تعرَّف على خمس عبارات يستخدمها الناجحون للتعبير عن اختلافهم مع رؤسائهم

هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)
هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)
TT

تعرَّف على خمس عبارات يستخدمها الناجحون للتعبير عن اختلافهم مع رؤسائهم

هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)
هناك بعض الطرق التي يمكن للشخص اتباعها لبناء علاقات متينة في العمل (رويترز)

يعتبر الخلاف مع الرؤساء في العمل والشخصيات النافذة من المواقف الصعبة التي يسعى الكثيرون لتجنبها لصعوبة التعامل معها بدون خسائر.

وقدمت ميلودي وايلدينغ، أستاذة علم النفس، ومؤلفة كتاب «إدارة الرؤساء: كيف تحصل على ما تحتاجه من المسؤولين»، نصائحها للتعامل مع هذا الموقف.

وقالت وايلدينغ، عبر مقال في شبكة «سي إن بي سي» الأميركية: «قد يكون الاختلاف مع أصحاب النفوذ أمراً مُرهِقاً، وبصفتي مؤلفة كتاب عن (التعامل مع الرؤساء) ومدرباً تنفيذياً لكبار الموظفين في مؤسسات مثل (غوغل) و(أمازون) و(مايكروسوفت)، فقد أمضيتُ ما يقارب 15 عاماً في تدريب المحترفين على كيفية التأثير في من هم أعلى منهم رتبة».

وأضافت أن الشخصية الناجحة يمكنها الاختلاف بلباقة مع كبار القادة دون المساس بسمعتهم، لكنها لفتت إلى أنه نادراً ما يقولون صراحةً لشخص ذي نفوذ: «أنت مخطئ». فهذا يُعدّ مواجهة غير ضرورية ويُحوّل النقاش البنّاء إلى جدال، لكن عند القيام بذلك بشكل صحيح، يُمكن أن يكون الاختلاف مع القادة من أسرع الطرق لكسب احترامهم وثقتهم.

ونصحت باستخدام هذه العبارات الخمس للتعبير عن اختلافك بأسلوب دبلوماسي.

«هذه وجهة نظر وجيهة. التحدي الذي أراه هو...»

ابحث عن نقطة اتفاق مشتركة قبل أن تُقدّم وجهة نظرك المُخالفة على سبيل المثال، قد يكون قلقهم بشأن الجدول الزمني مبرراً، حتى لو لم يكن حلهم المقترح واقعياً.

إن تقديرك لقيمة وجهة نظرهم يُظهر أنك تُشارك في الحوار بدلاً من وضع العراقيل بشكل تلقائي. كما أنه يُخفف من تحفظهم، مما يجعل قائدك أكثر استعداداً للاستماع إلى ما ستقوله لاحقاً.

جرّب هذا: لا تقل: «لن ينجح ذلك. ليست لدينا الميزانية الكافية» بدلاً من ذلك، اشرح: «هذه نقطة وجيهة بشأن الحاجة إلى التحرك بسرعة. التحدي الذي أراه هو أننا خصصنا موارد بالفعل، لذا سيتعين علينا سحب الأموال من مكان آخر».

«أودّ إضافة بعض التفاصيل»

قد لا يتمتع أصحاب النفوذ بنفس مستوى اطلاعك على التفاصيل الدقيقة، لذا اغتنم الفرصة لتسليط الضوء على اتجاه تلاحظه، أو ملحوظات تسمعها، أو تأثير لاحق قد لا يكونون على دراية به وقدّم الأمر على أنه إضافة إلى تفكيرهم بدلاً من تصحيحه، كما أن طرح جانب آخر للاستكشاف يُشير إلى مستوى أعلى من التفكير الاستراتيجي.

وجرّب هذا: عندما يدّعي نائب الرئيس: «العملاء لا يستخدمون الميزة الجديدة، لذا يجب علينا إلغاؤها»، قل: «أتفهم انخفاض التفاعل، ولكن أودّ إضافة نقطة مهمة. المستخدمون الذين يستخدمون الميزة يسجلون دخولهم يومياً، وهذا مؤشر بالغ الأهمية».

«ما يقلقني بشأن هذا النهج هو...»

عند التعرّض للضغط، قد تلجأ إلى عبارات مثل: «لا أرى كيف يكون هذا منطقياً»، أو «لن ينجح هذا»، وقد تُفسّر هذه العبارات على أنها انتقادات لطريقة تفكير الشخص ذي النفوذ، ولكن حوّل التركيز من الشخص إلى الخطة أو النهج المقترح، وكن دقيقاً بشأن طبيعة المخاطر وأهميتها.

جرّب هذا: إذا أراد رئيس قسمك إطلاق مبادرة جديدة دون إشراك الفريق الآخر الذي ستؤثر عليه، قل: «ما يقلقني بشأن هذا النهج هو رد فعل فريق تطوير الأعمال. لقد فوجئوا بالتغييرات في الماضي، وعدم تنبيههم في هذه الحالة قد يُسبب المزيد من التوتر».

«أريد التأكد من أننا نأخذ في الاعتبار...»

تُزيل هذه العبارة اللوم وتُظهر حسن النية، فبدلاً من قول «لقد نسيتم»، فإنك تتعامل مع الاعتراض على أنه مجرد سهو أو إغفال، ويُقدّر القادة، الذين يُديرون عشرات الأولويات، تسليط الضوء بلطف على معلومة مفقودة، دون إحراجهم.

جرّب ما يلي: تجنّب إثارة التفضيلات الشخصية البسيطة حيث لا تقل: «أريد التأكد من أننا نأخذ في الاعتبار أن التنسيق غير مُنظّم». أثر مخاوف مشروعة تُؤثّر على العديد من أصحاب المصلحة وعلى العمل ككل، مثل: «أريد التأكد من أننا نُخصّص وقتاً كافياً للمراجعة القانونية، وإلا سنُفوّت الموعد النهائي».

«ما الذي يجب أن يكون صحيحاً للمضي قدماً في (فكرة أخرى)؟».

يستفيد هذا من ما يُسمّيه خبراء التسويق «تأثير السؤال على السلوك» فعندما تسأل شخصاً ما عن إجراء مُستقبلي، فإنه يُحضّر السيناريو ذهنياً، وسيكون أكثر ميلاً لتنفيذ الإجراء المطلوب لاحقاً.

بصياغة اقتراحك بهذه الطريقة، تجعل الشخص المسؤول يتصور بديلك كخيار ممكن، ويبدأ بتحديد العوامل التي تجعله قابلاً للتطبيق.

لذا جرّب هذا: إذا استمر مديرك في إضافة مشاريع جديدة إلى مهامك، فاسأله: «ما الذي يجب أن يكون صحيحاً لإفساح المجال لمهمة (تكون الأولوية القصوى؟)»، سيساعدك هذا على تحديد المهام التي لا غنى عنها، وتلك التي يمكن تأجيلها مؤقتاً.



«صبيّ صغير» لجورج يمّين: طفولة لم تعرف أنّ الرصاص ليس لعبة

حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)
حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)
TT

«صبيّ صغير» لجورج يمّين: طفولة لم تعرف أنّ الرصاص ليس لعبة

حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)
حمولة أكبر من عُمر السائق الغائب (الشرق الأوسط)

في طفولة الفنان جورج يمّين، كان الرصاص شيئاً يُعثَر عليه أيضاً. قطعة مرميّة تستحق الانحناء لالتقاطها، وربما الاحتفاظ بها إذا كان شكلها غريباً بما يكفي. كان ذلك خلال الحرب اللبنانية، عندما تعلَّم أطفال كثيرون معرفة أشياء كان يُفتَرض أن تبقى خارج عالمهم. مضت السنوات وهدأت المعارك وسافر يمّين. بقيت تلك القطع تشغله، وما بدأ بحثاً عن أشكال مختلفة في الأرض صار بعد عقود بحثاً عمّا بقي من تلك الأرض في داخله.

في معرضه «صبيّ صغير» (Little Boy)، الذي استضافه غاليري «ضفاف» في بيروت، بتنظيم «غاليري تانيت»، يعود يمّين إلى الرصاص بعناية تكاد تكون حنونة. يختار المقذوفات التي شوَّهتها الاصطدامات وغيَّرت العوامل الطبيعية أشكالها. بعضها يُشبه منحوتات صغيرة، لكلّ منها نتوءاتها وانحناءاتها الخاصة. يُصوّرها من قُرب شديد، ويُضيئها كما تُضاء المجوهرات. هذه العناية تمنح أشياء ارتبطت بالأذى شيئاً من القيمة التي نمنحها للمقتنيات العزيزة. حتى إنّ تشوّهها يُصبح جزءاً من جمالها.

جورج يمّين يُصوّر ما عجزت السنوات عن محوه من ذاكرته (الشرق الأوسط)

في هذه الصور، يصعب فصل جاذبية القطعة عن العنف الذي أسهم في تشكيلها. فقد أضافت السنوات إلى المعدن ما لم يكن فيه، وأكملت الطبيعة تغيير ملامحه بعد انتهاء الحدث الذي أطلقه. تبدو الرصاصات كأنها قطع أثرية من تاريخ قريب، ما زال شهوده بيننا. وهذا ما يجعل النظر إليها شائكاً. فالمعدن احتفظ بأثر ما جرى له، فيما غابت عنه أسماء الذين جرى لهم شيء بسببه.

أشياء يعرفها الأطفال قبل أن يعرفوا أسماءها (الشرق الأوسط)

ظنَّ جورج يمّين أنّ اشتغاله على هذه الأشكال سيمنحه بعض السكينة. أن يضعها أمامه في الصور بعدما حملها سنوات في ذاكرته. لكنّ العنف الذي عاد إلى لبنان أعاد معه الانشغال بها. ثم شاهد تسجيلات لصغار يلهون بمُخلّفات الحرب ويضحكون. استوقفته الضحكات التي بدت بعيدة عن إدراك ما تحمله الأشياء بين أيديهم. فالطفل يتعلَّم اللعب بما يجده حوله، ويستطيع أن يبتكر متعته حتى في مكان أثقلته الأحداث. أما المُوجِع في هذه المَشاهد فهو مقدار ما يستطيع الإنسان أن يألفه قبل إدراكه أنه كان يستحق حياة مختلفة.

الرصاصة تعرف طريقها... و«سوبرمان» يتأخَّر (الشرق الأوسط)

أدخل يمّين ألعاب «ليغو» إلى مشروعه. شاحنات تنقل أغلفة الرصاص، ومجارف بلاستيكية تغوص في أكوامه، وقِطع بناء ملوّنة تنتشر حول الذخائر. يتعامل مع هذه العناصر كما لو أنها تنتمي إلى عالم منسجم. وثمة دعابة جافّة في المشهد، خصوصاً عندما تبدو الشاحنة مُنهمِكة بنقل حمولتها الثقيلة. تكاد الصورة تستدعي ابتسامة قبل أن يتذكّر المُشاهد ما تحمله تلك العربة.

في ألعاب البناء متعة أن يصنع الطفل شيئاً ثم يُفكّكه، ويُجرّب أشكالاً أخرى كلّما شاء. لكنّ وجود الرصاص بين المكعّبات يُغيّر نظرتنا إلى هذا اللعب. فخارج الصورة، هناك بيوت هُدِمت وأشخاص رحلوا، وأشياء كثيرة تعجز أيّ محاولة للبناء عن إعادتها كما كانت.

تبدو مكعّبات «ليغو» والذخائر، في بعض الصور، وقد صوَّرها يمّين من الأعلى، أشبه بأحياء صغيرة أو خرائط لمدن تبدَّلت معالمها. وفي هذه النظرة إلى المكان صدى لتجربته في تصوير قلعة الشقيف في جنوب لبنان، بحجارتها التي مرَّت عليها حروب كثيرة، وتركت كلّ منها شيئاً وراءها. وفي عمل آخر، يظهر «سوبرمان» ضبابياً خلف رصاصة مشوَّهة تحتلّ مقدّمة الصورة. ثمة سخرية حزينة في هذا الاختيار. فالبطل الذي آمن الأطفال بقدرته على إنقاذ الجميع يتوارى خلف رصاصة ملتوية تستأثر بكلّ الانتباه. ومن الصعب ألّا نفكّر هنا بأطفال الحرب الذين عرفوا «سوبرمان» على الشاشة، وعرفوا الرصاص من قرب.

معرض يجعل العين تبتسم قبل أن تنتبه إلى ما تراه (الشرق الأوسط)

يتكرَّر الرصاص في صور يمّين، ويتغيَّر شكله وحضوره بين الألعاب الملوَّنة. وقد تتراءى بعض الصور متشابهة، لكنها تكشف أيضاً عن تعلُّق الفنان بهذه القِطع التي جمعها في طفولته، وظلّت تشغله لسنوات قبل أن يجد نفسه يعود إليها كلّما تجدَّد العنف في لبنان.

يبقى الطفل غائباً عن صور الفنان، مع أنّ كلّ شيء فيها يوحي بوجوده. نكاد نتخيّله جالساً على الأرض، يختار ألعابه ويملأ شاحناته بما وجده حوله. وقد تكون هذه أكثر صور الطفولة مرارةً التي يقدّمها المعرض. صورة طفل يحتاج إلى قليل من الخيال ليلعب، بينما يحتاج العالم إلى كثير من العقل كي يكفَّ عن تزويده بالرصاص.


تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
TT

تقدُّم استعدادات باكستان للمشاركة في «إكسبو 2030 الرياض»

باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)
باكستان ستعمل على تطوير جناحها في «إكسبو 2030 الرياض» ضمن منطقة الثقافة (واس)

انتقلت باكستان إلى مرحلة متقدمة من استعداداتها وتحضيراتها لمعرض «إكسبو 2030 الرياض»، بعد توقيعها عقد مشاركتها رسمياً فيه، لتبدأ بتطوير جناحها وبرامجها والتجارب التي ستقدمها لملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، في خطوة جديدة تعكس الزخم المتواصل للمشاركة الدولية.

وتعكس مشاركة باكستان في هذا الحدث العالمي المرتقب، الذي تستضيفه الرياض عام 2030، عمق العلاقات التاريخية التي تجمعها بالسعودية، كما تستند إلى حضورها الراسخ الممتد لنحو 7 عقود في معرض إكسبو الدولي، بما يعكس التزامها المستمر بالمشاركة فيه بوصفه منصة للتعاون الدولي وتعزيز التواصل بين ثقافات وشعوب العالم.

وحصد جناح باكستان الجائزة البرونزية في «إكسبو 2025 أوساكا» تقديراً لتصميمه المتميز، وستعمل خلال المرحلة المقبلة على تطوير جناحها في منطقة الثقافة ضمن «إكسبو 2030 الرياض»، لتقدم من خلاله مشاركة مميزة تعكس ثراء إرثها وإبداعاتها، وتطلعاتها للمستقبل.

ووقّع عقد المشاركة أحمد فاروق سفير باكستان لدى السعودية والمفوض العام لجناحها، والمهندس طلال المري الرئيس التنفيذي لـ«إكسبو 2030 الرياض».

من جانبه، قال السفير فاروق إن مشاركة باكستان «ستشكّل منصةً متميزةً لاستعراض إرث بلادنا العريق في مجالات الثقافة والتجارة والسياحة»، مضيفاً أن «باكستان تتمتع بإمكانات واعدة وفرص واسعة في مجالي التجارة والاستثمار».

وأكد أن علاقة باكستان الوثيقة مع دول منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما السعودية، ستُسهم في تعزيز روابطها مع الدول الشقيقة، متطلعاً إلى العمل عن كثب مع منظمي «إكسبو 2030 الرياض» لضمان مشاركة ناجحة ومؤثرة تحقق الأثر المنشود.

باكستان تبدأ تطوير جناحها وبرامجها وتجارب لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم (واس)

بدوره، رحّب المهندس طلال المري بانضمام باكستان إلى «قائمة متنامية من الدول التي وقّعت رسميّاً عقود مشاركتها في (إكسبو 2030 الرياض)، بما يعكس التقدم المتواصل في استعدادات الدول المشاركة، وانتقالها إلى مرحلة جديدة من استعداداتها».

وأضاف المري: «في ظل العلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بلدينا، تكتسب مشاركة باكستان أهمية خاصة، ونتطلع للعمل عن كثب مع فريقها، وإلى رؤية الإبداعات التي تجسّد إرثها الثقافي العريق وتطلعاتها للمستقبل، بما يسهم في إثراء التجربة العالمية التي ستحتضنها الرياض في عام 2030».

ويأتي توقيع باكستان عقد مشاركتها في وقت تتسارع فيه التحضيرات والاستعدادات لـ«إكسبو 2030 الرياض» عبر مختلف المسارات؛ إذ تأكد أكثر من 185 مشاركة رسمية في الحدث، فيما تمضي الدول في تطوير أجنحتها وبرامجها استعداداً للعام 2030.

وبالتوازي مع ذلك، تشهد أعمال التنفيذ في موقع «إكسبو 2030 الرياض» تقدماً متسارعاً مع استمرار أعمال البنية التحتية وبدء تشكّل ملامح عدد من المرافق والأصول الرئيسية في المقر الذي يمتد على مساحة 6 ملايين متر مربع.

وسيُقام «إكسبو 2030 الرياض» تحت شعار «رؤية للمستقبل»، ليوفر منصة عالمية تتيح للدول استعراض إنجازاتها وطموحاتها، واستكشاف حلول للتحديات المشتركة، وفتح آفاق جديدة وإمكانات واعدة للمستقبل.

ومن خلال مناطقه الرئيسية الخمس؛ التقنية، والكوكب، والإنسان، والثقافة، والتعاون، سيدعو «إكسبو 2030 الرياض» المشاركين والزوار إلى استكشاف الأفكار والرؤى التي ستسهم في رسم ملامح العقود المقبلة.


سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
TT

سوريا تُوقِّع عقد مشاركتها في «إكسبو 2030 الرياض»

سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
سوريا تبدأ بتطوير خططها لجناحها وتجاربها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» بعد توقيع الاتفاقية (واس)

وقّعت سوريا عقد مشاركتها في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء.

وتنتقل سوريا بهذه الخطوة إلى مرحلة متقدمة ضمن رحلة استعداداتها لعام 2030، تبدأ فيها بتطوير خططها لجناحها والبرامج والتجارب التي ستقدمها لزوار «إكسبو 2030 الرياض» من مختلف أنحاء العالم.

وستضيف سوريا حضوراً مميزاً يستمد ثراءه من إرث ثقافي عريق، ومن طموحاتها وتطلعاتها للمستقبل وما يحمله من فرص وإمكانات.