«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
TT

«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)
غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)

لم تكن البطولة التي أراد الفريق المشاركة فيها، ومع ذلك كان كريستال بالاس يحتفل بجنون، الأربعاء، بعد فوزه على رايو فايكانو للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي في واحدة من أعظم أيام تاريخه، وفي ختام مثالي للمدرب النمساوي أوليفر غلاسنر.

وكان من المفترض أن يشارك النادي اللندني في الدوري الأوروبي الأكثر أهمية، لكنه نُقل إلى ثالث البطولات الأوروبية للأندية في الترتيب، بسبب قواعد ملكية الأندية المتعددة.

لكن فوزه 1-صفر على الفريق الإسباني في لايبزيغ، بفضل هدف جان فيليب ماتيتا، منحه بطاقة التأهل للدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

وقال جلين هودل لاعب إنجلترا السابق والمحلل: «هذا عدل. كان يجب أن يشاركوا في الدوري الأوروبي، والآن تأهلوا له في الموسم المقبل».

وبكى مشجعو بالاس ورقصوا وغنوا في ملعب رد بول أرينا، بينما احتفل الآلاف في شوارع لايبزيغ، وتابع آخرون المباراة عبر شاشة عملاقة في ملعب سيلهرست بارك جنوب لندن.

وقال ماتيتا صاحب الهدف، وهو يصرخ ويقفز فرحاً في أرض الملعب: «أشعر بالروعة. لقد فعلناها. مشاركتنا الأولى في أوروبا، وحققناها. الآن أريد فقط الاحتفال. أريد الاحتفال فقط. إنه أمر لا يصدق. لقد قدمنا كل شيء».

ويُعد هذا أول لقب أوروبي لبالاس في أول مشاركة قارية له، ليضاف إلى لقبين محليين (كأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع) اللذين حققهما العام الماضي خلال فترة غلاسنر المميزة منذ توليه تدريب الفريق في فبراير (شباط) 2024.

وكان نهائي، الأربعاء، هو الأخيرة للمدرب (51 عاماً) مع الفريق، وحرص اللاعبون على تكريمه لما قدمه من لحظات فرح.

وقال الظهير الأيسر تيريك ميتشل، خريج أكاديمية كريستال بالاس، لشبكة (تي.إن.تي سبورتس): «هذا شيء تحلم به، لكنك لا تعتقد أنه يمكن أن يصبح حقيقة. أنا فخور بالجميع، من كانوا هنا سابقاً وحالياً، الذين ساعدونا للوصول إلى هذه اللحظة... إنه شعور رائع، نفس الشعور عندما فزنا بكأس الاتحاد، فرحة خالصة ومشاعر نقية، ونحن سعداء فقط لأننا تمكنا من حسم الأمر».


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يتوهج في تركيا... وبهجة بمصر

رياضة عربية النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)

محمد صلاح يتوهج في تركيا... وبهجة بمصر

باتت القاهرة ليلتها، كما طرابزون التركية، في حالة ابتهاج، بعدما واصل قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، تقديم عروضه اللافتة.

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية صلاح محتفلا بهدفه الثاني في المباراة (موقع نادي طرابزون)

«هاتريك» صلاح يقود طرابزون لاكتساح غالطة سراي برباعية

سجل النجم المصري محمد صلاح ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود طرابزون سبور لفوز ساحق على ضيفه غالطة سراي 4 / صفر، السبت، في قمة الجولة السادسة من الدوري التركي.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول )
رياضة عالمية الفرنسي عثمان ديمبلي (رويترز)

ديمبلي: لو كان الأمر بيدي لمنحت كفاراتسخيليا «الكرة الذهبية»

رشح الفرنسي عثمان ديمبلي مهاجم باريس سان جيرمان، الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، زميله في الفريق، للفوز بالكرة الذهبية، مؤكداً أنه لو كان الأمر بيده لمنحه إياها.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية مانشيني (أ.ف.ب)

مانشيني يضم 9 وجوه جديدة لمنتخب إيطاليا

استدعى مدرب منتخب إيطاليا روبرتو مانشيني، الجمعة، 34 لاعباً، بينهم 9 وجوه جديدة، استعداداً لخوض أول 4 مباريات له في ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (إ.ب.أ)

جاكيه أبرز الوجوه الجديدة في تشكيلة فرنسا بقيادة زيدان

كشف زين الدين زيدان، مدرب فرنسا الجديد، تشكيلته الأولى المرتقبة لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«البريميرليغ»: كونيا ينقذ مان يونايتد من هزيمة ثالثة على التوالي

البرازيلي ماتيوس كونيا يحتفل بهدف التعادل لمان يونايتد (إ.ب.أ)
البرازيلي ماتيوس كونيا يحتفل بهدف التعادل لمان يونايتد (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: كونيا ينقذ مان يونايتد من هزيمة ثالثة على التوالي

البرازيلي ماتيوس كونيا يحتفل بهدف التعادل لمان يونايتد (إ.ب.أ)
البرازيلي ماتيوس كونيا يحتفل بهدف التعادل لمان يونايتد (إ.ب.أ)

سجل البرازيلي ماتيوس كونيا لاعب مانشستر يونايتد هدف التعادل 1 - 1 مع فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد لينقذ فريقه من الخسارة الثالثة على التوالي.

وبدا أن مانشستر يونايتد سيخوض فترة التوقف الدولية الطويلة تحت ضغط حقيقي على مدربه مايكل كاريك، بعدما تقدم فولهام في النتيجة بهدف عكسي سجله الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز في مرماه بعد مرور ساعة بقليل من بداية المباراة.

لكن تسديدة كونيا، التي انحرفت بشكل غريب، أنقذت فريقه من الخسارة رغم أن يونايتد لم يحقق سوى انتصار واحد في خمس مباريات في الدوري.

وسدد البرتغالي برونو فرنانديز الكرة في العارضة وتألق الألماني بريند لينو حارس فولهام في شوط أول ممتع، لكن مانشستر يونايتد دفع ثمن بدايته البطيئة في الشوط الثاني.

واستشعر فولهام فرصته، وعندما سدد كالفين باسي كرة نحو المرمى، ارتطمت الكرة بحارس المرمى البلجيكي سيني لامينس ثم ارتدت من مارتينيز لتسكن الشباك.

ورد يونايتد بتسديدة ملتفة من الكاميروني بريان مبيومو تصدى لها لينو ببراعة، وبدا أن فولهام في طريقه لتحقيق فوزه الأول في الدوري تحت قيادة المدرب الجديد الإسباني ألفارو أربيلوا، وأول فوز على أرضه أمام مانشستر يونايتد منذ عام 2009، قبل أن يحالف الحظ كونيا في اللحظات الأخيرة.


إيراولا سعيد باجتياز عقبة «فريقه السابق»

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
TT

إيراولا سعيد باجتياز عقبة «فريقه السابق»

أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

أبدى أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، سعادته البالغة، بفوز فريقه الثمين 1 - صفر على مضيّفه بورنموث، الأحد، في المرحلة الخامسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لا سيما في ظل الصعوبة التي يتميز بها ملعب الفريق المنافس.

واستعاد ليفربول نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالبطولة العريقة، حيث جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق النجم السويدي الدولي أليكسندر إيزاك في الدقيقة 57، في حين عجز الفريق المضيّف عن إدراك التعادل على الأقل، خلال الوقت المتبقي من اللقاء.

وتحدث إيراولا، الذي سبق له تدريب بورنموث ما بين عامي 2023 و2026، إلى شبكة «سكاي سبورتس»، عقب المباراة، حيث قال: «من الواضح أنني سعيد بالنتيجة، لأنني أعلم أن اللعب هنا يمثل تحدياً كبيراً».

وأضاف المدرب الإسباني: «لقد أنهينا الشوط الأول بشكل أفضل، وكنا الأفضل أيضاً في الشوط الثاني، رغم أن البداية كانت صعبة علينا».

وكشف مدرب ليفربول: «في الشوط الثاني، أحكمنا سيطرتنا على المباراة بشكل أكبر، وأتيحت لنا فرص لحسم اللقاء. لكن في الجزء الأول من المواجهة، لم ننجح في كسب الكرات الثانية، وعندما يلعب المنافس بهذا القدر من الشراسة والاندفاع، يتحتم عليك مجاراته في المستوى ذاته».

وتطريق إيراولا عن الأداء الدفاعي لفريقه، حيث قال: «بشكل عام حافظنا على نظافة شباكنا للمباراة الثالثة على التوالي. لا تزال هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، لكن الخط الخلفي يمنحنا صلابة دفاعية في الأوقات التي نحتاج فيها إلى الدفاع».

وفيما يتعلق بالألماني فلوريان فيرتز، صرّح إيراولا: «لقد كانت البداية بطيئة، لكن بعد الشوط الأول ساعدنا فلوريان على التحسن، وأنا سعيد للغاية بأدائه في الشوط الثاني».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول، الذي تعادل مع فولهام في المرحلة الماضية للمسابقة، إلى 9 نقاط في المركز السادس، علماً بأن هذا هو الفوز الثاني للفريق الأحمر في الموسم الحالي، مقابل 3 تعادلات، دون أن يتلقى أي خسارة.

ومن المقرر أن تتوقف البطولة لمدة ثلاثة أسابيع بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.


فان دايك يُثني على فوز ليفربول... ويُشيد بأداء جاكيه

فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يُثني على فوز ليفربول... ويُشيد بأداء جاكيه

فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (أ.ف.ب)

أثنى فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، على انتصار فريقه الثمين 1-صفر على مضيّفه بورنموث، الأحد، في المرحلة الخامسة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيداً في الوقت نفسه بأداء زميله جيريمي جاكيه في اللقاء.

واستعاد ليفربول نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالبطولة، حيث جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق النجم السويدي الدولي أليكسندر إيزاك في الدقيقة 57، في حين عجز الفريق المضيف عن إدراك التعادل على الأقل، خلال الوقت المتبقي من اللقاء.

وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول، الذي تعادل مع فولهام في المرحلة الماضية للمسابقة، إلى 9 نقاط في المركز السادس، علماً أن هذا هو الفوز الثاني للفريق الأحمر في الموسم الحالي، مقابل 3 تعادلات، دون أن يتلقى أي خسارة.

وتحدث الهولندي فان دايك، قائد ليفربول، وزميله في قلب الدفاع جيريمي جاكيه مع شبكة «سكاي سبورتس» معاً، عقب المباراة.

في البداية، تحدث فان دايك عن جاكيه، الذي انضم إلى الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، حيث قال: «أعتقد أنه أظهر الكثير من الأمور الجيدة حتى الآن هذا الموسم. إنه لا يزال صغيراً جداً، ولديه الكثير ليتعلمه والكثير ليقدمه. لنواصل العمل على هذا النحو».

وأضاف: «من المهم للغاية بالنسبة إلينا تسجيل الأهداف، بما في ذلك ألكسندر إيزاك. لقد كان فوزاً جيداً هنا، وحافظنا على نظافة شباكنا، والآن نتوجه إلى فترة التوقف الدولي قبل الاستعداد لمرحلة مكثفة للغاية».

أكد فان دايك: «نأمل أن يكون هذا الفريق جيداً جداً. دعونا جميعاً نتحلى بالهدوء ونواصل العمل دون استباق الأحداث. لقد كان فوزاً مهماً في ملعب صعب. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل بكثير، لكننا خرجنا بالنقاط الثلاث وشباك نظيفة».

من جانبه، صرح جاكيه: «اللعب بجوار فيرجيل أمر كبير بالنسبة لي، إذ يمكنني تعلم الكثير منه».

واختتم اللاعب الفرنسي تصريحاته قائلاً: «أنا سعيد للغاية، فأنا ألعب مع مجموعة من اللاعبين الممتازين، ولذا فإنني أستمتع بالأمر وحسب».