«الموت الاجتماعي» يزحف في فرنسا تحت حرارة الأربعين

السلطات والجمعيات تتحرَّك لتفقُّد المسنّين والمنعزلين خشية تكرار مأساة صيف 2003

القيظ كشف عزلةً كانت تختبئ خلف الأبواب المغلقة (أ.ف.ب)
القيظ كشف عزلةً كانت تختبئ خلف الأبواب المغلقة (أ.ف.ب)
TT

«الموت الاجتماعي» يزحف في فرنسا تحت حرارة الأربعين

القيظ كشف عزلةً كانت تختبئ خلف الأبواب المغلقة (أ.ف.ب)
القيظ كشف عزلةً كانت تختبئ خلف الأبواب المغلقة (أ.ف.ب)

بلغت درجة الحرارة في باريس، الأربعاء، 36 درجة مئوية. وهي مرشَّحة لأن تصل الخميس إلى 40 درجة في مناطق جنوب غربي البلاد. ومع احتلال أخبار موجة القيظ صدارة نشرات الأخبار، تنشط جهات رسمية صحية وأمنية وجمعيات مدنية لمواجهة ما يمكن أن ينجم عن الحرارة من مآسٍ في شقق المسنّين الذين يُقيمون بمفردهم، أو في دُور الرعاية والمستشفيات. فلا أحد يتمنَّى تكرار ما حدث في صيف 2003 حين فقد نحو 15 ألف شخص حياتهم في فرنسا بسبب العطش والجفاف وتأخر الإسعاف الطبّي.

ووفق الأرصاد الجويَّة، فإنَّ فرنسا تقع هذه الأيام تحت قبّة حرارية تخيم على منطقة تمتدّ بين المغرب والجُزر البريطانية. وهي السبب في ارتفاع درجات الحرارة بحدَّة تُعدّ تاريخية فيما يخص أواخر شهر مايو (أيار).

وهي تزيد بين 10 درجات و15 درجة عن المعدل المعتاد. كما أنّ هذه الحرارة لا تنخفض بعد غياب الشمس، ممّا يجعل الليالي أقرب إلى المناخ الاستوائي.

ومع الموجة الحالية ظهر مصطلح «الموت الاجتماعي». والمقصود به ملايين الأشخاص الذين يعيشون وحيدين في عزلة عن الأقارب والمعارف وعموم المجتمع. ووفق أرقام تداولتها وسائل الإعلام اليوم، فإنّ واحداً من كلّ 4 فرنسيين يعاني ما يُسمّى «الموت الاجتماعي».

ولتقليل أضرار القيظ على المنعزلين، لا سيما كبار السنّ، فقد اتُّخذت إجراءات تسمح بتفقّد هؤلاء سواء من فرق الدفاع المدني أو الكادر التمريضي أو حتى سُعاة البريد. وهناك مَن يتقدّم بطلب إلى ساعي البريد لكي يتفقّد والده أو جدّته في حال كانت إقامة هؤلاء في مدينة بعيدة. وتتولّى دوائر البريد تقديم هذه الخدمة من دون مقابل.

وصارت «كانيكول»، أي القيظ، من أكثر المفردات تداولاً في الأحاديث وتعليقات وسائل الإعلام. وكما العادة، حين تتجاوز الحرارة 30 درجة مئوية، يخرج الفرنسيون من جلودهم ويرتدون ما قلَّ وخفَّ من الثياب، ويخوضون بسيقانهم في برك المياه في الساحات والحدائق العامة. وتشهد النافورات والبحيرات الاصطناعية هجمة مباغتة، كما ينزل كثيرون للسباحة في الأنهر. ورغم التحذيرات، فقد أعلنت المتحدّثة باسم الحكومة، مود بروغون، أن 7 أشخاص فقدوا حياتهم لأسباب تتعلّق بالقيظ، عدا الذين تعرّضوا للغرق.

وفي حديث لصحيفة «لوموند»، قال خبير الطقس كريستوف كاسو إن الموجة الحالية حدثٌ غير مسبوق، وستشكّل علامة في تغيّرات المناخ خلال القرن الحالي. وأضاف أنّ احتمال وقوع مثل هذا الحدث كان فرصة واحدة من 1000 فرصة متوقَّعة في الأعوام بين 1979 و2025.

ومع القبة الحرارية الطارئة، تعيش باريس موسماً صيفياً احتفالياً قبل الأوان. فقد انتعشت المقاهي والمطاعم الواقعة على الأرصفة في العاصمة أو في المنتجعات البحريّة. وسجَّلت الفنادق في جنوب البلاد وغربها ومعسكرات التخييم إشغالاً كاملاً خلال الأسبوع الحالي، قبل شهرين من الموعد السنوي لإجازة الصيف.

كما نشطت سوق المكيفات التي دخلت البيوت بعدما كانت مخصّصة للمكاتب، بالإضافة إلى المراوح الكهربائية واليدوية والنظارات الواقية من الشمس والطاقيات والشمسيات والمثلجات والمرطبات. وصارت دوريات الشرطة تتغاضى عن الباعة الجائلين الذين يحملون صناديق المياه المثلّجة ويدورون ببضاعتهم في الطرق ومَخارج محطات المترو من دون رخصة. ولأنّ باريس، تحديداً، مدينة مقاهي الرصيف، فقد عمد كثيرون من أصحابها إلى نصب الأعمدة البخاخة للرذاذ فوق رؤوس الزبائن، وهو ما يرسم مشهداً سياحياً حافلاً قبل الموسم.


مقالات ذات صلة

الحكومة البريطانية تعلن حالة «جفاف شديد» في أجزاء من جنوب إنجلترا

أوروبا امرأة تركض بالقرب من مساحة عشبية جففتها الشمس في حديقة فيكتوريا في لندن يوم 1 سبتمبر 2026 (رويترز)

الحكومة البريطانية تعلن حالة «جفاف شديد» في أجزاء من جنوب إنجلترا

أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس، حالة «جفاف شديد» في أجزاء من جنوب إنجلترا، عازية ذلك إلى «فترة غير مسبوقة من الأحوال الجوية المتطرفة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا المفوض الأوروبي للمناخ والحياد الكربوني والنمو النظيف فوبكه هوكسترا (يسار) ووزيرة المناخ والطاقة والمرافق الدنماركية سميرة ناوا خلال اجتماع مجلس البيئة الأوروبي في لوكسمبورغ يوم 12 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يدعو لتسريع التحوّل إلى الطاقة النظيفة قبيل قمة المناخ

دعا الاتحاد الأوروبي إلى تسريع الانتقال للطاقة النظيفة واتخاذ تدابير مناخية عاجلة، مع ترجيح تجاوز الاحترار عتبة 1.5 درجة مئوية هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
صحتك يميل ضغط الدم إلى الارتفاع لدى كثيرين في فصل الشتاء (رويترز)

اكتشف أسباب ارتفاع ضغط الدم في البرد

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يميل ضغط الدم إلى الارتفاع لدى كثير من الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا مزارع يشرب الماء أثناء استراحة عمل لحصاد محصول ذرة تضرر جراء نقص الأمطار في تيكولوكا بمقاطعة سان فيسنتي - السلفادور (أ.ف.ب)

«إلنينيو» تدفع نحو حرارة قياسية في منطقة رئيسية بالمحيط الهادئ

أدت ظاهرة «إلنينيو» المناخية إلى ارتفاع درجات الحرارة في منطقة رئيسية من المحيط الهادئ إلى مستويات غير مسبوقة هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك إصابة الطفل بالحمّى لا تعني دائماً حاجته للذهاب إلى الطبيب (بيكسباي)

كيف تتعامل مع حُمّى طفلك في المنزل؟ ومتى تذهب للطبيب فوراً؟

الحُمَى هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم يكون غالباً مؤشراً على العَدوى، وإذا أصيب طفلك بالحمّى فإنه قد لا يحتاج دائماً إلى الذهاب للطبيب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«بومة»... امرأة تنتزع نفوذها بالعنف وتختبر الأمومة

الفيلم يشارك في مهرجان الجونة السينمائي (إدارة المهرجان)
الفيلم يشارك في مهرجان الجونة السينمائي (إدارة المهرجان)
TT

«بومة»... امرأة تنتزع نفوذها بالعنف وتختبر الأمومة

الفيلم يشارك في مهرجان الجونة السينمائي (إدارة المهرجان)
الفيلم يشارك في مهرجان الجونة السينمائي (إدارة المهرجان)

يقترب الفيلم الأردني «بومة»، الذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان «الجونة السينمائي»، من حياة امرأة دفعتها نشأتها القاسية إلى انتزاع مكانتها داخل عالم تحكمه سطوة الرجال. ومن خلال بطلة تتوسل العنف لحماية نفسها، يفتح المخرج زيد أبو حمدان أسئلة عن الوصم والانتماء وحدود الخيارات المتاحة للنساء في بيئة اجتماعية تضيق فيها فرص الحماية والاستقلال، متتبعاً صراعها حين توقظ علاقتها بطفلين حاجتها إلى العائلة، وتضعها أمام مسؤولية الرعاية بعدما اعتادت مواجهة الحياة وحيدة.

وتؤدي الممثلة ركين سعد شخصية تحمل آثار الإقصاء في علاقتها بنفسها وبالآخرين؛ إذ نشأت من دون اسم عائلة يوفر لها الحماية، في بيئة يرتبط فيها الاعتراف الاجتماعي بالنسب وشبكات القرابة. ويصبح البحث عن مكان داخل هذا المجتمع معركة مستمرة، وتغدو قدرتها على فرض حضورها تعويضاً عن غياب السند. ومن هنا تنشأ المفارقة التي تحكم حياتها: كلما اتسعت مساحة نفوذها، ظل إحساسها بالأمان مهدداً، وبقي عليها أن تثبت قوتها من جديد.

وتدور أحداث الفيلم في أحياء مهمّشة من عمّان، حيث تعيش بومة داخل عالم تتداخل فيه الجريمة مع تدبير شؤون الحياة اليومية، وتتحكم في علاقاته المصالح والخوف. وتبني لنفسها نفوذاً في مواجهة رجال العصابات وتجار المخدرات، قبل أن يدخل طفلان إلى حياتها، فتجد نفسها أمام أسئلة تتعلق بالأمومة والانتماء. وبالتزامن مع هذه العلاقة، تصعد قوة إجرامية أكثر تنظيماً تهدد موقعها، وتدفعها إلى المفاضلة بين الحفاظ على سلطتها وحماية المقربين منها.

وتنبع صعوبة وضعها من أن العنف الذي تستخدمه يحفظ لها مكانتها، لكنه يربطها أيضاً بمصدر الخطر. فقد تعلّمت قواعد الشارع وتبنّت أساليب الرجال المسيطرين عليه، حتى أصبحت القسوة جزءاً من الطريقة التي تقدم بها نفسها وتتعامل بها مع محيطها. ولهذا تبدو قدرتها على المواجهة محمّلة بثمن نفسي، فهي مطالبة بإخفاء ضعفها باستمرار.

ويمنح دخول الطفلين إلى حياتها هذا الصراع وجهاً أكثر خصوصية؛ إذ يضعها أمام احتياجات لا تستطيع تلبيتها بمجرد فرض النفوذ. فالرعاية تقتضي الصبر والثقة والقدرة على الاقتراب، وهي أمور يصعب على امرأة تشكّلت خبرتها عبر الخذلان أن تمنحها بسهولة. وتصبح علاقتها بهما اختباراً لما تستطيع تقديمه خارج حدود الحماية بالقوة، ويكتسب التفكير في المستقبل معنى مختلفاً بعدما صار لقراراتها أثر مباشر في حياة طفلين يعتمدان عليها.

ويرى الناقد السينمائي المصري طارق الشناوي أن المخرج زيد أبو حمدان راهن في فيلم «بومة» على شخصية استثنائية، تفرض قانونها الخاص على المكان الذي تعيش فيه، وتستمد سلطتها من قدرتها على إخضاع الآخرين لقواعدها، بعيداً عن القانون العام الذي يُفترض أن ينظم حياة الجميع.

صُوِّر الفيلم في مواقع أردنية عدَّة (حساب ركين سعد على «فيسبوك»)

ويضيف الشناوي لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الظاهرة موجودة في مجتمعات مختلفة حول العالم، بينما تأتي خصوصية المعالجة من إسناد هذه القوة المفرطة إلى امرأة تمارس سطوتها على محيطها».ويؤكد أن «ركين سعد تعاملت مع الشخصية بجدية واضحة»، مشيراً إلى أن الخط الإنساني يمثل جانباً مهماً في بنائها؛ لأنه يكشف مواضع الضعف داخل امرأة تبدو قادرة على السيطرة وفرض إرادتها. ويلفت إلى أن الجانب العاطفي الكامن فيها يجعلها تفقد قدراً من سطوتها، ويمنح الصراع بُعداً يتصل بما يحدث داخل الشخصية حين تصبح مشاعرها مؤثرة في قراراتها وقدرتها على الاحتفاظ بنفوذها.

ومع تبدّل موازين القوة حولها، تتكشف هشاشة الموقع الذي انتزعته بسنوات من المواجهة؛ فالنفوذ الشخصي يصبح معرّضاً للتراجع أمام منظومة إجرامية أوسع تنظيماً، بينما يضاعف ارتباطها بالطفلين إحساسها بالخطر. وتزداد المفاضلة تعقيداً لأن التخلي عن السلطة قد يعيد إليها شعورها القديم بالعجز، في حين أن التشبث بها يطيل بقاءها داخل دائرة التهديد. أما احتمال الرحيل، فيحمل سؤالاً عما تستطيع أن تكونه بعيداً عن المكان الذي صنع اسمها.

ويأخذ الشناوي على الفيلم «ارتفاع حدة التعبير على مستويات متعددة؛ فالموسيقى والأداء والأحداث، إلى جانب الصوت والصورة، تتضافر في صناعة حالة متواصلة من الصخب». ويؤكد أنه كان يتمنى مساحة أكبر من الهدوء الدرامي تسمح بتخفيف هذه الحدة، «لأن رسالة الفيلم وصلت بالفعل، لكن كان بالإمكان إيصالها بدرجة أقل من الصخب، مع الحفاظ على مضمونها وتأثيرها الإنساني».

فيلم «بومة» من تأليف زيد أبو حمدان وإخراجه، وبطولة ركين سعد، وجوانا عريضة، ومجد عيد، ونبيل الراعي، وفرح بسيسو، وحنان حلو.


قميص صلاح يجدد «دبلوماسية كرة القدم» بين القاهرة وأنقرة

رئيس الوزراء المصري خلال افتتاح معرض «تراثنا» (إكس)
رئيس الوزراء المصري خلال افتتاح معرض «تراثنا» (إكس)
TT

قميص صلاح يجدد «دبلوماسية كرة القدم» بين القاهرة وأنقرة

رئيس الوزراء المصري خلال افتتاح معرض «تراثنا» (إكس)
رئيس الوزراء المصري خلال افتتاح معرض «تراثنا» (إكس)

جددت لفتة من مسؤول تركي دبلوماسية كرة القدم، بإهدائه رئيس الوزراء المصري قميص نادي طرابزون التركي الذي يلعب لصالحه قائد منتخب مصر محمد صلاح.

وتجسدت دبلوماسية كرة القدم في مواقف عدة وأحداث سابقة ربطت بين كرة القدم والسياسة، كان من بينها أنباء نشرتها صحف تركية قبل شهر عن ترحيب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بلقاء محمد صلاح في القصر الرئاسي بأنقرة، بعد استقراره في النادي التركي، وفق ما ذكره رئيس النادي، دون تحديد موعد محدد للَّقاء المرتقب.

وفي الأيام الماضية، خطف الاهتمام مشهد مسؤول بالجناح التركي في معرض «تراثنا» الذي يقام في القاهرة وتشارك فيه دول كثيرة، وهو يهدي رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، نسخة من قميص نادي طرابزون سبور التركي، وقد كُتب عليها اسم محمد صلاح، في لفتة طريفة حظيت باهتمام وانتشار واسع في وسائل الإعلام التركية والعربية.

جاء ذلك على هامش افتتاح مدبولي الدورة الثامنة لمعرض «تراثنا 2026» لدعم الحرف اليدوية والتراثية، تحت شعار «أصل الحكاية»؛ إذ تفقَّد الجناح التركي بالمعرض في مشهد حظي باهتمام لافت؛ خصوصاً مع ظهور علامات السعادة على وجه مدبولي ومرافقيه من الوزراء والمسؤولين، لدى تسلمه القميص المميز للفريق التركي الذي يحمل اسم قائد منتخب مصر محمد صلاح.

يذكر أن المعرض المقام في مركز مصر الدولي للمعارض، خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي يحظى بمشاركة تركية هي الأولى من نوعها.

كما زار مدبولي جناح المملكة المغربية (ضيف شرف المعرض)، وجناح دولة الإمارات العربية المتحدة، وجناح جمهورية الجزائر. ولدى تفقده الجناح التركي اطَّلع مدبولي على جانب متميز من الحرف والفنون التي تعكس عراقة التراث التركي، بينما أكد القائمون على الجناح أهمية معرض «تراثنا» كنافذة إقليمية ودولية ملهمة لإبراز هذه الفنون والتقاليد الأصيلة، ومد جسور التواصل والتقارب الثقافي.

ويرى الناقد الرياضي المصري أيمن أبو عايد أن «العلاقات المصرية التركية قديمة وممتدة خلال عصر الدولة المصرية الحديثة، وهناك علاقات مصاهرة كثيرة بين البلدين امتدت عقوداً طويلة. وكان الاستقبال الأسطوري الذي حظي به صلاح بعد انتقاله إلى الدوري التركي معبراً عن عمق تلك العلاقات، مكرراً ما حظي به من قبل في ليفربول مع الجماهير الإنجليزية. ولفتة المسؤول التركي أكدت أن الرياضة وصلاح من أدوات قوة مصر الناعمة التي تساعد في امتداد علاقاتها وتجديدها».

محمد صلاح في نادي طرابزون التركي (فيسبوك)

ومنذ انتقاله إلى صفوف طرابزون سبور في أغسطس (آب) الماضي، يحظى اللاعب المصري محمد صلاح باهتمام إعلامي واسع في تركيا، وأشار البعض إلى إمكانية انعكاس هذا الاهتمام على شعبية النادي، وعلى مكانة المدينة وتأثيرها على مستوى الرياضة والسياحة.

ويضيف أبو عايد لـ«الشرق الأوسط»: «طبعاً المسؤول التركي يعلم أهمية صلاح وشعبيته الكبيرة في مصر، وإهداء قميصه إلى رئيس الوزراء يعد تعبيراً عن سعادة تركيا، مسؤولين وجماهير، بانتقال صلاح للَّعب في طرابزون سبور التركي؛ حيث كان لوجوده دور في الدعاية والترويج للمدينة».

وامتد الاهتمام بصلاح في تركيا إلى الإعلان عن إطلاق اسمه على الشارع الذي يقيم فيه، كما شهدت مدينة طرابزون رسم جدارية ضخمة تحمل صورته بقميص النادي.


الخُبر تجمع فضل شاكر وابنه محمد في حفل لأول مرة

مسرح «الخُبر أرينا» يجمع الفنان فضل شاكر وابنه محمد في أول حفل غنائي جماهيري (هيئة الترفيه)
مسرح «الخُبر أرينا» يجمع الفنان فضل شاكر وابنه محمد في أول حفل غنائي جماهيري (هيئة الترفيه)
TT

الخُبر تجمع فضل شاكر وابنه محمد في حفل لأول مرة

مسرح «الخُبر أرينا» يجمع الفنان فضل شاكر وابنه محمد في أول حفل غنائي جماهيري (هيئة الترفيه)
مسرح «الخُبر أرينا» يجمع الفنان فضل شاكر وابنه محمد في أول حفل غنائي جماهيري (هيئة الترفيه)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، إقامة أول حفل غنائي جماهيري يجمع الفنان القدير فضل شاكر وابنه الفنان محمد شاكر على خشبة مسرح واحدة، وذلك في «الخُبر أرينا» بمدينة الخُبر (شرق المملكة) بتاريخ 30 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ويحمل الحفل طابعاً فنياً خاصاً، إذ يلتقي فضل شاكر، صاحب المسيرة الغنائية الحافلة بالأعمال العاطفية التي ارتبطت بذاكرة الجمهور العربي، بابنه محمد الذي استطاع أن يلفت الأنظار بموهبته وصوته المميز، ويسير على خطى والده في تقديم الأغنية الرومانسية، ليمنح الجمهور فرصة الاستمتاع بصوتين يجمعهما الإرث الفني والعلاقة العائلية.

ويأتي الإعلان عن الحفل بعد الإقبال الجماهيري الكبير على حفلتي فضل شاكر ضمن فعاليات «موسم الرياض»، اللتين أُعلن عن إقامتهما يومي 22 و23 أكتوبر على مسرح أبو بكر سالم في منطقة «بوليفارد سيتي».

وشهدت حفلتا الرياض نفاد التذاكر خلال دقائق من طرحها، في مؤشر على حجم الاهتمام بعودته إلى الحفلات الجماهيرية بعد غياب طويل، بينما من المقرر أن تطرح تذاكر حفل الخُبر يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، عند الساعة السادسة مساءً عبر منصة «ويبوك».