زفيريف: لن أستبدل بالميدالية الذهبية الأولمبية أي لقب «غراند سلام»

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
TT

زفيريف: لن أستبدل بالميدالية الذهبية الأولمبية أي لقب «غراند سلام»

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

قال لاعب التنس الألماني ألكسندر زفيريف إنه لن يستبدل بميداليته الذهبية الأولمبية التي حققها في عام 2021 أي لقب في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، ولكنه لا يمانع في إضافة ألقاب أخرى.

وبعد تأهله للدور قبل النهائي ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، حيث سيواجه التشيكي ياكوب مينتشيك يوم الجمعة، قال: «مستحيل».

وأضاف: «بالنسبة لي، الميدالية الذهبية هي أصعب شيء يمكن الفوز به، لأن فرصة الفوز بها تتاح كل أربعة أعوام. إنها مميزة للغاية لأن عدداً قليلاً من اللاعبين توج بها».

وأكمل: «تفعل ذلك من أجل بلدك، ومن أجل الناس في الوطن. لهذا السبب لن أستبدل بميداليتي الذهبية أي شيء».

ولكن زفيريف قال بابتسامة: «لا أمانع إضافة بعض الألقاب الأخرى إلى مسيرتي».

وكان حصد الميدالية الذهبية قبل خمسة أعوام في طوكيو هو أكبر إنجاز في مسيرة زفيريف بجانب لقبين للبطولة الختامية لموسم الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، وسبعة ألقاب أخرى في بطولات الأساتذة.

وحصد زفيريف (29 عاماً) 24 لقباً بشكل عام، ولكنه حتى الآن لم يتوج بأي لقب في بطولات الغراند سلام، حيث خسر ثلاث مباريات نهائية: في بطولة أميركا المفتوحة في 2020، وبطولة فرنسا المفتوحة في 2024، وبطولة أستراليا المفتوحة في 2025.

ويمكن أن تقدم بطولة فرنسا المفتوحة فرصة العمر لزفيريف، لأن حامل اللقب كارلوس ألكاراس غائب بسبب الإصابة، فيما ودع أبرز مرشحين لنيل اللقب الإيطالي يانيك سينر، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي من حيث عدد مرات الفوز بألقاب الغراند سلام.

وبصفته المصنف الثاني، يعد زفيريف أعلى لاعب متبقٍ في القرعة، ولم يخسر سوى مجموعة واحدة خلال خمس مباريات خاضها في «رولان غاروس».

وتأهل زفيريف للدور قبل النهائي بعد فوز قوي بمجموعات متتالية على الإسباني الشاب رافاييل خودار، أمس الثلاثاء، ويحتاج الآن إلى انتصارين فقط لإنهاء «لعنة» الألقاب الكبرى.

وقال عقب المباراة: «بالطبع، أريد المضي قدماً. أريد أن أوجد في البطولة، وأريد أن أفوز بالمباريات التي لم أفز بها. هذا هو هدفي وطموحي».


مقالات ذات صلة

ألف متسلق بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

رياضة عالمية أكبر عدد متسلّقي قمة إيفرست في موسم واحد سُجّل عام 2019 عندما تمكن 877 شخصاً من بلوغ القمة (أ.ف.ب)

ألف متسلق بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

وصل أكثر من ألف متسلق إلى قمة جبل إيفرست خلال الموسم الحالي ما يجعله الأكثر ازدحاماً على الإطلاق، حسبما أعلن مسؤولون الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو )
رياضة عالمية يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا (رويترز)

ويمبلدون تأمل في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها رولان غاروس

يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا المفتوحة قبل أسبوعين

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تمثل كأس العالم المسرح الأكبر في عالم كرة القدم وتعد اختباراً حاسماً لبعض مشغلي القطارات والحافلات (أ.ب)

كأس العالم 2026 اختبار حاسم لقطاع النقل في أميركا الشمالية

تمثل كأس العالم 2026 المسرح الأكبر في عالم كرة القدم، وتعد اختباراً حاسماً بالغ الأهمية لبعض مشغلي القطارات والحافلات في أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي (رويترز)

حكيمي يخوض كأس العالم بثقل الإرث المغربي وحمل التوقعات العالية

يخوض أشرف حكيمي كأس العالم لكرة القدم 2026 حاملاً إرثاً صنعه جيل «أسود الأطلس في نسخة قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سيرهو غيراسي (أ.ف.ب)

غيراسي: الكراهية عبر الإنترنت قد تُبعد المواهب الشابة عن كرة القدم

حذر سيرهو غيراسي، لاعب فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، من أن خطاب الكراهية والإساءات عبر الإنترنت قد يكون له تأثير سلبي كبير على اللاعبين الشباب.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )

ألف متسلق بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

أكبر عدد متسلّقي قمة إيفرست في موسم واحد سُجّل عام 2019 عندما تمكن 877 شخصاً من بلوغ القمة (أ.ف.ب)
أكبر عدد متسلّقي قمة إيفرست في موسم واحد سُجّل عام 2019 عندما تمكن 877 شخصاً من بلوغ القمة (أ.ف.ب)
TT

ألف متسلق بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

أكبر عدد متسلّقي قمة إيفرست في موسم واحد سُجّل عام 2019 عندما تمكن 877 شخصاً من بلوغ القمة (أ.ف.ب)
أكبر عدد متسلّقي قمة إيفرست في موسم واحد سُجّل عام 2019 عندما تمكن 877 شخصاً من بلوغ القمة (أ.ف.ب)

وصل أكثر من ألف متسلق إلى قمة جبل إيفرست خلال الموسم الحالي ما يجعله الأكثر ازدحاماً على الإطلاق، حسبما أعلن مسؤولون، الأربعاء.

وقال هيمال غوتام، المسؤول في إدارة السياحة النيبالية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «أكثر من ألف متسلّق بلغوا القمة هذا الموسم، لكن العدد النهائي لا يزال بحاجة إلى تدقيق».

وتشير قاعدة بيانات جبال الهيمالايا إلى أن الرقم القياسي لأكبر عدد من متسلّقي قمة إيفرست في موسم واحد سُجّل عام 2019، عندما تمكن 877 شخصاً من بلوغ القمة.

وصل أكثر من ألف متسلق إلى قمة جبل إيفرست خلال الموسم الحالي (أ.ف.ب)

ولقي 5 أشخاص على الأقل حتفهم هذا الموسم، اثنان منهم من الهنود وثلاثة من النيباليين، كانوا يشاركون في استعدادات لتسلق الجبل. كما فُقد مرشد نيبالي آخر أثناء نزوله من القمة.

ويمكن تسلق أعلى قمة في العالم، والواقعة على الحدود بين النيبال والصين، من النيبال أو من سفحها الشمالي في التيبت. إلا أن الصين أغلقت هذا الطريق هذا العام.

وأصدرت نيبال هذا الموسم 494 تصريحاً لأجانب لتسلق القمة، وهو عدد غير مسبوق.

أصدرت نيبال هذا الموسم 494 تصريحاً لأجانب لتسلق القمة وهو عدد غير مسبوق (أ.ف.ب)

يوم 21 مايو (أيار) وحده، وصل نحو 275 متسلقاً إلى قمة جبل الهيمالايا البالغ ارتفاعه 8849 متراً، مسجلاً بذلك أكثر الأيام ازدحاماً على الجانب الجنوبي.

وأظهرت صور التقطت ذلك اليوم طوابير المتسلقين وهم ينتظرون على السفوح الجليدية للصعود إلى القمة.

تضم نيبال 8 من أعلى 10 قمم في العالم، وتستقبل مئات المغامرين كل ربيع.

ومنذ أن سجّل إدموند هيلاري وتينزينغ نورغاي شيربا أول صعود ناجح إلى جبل إيفرست عام 1953، تحوّل تسلّق الجبال إلى نشاط يدرّ أرباحاً كبيرة بفضل الإقبال المتزايد عليه.


ويمبلدون تأمل في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها رولان غاروس

يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا (رويترز)
يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا (رويترز)
TT

ويمبلدون تأمل في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها رولان غاروس

يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا (رويترز)
يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا (رويترز)

يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا المفتوحة قبل أسبوعين.

وفي ظل النزاع المستمر بين مجموعة من أبرز لاعبي التنس والبطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، اقتصرت الأنشطة الإعلامية لمعظم نجوم العالم قبل بدء البطولة على 15 دقيقة فقط لكل لاعب.

وكان ذلك يرمز إلى ما يقول اللاعبون إنه يمثل تقريباً 15 في المائة من الإيرادات التي تدفعها بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) في صورة جوائز مالية، وهو رقم يقل كثيراً عن نسبة الـ22 في المائة التي يعتقدون أن البطولات يجب أن تتجه نحو منحها لهم.

ومن المقرر الإعلان عن قيمة الجوائز المالية لبطولة ويمبلدون هذا العام خلال مؤتمر صحافي، الخميس المقبل، وسط اهتمام غير مسبوق بما ستتضمنه الأرقام المعلنة.

وارتفعت الجوائز المالية في رولان غاروس بنسبة 9.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، لكن هذه الزيادة جاءت أقل بكثير من الزيادة البالغة 20 في المائة في بطولة أميركا المفتوحة العام الماضي، و16 في المائة في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي العام الماضي، بلغت قيمة الجوائز المالية في ويمبلدون 53.5 مليون جنيه إسترليني (72 مليون دولار)، بزيادة قدرها 7 في المائة عن العام السابق، لكنها مثلت أقل من 13 في المائة من إيرادات البطولة.

وللوصول إلى نسبة 16 في المائة التي يطالب بها اللاعبون هذا العام، سيتعين على ويمبلدون رفع قيمة الجوائز المالية إلى نحو 70 مليون جنيه إسترليني.

ويبدو أن تحقيق هذه الزيادة دفعة واحدة أمر غير مرجح، لكن وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» علمت أن المنظمين متفائلون بإمكانية إرضاء اللاعبين بما يكفي لتجنب أي شكل من أشكال الاحتجاج.

والتقت سالي بولتون، الرئيسة التنفيذية لويمبلدون، بممثل اللاعبين لاري سكوت في باريس، يوم الاثنين، لمناقشة الجوائز المالية ومطالب أخرى للاعبين، تشمل المساهمة في برامج الرعاية والدعم وزيادة دورهم في عملية اتخاذ القرار.

وقال متحدث باسم بطولة ويمبلدون: «سعدنا بإتاحة الفرصة للقاء ممثل اللاعبين خلال بطولة رولان غاروس».

وأضاف: «كانت مناقشاتنا بشأن ترتيبات بطولة هذا العام إيجابية، ونتطلع إلى مواصلة هذه الحوارات بمزيد من التفصيل بعد انتهاء البطولة».

كما عقد سكوت، الذي شغل سابقاً منصب رئيس ومدير عام الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، اجتماعاً مع مسؤولي بطولة أميركا المفتوحة، بعدما تلقى وعداً من مسؤولي فرنسا المفتوحة بتقديم مقترحات ملموسة بشأن القضايا المطروحة خلال الشهر المقبل.

ويعتقد أن اللاعبين أصبحوا أكثر جرأة بعد التأثير الذي أحدثه احتجاجهم الأخير، الذي استهدف بشكل رئيسي جهات البث التلفزيوني، أحد أهم مصادر دخل بطولات الغراند سلام، ما قد يزيد احتمالات اتخاذ خطوات مماثلة في ويمبلدون.


مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تتمسك بودية تشيلي رغم مخاوف «إيبولا»

منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تتمسك بودية تشيلي رغم مخاوف «إيبولا»

منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)

تتمسك جمهورية الكونغو الديمقراطية بإقامة مباراتها الودية أمام تشيلي في إسبانيا الأسبوع المقبل، رغم قرار السلطات المحلية إلغاء المواجهة بسبب المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في الدولة الأفريقية، في أزمة مفاجئة أربكت استعدادات المنتخب قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026.

وكان من المقرر أن يواجه المنتخب الكونغولي نظيره التشيلي الاثنين المقبل في مدينة لا لينيا دي لا كونسيبسيون الإسبانية، ضمن برنامج الإعداد الأخير قبل التوجه إلى الولايات المتحدة، غير أن رئيس البلدية خوان فرانكو قرر سحب الترخيص الخاص بإقامة المباراة.

وأوضح فرانكو في بيان رسمي أن القرار جاء نتيجة الوضع الصحي المرتبط بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى عدم وجود وثائق تؤكد بشكل قاطع انعدام أي مخاطر صحية محتملة، عادَّاً أن إلغاء المباراة هو الخيار الأكثر حكمة في الظروف الحالية.

وجاء القرار رغم أن المنتخب الكونغولي لا يقيم في بلاده حالياً، بل يخوض معسكراً إعدادياً في بلجيكا، كما أن غالبية اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري يقيمون في أوروبا منذ فترة طويلة.

وأثار القرار استغراب مسؤولي الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، الذين أكدوا التزام المنتخب الكامل بجميع الإجراءات الصحية والتنظيمية المطلوبة.

وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أنه يواصل التواصل مع السلطات المعنية والاتحاد الإسباني لكرة القدم من أجل إيجاد حل يسمح بإقامة المباراة، سواء في موقعها الأصلي أو في ملعب آخر داخل الأراضي الإسبانية.

من جانبه، أبدى مدرب المنتخب سيباستيان ديسابر تفاؤله بإمكانية تجاوز الأزمة، مؤكداً أن جميع الإجراءات الصحية المعتمدة يتم احترامها بشكل كامل.

وقال ديسابر: «نحترم قرار السلطات لأنه يستند إلى مخاوف صحية تتعلق بفيروس إيبولا، لكننا على تواصل يومي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن هذا الملف».

وأضاف: «أطباؤنا يتواصلون باستمرار مع الجهات المختصة ومع (فيفا)، ونحن ملتزمون بجميع البروتوكولات الصحية المطلوبة».

ولم يستبعد المدرب إمكانية نقل المباراة إلى ملعب آخر داخل إسبانيا إذا تعذّرت إقامتها في المدينة المقررة سابقاً، مشيراً إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة لإيجاد مخرج مناسب.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يستعد فيه المنتخب الكونغولي لخوض مباراة ودية أمام الدنمارك في مدينة لييج البلجيكية، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل السفر إلى أميركا الشمالية.

وتحظى مشاركة الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026 بأهمية تاريخية كبيرة؛ إذ تسجل عودتها إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً.

ومن المقرر أن تتخذ البعثة الكونغولية من مدينة هيوستن الأميركية مقراً لها خلال البطولة، قبل أن تبدأ مشوارها في المجموعة الحادية عشرة بمواجهة البرتغال في 17 يونيو (حزيران).

ثم تلتقي كولومبيا في 23 يونيو، قبل أن تختتم مباريات الدور الأول بمواجهة أوزبكستان في 27 من الشهر ذاته.

ورغم الجدل الذي رافق قضية المباراة الودية أمام تشيلي، يبقى التركيز داخل المنتخب مُنصبَّاً على الاستعداد للعودة التاريخية إلى كأس العالم، في مشاركة ينتظرها الشارع الرياضي الكونغولي منذ أكثر من نصف قرن.