منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم لكنها قد تودع المونديال مبكراً

تاريخ البطولة الكبرى شهد إخفاقات مفاجئة لفرق كبيرة في دور المجموعات

 منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم  (إ.ب.أ)
منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم (إ.ب.أ)
TT

منتخبات مرشحة للفوز بكأس العالم لكنها قد تودع المونديال مبكراً

 منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم  (إ.ب.أ)
منتخب البرازيل خلال حصة تدريبية قبل بدء كأس العالم (إ.ب.أ)

كل أربع سنوات يتفرق لاعبو كرة القدم العالميون من فرقهم المتوجة بالألقاب والبطولات في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، ويتوقفون عن التنافس فيما بينهم في دوري أبطال أوروبا. بالنسبة لهؤلاء اللاعبين، تتوقع منتخباتهم الوطنية الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم، ويرشح الخبراء منتخباتهم للفوز بالمونديال. لكن بعد ذلك، قد يودعون كأس العالم بعد ثلاث مباريات فقط.

وفي بطولة هذا العام - حسب موقع «إي إس بي إن» - هناك ستة مرشحين للفوز باللقب: إسبانيا، وفرنسا، وإنجلترا، والبرازيل، والأرجنتين، والبرتغال. وقد صنّف خبراء المراهنات هذه الفرق الستة على أنها الأوفر حظاً للفوز بالبطولة.

التقرير التالي يلقي نظرة على هذه المنتخبات الستة المرشحة للفوز ويُقيم احتمالية خروج كل منها مبكراً.

تاريخ الإخفاقات البارزة في كأس العالم

شهد هذا القرن ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وخرج في كل منها منتخب واحد على الأقل من المنتخبات المرشحة للفوز من دور المجموعات. ففي عام 2002، لم تتمكن الأرجنتين من تسجيل سوى هدفين فقط في ثلاث مباريات، واحتلت المركز الثالث في مجموعتها خلف كل من السويد وإنجلترا. وفي عام 2006، دخلت جمهورية التشيك البطولة وهي تحتل المركز الثاني في تصنيف الفيفا، ورغم فوزها الساحق على الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة في مباراتها الافتتاحية، فإنها خسرت المباراتين التاليتين لتنهي البطولة خلف إيطاليا وغانا. أما إسبانيا، فقد ودّعت البطولة بعد ثلاث مباريات فقط عام 2014، رغم دخولها البطولة بصفتها حاملة لقب كأس العالم وبطلة أوروبا مرتين متتاليتين. وحذت ألمانيا حذوها عام 2018، حيث دافعت عن لقبها باحتلالها المركز الأخير في مجموعتها. وفي عام 2022، انتهى عهد الجيل الذهبي لبلجيكا بخيبة أمل كبيرة، حيث سجلت بلجيكا هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات، لتحتل المركز الثالث خلف المغرب وكرواتيا.

هاري كين يشارك في حصة تدريبية قبل بدء المونديال (رويترز)

إنجلترا

إذا كنت تريد معرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل إنجلترا، فقد يكون هناك سببان: أولهما أن لديها لاعباً واحداً فقط يبدو قادراً على تسجيل الأهداف وهو هاري كين، وثانيهما أنها تلعب بأسلوب متحفظ للغاية. لقد فاز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بفضل تفوقه في الكرات الثابتة، وأسلوبه الدفاعي المتحفظ، وامتلاكه لأقوى خط دفاع في العالم. لكن كما رأينا خلال معاناته في أواخر الشتاء وأوائل الربيع، فإن أسلوب اللعب البطيء والمتحفظ قد يؤدي أحياناً إلى مباريات مملة لا تشهد كثيراً من الفرص. في المقابل، قد يسمح هذا للفريق المنافس باستغلال فرصة أو اثنتين من الفرص القليلة التي تُتاح له. ومن المؤكد أن هذا الأمر قد يمثل مشكلة كبيرة في الأدوار الإقصائية في كأس العالم.

مع ذلك، نادراً ما تستقبل إنجلترا أهدافاً تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، فلاعبو إنجلترا يُمررون الكرة ببطء شديد. والآن، يعتمد توخيل على «عدم استقبال أي هدف»، ومحاولة استغلال القدرات التهديفية الهائلة لهاري كين. لكن كين سجل 11 هدفاً فقط لإنجلترا - دون احتساب ركلات الجزاء - في المباريات الرسمية منذ بداية عام 2024، ولم يسجل أي لاعب آخر أكثر من ثلاثة أهداف. وتفتقد تشكيلة المنتخب الإنجليزي لصناع اللعب المبدعين. وإذا خيبت إنجلترا الآمال هذا الصيف، فسوف يكون ذلك بسبب عجزها عن خلق فرص كافية للتسجيل.

إسبانيا

لا يتوقع أحد خروج إسبانيا من المونديال مبكراً، لكن عودة لامين يامال من الإصابة ستُبعده عن المشاركة في المباراة الأولى، ولا نعلم مدى جاهزيته بعد عودته. يضاف إلى ذلك أن رودري لم يستعد كامل لياقته منذ عودته من الإصابة هذا الموسم، كما يشعر بيدري وكأنه على وشك الإصابة في أوتار الركبة في كل مرة يدخل فيها الملعب، وهو ما يُثير الشكوك حول أداء أبرز ثلاثة لاعبين في منتخب «اللاروخا».

وإذا أردنا إضافة عنصرٍ آخر، فهناك أيضاً «لعنة الفائز باليورو». فمنذ عام 1988، لم يتجاوز الفريق الفائز ببطولة كأس الأمم الأوروبية الدور ربع النهائي لكأس العالم التالية إلا مرة واحدة، ولم يصل إلى ربع النهائي سوى فريق واحد آخر. لذا، من بين أبطال أوروبا التسعة السابقين، لم يفز سبعة منهم بأي مباراة إقصائية في كأس العالم التالية. وكان الفريق الوحيد الذي تجاوز ربع النهائي، بالطبع، هو إسبانيا عام 2010 عندما فازت باللقب. هذه مجرد معلومات جانبية، لكن يامال هو الركيزة الأساسية لخط هجوم إسبانيا - تماماً كما هي الحال في برشلونة. فماذا سيحدث إن لم يكن في أفضل حالاته هذا الصيف؟

كيف سيكون أداء رونالدو البالغ من العمر 41 عاماً مع منتخب البرتغال؟ (رويترز)

البرازيل

تتمثل المشكلة الرئيسية مع هذا المنتخب في أنه قد يكون أقل منتخب برازيلي موهبة منذ زمن بعيد! يوجد ثلاثة لاعبين في القائمة يمكن وصفهم بكل ثقة بأنهم من الطراز العالمي: فينيسيوس جونيور، ورافينيا، وغابرييل ماغالهايس. ويمكن للبعض أن يضيف ماركينيوس لهذه القائمة، ليصبح هناك أربعة لاعبين من الطراز العالمي في قائمة «راقصي السامبا». في مثل هذا الوقت من العام الماضي، وقبل موسم مليء بالإصابات، كان من الممكن إضافة برونو غيماريش أيضاً لهذه القائمة. يُعد أليسون بيكر من دون شك أحد أفضل حراس المرمى في العصر الحديث لكرة القدم، لكنه لم يقدم هذا المستوى منذ موسمين. إضافةً إلى ذلك، متى كانت آخر مرة رأينا فيها كارلو أنشيلوتي يدرب فريقاً يحقق نتائج تفوق مستوى المواهب الموجودة فيه؟ لقد بُنيت معظم مسيرته التدريبية على تولي تدريب أندية مدججة بالنجوم والمواهب التي لم تكن منسجمة تماماً، ثم إيجاد طريقة لجعلها تعمل معاً بشكل أفضل داخل الملعب. وبالنظر إلى الانهيار الإداري الذي شهده ريال مدريد هذا الموسم، كان من الواضح أن أنشيلوتي يبذل جهداً كبيراً لمنع انهيار الفريق.

يبدو أن أنشيلوتي يميل أيضاً إلى كرة القدم الهجومية، بينما يميل معظم المدربين إلى التحفظ المفرط، وهذا ما أسهم في نجاحه أيضاً. لكن هل هذا ما يحتاج إليه منتخب البرازيل؟ رافينيا هو النجم المثالي - فهو قادر على شغل أي مركز تقريباً في خط الهجوم، ويقوم بعمل رائع في حال الاستحواذ على الكرة أو فقدانها - وهو بالضبط من نوعية الأجنحة التي يرغب أي مدير فني في إشراكها في الجهة المقابلة لفينيسيوس جونيور، الذي وصل إلى مرحلة في مسيرته لا يدافع فيها على الإطلاق، وبالتالي يتطلب من زملائه تعويض هذا النقص. في الواقع، لا يمتلك المنتخب الحالي للبرازيل ما يكفي من المواهب. مع ذلك، جاءت القرعة في صالح البرازيل، ولا يبدو أن خصومها في المجموعة يملكون القوة الكافية لمنعها من حصد النقاط الكافية للتأهل.

فرنسا

من المفترض أن فرنسا تمتلك أكبر عدد من المواهب في هذه البطولة، وبفارق كبير عن غيرها. ومن المفترض أيضاً أنها أفضل فريق في البطولة على الإطلاق. مع ذلك، لن تكون مفاجأة إذا ودّعت البطولة مبكراً. هذا لا علاقة له تقريباً بأسلوب لعب الفريق أو كيفية أدائه. صحيح أن فرنسا كانت تلعب بتحفظ بعض الشيء لفترات طويلة تحت قيادة المدير الفني ديدييه ديشامب، لكنها وصلت إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين تحت قيادته، ولا يعرف أحد حقاً إلى أي مدى يمكن أن يكون المرء متحفظاً عندما يكون ثلاثي الهجوم الأساسي هو مايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، وكيليان مبابي.

تقع فرنسا في المجموعة نفسها إلى جانب السنغال والنرويج، وإذا لم تفز في أي من هاتين المباراتين، فكل ما ستحتاج إليه للخروج من البطولة هو نتيجة سيئة أمام العراق، الذي ليس بالسوء الذي يُعاني منه بعض المنتخبات الأخرى الأقل شأناً في البطولة.

من المفترض أن فرنسا تمتلك أكبر عدد من المواهب في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

الأرجنتين

بعد أن عجزت الأرجنتين عن تحقيق أي لقب طوال فترة تألق ليونيل ميسي، حققت كل شيء في أواخر مسيرته الكروية. فقد توّجت بلقبين متتاليين في كوبا أميركا، بالإضافة إلى فوزها بكأس العالم 2022، وتدخل هذه البطولة بعد أن احتلت المركز الأول بسهولة في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال. بناءً على النتائج فقط، تُعد الأرجنتين المرشحة الأبرز للفوز باللقب. لكننا شاهدنا هذه القصة مراراً وتكراراً. فريق يفوز بكثير من الألقاب بفضل اختياره للجيل المناسب من اللاعبين - بمزيج من اللاعبين الموهوبين، بالإضافة إلى مدير فني جيد - لكنه بعد ذلك يُفرط في الاعتماد على هذا المزيج دون التجديد المطلوب.

يتعين علينا فقط أن نلقي نظرة على أكثر 11 لاعباً مشاركةً مع منتخب الأرجنتين في التصفيات، وسوف نلاحظ أن عشرة من هؤلاء اللاعبين شاركوا أساسيين في نهائي كأس العالم الماضي، وأن اللاعب الحادي عشر، لياندرو باريديس، لعب خمس مباريات في مونديال قطر أيضاً. يعني هذا أن جميع هؤلاء اللاعبين أكبر سناً بأربع سنوات مما كانوا عليه في كأس العالم السابقة، ومعظمهم أقل مستوى مما كانوا عليه في المونديال السابق - بما في ذلك أفضل لاعب في كأس العالم الأخيرة، ليونيل ميسي. علاوة على ذلك، فإن اثنين من منافسي الأرجنتين في دور المجموعات - النمسا، بأسلوبها الضاغط العالي، والجزائر بتشكيلتها الشابة جداً - هما من الفرق النشيطة التي رأيناها تُفاجئ الفرق المرشحة للفوز في الماضي.

البرتغال

قد يكون من عدم الإنصاف وضع البرتغال في هذه القائمة، فهي لا تملك سجلاً حافلاً بالإنجازات مثل أي من هذه الدول الأخرى - فهي الوحيدة من بين الستة التي لم تفز بكأس العالم. وبالتالي، لا تمتلك المزايا الهيكلية التي تُمكّن المنتخبات الخمسة الأخرى من المنافسة على اللقب بشكل شبه تلقائي كل أربع سنوات.

نقطة ضعف البرتغال الأكبر هي ما كان يُعد نقطة قوتها الأكبر. فمنذ بداية عام 2024، سجّل كريستيانو رونالدو 26 في المائة من أهداف البرتغال (مع عدم احتساب ركلات الجزاء) وأسهم في 37 في المائة من أهدافها المتوقعة في المباريات الرسمية.

ببساطة، يبلغ رونالدو من العمر 41 عاماً، ولم نشاهده يلعب كرة قدم بمستوى عالٍ ومستمر منذ ما قبل كأس العالم الأخيرة.

وربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عدم وجود بديل مناسب له في الوقت الحالي، فالخيار الوحيد الآخر في مركز رأس الحربة هو غونزالو راموس، الذي تصدّر قائمة هدافي البرتغال في كأس العالم الأخيرة، ولعب أساسياً في مباراتي خروج المغلوب على حساب رونالدو. يبلغ راموس من العمر 24 عاماً فقط، لكن مسيرته الكروية تعثرت منذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان بعد البطولة بفترة وجيزة. لذا، وبعد مرور أكثر من 20 عاماً على الظهور الأول لرونالدو مع المنتخب الوطني، يبدو أن البرتغال ستكرر التجربة للمرة الأخيرة وستعتمد كلياً على نجمها المخضرم!


مقالات ذات صلة

غاسبريني مدرب روما: دوري أبطال أوروبا أهم من كأس العالم للأندية

رياضة عالمية بييرو غاسبريني (د.ب.أ)

غاسبريني مدرب روما: دوري أبطال أوروبا أهم من كأس العالم للأندية

أقر جيان بييرو غاسبريني مدرب روما الإيطالي بأن فريقه يتطلع بشغف لاختبار قدراته أمام أفضل الفرق في دوري أبطال أوروبا بدءاً بمواجهة فناربخشة خارج الديار.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
رياضة عالمية شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال 

استهل فريق شتوتغارت الألماني مشواره في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتحقيق فوز كبير على ضيفه فايكنغ النرويجي بنتيجة 3/ 1.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ثنائية رافينيا تقود برشلونة إلى فوز عريض على فينورد (رويترز)

دوري الأبطال: ثنائية رافينيا تقود برشلونة إلى فوز عريض على فينورد

استهل برشلونة بطل إسبانيا مشواره في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بانتصار كاسح على ضيفه فينورد الهولندي 5-1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية بيتر بوش (رويترز)

بوش مدرب آيندهوفن يراهن على تطوّر فريقه قبل انطلاق مشاركته بدوري الأبطال

يعتقد بيتر بوش مدرب فريق آيندهوفن أن فريقه في وضع أقوى بكثير قبل خوض مباراته الافتتاحية في دوري أبطال أوروبا ضد شاختار دونيتسك على ملعب «فيليبس»

«الشرق الأوسط» (أمستردام )

«فلاشينغ ميدوز»: غوف تقصي أندرييفا وتضرب موعدا ناريا مع ريباكينا

غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: غوف تقصي أندرييفا وتضرب موعدا ناريا مع ريباكينا

غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)

انقذت الأميركية كوكو غوف نقطتين لحسم المباراة لتتغلب الأربعاء على الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الخامسة 2-6 و7-6 و6-2، وتتأهل إلى الدور قبل النهائي ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، وذلك بعد أن تعافت اللاعبة الأميركية من أداء متواضع في المجموعة الأولى.

ولم تستعرض بطلة نسخة 2023 قوتها المعتادة في البداية، وكانت على شفا الهزيمة عبر الشوط الفاصل للمجموعة الثانية قبل أن تقلب الموازين وتختتم المباراة بالفوز عبر ضربة أمامية، وقد ألقت بمضربها على الملعب فرحا واحتفالا.

وتلتقي غوف في الدور قبل النهائي مع المصنفة الثانية إيلينا ريباكينا.

وقالت غوف «كان شعار المباراة هو القتال فحسب».

وقالت «كان علي فقط أن استعيد تركيزي. لم أكن أشعر بالكرة في البداية، مما أتاح لها الكثير من النقاط المجانية».

وأضافت «كنت أفكر في فرنسيس تياغو وكيف عاد بقوة بالأمس. وجميعنا نرغب في تقديم أداء جيد أمام هذا الجمهور».


كأس الرابطة: تشيلسي يسحق ليدز بسداسية ويبلغ الدور الرابع

لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
TT

كأس الرابطة: تشيلسي يسحق ليدز بسداسية ويبلغ الدور الرابع

لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)

قلب تشيلسي تأخره بهدفين إلى فوز كاسح على ليدز يونايتد 6-3 الأربعاء بفضل تألق كول بالمر وداني ويلبيك في مواجهة مثيرة ضمن الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية.

وكان فريق المدرب الاسباني شابي ألونسو مهددا بالخروج المبكر بعد هدف البوسني طارق موحاريموفيتش في الشوط الأول، ثم إضافة الأميركي بريندن آرونسون الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني على ملعب ستامفورد بريدج.

لكن ألونسو دفع بين الشوطين بالمهاجم بالمر إلى جانب مورغان روجرز والبرتغالي بيدرو نيتو وريس جيمس، فأصاب في قراره وحقق فريقه عودة مثيرة.

وسجل بالمر هدفين أعادا أصحاب الأرض إلى أجواء المباراة (53 من ركلة جزاء و55)، قبل أن يمنح نيتو التقدم لتشيلسي (60)، ثم أضاف ويلبيك الهدف الرابع (65).

وقلص دومينيك كالفرت-لوين الفارق لليدز (75)، لكن فالنتين باركو (80) وويلبيك (90+4) هزا الشباك لاحقا وأمنا تأهل تشلسي إلى الدور الرابع بأناقة.

وكانت الخسارة أمام أرسنال 1-2 بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد أنهت البداية المثالية لألونسو المتمثلة في ثلاثة انتصارات متتالية.

إلا أن مدرب تشيلسي عاد سريعا إلى سكة الانتصارات بفوز فوضوي يعكس إلى حد كبير طبيعة فترته القصيرة على رأس الجهاز الفني.

وسجل تشيلسي 16 هدفا خلال أول خمس مباريات تحت قيادة ألونسو، في دلالة واضحة على قوته الهجومية.

لكن الفريق استقبل أيضا 10 أهداف، ما يؤكد أن المشكلات الدفاعية التي عانى منها الموسم الماضي لم تختفِ بعد وصول المدرب الإسباني.

ورغم إنفاق 349 مليون جنيه إسترليني (472 مليون دولار أميركي) خلال سوق الانتقالات، أنهى تشيلسي مباراة أرسنال مع الاعتماد على ريس جيمس والفرنسي مالو غوستو، وهما لاعبان يشغلان عادة مركز الظهير الأيمن، في خط الوسط.

ويلتقي مانشستر سيتي، حامل اللقب، مع نوريتش سيتي الأسبوع المقبل في الدور الثالث، فيما يواجه أرسنال بطل الدوري فريق إيبسويتش تاون.

كما يلعب ليفربول أمام توتنهام، بينما يستضيف مانشستر يونايتد فريق برايتون على ملعب أولد ترافورد الأسبوع المقبل.

وكانت أندية نيوكاسل وكريستال بالاس وبورنموث وسندرلاند وبرادفورد ضمنت تأهلها إلى الدور الرابع الثلاثاء.


أبطال أوروبا: ليفربول يقلب الطاولة على أتلتيكو

أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)
أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)
TT

أبطال أوروبا: ليفربول يقلب الطاولة على أتلتيكو

أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)
أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)

قلب ليفربول تأخره إلى فوز افتتاحي مهم على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 2-1 الأربعاء على ملعب أنفيلد في الجولة الأولى من دوري المجموعة الموحدة لدوري أبطال اوروبا .

وبعدما منح ماركوس يورينتي التقدم لاتلتيكو (17)، ردّ ليفربول بهدفين عبر المجري دومينيك سوبوسلاي (40) والأرجنتيني أليكسيس ماك اليستر (50).

وكان ماك أليستر عبّر عن استيائه من عدم حصوله على عقد جديد عشية المباراة، لكنه أهدى فريقه انتصارا افتتاحيا مهما.

كما شهد اللقاء خروج الوافد الجديد إلى ليفربول الجناح الدولي الفرنسي برادلي باركولا من أرض الملعب وهو يعرج، متأثرا بإصابة في ربلة الساق (60).

وللمرة الاولى هذا الموسم، زجّ المدرب الأرجنتيني ديغو سيميوني بمواطنه المهاجم الدولي خوليان ألفاريس أساسيا، بعدما وصلت المحاولات كلها لانتقاله إلى برشلونة لحائط مسدود.

وأعطى يورينتي «روخيبلانكوس» أفضل بداية على ملعب «أنفيلد» عندما منحه التقدم إثر تمريرة بينية من ألفاريس فتجاوز المجري ميلوش كيركيز قبل أن يرفع الكرة فوق الحارس البرازيلي أليسون بيكر المتقدم عن مرماه فاستقرت في الشباك (17).

وفرض أصحاب الأرض التعادل بعدما هيّأ المدافع الدولي الأوروغوياني المعار من برشلونة الإسباني رونالد أراوخو الكرة بلمسة ذكية أمام سوبوسلاي، حيث غيّر الأخير اتجاه الكرة، ثم أطلق تسديدة دقيقة استقرت في الزاوية اليسرى السفلى (40).

وانتزع الـ«ريدز» التقدم بعدما أطلق ماك أليستر تسديدة صاروخية مسجلا هدفه الـ20 بقميص ليفربول، بعدما ارتدت الكرة من السويدي ألكسندر إيزاك ووصلت إليه على مشارف منطقة الجزاء (50).