أرتيتا يطالب بتحركات سريعة وذكية وجريئة لمواصلة تقدم آرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا يطالب بتحركات سريعة وذكية وجريئة لمواصلة تقدم آرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

قال مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، عقب خسارة فريقه بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس (السبت)، إنَّ الإدارة في النادي بحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة وذكية وجريئة إذا أرادت مواصلة التقدُّم.

وهذه المرة الثانية التي يخسر فيها آرسنال نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، رغم أنهم هذه المرة سيعزون أنفسهم بالفوز مؤخراً بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاماً.

وتقدَّم النادي اللندني في بودابست عندما سجَّل كاي هافرتس هدفاً بعد 6 دقائق فقط من البداية، لكن حامل اللقب تعادل بهدف من ركلة جزاء سجَّلها عثمان ديمبيلي، ثم عانى النادي الإنجليزي من خيبة أمل في ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي.

وقال أرتيتا، بحزن شديد، إنَّ ناديه يحتاج الآن إلى اتخاذ بعض «القرارات المهمة للغاية» إذا أراد أن يصبح قوةً مهيمنةً على الصعيدَين المحلي والأوروبي.

وقال أرتيتا للصحافيين: «أولاً، سأقضي بضعة أيام مع عائلتي، ثم سنبدأ عملية مراجعة ما قمنا به... إذا أردنا الوصول إلى مستوى آخر، فسيتعيَّن علينا إظهار هذا الطموح لأننا أكثر من قادرين على تحقيق ذلك، لكن الأمر يتطلب أن نكون طموحين للغاية وسريعين وأذكياء للغاية».

وسيطر باريس سان جيرمان على الكرة بعد أن فاجأ آرسنال حامل اللقب بهدف مبكر.

ولم يضغط آرسنال إلا بعد أن تعادل الفريق الفرنسي في الدقيقة 65، رغم أنَّ ذلك ترك مزيداً من المساحات في الخلف استغلها هجوم باريس سان جيرمان الخطير.

وقدَّم ثنائي قلب الدفاع غابرييل ماجاليس ووليام ساليبا أداءً دون أخطاء تقريباً، إذ نجح آرسنال في إيقاف باريس سان جيرمان. لكن المدافع البرازيلي كان التعيس الذي أهدر ركلة الجزاء الأخيرة ليفوز الفريق الفرنسي.

وقال أرتيتا إنه شعر بأنَّ آرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل المنطقة في الوقت الإضافي، لكنه لم يرغب في استخدام ذلك عذراً.

وأضاف المدرب الإسباني: «لو هي الشيء الذي لم يحدث. لذلك علينا أن نبذل جهداً أفضل، وأن نتحسَّن ونجد طرقاً مختلفة لتحقيق النتيجة المرجوة».

واتفق كل من قائد آرسنال مارتن أوديغارد، ومحرَّك وسط الفريق ديكلان رايس، مع أرتيتا في خيبة الأمل.

لقد بذلوا جهداً كبيراً. لكن باريس سان جيرمان استحوذ على الكرة بنسبة 72 في المائة مقابل 28 في المائة لآرسنال، وقام بـ4 أضعاف تقريباً من الهجمات والتمريرات المكتملة.

وقال أوديغارد: «الفوارق الصغيرة هي التي تحدِّد نتيجة مباراة مثل هذه، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بركلات الترجيح. هذه هي حقيقة كرة القدم، وعلينا التعامل مع ذلك».


مقالات ذات صلة

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

رياضة سعودية رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن النجم الجزائري رياض محرز يريد الاستمرار مع النادي الأهلي، وإكمال عقده حتى نهايته.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية المشجعون باتوا يقضون معظم أوقاتهم في التصوير دون التركيز على مجريات المباريات (أ.ب)

مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟

يرى الناقد البريطاني جيم وايت أن كأس العالم لا يكشف عن تطور كرة القدم داخل الملعب فقط، بل يعكس أيضاً تحولاً جذرياً في الطريقة التي يستهلك بها الجمهور اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ (النمسا))
رياضة عالمية البلجيكي زيزو بيرغيس إلى نهائي إيستبورن (رويترز)

«دورة إيستبورن»: أومبير وبيرغيس ينهيان آمال «النهائي البريطاني»

بلغ الفرنسي أوغو أومبير المباراة النهائية ببطولة إيستبورن للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي على البريطاني جاك دريبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أغاني«دوا ليبا» تصدح بالخطأ في مؤتمر البرتغال... والمدرب: يجب أن نرقص

جانب من المؤتمر الصحافي لمدرب البرتغال (أ.ف.ب)
جانب من المؤتمر الصحافي لمدرب البرتغال (أ.ف.ب)
TT

أغاني«دوا ليبا» تصدح بالخطأ في مؤتمر البرتغال... والمدرب: يجب أن نرقص

جانب من المؤتمر الصحافي لمدرب البرتغال (أ.ف.ب)
جانب من المؤتمر الصحافي لمدرب البرتغال (أ.ف.ب)

تسببت أغاني المطربة البريطانية دوا ليبا في تعطيل المؤتمر الصحافي لمنتخب البرتغال قبل مباراته أمام كولومبيا، وذلك بسبب عطل فني.

ولم يتمكن أحد من المسؤولين من إيقاف الموسيقى لما يقرب من أغنيتين في ملعب ميامي اليوم الجمعة.

واعتذرت متحدثة باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، بسبب المقاطعة، لكن الرجل البالغ من العمر 52 عاماً بدا مستمتعاً.

وقال مارتينيز: «لا مشكلة، يجب علينا الرقص، لكن ربما دوا ليبا تشجع البرتغال»، وقام بهز رأسه إلى جانب المتحدث الرسمي للمنتخب على أنغام الموسيقى.

كما أشاد مارتينيز بتطور أداء كريستيانو رونالدو، قائد الفريق، بعدما سجل هدفين أمام أوزبكستان، حيث لم يكن قدم الأداء المتوقع في المباراة الأولى التي انتهت بالتعادل 1-1 مع الكونغو الديمقراطية.

وقال مارتينيز:«أن يكون لديك قائد عنده خبرة مشاركة ست مرات في كأس العالم، فهذا أمر مفيد للغاية، لكن عليك ألا تنسى أن لدينا أيضاً قائد مانشستر يونايتد، وقائد بورتو، ولاعبين من مانشستر سيتي، وباريس سان جيرمان».


مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إن فريقه سيحتاج للتحلي بانضباط تكتيكي خاص في المباراة الحاسمة بالمجموعة الـ11 في كأس العالم أمام البرتغال، الأحد، للتعامل مع التهديدات التي يشكلها فيتينيا وكريستيانو رونالدو.

وتحتاج كولومبيا إلى تجنب الهزيمة لتصدر المجموعة، لكن لورينزو لم يأخذ أي شيء كأمر مسلم به أمام فريق، يعتبره أحد المرشحين للفوز بكأس العالم.

وقال للصحافيين، الجمعة: «سنحاول الحفاظ على أسلوبنا وهويتنا الكروية. لكن بلا شك، علينا الانتباه إلى الخصائص والمزايا الأخرى التي تتمتع بها (البرتغال). إنه فريق مدرب بشكل جيد للغاية. لديهم مدرب ولاعبون من الطراز العالمي في كرة القدم... وهذا يظهر جلياً في أسلوب لعبهم».

وقال لورينزو إنه كان يفضل مواجهة فريق في مستوى البرتغال في مرحلة لاحقة من البطولة، لكنه حلل أداء الفريق بدقة منذ إعلان القرعة.

وأضاف: «كل من فيتينيا ورونالدو لاعبان حاسمان. الأول في تنظيم اللعب وجودة صناعة اللعب، والثاني في إنهاء الهجمات. لذلك لا يمكننا بأي حال من الأحوال تركهما وشأنهما أو إهمالهما. أتمنى أن يكون أداء الفريق من الناحية الجماعية متناغماً. أعتقد أننا بحاجة إلى انضباط تكتيكي خاص لمواجهة كل من الطريقة التي يبدأ بها فيتينيا ويتحكم في إيقاع لعب الفريق، وقدرة رونالدو على التسجيل، الأمر الذي يتطلب اهتماماً خاصاً».

وبعد حصد 6 نقاط من انتصارين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية، ضمنت كولومبيا بالفعل العودة إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فشلها في التأهل إلى كأس العالم في قطر.

وسيؤدي احتلال صدارة المجموعة إلى مواجهة منافس أضعف في دور الـ32، وقال لورينزو إنه لن يتظاهر بأنه لم يفكر في المسار المحتمل لكولومبيا خلال البطولة.

وقال: «ندخل هذه المباراة، ونحن نتمتع بميزة، لكن نأمل أن نقدم مباراة رائعة ونفوز بها، لأن هذه المباراة تحمل أهمية كبيرة. بلا شك، نفكر جميعاً في (مسارنا في البطولة). بلا شك، نعتقد أنه يناسبنا، وسنحاول تصدر المجموعة».

وأضاف المدرب أنه لن يجري تغييرات كثيرة على تشكيلة فريقه استعداداً للمباراة التي ستقام في الملعب الذي خسرت فيه كولومبيا نهائي كأس كوبا أميركا 2024 أمام الأرجنتين، ما أنهى سلسلة عدم الهزيمة التي استمرت 28 مباراة تحت قيادة لورينزو.

وقال: «عندما تم تعييني، طلبوا مني التأهل، والآن نريد المزيد. لذلك، سنصل إلى أعلى مستوى ونترك كولومبيا في أفضل مكان ممكن».


ديمبلي رجل مباراة فرنسا والنرويج

ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي رجل مباراة فرنسا والنرويج

ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)

فاز عثمان ديمبلي، مهاجم منتخب فرنسا، بجائزة رجل المباراة في مواجهة فريقه أمام النرويج، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة التاسعة بكأس العالم.

وسجّل ديمبلي 3 أهداف «هاتريك» ليقود فريقه للفوز 1 - 4 على النرويج، وتصدر المجموعة التاسعة، حيث سيلتقي في دور الـ32 مع أحد المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها، فيما سيلعب منتخب النرويج، صاحب المركز الثاني في المجموعة، مع كوت ديفوار وصيف المجموعة الخامسة.

وجاءت أهداف ديمبلي في الدقائق 7 و20 و32، ليدخل بذلك سباق صدارة هدافي كأس العالم في نسخته الحالي، حيث رفع رصيده إلى 4 أهداف معادلاً رقم زميله في المنتخب كيليان مبابي، وكذلك النرويجي هالاند، ومبتعداً بفارق هدف واحد فقط خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي.