رئيس رابطة الأندية المصرية: مليون دولار جائزة بطل النسخة الجديدة للدوري المحلي

دياب وضح أن جوائز بطولة كأس رابطة الأندية المصرية وصلت إلى 25 مليون جنيه (رابطة الأندية المصرية)
دياب وضح أن جوائز بطولة كأس رابطة الأندية المصرية وصلت إلى 25 مليون جنيه (رابطة الأندية المصرية)
TT

رئيس رابطة الأندية المصرية: مليون دولار جائزة بطل النسخة الجديدة للدوري المحلي

دياب وضح أن جوائز بطولة كأس رابطة الأندية المصرية وصلت إلى 25 مليون جنيه (رابطة الأندية المصرية)
دياب وضح أن جوائز بطولة كأس رابطة الأندية المصرية وصلت إلى 25 مليون جنيه (رابطة الأندية المصرية)

أكد أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم، أن عقد الرعاية الجديد للدوري المحلي، يعد الأكبر في تاريخ البطولات والمسابقات المصرية.

وقال دياب، على هامش حفل الإعلان عن رعاية النسخة الجديدة للدوري المصري، الخميس، إن الموسم المقبل هو الرابع لرابطة الأندية المصرية المحترفة.

وأضاف: «بطل الدوري المصري النسخة المقبلة سيحصل على مكافأة مالية قدرها نحو مليون دولار أميركي (50 مليون جنيه مصري) في خطوة تعكس النمو الكبير في الإيرادات والعوائد التسويقية للمسابقة».

وأوضح أن جوائز بطولة كأس رابطة الأندية المصرية وصلت إلى 25 مليون جنيه.

وتابع في ختام حديثه: «الملف الجماهيري مهم للغاية، واليوم عاد المشجعون إلى أماكنهم في المدرجات».


مقالات ذات صلة

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

رياضة عالمية شفيونتيك (رويترز)

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

يعتزم أبرز لاعبي ولاعبات التنس توسيع احتجاجهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة «ويمبلدون»، رغم إعلان اللجنة المُنظِّمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20 %.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية عبد العزيز حاتم لاعب منتخب قطر (أ.ب)

«مونديال 2026»: عبد العزيز حاتم متفائل بمستقبل منتخب قطر

أعرب عبد العزيز حاتم، لاعب منتخب قطر، عن تفاؤله بمستقبل الفريق رغم الخسارة أمام البوسنة والهرسك في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر يواسي قائده الهيدوس (رويترز)

لوبيتيغي: كرة القدم لم تكافئ قطر أمام البوسنة!

قال جولين لوبيتيغي، مدرب منتخب قطر، إنَّ كرة القدم لم تكافئ فريقه بعد توديع مونديال 2026 من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)

«مونديال 2026»: الاتحاد العراقي يرفض شائعات الفوضى والسلوكيات غير المنضبطة في معسكره

خرج الاتحاد العراقي لكرة القدم عن صمته ببيان شديد اللهجة، واضعاً حداً لما وصفها بـ«الادعاءات الكاذبة» التي طالت معسكر منتخب العراق.

مهند علي (الرياض)

الاتحاد الدولي للتنس يغير اسمه ويكشف عن رؤية طموح للتوسع

الاتحاد الدولي للتنس يغير اسمه ويكشف عن رؤية طموح للتوسع (رويترز)
الاتحاد الدولي للتنس يغير اسمه ويكشف عن رؤية طموح للتوسع (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي للتنس يغير اسمه ويكشف عن رؤية طموح للتوسع

الاتحاد الدولي للتنس يغير اسمه ويكشف عن رؤية طموح للتوسع (رويترز)
الاتحاد الدولي للتنس يغير اسمه ويكشف عن رؤية طموح للتوسع (رويترز)

أصبح الاتحاد الدولي للتنس يعرف رسمياً باسم الاتحاد العالمي اعتباراً من اليوم الخميس، وعرضت الجهة المنظمة للعبة عالمياً رؤيتها ​الطموح لزيادة المشاركة في هذه الرياضة بنسبة 30 في المائة.

وتأسس الاتحاد الدولي للتنس في عام 1913 وهو الجهة المسؤولة عن وضع وإنفاذ قواعد هذه الرياضة وتنظيم المسابقات الدولية وإدارة كأسي ديفيز وبيلي جين كينج ورياضة التنس في الألعاب الأولمبية والبطولات التي تلي الجولات الرئيسية.

ويشرف أيضاً على تطوير ونمو هذه ‌الرياضة في جميع ‌أنحاء العالم وتعهد الاتحاد الدولي ​عند ‌الإعلان ⁠عن تغيير ​الاسم ⁠بإعادة استثمار 85 في المائة من إجمالي الإيرادات التي يحققها كل عام خلال العقد المقبل.

وفي رسالة مفتوحة، حدد ديفيد هاجرتي رئيس الاتحاد الدولي للتنس، والرئيس التنفيذي روس هاتشينز، خمس أولويات استراتيجية هي: زيادة المشاركة، دعم نجوم المستقبل، الارتقاء بالمسابقات الوطنية الرسمية، ضمان رياضة ⁠ملائمة للمستقبل، الاستثمار في تنمية اللعبة.

وجاء ‌في الرسالة: «التنس هو بالفعل ‌أحد أكبر الرياضات في العالم. لكننا ​نريد أن ننادي من ‌فوق الأسطح على كل من لم يكتشفنا بعد ‌ونقول: (التنس للجميع!) والأهم من ذلك، التنس من أجلك».

وأضاف: «إذا زاد عدد المشاركين أو المتابعين أو المشاهدين لهذه الرياضة، فسيستفيد الجميع في هذا المجال. هذا هو المستقبل الذي سنسعى لتحقيقه».

وأوضح: «نعتقد ‌أنه من الممكن زيادة المشاركة العالمية من 106 ملايين شخص يمارسون رياضة التنس إلى ⁠140 ⁠مليوناً بحلول عام 2035. وهذا يمثل زيادة بنسبة تزيد على 30 في المائة. نريد أن نكون طموحين، لكننا نعتقد أن هذا الهدف واقعي أيضاً».

وفي معرض توضيحه لسبب تغيير الاسم، قال اللاعب المحترف السابق هاتشينز إن الهدف هو أن يكون الاسم «مميزاً» ومستقلاً عن هيئات مثل اتحاد لاعبي التنس المحترفين واتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وقال هاتشينز: «الاتحاد الدولي للتنس ليس معروفاً بما يكفي أو غير مفهوم بشكل كافٍ من قبل ​الجماهير التي يمكن أن ​تحدث فرقاً وتأثيراً إيجابياً في رياضتنا».

وأضاف: «يظهر اسم الاتحاد العالمي للتنس طابعنا العالمي وجوهرنا بوصفنا هيئة».


مونديال 2026: دي لافوينتي وبييلسا مدرستان مختلفتان تضربان موعداً في غوادالاخارا

لويس دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: دي لافوينتي وبييلسا مدرستان مختلفتان تضربان موعداً في غوادالاخارا

لويس دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

الخبرة، الإعلام، اللاعبون... بعيداً عن اختلاف فلسفتهما الكروية، يجسّد مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي ونظيره في الأوروغواي، الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، طريقتين متناقضتين في عيش كرة القدم.

وتتجسد هاتان المدرستان المتناقضتان يوم الجمعة في غوادالاخارا بالمكسيك، خلال المباراة الثالثة في دور المجموعات، في سعيهما إلى التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم في أميركا الشمالية. وحتى هذا المونديال، لم تكن مسيرتاهما لتكونا أكثر اختلافاً.

يدرّب بييلسا (70 عاماً) فرقاً على أعلى مستوى منذ عام 1990، وقد أشرف على التدريب في الأرجنتين والمكسيك وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا، ويضم سجله الحافل ثلاث مشاركات في كأس العالم: مع الأرجنتين (2002) وتشيلي (2010) والأوروغواي (2026).

أما دي لا فوينتي الذي احتفل الأحد بعيد ميلاده الخامس والستين، فلم يسبق له أن درب على أعلى مستوى في الأندية، إذ عمل في «سيغوندا بي» (الدرجة الثالثة سابقاً في إسبانيا) قبل أن ينضم قبل 13 عاماً إلى الاتحاد الإسباني مدرباً للمنتخبات السنية. وبعد مونديال 2022، خلف لويس إنريكي على رأس المنتخب الأول الذي قاده للتتويج بدوري الأمم الأوروبية وكأس أوروبا 2024. لكن ما يميّز بينهما أكثر ربما هو علاقتهما بوسائل الإعلام. المشهد نادر في كرة القدم، خصوصاً خلال كأس العالم: يوم الاثنين ظهرا، غداة فوز «لا روخا» السهل على السعودية (4-0) والذي وضعها في صدارة المجموعة الثامنة برصيد 4 نقاط أمام الأوروغواي والرأس الأخضر (نقطتان)، تم تنظيم غداء في تشاتانوغا من قِبَل الاتحاد الإسباني للصحافيين.

في فضاء مشترك في هذه المدينة بولاية تينيسي، وسط الحر والرطوبة، كان دي لا فوينتي يتجول بين الحضور حاملاً كأس، متحدثاً بحرية مع المدعوين، وبدا مرتاحاً إلى حد أنه وزع بعض العناق. ويتبنى المدرب، المعجب بفيسنتي ديل بوسكي الذي فازت معه إسبانيا للمرة الوحيدة بكأس العالم عام 2010، أسلوب البساطة والطبيعية. وعما يتمناه في عيد ميلاده الخامس والستين الذي احتفل به الأحد، قال السبت أمام وسائل الإعلام: «أواصل الاستمتاع بالحياة، بعملي، بيوميّاتي، وبالحظ الذي أتمتع به لوجودي هنا». وخلال مؤتمراته الصحافية، يحرص المدرب، بابتسامته الدائمة، في معظم الأحيان على مخاطبة الصحافيين بأسمائهم. وفي مشاركته الثالثة في كأس العالم، ظل بييلسا وفياً لطباعه. فأمام وسائل الإعلام، لا يرفع المدرب الأرجنتيني رأسه ونادراً ما ينظر إلى من يطرح السؤال. وتتراوح إجاباته بين المقتضبة جداً واستطرادات طويلة لا ترتبط دائماً بالموضوع. كما يتبدل أسلوبه بين المزاح والجدية المفرطة والعدوانية، أحياناً خلال دقائق قليلة. والدليل على ذلك، سؤاله حول صورته الرسمية لدى «فيفا» التي يظهر فيها وهو يشيح بنظره عن العدسة، ما أثار غضبه: «أنا لست عارض أزياء. لا أملك أي تفسير لأقدمه». كما تختلف علاقتهما باللاعبين. إذ يدافع دي لا فوينتي دائماً بحماس عن لاعبيه الذين يعرفهم جيداً بعدما أشرف عليهم في الفئات السنية، ويعتبره هؤلاء بمثابة أب ثانٍ، ما دفعه إلى وصف «لا روخا» بأنها «عائلة».

وفي معسكر إسبانيا، يعد أحد المواضيع المفضلة الحديث عن وعد مارك كوكوريا بوشم وجه المدرب في حال التتويج باللقب. أما المدرب الأرجنتيني، فيحافظ على علاقة أكثر تعقيداً مع لاعبيه، ويعد الانسجام بينه وبين المجموعة أحد تحديات منتخب «لا سيليستي» خلال هذه البطولة. وسبق أن شهدت العلاقة توتراً في أكثر من مناسبة. وتدهورت الأجواء مرات عدة، خصوصاً عندما قرر النجم لويس سواريز اعتزال اللعب دولياً عام 2024، متهماً بييلسا بسوء المعاملة داخل غرفة الملابس، خصوصاً المهاجم داروين نونيز الذي أجهش بالبكاء بعد توبيخ من المدرب.


مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ميسي - مبابي... التنافس في أبهى صوره

ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)
ميسي ومبابي التنافس في أبهى صوره (أ.ف.ب)

ليونيل ميسي يرد على كيليان مبابي وكيليان مبابي يرد على ليونيل ميسي: منذ بداية كأس العالم دخل النجمان، وهما يتظاهران يتجاهل بعضهما بعضاً، في مبارزة طويلة الأمد خطفت الأنفاس مع دافع قوي لتفوق كل واحد على الآخر، وعلى المحك تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في نهائيات كأس العالم والفوز بنجمة ثانية.

قال المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري، الفائز بمونديال 1998، لقناة «فوكس سبورتس» الأميركية، الاثنين، بعد آخر إنجازات الأرجنتيني والفرنسي: «ليونيل ميسي يريد دائماً المزيد، وسيظل كذلك. إنه كذلك وكيليان مبابي كذلك».

تساءل البعض قائلاً: «كيف يمكنك أن تصنع لنفسك مكانة أكثر مجداً في التاريخ العظيم لكرة القدم، عندما تكون قد رسخت مكانتك هناك منذ زمن طويل؟ فجاء الرد: من خلال تجاوز الحدود. وبالفعل، فإن إضافة المزيد من السطور إلى سجل مثقل بالألقاب والكؤوس هو بالضبط ما يُحرّك في هذا الحدث العالمي، الأرجنتيني بطل العالم الحالي، والفرنسي الذي سبقه في سجلات الأرقام القياسية في مونديال روسيا 2018، وكلاهما يسعى للحصول على لقب ثانٍ. يتبقى لكل منهما ست مباريات ممكنة في هذه النسخة للوصول إلى مبتغاه، وهو ماراثون لا شك أنه سيكون مليئاً بالتأرجح. لكنهما انطلقا في سباق تهديفي محموم، يمحو من السجلات، واحداً تلو الآخر، أمجاد الماضي القريب أو الحديث».

استهل ميسي مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي آخر يتقاسمه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والمكسيكي غييرمو أوتشوا، على بُعد 3 أهداف عن الرقم القياسي السابق للمهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه، أفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم (16 هدفاً). عادل «البرغوث» الرقم القياسي السابق ثم تفوق على كلوزه بهدفين، حيث سجل ثلاثية الفوز على الجزائر 3-0، ثم ثنائية الفوز على النمسا 2-0 الاثنين.

مبابي، سجل 12 هدفا في نسختين فقط من كأس العالم، على غرار الأسطورة البرازيلي بيليه. بعد ثنائيته أمام السنغال (3-1) ثم العراق (3-0)، رفع رصيده إلى 16 هدفاً في 16 مباراة في كأس العالم. تفوق مهاجم ريال مدريد الإسباني أيضاً على مواطنه جوست فونتين (13 هدفاً)، والألماني غيرد مولر (14)، والبرازيلي رونالدو (15)، وتساوى مع كلوزه في حين لم يعد يتفوق عليه سوى ميسي. لكن حتى من مسافة بعيدة في هذه المرحلة، حيث من الممكن أن تصل فرنسا والأرجنتين إلى المباراة النهائية في تكرار لسيناريو مونديال قطر قبل 4 سنوات، ينظر كل من ليو و«كيكي» إلى بعضهما بعضاً ويتبادلان الأهداف لأن الحظ، منذ بداية النسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، جعلهما يلعبان في اليوم نفسه، بفارق بضع ساعات فقط.

الثلاثاء الماضي، وبعدما اخترق مبابي دفاع السنغال مرتين، سجل ميسي أول ثلاثية له في مسيرته في كأس العالم لمعاقبة المنتخب الجزائري. وبينما قلل من شأن الأمر ووصفه بأنه «مجرد إحصائية لا أكثر»، لم يتردد الأرجنتيني في القول إنه «يتشرف بوجوده إلى جانب كلوزه وغيره من العظماء، (البرازيلي) رونالدو، وكيليان مبابي الذي سجل هدفين اليوم (مع فرنسا)». كان ميسي، الذي بلغ الأربعاء 39 عاماً، يعلم جيداً أن زميله السابق في باريس سان جيرمان والذي يصغره بـ11 عاماً قد تفوق عليه مؤقتاً في تصنيف أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم، ومن الواضح أنه شرع في العودة إلى المقدمة بتسجيله ثلاثية.

شهد الاثنين حلقة أخرى من الإثارة، فبعدما قاد ميسي الأرجنتين إلى دور الـ 32 بتسجيله هدفي الفوز في مرمى النمسا، سجل مبابي بدوره ثنائية وساهم في بلوغ فرنسا للدور ذاته. محاولة أخرى لإخلاء المسؤولية، وهذه المرة من الفرنسي الذي قال: «لا يوجد أي دراما... ليو يسجل الأهداف دائماً، لطالما سجل، وهو يسجل وسيسجل دائماً. كل ما أفكر فيه هو مساعدة فريقي. مساعدة فريقي تعني تسجيل الأهداف، وعندما تسجل الأهداف، بالطبع تقترب أكثر من هذا المستوى».

عالمٌ يسود فيه عباقرة كرة القدم ويثيرون إعجاب أقرانهم، في الماضي والحاضر. أثنى ديدييه ديشان مدرب منتخب «الزرق» على مهاجمه الاثنين، قائلاً: «كيليان موجود هنا لتسجيل الأهداف وهو يسجلها بالفعل. لديه هالة عالمية، لديه القدرة على رفع حاجز الرقم القياسي إلى مستوى أعلى».

في وقت سابق، أشاد هنري بالنجم ميسي، زميله السابق في برشلونة الإسباني، قائلاً: «هذا الرجل لا يسعى وراء الأرقام القياسية، بل الأرقام القياسية هي التي تركض خلفه. لا أعرف كيف يفعل ذلك».