معاناة اللاعبين ببداياتهم تعزز آمال الإكوادور في كأس العالم

منتخب الإكوادور يأمل تجاوز إنجازه في ألمانيا عام 2006 عندما وصل لدور الستة عشر (رويترز)
منتخب الإكوادور يأمل تجاوز إنجازه في ألمانيا عام 2006 عندما وصل لدور الستة عشر (رويترز)
TT

معاناة اللاعبين ببداياتهم تعزز آمال الإكوادور في كأس العالم

منتخب الإكوادور يأمل تجاوز إنجازه في ألمانيا عام 2006 عندما وصل لدور الستة عشر (رويترز)
منتخب الإكوادور يأمل تجاوز إنجازه في ألمانيا عام 2006 عندما وصل لدور الستة عشر (رويترز)

وسط الملاعب الترابية المختفية بين ظروف الفقر وأحلام الطفولة بارتداء قميص المنتخب الوطني، تشكلت الخطوات الأولى لكثير من لاعبي منتخب الإكوادور الذين سيحققون الآن طموحهم في تمثيل بلادهم في كأس العالم لكرة القدم عبر نسخة 2026.

ويشكل جوردي كايسيدو وجويل أوردونيز ونيلسون أنغولو مجموعة من اللاعبين الذين يتشاركون قصص بداية حياة متشابهة تتسم بالمشقة والمثابرة.

ونشأ كايسيدو (28 عاماً) في حي فقير وخطير في مدينة ماتشالا الجنوبية. وقال لشبكة «إي إس بي إن» في يناير (كانون الثاني): «أنا طفل من شوارع الإكوادور، اضطررت للتشبث بكرة القدم لمساعدة عائلتي على المضي قدماً».

وكان أوردونيز (22 عاماً) يعيش في ضاحية من ضواحي جواياكيل. ويلعب الآن لنادي كلوب بروغ، وقد ربطته تقارير إعلامية بانتقال محتمل إلى يوفنتوس بعد كأس العالم. وقدمت عائلته تضحيات كبيرة ليتمكن من الانتقال من ملاعب الشوارع المتواضعة إلى مركز تدريب يبعد ساعة عن منزله.

لكن الصعود الأبرز كان للاعب وسط تشيلسي موسيس كايسيدو (24 عاماً) الذي سيلعب للمرة الثانية في كأس العالم بعد أن بدأ مسيرته على ملعب متواضع يُعرف باسم «إل ويكو» (الحفرة) في سانتو دومينغو.

وقال جالو رودريغيز مدرب الشباب الذي درب كايسيدو بنادي إنديبندينتي ديل فالي، والذي درب أيضاً مدافع باريس سان جيرمان ويليان باتشو، ولاعب آرسنال بييرو هينكابي: «كان موزيس من بين الأطفال الذين كانت أهدافهم واضحة للغاية دائماً».

وقال رودريغيز لـ«رويترز»: «الأطفال الذين نجحوا هم أولئك الذين كانوا يتطلعون دائماً لشيء كبير، وكانوا منضبطين للغاية، وعملوا من أجل ذلك».

وتشكلت أحلام باتشو ومهاجم سندرلاند أنغولو في كوينيندي، القريبة من الحدود الكولومبية، حيث تمثل كرة القدم طريقاً للخروج من الفقر.

وقال باتشو، الذي يرتدي الرقم 51 تكريماً لوالدته التي توفيت في اليوم الذي ظهر فيه لأول مرة كمحترف «إنه حلم. أنا أحقق أشياء كنت أراها في لاعبين آخرين».

ويأمل منتخب الإكوادور، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الخامسة، في تجاوز إنجازه في ألمانيا عام 2006 عندما وصل لدور الستة عشر.

وأرجع المدرب سيباستيان بيكاتشيسي الفضل في حصول المنتخب على المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية، خلف الأرجنتين بطلة العالم، إلى تواضع اللاعبين ودعم عائلاتهم.

وقال الأرجنتيني البالغ من العمر 45 عاماً: «الوصول إلى هذا المستوى يعكس قوة معنوية ملحوظة».

ووصلت الإكوادور إلى دور الثمانية بكأس كوبا أميركا 2024، لكنها خسرت بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي فازت باللقب في نهاية المطاف.

ويستهل المنتخب الإكوادوري مشواره في المجموعة الخامسة في كأس العالم بمواجهة ساحل العاج في 14 يونيو (حزيران) في فيلادلفيا قبل أن يواجه كوراساو في كانساس سيتي وألمانيا في نيوجيرسي.


مقالات ذات صلة

كيفن كيغان يعلن أن إصابته بالسرطان بلغت المرحلة الرابعة

رياضة عالمية كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)

كيفن كيغان يعلن أن إصابته بالسرطان بلغت المرحلة الرابعة

كشف نجم كرة القدم الإنجليزية كلاعب ثم كمدرب كيفن كيغان، في تصريحات نشرتها صحيفة «ديلي ميل»، أن السرطان الذي يعاني منه منذ عدة أشهر بلغ المرحلة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)

بوبوفيتش: أستراليا ستخوض كأس العالم دون خوف

قال توني بوبوفيتش مدرب أستراليا إن تشكيلته الشابة المشاركة بكأس العالم لكرة القدم 2026 أفضل من تلك التي شاركت في 2022 بقطر وينبغي أن تكون التوقعات عالية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية المنتخب وضع لنفسه هدفاً هذه المرة يتمثل في الوصول إلى الدور قبل النهائي (إ.ب.أ)

هولندا تطمح للمجد في كأس العالم رغم غياب بريق النجوم

تعد هولندا نفسها من المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم لكرة القدم لكنها تخوض نهائيات 2026 بتشكيلة تفتقر إلى النجوم البارزين والجودة الشاملة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

من هم أبرز 7 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس العالم 2026؟

ستشهد منافسات كأس العالم 2026 حضوراً بارزاً لعدد من نجوم اللعبة، في أعظم بطولة كرة قدم على كوكب الأرض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يان ديوماندي من المواهب الشابة التي ستشارك مع كوت ديفوار (رويترز)

كوت ديفوار الهجومية تتسلح بالثقة قبل العودة لكأس العالم

تخوض كوت ديفوار نهائيات كأس العالم لكرة القدم بتشكيلة مدججة بالمواهب الهجومية، وتأمل في ترك بصمة قوية في ظهورها الأول بالبطولة منذ نسخة 2014.

«الشرق الأوسط» (ياموسوكرو)

كيفن كيغان يعلن أن إصابته بالسرطان بلغت المرحلة الرابعة

كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)
كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)
TT

كيفن كيغان يعلن أن إصابته بالسرطان بلغت المرحلة الرابعة

كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)
كيفن كيغان (نادي نيوكاسل)

كشف نجم كرة القدم الإنجليزية كلاعب ثم كمدرب كيفن كيغان، في تصريحات نشرتها صحيفة «ديلي ميل»، أن السرطان الذي يعاني منه منذ عدة أشهر بلغ المرحلة الرابعة.

وقالت عائلة كيغان في يناير (كانون الثاني) إن تشخيص إصابته بالمرض جاء بعد إدخاله إلى المستشفى لإجراء تقييم بسبب «أعراض مستمرة في البطن».

وقدم كيغان (75 عاماً) تحديثاً عن حالته الصحية خلال ظهور له في مسرح «تاين» ودار الأوبرا في نيوكاسل خلال نهاية الأسبوع المنصرم.

وبحسب ما نقلت «ديلي ميل»، أفاد كيغان: «قالوا إن لدينا طبيباً بارعاً مع هذه الطريقة الجديدة لمكافحة ما لديك، وهو سرطان في المرحلة الرابعة»، مضيفاً: «كان مشجعا لليفربول (فريق بداياته على صعيد الكبار)، لذلك ذهبت لمقابلته».

وأرسل نادي نيوكاسل: «دعمنا القلبي وأطيب تمنياتنا» إلى كيغان الذي لعب في صفوفه، ودربه أيضاً، في منشور على «إكس» قال فيه: «الجميع في النادي يقفون إلى جانب كيفن، ويرسلون له ولعائلته القوة وأطيب التمنيات في الرحلة المقبلة».

ووقع كيغان لليفربول عام 1971، في طريقه لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي 3 مرات وكأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1977 خلال فترته في «أنفيلد».

وانتقل المهاجم إلى هامبورغ عام 1977، ونال جائزة أفضل لاعب في أوروبا مرتين خلال مسيرته مع النادي الألماني.

وعاد كيغان إلى إنجلترا للعب مع ساوثهامبتون ونيوكاسل.

خاض ما مجموعه 63 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، سجل خلالها 21 هدفاً، كما حمل شارة قيادة المنتخب.

وتولى كيغان تدريب نيوكاسل مرتين خلال مسيرته، كما درب فولهام ومانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا.

وخلال حديثه في فعالية نهاية الأسبوع، قال كيغان إنه يود العودة إلى ملعب «سانت جيمس بارك» الخاص بنيوكاسل لتوديع الجماهير.

وقال: «أريد أن أقول وداعاً. لم تتح لي الفرصة عندما غادرت النادي في المرة الأخيرة».


بوبوفيتش: أستراليا ستخوض كأس العالم دون خوف

توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)
توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)
TT

بوبوفيتش: أستراليا ستخوض كأس العالم دون خوف

توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)
توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)

قال توني بوبوفيتش مدرب أستراليا إن تشكيلته الشابة المشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 أفضل من تلك التي شاركت في 2022 بقطر، وينبغي أن تكون التوقعات عالية قبل انطلاق البطولة في أميركا الشمالية.

وضمت قائمة بوبوفيتش 26 لاعباً بينهم 17 يشاركون لأول مرة في البطولة، وكذلك لاعبان لم يسبق لهما خوض أي مباراة دولية هما المهاجم تيتي يينغي (25 عاماً) الذي يلعب في اليابان، والمهاجم كريستيان فولباتو (22 عاماً)، الذي بدل جنسيته الرياضية من إيطاليا إلى أستراليا في الأيام القليلة الماضية.

بالإضافة لذلك ضمت التشكيلة 11 لاعباً خاضوا أقل من عشر مباريات دولية، من بينهم المدافع لوكاس هيرينغتون (18 عاماً) والمهاجم محمد توري (22 عاماً).

وفي كأس العالم 2022 في قطر، بلغ الفريق بقيادة المدرب السابق غراهام أرنولد دور الستة عشر ليصبح أول فريق أسترالي يفوز في أكثر من مباراة في كأس العالم.

وقال بوبوفيتش للصحافيين، اليوم الاثنين، إنه يريد من لاعبيه أن يضعوا توقعات عالية لأنفسهم رغم قلة خبرتهم النسبية.

وأضاف: «لم نكن تشكيلة متواضعة قبل أربع سنوات. كانوا لاعبين جيدين جداً. كنا فريقاً رائعاً للغاية. بعد أربع سنوات أصبحنا أفضل بكثير، لذلك سيكون هؤلاء اللاعبون جيدين الآن. لا أريد أن أخيب آمال توقعات أي شخص. إنه فريق شاب. هل سيكون هذا الفريق أفضل بعد أربع أو ثماني سنوات؟ من دون شك. لكن هذا لا يعني أنهم ليسوا جيدين بما يكفي الآن. إذا لم يكونوا كذلك، فلن أدفع بهم في المباريات».

وتم استدعاء يينغي، الشقيق الأصغر لمهاجم منتخب أستراليا كوسيني يينغي، في اللحظة الأخيرة لمعسكر الإعداد في ولاية فلوريدا، بينما انضم فولباتو للفريق في كاليفورنيا مطلع الأسبوع الحالي.

ولم يشارك أي منهما في الخسارة 1 - صفر أمام المكسيك في روز بول يوم السبت الماضي.

وقال بوبوفيتش إن المهاجم العملاق يينغي (1.97 متر)، الذي يلعب في ماتشيدا زيلفيا الياباني بعد إعارته من فريق ليفينغستون الاسكوتلندي، يمكن أن يضيف شيئاً مختلفاً للهجوم بسبب طول قامته وحضوره.

ورفض فولباتو، الذي مثل منتخب إيطاليا تحت 20 عاماً سابقاً، دعوة أرنولد للمشاركة مع أستراليا في كأس العالم 2022 في قطر، لكنه حصل على مكافأة على قراره الأخير بالتخلي عن إيطاليا والانضمام لمنتخب أستراليا.

وقال بوبوفيتش: «إنه لاعب موهوب للغاية... لا يزال يملك الكثير ليقدمه، ولديه الفرصة للتطور، وهو ما يلخص إلى حد كبير حال لاعبينا حالياً».

وستخوض أستراليا مبارياتها الودية الأخيرة أمام سويسرا في سان دييغو يوم السبت المقبل قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم في فانكوفر أمام تركيا في 13 يونيو (حزيران) الحالي. كما ستلعب أمام الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للبطولة، وباراغواي.


«رولان غاروس»: كالينسكايا تحافظ على رباطة جأشها... وتهزم بوتابوفا

آنا كالينسكايا (رويترز)
آنا كالينسكايا (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: كالينسكايا تحافظ على رباطة جأشها... وتهزم بوتابوفا

آنا كالينسكايا (رويترز)
آنا كالينسكايا (رويترز)

بلغت آنا كالينسكايا دور الثمانية لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس لأول مرة في مسيرتها بعد فوزها، اليوم الاثنين، على المصنفة 28 أناستاسيا بوتابوفا 6-4 و2-6 و7-6، لتكون هذه المرة الثانية فقط التي تصل فيها اللاعبة الروسية إلى هذه المرحلة في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

وستحاول كالينسكايا، التي وصلت أيضاً إلى دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2024، تحسين هذه النتيجة في «رولان غاروس» عندما تلتقي الفائزة من مباراة الفرنسية ديان باري أو البولندية مايا خفالينسكا.

وباتت المنافسة في قرعة السيدات مفتوحة على مصراعيها بعدما أصبحت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا المرشحة الأوفر حظاً للفوز باللقب بعد الخروج المبكر لحاملة اللقب كوكو غوف والحائزة على اللقب أربع مرات في باريس إيغا شفيونتيك.

تسبب أداء بوتابوفا المتوتر في تقدم كالينسكايا 4-1 في المجموعة الثالثة (أ.ف.ب)

وبدأت بوتابوفا، التي أطاحت بحاملة اللقب غوف في الدور الثالث، المباراة بقوة وتقدمت 4-1 سريعاً قبل أن تفقد سيطرتها على المجموعة الأولى التي اتسمت بالتقلبات الشديدة.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى، عانت كالينسكايا من لحظات من الإحباط في المجموعة الثانية لتتقدم بوتابوفا 3-1، ولم تتمكن المصنفة 22 من منع وصول المباراة إلى مجموعة فاصلة على ملعب سوزان لينجلن.

باتت المنافسة في قرعة السيدات مفتوحة على مصراعيها (رويترز)

وتسبب أداء بوتابوفا المتوتر في تقدم كالينسكايا 4-1 في المجموعة الثالثة، لكن اللاعبة النمساوية المولودة في روسيا انتفضت وسنحت لها نقطة للفوز بالمباراة والنتيجة 5-4 لصالحها، لكنها فقدت إرسالها مرة أخرى.

وبعد تقلبات أخرى في زخم المباراة، انتقلت المجموعة الثالثة المتوترة إلى شوط فاصل وحافظت كالينسكايا على رباطة جأشها لتفوز بعد ساعتين و49 دقيقة.