نسيم رمضان (الرياض)

منتخبات «العرس الخليجي» تتوافد إلى جدة... وقطر تتسلح بتشكيلة مونديالية

من وصول بعثة المنتخب الكويتي إلى جدة (اتحاد كأس الخليج العربي)
من وصول بعثة المنتخب الكويتي إلى جدة (اتحاد كأس الخليج العربي)
TT

منتخبات «العرس الخليجي» تتوافد إلى جدة... وقطر تتسلح بتشكيلة مونديالية

من وصول بعثة المنتخب الكويتي إلى جدة (اتحاد كأس الخليج العربي)
من وصول بعثة المنتخب الكويتي إلى جدة (اتحاد كأس الخليج العربي)

توافدت بعثات المنتخبات المشاركة في «خليجي 27»، إلى مطار جدة، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق العرس الكروي الخليجي وسط استقبال حافل من مسؤولي الرياضة والسياحة في البلاد.

وبدوره، سمّى الإسباني جولن لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، تشكيلة اعتيادية، ووجَّه مدرب منتخب إسبانيا وريال مدريد السابق دعوات لمعظم العناصر التي خاضت نهائيات كأس العالم الأخيرة، دون تغييرات واسعة، رغم الخروج من الدور الأول.

واحتفظ المدرب بالحرس القديم ذاته، بوجود كل من حسن الهيدوس العائد من الاعتزال قبل المونديال، إلى جانب خوخي بوعلام، وبيدرو ميغيل وعبد العزيز حاتم، في حين عاد إلى القائمة المدافع طارق سلمان بعد غيابه عن كأس العالم، كما ضم نايف الحضرمي المعار للشحانية من الريان.

ويعوّل المدرب الذي واجه انتقادات حادة عقب المونديال، على النجم الأول أكرم عفيف إلى جانب المعز علي الذي اقتصرت مشاركته على بعض الدقائق أمام البوسنة والهرسك، وغيابه عن التسجيل منذ انطلاقة الموسم، في حين يوجد البرازيلي الأصل إدميلسون جونيور، الغائب عن مباريات فريقه الدحيل في الآونة الأخيرة بسبب الإصابة.

وضمت القائمة 24 لاعباً، هم: صلاح زكريا (الدحيل)، ومحمود أبو ندى (الريان)، ومشعل برشم (السد)، وبوعلام خوخي، وبيدرو ميغيل، وطارق سلمان (السد)، وأيوب العلوي (الغرافة)، وعيسى لاي (العربي)، وجاسم جابر (الريان)، وسلطان البريك (الدحيل)، وهمام الأمين (بلد الوليد الإسباني)، وأحمد فتحي (العربي)، وعاصم مادبو، وتحسين محمد (الدحيل)، وعبد العزيز حاتم (الريان)، ومحمد مناعي، وهاشم علي، وحسن الهيدوس (السد)، ونايف الحضرمي (الشحانية)، وأكرم عفيف، ويوسف عبد الرزاق (السد)، وأحمد علاء (الريان)، وإدميلسون جونيور والمعز علي (الدحيل).

وبدوره، يدخل المنتخب البحريني منافسات البطولة بطموحات كبيرة، مدفوعاً بذكريات التتويج باللقب في النسخة الماضية، ورغبة في تأكيد حضوره بين أبرز منتخبات المنطقة.

ويحمل المنتخب البحريني لقب البطولة بعد تتويجه بالنسخة الماضية في أوائل عام 2025 بعد تتويج أول بنسخة 2019 في قطر، في إنجاز عزَّز مكانته في سجل البطولة، في حين حل وصيفاً في أربع نسخ أعوام 1970 و1982 و1992 و2003.

كما يمتلك المنتخب البحريني حضوراً لافتاً في تاريخ كأس الخليج، حيث نجح في احتلال المركز الثالث في ثلاث نسخ، أعوام 1990 و1994 و2004؛ ليؤكد على مدار مشاركاته قدرته على المنافسة والوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولة، وسيواجه أطماع منافسيه في النسخة المقبلة وسط مساعيه للوصول إلى النجمة الثالثة.

وإجمالاً، خاض المنتخب البحريني 116 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، حقق 38 فوزاً و35 تعادلاً، في حين خسر 43 مباراة، وسجل 118 هدفاً في حين استقبلت شباكه 139 هدفاً.

وعلى صعيد التصنيف العالمي، يحتل المنتخب البحريني حالياً المركز الـ92 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في حين كان أفضل تصنيف له عبر تاريخه هو المركز الـ44، الذي بلغه في سبتمبر (أيلول) 2004. أما أسوأ مركز وصل إليه، فكان الـ139 عالمياً في مارس (آذار) عام 2000.

اللجنة المنظمة أعلنت طرح التذاكر رسميا (اتحاد كأس الخليج العربي)

وفي إطار التحضيرات للاستحقاق الخليجي، اختار المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش قائمة أولية موسعة تضم 37 لاعباً؛ بهدف الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة واختيار التشكيلة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة.

وضمت القائمة: «إبراهيم لطف الله، ومحمد الغرابلي، وعمر سالم، وقودويل، وحمد شمسان، وعباس العصفور، وجاسم الشيخ، وعلي مدن، وكميل الأسود، ومهدي عبد الجبار، وبدر العسم، وخالد الخلف، وأحمد بوغمار، ووليد الحيام، وعبد الله الخلاصي، وحسن الكراني، وأحمد ربيعة، وحسين عبد الكريم، وعبد الرحمن بسام، وحسين زهير، ومهدي حميدان، ومحمد مرهون، والسيد ضياء سعيد، ومحمد الرميحي، وهاشم السيد عيسى، والسيد مهدي باقر، وإيمانويل فنسنت، وعمر صابر، وصالح الزبيدي، وسيد أحمد الوداعي، وعبد الله أسامة، وآدم فريد، وعلي الدوسري، وعلي حسين، ومحمد عبد القيوم، وإبراهيم الختال وأحمد ضياء».

وتسعى كتيبة المدرب دراغان تالاييتش إلى الاستفادة من الخبرة المتراكمة للمنتخب البحريني في البطولة، إلى جانب الاستقرار الذي منح الفريق القدرة على المنافسة في السنوات الأخيرة؛ من أجل الظهور بصورة قوية والدفاع عن اللقب.

من جهته، يختتم منتخب الكويت استعداداته بلقاء اليمن الجمعة.

ووصل «الأزرق» إلى جدة، الثلاثاء، بعد معسكر تحضيري في قطر خاض خلاله مباراة ودية مع فريق لوسيل.

وأوقعت القرعة الكويت في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية، وعُمان والعراق، في حين تضم الثانية البحرين، والإمارات، وقطر واليمن.

وتستهل الكويت مشوارها أمام السعودية في 23 سبتمبر الحالي في جدة، قبل مواجهة العراق (26) وعمان (29).

وقال المدرب السابق للمنتخب الكويتي عبد العزيز حمادة برس، إن التحضيرات «لم تكن بالصورة المثالية؛ بسبب توقف منافسات الدوري المحلي قبل فترة طويلة من انطلاق البطولة، إلى جانب ارتباط لاعبي نادي الكويت بمشاركة فريقهم في دوري أبطال آسيا2 خلال الجزء الأكبر من فترة إعداد المنتخب».

وعلى الجانب الآخر، يواصل المنتخب اليمني تحضيراته للبطولة في جدة، بعدما كان من أول المنتخبات وصولاً إلى المدينة.

ويرى حمادة أن المنتخب الكويتي، إلى جانب اليمن والإمارات، «يأتي في مراكز متقاربة بين السادس والثامن» وفق تقييمه لمستويات المنتخبات المشاركة، مؤكداً أن سوزا لا يملك «عصا سحرية» لتجاوز فارق الجاهزية والخبرة أمام منتخبات مثل السعودية، والعراق والبحرين.

ورجَّح حمادة أن تنحصر المنافسة على اللقب بين المنتخب السعودي صاحب الأرض، والعراقي الذي شارك بدوره في مونديال 2026.

ويبحث منتخب عُمان عن لقبه الثالث في تاريخ البطولة.

ويسعى «الأحمر» العُماني للتمرد على لعنة الفضة التي لازمته في النسختين الماضيتين، ويحلم باللقب الثالث متسلحاً بخبرات وحماس مديره الفني المغربي طارق السكتيوي.

واختار السكتيوي قائمة تضم 26 لاعباً لخوض المونديال الخليجي، هم: «إبراهيم المخيني، وأحمد الرواحي، وإبراهيم الراجحي، وحارب السعدي، وخالد البريكي، وعبد المجيد البلوشي، وعبد الله فواز، وأمجد الحارثي، وأحمد الكعبي، وجميل اليحمدي، ومحسن الغساني، وناصر الرواحي، وعصام الصبحي، وغانم الحبشي، ومصعب الشقصي، وزاهر الأغبري، وتركي بيت ربيع، وعبد الحافظ المخيني، وخالد الظفيري، وسلطان المرزوق، وعاهد المشايخي، ووليد المسلمي، وأرشد العلوي، والحارث الحبيبي، وحسين السعدي ويوسف المالكي».

المنتخب اليمني تحضيراته للبطولة في جدة، بعدما كان من أول المنتخبات وصولاً إلى المدينة


هل توصل دونيس إلى القائمة المثالية للأخضر في «خليجي 27»؟

المفرج مستقبلا نواف العقيدي في مقر البعثة بجدة (المنتخب السعودي)
المفرج مستقبلا نواف العقيدي في مقر البعثة بجدة (المنتخب السعودي)
TT

هل توصل دونيس إلى القائمة المثالية للأخضر في «خليجي 27»؟

المفرج مستقبلا نواف العقيدي في مقر البعثة بجدة (المنتخب السعودي)
المفرج مستقبلا نواف العقيدي في مقر البعثة بجدة (المنتخب السعودي)

كشفت قائمة المنتخب السعودي لبطولة «كأس الخليج الـ27» عن اتساع دائرة الخيارات أمام الجهاز الفني للأخضر، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة مع أنديتهم، لكنهم لم يجدوا مكاناً ضمن القائمة الحالية، في مؤشر يعكس حجم المنافسة على ارتداء القميص السعودي خلال المرحلة المقبلة.

وتضم الساحة المحلية مجموعة من الأسماء التي فرضت نفسها بأدائها مع أنديتها، وأصبحت حاضرة بقوة في حسابات المتابعين، رغم عدم وجودها في قائمة المنتخب المشاركة في البطولة الخليجية؛ الأمر الذي يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية يمكن الاستفادة منها مستقبلاً، خصوصاً مع تعدد الاستحقاقات وتواصل المنافسة على المراكز الأساسية.

وشهدت القائمة حضور محمد محزري، الذي يقدم مستويات مميزة مع الهلال، ونجح في أداء المهمة بصورة جيدة مع فريقه.

ويمثل انضمام محزري للمنتخب محطة جديدة في مسيرته، خصوصاً أن مشاركته مع الهلال، ومردوده خلال الفترة الماضية، منحاه فرصة الدخول ضمن خيارات الأخضر، في ظل المنافسة القوية على مركز الظهير.

كما شهدت القائمة عودة زكريا هوساوي وصالح أبو الشامات إلى صفوف المنتخب السعودي، بعد غيابهما عن قائمة الأخضر في كأس العالم.

وتأتي هذه العودة لتمنح اللاعبَين فرصة جديدة لإثبات حضورهما مع المنتخب، خصوصاً بعد مواصلة العمل مع نادييهما والحصول على فرص للمشاركة، بما يعزز خيارات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

ومن أبرز الأسماء التي سجلت حضوراً لافتاً في القائمة محمد القحطاني، الذي انتقل إلى القادسية وقدم مستويات رائعة مع فريقه، إلى جانب تسجيله عدداً من الأهداف.

ويأتي استدعاء القحطاني في توقيت يعكس التطور الذي شهده مستوى اللاعب، وقدرته على تقديم الإضافة في الجانب الهجومي، خصوصاً مع امتلاكه السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين.

كما يبرز اسم حامد الشنقيطي حارس الخلود والمنتقل من الاتحاد، والمشارك بصفة دائمة، بعدما قدمت له إدارة النادي والجهاز الفني في الخلود كل الدعم عندما لم يجر التعاقد مع حارس أجنبي، ليصبح أحد حراس المرمى الثلاثة للأخضر السعودي مع محمد العويس ونواف العقيدي.

محمد محزري إلى قائمة الأخضر الكبير للمرة الأولى (المنتخب السعودي)

وبعيداً عن الأسماء التي اختيرت، فإن قائمة اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة ولم ينضموا إلى المنتخب في «خليجي27» تعكس بوضوح وفرة المواهب والخيارات في الكرة السعودية.

ففي مركز الظهير هناك فارس عابدي وعبد الملك العييري، وفي الوسط مختار علي ونايف مسعود وعبد الإله المالكي وعبد العزيز العليوه، بينما تظهر أسماء هجومية مثل خالد الغنام ومهند آل سعد، إلى جانب المدافع سلطان تنكر وحارس الاتفاق تركي بالجوش.

وفي الوقت ذاته، جاءت القائمة الحالية لتمنح الفرصة لأسماء عائدة مثل زكريا هوساوي وصالح أبو الشامات، وتقدم حامد الشنقيطي ومحمد القحطاني مجدداً إلى واجهة المنتخب، فضلاً عن انضمام محمد محزري بعد المستويات التي قدمها مع الهلال.

هذه الصورة تؤكد أن أبواب المنتخب السعودي لا تزال مفتوحة أمام كثير من اللاعبين، وأن استمرار التألق مع الأندية سيكون العامل الأهم في المحافظة على الحضور ضمن دائرة الاختيار.

ومع توالي الاستحقاقات المحلية والقارية والدولية، فإن المنافسة على قميص الأخضر تبدو أكبر اتساعاً، في ظل وجود جيل من اللاعبين القادرين على فرض أنفسهم، مما يمنح المنتخب السعودي عمقاً أكبر في مختلف المراكز، ويطرح أمام الجهاز الفني خيارات متعددة عند انتقاء العناصر التي تتناسب مع احتياجات كل بطولة.


هوساوي: «مشروع الأهلي» لا يرتبط بمباراة أو بطولة

أسامة هوساوي (موقع النادي الأهلي)
أسامة هوساوي (موقع النادي الأهلي)
TT

هوساوي: «مشروع الأهلي» لا يرتبط بمباراة أو بطولة

أسامة هوساوي (موقع النادي الأهلي)
أسامة هوساوي (موقع النادي الأهلي)

كشف أسامة هوساوي، المدير الرياضي المكلّف في النادي الأهلي، عن ملامح المشروع الرياضي للنادي واستراتيجية العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن بناء فريق قادر على المنافسة بصورة مستمرة يتطلب رؤية طويلة المدى تتجاوز نتائج المباريات وفترات الانتقالات.

وقال هوساوي، في تصريحات نقلتها صحيفة «Business Day» الجنوب أفريقية، إن مشروع الأهلي «لم يكتمل بعد»، مشيراً إلى أن النادي يعمل على بناء فريق قادر على المنافسة في كل موسم، مع تطوير منظومة استقطاب اللاعبين والاستفادة بصورة أكبر من البيانات والتحليل الفني.

وأوضح المدير الرياضي المكلّف أن الأهلي يسعى إلى أن يكون «أكثر ذكاءً في سوق الانتقالات»، من خلال الجمع بين عمل الكشافين والبيانات والتحليل الفني، بهدف الوصول إلى اللاعبين الذين تتناسب إمكاناتهم مع احتياجات الفريق.

وشدد هوساوي على أهمية أكاديمية الأهلي في استراتيجية النادي، مؤكداً أن قيمة الأندية الكبيرة لا تقاس فقط باللاعبين الذين تتعاقد معهم، وإنما كذلك باللاعبين الذين تنجح في تطويرهم.

وقال: «الأكاديمية مهمة دائماً في الأهلي، ولا ينبغي أن يُقاس النادي الكبير فقط باللاعبين الذين يتعاقد معهم، بل أيضاً باللاعبين الذين يطوّرهم».

وأضاف أن النادي يريد أن يرى اللاعبون السعوديون الشباب «طريقاً حقيقياً للوصول إلى الفريق الأول»، في إشارة إلى أهمية الاستثمار في المواهب المحلية ضمن المشروع المستقبلي.

وعن مواجهة ماميلودي صن داونز، قال هوساوي إن المباراة تمثل فرصة للأهلي لاختبار نفسه أمام منافس من المستوى الرفيع خارج القارة الآسيوية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المشروع الذي يعمل عليه النادي لا يرتبط بمباراة أو بطولة بعينها.

وأوضح: «تمنحنا هذه المباراة فرصة لاختبار أنفسنا أمام منافس من المستوى الرفيع خارج آسيا، لكن بالنسبة لنا فإن مشروعنا على المدى الطويل يتجاوز المباريات والبطولات وفترات الانتقالات الفردية».