أنشيلوتي مرتاح بشأن مشاركة نيمار بالمونديال

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
TT

أنشيلوتي مرتاح بشأن مشاركة نيمار بالمونديال

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، الثلاثاء، لدى وصول فريقه إلى الولايات المتحدة استعداداً لكأس العالم، أن فريقه ليس في عجلة من أمره لإعادة نجمه نيمار إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابته في ربلة الساق.

وكان أنشيلوتي قد صرّح سابقاً أن نيمار (34 عاماً)، سيكون جاهزاً للمباراة «الأولى أو الثانية» لمنتخب «سيليساو» في دور المجموعات للعرس الكروي العالمي الذي يُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وفي الأسبوع الماضي، كشف رودريغو لاسمار طبيب المنتخب البرازيلي، أن نيمار قد تعرض لإصابة في ربلة الساق، وسيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى 3 أسابيع.

ويبدأ منتخب البرازيل، حامل اللقب 5 مرات، مشواره في كأس العالم بمواجهة المغرب في 13 يونيو (حزيران).

وقال أنشيلوتي بعد وصول البرازيل إلى نوارك في نيوجيرسي: «إنه يتعافى بشكل جيد وحالته جيدة، ولسنا في عجلة من أمرنا».

وشكّل انضمام نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، إلى قائمة أنشيلوتي المكونة من 26 لاعباً مفاجأة نوعاً ما، نظراً لغيابه عن المنتخب لما يقرب من 3 سنوات، ومعاناته من الإصابات في المواسم الأخيرة.

ويشارك نيمار للمرة الرابعة في نهائيات كأس العالم.

ويصل المنتخب البرازيلي إلى كأس العالم هذا العام أقل هيبة بكثير مما كان عليه في معظم النسخ السابقة. احتل المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، وخسر أمام فرنسا واليابان وبوليفيا في العام الماضي.

وخالف أنشيلوتي النتائج التي حققتها البرازيل مؤكداً أن فريقه سيكون قوة لا يستهان بها في أميركا الشمالية: «نريد منافسة الخصوم، وبذل قصارى جهدنا والعمل بجد. الجميع يعلم ما تتوقعه البرازيل».

وأضاف: «الجميع يعلم أنه لا يوجد مرشح للفوز، فهناك منتخبات قوية، وأعتقد أن البرازيل قادرة على منافسة أي منتخب».

قد لا تتمتع البرازيل بنفس هيبة المنتخبات السابقة، لكن لاعب الوسط المخضرم كاسيميرو قال إن الجماهير البرازيلية لن ترضى بأقل من التتويج السادس باللقب العالمي.

وأردف ابن الـ 34 عاماً: «هناك توقعات كبيرة، وستكون المنافسة صعبة، لكننا نشعر بحماس كبير، ونريد الفوز».

وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة ضد هايتي واسكوتلندا بعد المغرب.


مقالات ذات صلة

«سرج» للاستثمار الرياضي تطلق منصة «راديا»

رياضة سعودية جانب من توقيع إطلاق المشروع المشترك «راديا» لدعم نمو البنية التحتية الرياضية (سرج)

«سرج» للاستثمار الرياضي تطلق منصة «راديا»

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، الخميس، إطلاق المشروع المشترك «راديا» لدعم نمو البنية التحتية الرياضية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الرياضة ميسي مع يامال (أ.ب)

قصة صورة ميسي ويامال الرضيع... من صدفة القرعة إلى نهائي مونديال 2026

ليونيل ميسي ولامين يامال... عندما تصنع «صورة القرعة» المنسية صراع الأجيال في المشهد المونديالي الأخير.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية حسام حسن قاد «الفراعنة» لبلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 (الاتحاد المصري لكرة القدم)

حسام حسن يُعزز حضوره في قيادة «الفراعنة» بعد تجاوز «مرحلة الشك»

طريق المدرب المصري، حسام حسن، لم يكن مفروشاً بالورود مع توليه مسؤولية تدريب منتخب «الفراعنة» في فبراير 2024؛ حيث واجه انتقادات حادة وصفته بالفشل والعصبية.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية عيسى ماندي (أ.ب)

ليفانتي الإسباني يضم الدولي الجزائري ماندي حتى 2028

أعلن نادي ليفانتي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع المدافع الدولي الجزائري عيسى ماندي في صفقة انتقال مجاني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين: لا أعلم إن كنت سأخوض «مونديال 2030»... وخسارة الأرجنتين مؤلمة

ترك قائد منتخب إنجلترا هاري كين الباب مفتوحاً بشأن إمكانية استمراره مع منتخب بلاده حتى نهائيات «كأس العالم 2030»، مؤكداً أن الحديث عن ذلك لا يزال مبكراً.

شوق الغامدي (الرياض)

لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
TT

لوكاس ديني يكسر صمته: أشعر بخيبة أمل من نفسي بعد الخروج أمام إسبانيا

لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)
لوكاس ديني يلاحق الكرة خلال مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)

عبّر لوكاس ديني، مدافع منتخب فرنسا، عن حزنه الشديد عقب خروج «الديوك» من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معترفاً بخيبة أمله من مستواه في المباراة.

وكان ديني أحد أبرز محاور اللقاء بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي افتتح منها المنتخب الإسباني التسجيل، إثر عرقلته لامين يامال داخل منطقة الجزاء.

وبعد يومين من الهزيمة، نشر الظهير الأيسر رسالة عبر حسابه على «إنستغرام» قال فيها: «وهكذا انتهى الحلم. حلم طفل صغير، وحلم آلاف الأشخاص الذين وقفوا خلفنا. أصعب ما في الأمر اليوم هو إيجاد الكلمات للتعبير عن هذه الخيبة الهائلة».

وأضاف: «أولاً وقبل كل شيء، أشعر بخيبة أمل من نفسي. كما أشعر بالإحباط تجاه هذا الفريق، وكل الجهود التي بذلناها، وتجاه هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين».

كما وجّه ديني رسالة شكر للجماهير الفرنسية، قائلاً: «أفكر في كل من سافر معنا، وفي كل من شجعنا من فرنسا ومن مختلف أنحاء العالم. كان دعمكم هو ما منحنا القوة طوال هذه الرحلة».

وشكلت البطولة محطة خاصة في مسيرة المدافع البالغ من العمر 32 عاماً، إذ شارك في كأس العالم للمرة الثانية بعد 12 عاماً من ظهوره الأول، وذلك عقب غيابه عن قائمتي فرنسا المتوجتين بلقبي 2018 و2022.

واستعاد ديني مكانه في التشكيلة الأساسية خلال البطولة، بعدما شارك في جميع مباريات فرنسا باستثناء مواجهتي السنغال والنرويج في دور المجموعات، قبل أن تنتهي الرحلة بخروج مؤلم أمام إسبانيا.

واختتم رسالته قائلاً: «رغم هذه الخيبة الكبيرة، ما زلت فخوراً بتمثيل بلادنا بكل ما فيها من ثراء وتنوع، وبكل من يمثلها. شكراً لكم على دعمكم، لقد كنتم رائعين طوال البطولة».


غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
TT

غوتزه: التتويج بالدوري مع دورتموند أهم من هدف مونديال 2014

النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)
النجم الألماني السابق ماريو غوتزه (رويترز)

كشف النجم الألماني السابق ماريو غوتزه أن تتويجه بلقب الدوري الألماني مع بوروسيا دورتموند يحتل مكانة خاصة في مسيرته، تفوق حتى لحظة تسجيله هدف فوز ألمانيا بكأس العالم 2014 أمام الأرجنتين.

وعندما سُئل غوتزه عما إذا كان هدفه في نهائي المونديال هو اللحظة المفضلة في مسيرته، أجاب: «أكثر لحظة شعرت خلالها بأحاسيس مختلفة كانت عندما فزت بلقب الدوري مع بوروسيا دورتموند في عمر 18 عاماً».

وأوضح أن هذا الإنجاز جاء في موسمه الأول بالدوري الألماني، وفي وقت لم يكن يتوقع فيه أحد تتويج دورتموند باللقب.

وأضاف: «كانت لحظة مميزة، لأنني لم أكن أتوقع ما سيحدث في موسمي الأول. كان الفريق مذهلاً، وقدمنا أداء رائعاً بقيادة يورغن كلوب، الذي بنى مجموعة شابة، ولذلك أعتبرها اللحظة الأهم والأفضل».

ووضع غوتزه التتويج بكأس العالم في المرتبة التالية، موضحاً أن قيمة مونديال البرازيل لم ترتبط فقط بهدفه في النهائي، بل أيضاً بالعلاقة التي بناها مع المدرب وزملائه خلال كأس أوروبا 2012 وكأس العالم 2014.

وقال في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «ستبقى ذكريات مونديال البرازيل عالقة في ذهني لسنوات، ليس فقط بسبب الهدف، بل أيضاً بسبب أجواء المعسكر والانسجام الكامل مع زملائي».

وقدم غوتزه نصيحتين للاعبين الذين سيخوضون نهائي كأس العالم مستقبلاً، مؤكداً أن هدفه التاريخي يبقى مجرد هدف سجله بعد مشاركته لنحو 30 دقيقة.

وأضاف: «انطباعك عن نفسك أهم من آراء وسائل الإعلام أو المحيطين بك. كنت أقول دائماً لنفسي إنه مجرد هدف، ولحظة كنت محظوظاً بأنني عشتها».

وتابع: «يجب أن يكون لديك تصورك الخاص عن نفسك، وإلا سيحاول الآخرون تغيير شخصيتك، وربما هذا أهم ما تعلمته بعد هدفي في كأس العالم».

كما استعاد غوتزه ذكريات مواجهة ليونيل ميسي في نهائي 2014. قائلاً: «لعبت ضده عندما كان في برشلونة، لكن مواجهته مع الأرجنتين جعلتني أدرك للمرة الأولى سبب تميزه».

وختم: «يتحرك كثيراً، وعندما يتسلم الكرة يصبح من المستحيل اللحاق به. يفهم كرة القدم بطريقة استثنائية، ولهذا لا يزال مستمراً في الملاعب ويسجل الأهداف، إنه لاعب مذهل».


رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
TT

رد بول يعيد الجناح الخلفي القديم بعد حادثي فرستابن

ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن لدى وصوله إلى حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)

قرر فريق رد بول العودة إلى استخدام الجناح الخلفي التقليدي في سباق جائزة بلجيكا الكبرى للفورمولا 1، بعدما تعرض بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن لحادثين متتاليين في النمسا وبريطانيا، أثارا مخاوف تتعلق بسلامة السيارة.

وأكد فرستابن أن الفريق سيعود إلى الجناح القديم في سباق هذا الأسبوع، على أن يُعاد استخدام النسخة الجديدة بعد معالجة المشكلات التي ظهرت عليها.

وقال السائق الهولندي: «سنعود إلى الجناح القديم، ثم نرى متى سيكون الجناح الجديد جاهزاً للاستخدام مرة أخرى».

وكان رد بول قد لفت الأنظار، إلى جانب فيراري، بجناح خلفي مبتكر يُعرف باسم «ماكارينا»، يتميز بغطاء علوي متحرك يهدف إلى زيادة السرعة على الخطوط المستقيمة، فيما يعمل ماكلارين أيضاً على تطوير مفهوم مشابه.

سيارة ماكس فرستابن في حلبة سبا - فرانكورشان (إ.ب.أ)

وأوضح رئيس الفريق لوران ميكيس أن رد بول اكتشف خللاً في الجناح خلال الاختبارات التي أعقبت سباق سيلفرستون، وهو ما دفع الفريق إلى سحبه مؤقتاً.

وكان فرستابن قد وصف المشكلة بأنها «شديدة الخطورة»، مشيراً إلى أن الجناح لا يثبت بالكامل عند دخول المنعطفات، ما يؤدي إلى فقدان القوة السفلية وانزلاق السيارة.

وقال: «من الممكن أن أتعرض لإصابات خطيرة. كنت محظوظاً في النمسا، ومحظوظاً أيضاً في بريطانيا، لكن هذا الأمر يثير الإحباط».

من جهته، أعرب زميله الفرنسي إسحاق حجار عن أمله في عودة الجناح المطور قريباً، مشيراً إلى أن الفريق كان محظوظاً بتجنب حوادث إضافية.

وتعد حلبة سبا-فرانكورشان من المفضلة لدى فرستابن، المولود في بلجيكا، إذ سبق له الفوز عليها ثلاث مرات، لكنه بدا حذراً بشأن توقعاته هذه المرة، قائلاً: «لننتظر ونرَ. لا أعرف كيف سيكون أداؤنا، والأفضل ألا نفكر كثيراً في الأمر ونخرج إلى الحلبة».