رئيس الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم سيرحل عن منصبه بعد كأس العالم

تشونغ إلى جانب رئيس فيفا (رويترز)
تشونغ إلى جانب رئيس فيفا (رويترز)
TT

رئيس الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم سيرحل عن منصبه بعد كأس العالم

تشونغ إلى جانب رئيس فيفا (رويترز)
تشونغ إلى جانب رئيس فيفا (رويترز)

قال رئيس الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم تشونغ مونغ - غيو، اليوم الجمعة، إنه يعتزم التنحي عن منصبه عقب انتهاء كأس العالم، مشيراً إلى الانتقادات الموجهة له، وأكد أن واجبه الأخير هو دعم منتخب بلاده في البطولة.

وشابت فترة ولاية تشونغ بعض الفضائح تتعلق بالإدارة وتعيينات الجهاز الفني للمنتخب الوطني.

وقال رئيس الاتحاد في بيان: «أدرك تماماً أن فترتي على رأس الاتحاد شهدت خلافات وانتقادات عديدة»، وأضاف: «أتحمل مسؤولية ذلك، وأعتزم التنحي عن منصبي رئيساً للاتحاد الكوري لكرة القدم عقب كأس العالم».

وأُقيل كلينسمان، الفائز بمونديال 1990، بعد 12 شهراً كارثية وتلاه تعيين مدربين مؤقتين، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى غيو-تشونغ الذي سيقدّم استقالته رسمياً بعد نهائي كأس العالم في 19 يوليو (تموز) المقبل.

وقال تشونغ: «أُدرك تماماً وجود العديد من الجدالات والانتقادات خلال فترة رئاستي للاتحاد»، مضيفاً: «أعتقد أن كل هذا ناتج عن افتقاري للنزاهة».

وتابع: «بعد كأس العالم هذه، أنوي التنحي عن منصبي رئيساً لاتحاد كرة القدم».

فاز تشونغ بولاية رئاسية رابعة في فبراير (شباط) من العام الماضي بنسبة تأييد بلغت 85.6 في المائة. وحثّ تشونغ، وهو أحد أفراد العائلة المالكة لشركة «هيونداي موتور»، الجماهير الكورية، على دعم فريق المدرب هونغ ميونغ-بو، قائلاً: «أعتقد أن دعم المنتخب الوطني لتحقيق نتائج إيجابية في النهائيات هو واجبي الأخير كرئيس، وسأبذل قصارى جهدي في ذلك».

وتعرض ميونغ-بو (57 عاماً) الذي عُيّن قبل عامين لولاية ثانية كمدرب، للاستهجان والسخرية خلال مباريات تصفيات كأس العالم.

وتولى رجل الأعمال الكوري الجنوبي، البالغ من العمر 64 عاماً، رئاسة الاتحاد الكوري منذ عام 2013 وفاز بولاية رابعة في فبراير 2025. وكان من المقرر أن تستمر ولايته حتى عام 2029.

وأكد تشونغ أنه يعتقد أن الفريق بقيادة المدرب هونغ ميونغ-بو قادر على تحقيق «نتائج جيدة» في البطولة التي تقام في أميركا الشمالية، وطلب من المشجعين تقديم الدعم الكامل للفريق.

وتواجه كوريا الجنوبية في كأس العالم منتخبات المكسيك وجنوب أفريقيا والتشيك في دور المجموعات بالبطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو.

وقالت وزارة الرياضة الكورية الجنوبية في عام 2024 إن الاتحاد الكوري خالف القواعد بتعيين المدرب يورغن كلينسمان وهونغ دون مشاركة لجنة المنتخب الوطني بشكل مناسب.

وأيدت محكمة في سيول في أبريل (نيسان) الماضي طلب الوزارة باتخاذ إجراءات انضباطية ضد رئيس الاتحاد، وفقاً لسجلات المحكمة. وواجه تشونغ انتقادات حادة عقب محاولة الاتحاد الكوري لكرة القدم في عام 2023 منح عفو لعدد من الشخصيات الكروية الخاضعة لعقوبات، بينهم متورطون في قضايا تلاعب بنتائج المباريات، قبل أن يتراجع عن القرار لاحقاً، وفقاً لوسائل إعلام محلية.


مقالات ذات صلة

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

«فيفا» يواجه تحركاً قانونياً محتملاً من لاعبات المنتخبات بسبب المساواة في المكافآت قبل مونديال 2027

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضده من جانب مجموعة من لاعبات المنتخبات الوطنية.

The Athletic (لوزان)
رياضة عالمية شاركت روسيا مؤخراً بشكل محدود في إحدى بطولات «فيفا» لأول مرة منذ غزو أوكرانيا (أ.ف.ب)

صعود سيفاستوبول يضع «يويفا» أمام اختبار سياسي جديد بسبب حرب أوكرانيا

يواجه الاتحادان «الدولي» و«الأوروبي» لكرة القدم «فيفا» و«يويفا» اختباراً جديداً بشأن موقفهما من اندماج أندية المناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا في مسابقاتها.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ب)

الياباني تاشيما أول منافس جاد لإنفانتينو على رئاسة «فيفا»

يعتزم كوزو تاشيما، عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الترشح لرئاسة «فيفا»، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، حسبما ذكرت وسائل إعلام يابانية اليوم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية تاشيما ينافس إنفانتينو على الرئاسة (أ.ب)

رئيس الاتحاد الياباني تاشيما ينافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا»

قال كوزو تاشيما، رئيس ​الاتحاد الياباني لكرة القدم، لصحيفة «سبورتس نيبون» المحلية، اليوم (الخميس)، إنه سيترشح لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
TT

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته، ومنذ ذلك الحين كرّس حياته لتطوير نمو اللعبة في اليابان.

يستعد الرجل البالغ 68 عاماً ليصبح أول شخص من اليابان يترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقررة في مارس (آذار) في مواجهة السويسري-الإيطالي-اللبناني جاني إنفانتينو.

وشغل تاشيما أدواراً عدة منها؛ لاعب ومدرب وإداري في كرة القدم، ويتمتع بسمعة الرجل الموثوق.

نادراً ما يتصدر العناوين، وكانت إحدى المناسبات القليلة التي ظهر فيها خارج الصفحات الرياضية عندما أصبح من أوائل الشخصيات العامة في اليابان التي أُصيبت بفيروس كورونا في مارس 2020.

أمضى فترة دراسية في الجامعة الألمانية للرياضة في كولونيا، وعدّ أن هذه التجربة غيّرت نظرته إلى دور الرياضة في المجتمع.

ويقول إن قراره الترشح لرئاسة «فيفا» يستند إلى قناعة مفادها أنه «في عصر الأعمال والمال، يجب على الرياضة أن تتمسك بنزاهتها بشكل راسخ».

الرئيس الفخري للاتحاد الياباني سيواجه إنفانتنيو (أ.ب)

وأضاف للصحافيين بعد إعلان ترشحه: «أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يستمر (إنفانتينو) من دون انتخابات. أشعر بأن هذا اختبار لما إذا كان (فيفا) يمتلك القدرة على تطهير نفسه».

وُلد تاشيما في محافظة كوماموتو الجنوبية وقاد فريقه إلى إحراز لقب البطولة الوطنية الثانوية المرموقة في اليابان.

وفي ظل غياب دوري احترافي لكرة القدم في البلاد آنذاك، كان يطمح إلى أن يصبح مدرّس تربية بدنية فالتحق بالجامعة، وهناك استُدعي للعب مع المنتخب الياباني الأول.

وانضم بعد التخرج إلى أحد أندية الدوري الياباني للهواة، لكنه اعتزل اللعب سريعاً وتوجّه إلى ألمانيا لدراسة التدريب.

ووصف «الصدمة العميقة» التي شعر بها أمام تفوق مهارات اللاعبين هناك والطريقة التي كانت تُنظر بها إلى كرة القدم.

قال: «حتى في عام 1980، كان التدريب في ألمانيا يعتمد إلى حد كبير على العلم والمنهجية».

وتابع: «كل شيء بدا كأنه عالم مختلف عن اليابان، وكان ذلك صدمة ثقافية كبيرة بالنسبة إليَّ».

وعاد تاشيما إلى بلاده مصمماً على توظيف ما تعلمه في ألمانيا للمساعدة في تطوير كرة القدم اليابانية.

ودرّب فريقاً جامعياً قبل أن ينضم إلى الاتحاد الياباني لكرة القدم، إذ عمل على برامج التطوير وأشرف على المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية.

تدرج لاحقاً في مناصب الاتحاد الياباني قبل أن يُنتخب رئيساً له عام 2016، بالتوازي مع عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومجلس «فيفا».

وخلال فترة رئاسته للاتحاد الياباني، أقال مدرب المنتخب، البوسني وحيد خليلوزيتش قبل شهرين من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا.

وكان خليلوزيتش غير محبوب لدى اللاعبين، فحل مكانه أكيرا نيشينو، وبلغت اليابان الدور ثمن النهائي قبل أن تخرج على يد بلجيكا.

قال تاشيما: «قال لي بعض الأشخاص إنني لست من تعاقد مع خليلوزيتش، وبالتالي لن يكون ذلك خطئي إذا خسر الفريق. لكن بصفتي رئيساً، كانت المسؤولية كلها تقع على عاتقي».

وتنحى تاشيما عن رئاسة الاتحاد الياباني عام 2024، قبل تعيينه رئيساً فخرياً.

وقال إنه قرر الترشح لرئاسة «فيفا» من أجل «المساهمة في المزيد من تطوير كرة القدم العالمية».

وأضاف أنه شعر بالاستياء من قرار «فيفا» المفاجئ رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

كما قال إن لديه اعتراضاً على قيود السفر التي فرضتها السلطات الأميركية على منتخب إيران المشارك في كأس العالم.

وأكد تاشيما الذي يحظى بدعم الاتحاد المحلي أن ترشحه للرئاسة «ليس مسألة فوز أو خسارة».

وأضاف: «ما يهم هو أن نشارك العالم النزاهة التي بنتها كرة القدم اليابانية على مر السنين».


«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)

واصل غولدن ستايت ووريرز عروضه القوية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما تغلب الخميس على ميامي هيت 120-100، محققاً فوزه السادس توالياً، بقيادة نجمه ستيفن كوري.

وواصل كوري، المتوّج بأربعة ألقاب في الدوري مع ووريرز أعوام 2015 و2017 و2018 و2022، تقديم عروضه المميزة رغم بلوغه 38 عاماً، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق في فريقه.

وسجّل «الشيف» 29 نقطة خلال 28 دقيقة من اللعب، بنسبة نجاح بلغت 50 في المائة من خارج القوس (6 من 12)، بينها 22 نقطة في النصف الثاني وحده.

وحظي كوري بمساندة مميزة من الوافد الجديد ياكسل لاندبورغ الذي سجل 17 نقطة مع 8 متابعات وست تمريرات حاسمة، كما لعب دوراً مهماً في الدقائق الأخيرة بسرقتين حاسمتين للكرة، ليحسم فريقه المواجهة أمام ميامي الذي تألق في صفوفه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (20 نقطة و14 متابعة)، وبام أديبايو (18 نقطة و10 متابعات)، ودافيون ميتشل (22 نقطة و8 تمريرات حاسمة).

وكان غولدن ستايت قد بدأ المباراة بصورة متعثرة، متأخراً بفارق 10 نقاط منذ الدقائق الأولى، لكنه نجح في العودة خلال الربع الثاني الذي انتهى بالتعادل 36-36، قبل أن يدخل الفريقان الاستراحة والنتيجة تشير إلى التعادل 53-53.

ورفع ووريرز نسق أدائه بعد الاستراحة، بقيادة كوري، وفرض أفضليته عبر سلسلة من 17 نقطة مقابل 3 لميامي، لينهي الربع الثالث متقدماً بفارق كبير (38-23).

وواصل كوري استعراض مهاراته في الربع الأخير بتسجيله رميتين إضافيتين من خارج القوس، موسعاً الفارق ومشعلاً حماس الجماهير، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة.

وبعد ثلاث هزائم متتالية في بداية الموسم، حقق غولدن ستايت ستة انتصارات متتالية، ليصبح سجله معكوساً تماماً لسجل هيت الذي حقق ثلاثة انتصارات مقابل ست هزائم.

وفي المباراة الأخرى، تغلب فينيكس صنز على أورلاندو ماجيك 117-104، بفضل تألق ديفين بوكر الذي سجل 30 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة.

ورغم تحقيق ويندل كارتر جونيور ثنائية مزدوجة بتسجيله 27 نقطة مع 13 متابعة، تلقى أورلاندو خسارته السادسة هذا الموسم، فيما حقق فينيكس انتصاره الثاني بعد سبع مباريات.


رونالدو يخلع قميص الأحلام البرتغالية

خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
TT

رونالدو يخلع قميص الأحلام البرتغالية

خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)

طوى كريستيانو رونالدو، أمس (الخميس)، مسيرة دولية استثنائية امتدت 23 عاماً مع منتخب البرتغال، بعدما أعلن اعتزاله في سن الـ41، تاركاً خلفه رقمين قياسيين عالميين بـ234 مباراة و146 هدفاً، إلى جانب التتويج بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.

وجاء قرار نجم «النصر» السعودي عقب خلاف مع مدرب المنتخب خورخي خيسوس، انتهى بمغادرته المعسكر، رغم إبقاء الباب مفتوحاً أمام عودته. وقال رونالدو في رسالة مؤثرة: «حان الوقت لإعادة القميص رقم 7»، مؤكداً أن ارتداءه كان شرفاً ومسؤولية طوال مسيرته.

وأعلن الاتحاد البرتغالي اعتزامه تنظيم حفل تكريمي لقائده التاريخي، واصفاً إياه بأنه «أعظم لاعب في التاريخ» بالنسبة إلى كثيرين، فيما يواصل رونالدو رحلته مع «النصر» بحثاً عن هدفه الألف، بعدما وصل إلى 985 هدفاً.