آرسنال يكسر عقدة 22 عاماً ويستعيد عرش إنجلترا

مارتن أوديغارد يرفع الكأس وهو يحتفل مع زملائه بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
مارتن أوديغارد يرفع الكأس وهو يحتفل مع زملائه بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

آرسنال يكسر عقدة 22 عاماً ويستعيد عرش إنجلترا

مارتن أوديغارد يرفع الكأس وهو يحتفل مع زملائه بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
مارتن أوديغارد يرفع الكأس وهو يحتفل مع زملائه بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

كان توني بلير لا يزال رئيساً للوزراء في بريطانيا، وكان بيب غوارديولا يختتم مسيرته لاعباً في قطر، عندما توج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأخيرة في موسم 2003-2004، حيث حقق الفريق إنجازاً تاريخياً بقيادة أرسين فينغر، بالفوز باللقب من دون أي هزيمة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن إنجاز آرسنال هذه المرة لم يكن مثالياً، حيث خسر الفريق خمس مباريات في طريقه نحو لقبه المحلي رقم 14، لكن ذلك لم يقلل من إنجاز المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا ولاعبيه بعد ثلاث مرات متتالية من احتلالهم المركز الثاني.

ولا الاحتفالات التي أعقبت ذلك، حيث رقص الآلاف وغنوا خارج ملعب الإمارات، وقام إيان رايت برش «الشمبانيا»، وفي حفلات الشوارع العفوية التي استمرت حتى صباح اليوم التالي، يوم الأربعاء الماضي.

وفاز ديفيد رايا بجائزة القفاز الذهبي للموسم الثالث على التوالي، بعد أن حافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة، بينما شكل غابرييل وويليام ساليبا حاجزاً منيعاً أمامه.

وكان ديكلان رايس لاعباً محورياً في خط الوسط، وتجاوز فيكتور جيوكيريس المخاوف بشأن قدرته على إنهاء الهجمات، مسجلاً 14 هدفاً بعد انضمامه من سبورتينغ لشبونة البرتغالي مقابل 64 مليون جنيه إسترليني (86 مليون دولار).

أما توتنهام، المنافس اللدود، بطل الدوري الأوروبي قبل 12 شهراً، فقد خاض صراعاً شرساً لتجنب الهبوط استمر حتى الجولة الأخيرة.

وعين توتنهام كلا من توماس فرانك وإيجور تيودور كمدربين، ورحلا قبل أن يضمن روبرتو دي زيربي بقاء توتنهام في الدوري.

وهبط بيرنلي ووست هام وولفرهامبتون إلى دوري البطولة الإنجليزية (شامبيونشيب)، وكان للتغييرات الفنية المستمرة الأثر الأكبر في ذلك.

وغادر سكوت باركر بيرنلي، وتولى نونو إسبيريتو سانتو تدريب وست هام خلفاً لغراهام بوتر، وخلف روب إدواردز فيتور بيريرا في وولفرهامبتون.

وعاد البرتغالي بيريرا إلى الساحة ليقود نوتنغهام فورست إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي والبقاء في الدوري الإنجليزي، بعد أن أقال المالك إيفانغيلوس ماريناكيس، كل من البرتغالي نونو سانتو، و الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، وشون دايتش في موسم مضطرب.

وودع غوارديولا جماهير مانشستر سيتي بعد عشر سنوات وعشرين لقباً، حيث فوَّت الفريق فرصة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة السابعة بسبب بداية متعثرة كلفته غالياً.

وبفضل انضمام أنطوان سيمينيو ومارك جيهي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يخسر سيتي سوى مباراة واحدة بعد هزيمته في ديربي مانشستر أمام مانشستر يونايتد في 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، وفاز إيرلينغ هالاند بجائزة الحذاء الذهبي مجدداً برصيد 27 هدفاً.

وفي يناير (كانون الثاني)، حل مايكل كاريك محل البرتغالي روبن أموريم، وقلب موازين مانشستر يونايتد، بفضل تمريرات برونو فرنانديز الحاسمة التي حطمت الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز بـ21 تمريرة.

كما ضمن أستون فيلا، صاحب المركز الرابع، المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وأنهى انتظاراً دام 30 عاماً لتحقيق الألقاب بفوزه بلقب الدوري الأوروبي.

وتراجع ليفربول، حامل اللقب، إلى المركز الخامس بعد موسم بدأ بوفاة مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا في حادث سير مأساوي.

تأهل بورنموث وسندرلاند الصاعد حديثاً إلى الدوري الأوروبي، حيث أنهى سندرلاند الموسم متقدماً بخمسة مراكز على غريمه التقليدي نيوكاسل، الذي حل في المركز الثاني عشر.

وتأهل برايتون إلى دوري المؤتمر، بينما غاب برينتفورد، الذي تألق مهاجمه إيجور تياغو، الذي سجل 22 هدفاً، عن التأهل الأوروبي في الموسم الأول لكيث أندروز على رأس الجهاز الفني.

وتراجع تشيلسي من المركز الرابع إلى العاشر، وأقيل إنزو ماريسكا ويليام روسينيور خلال هذه الفترة، وربما يأتي تعيين تشابي ألونسو لينشر أملاً جديداً في الموسم المقبل.


مقالات ذات صلة

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

رياضة عالمية فرحة كبيرة للاعب العراقي أيمن حسين بعد هدفه في شباك النرويج (رويترز)

بعد غياب 40 عاماً... أيمن حسين يمنح العراق هدفاً مونديالياً

بعد غياب أكثر من 40 عاماً، عاد منتخب العراق لهز الشباك من جديد في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عن طريق لاعبه، أيمن حسين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية هالاند يواصل تألقه ويضع بصمته مع منتخب بلاده (أ.ب)

هالاند يُنهي صيام النرويج التهديفي في المونديال بعد 28 عاماً

سجل النرويجي الدولي إيرلينج هالاند أول أهداف منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نجم ريال مدريد قال إنه سيضطر للعب حتى سن 80 إذا ما فكر بالانتقادات (رويترز)

مبابي: لا أكثرت للانتقادات... ألعب لتحقيق كأس العالم

أعرب كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، عن سعادته بالتألق في أول مباراة للفريق بكأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث سجل هدفين، ليسهم في فوز الفريق على السنغال.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي )
رياضة عالمية مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشامب (أ.ب)

مدرب فرنسا: باركولا غيّر مجريات المباراة

«ما فعله باركولا اليوم هو ما يجب أن يقدمه اللاعبون الآخرون. عندما تكون على مقاعد البدلاء ثم تدخل إلى الملعب، عليك أن تضيف شيئاً. سنحتاج إلى ذلك».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الرياضة طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعة

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال، تاريخ مقصلة المدربين والبدلاء الطارئين من سويسرا 1954 حتى صبري لموشي وهيرفي رينارد 2026

كوثر وكيل (لندن)

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
TT

ميسي أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 مونديالات

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)
ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

أصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن عمر 38 عاماً، أول لاعب في التاريخ يخوض مباريات في 6 نسخ من كأس العالم، بعدما بدأ مباراة منتخب بلاده ضد الجزائر في مونديال 2026، في كانساس سيتي.

وبعد ميسي، بطل العالم مع «ألبيسيليستي»، يستعد عملاق آخر في كرة القدم، هو كريستيانو رونالدو، لتحقيق الأمر ذاته مع البرتغال التي تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، في هيوستن.

يُذكر أن الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، كان ضمن قائمة بلاده في 6 نهائيات، لكنه لم يخض مباريات في جميعها.


كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

كين: لن ندع الحماس يسيطر علينا

هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
هاري كين خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

يرى هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا، أنه قد أنهى مؤخراً أفضل مواسمه على الإطلاق، ويستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

ويلعب المنتخب الإنجليزي ضد نظيره الكرواتي، مساء الأربعاء، لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثانية عشرة.

وقال كين في مؤتمر صحافي: «من وجهة نظري الشخصية، فإنني أنهيتُ أفضل موسم لي على الإطلاق، بدنياً ونفسياً. كانت نهاية الموسم رائعة بالنسبة لي، الفوز بالدوري ونهائي كأس ألمانيا، مع تسجيل ثلاثة أهداف. أشعر أنني في أفضل حالاتي».

وأضاف حسبما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «خلال مسيرتك الكروية، تحتاج إلى أن تسير الأمور في صالحك وتتضافر في الوقت المناسب، وأشعر بأن هذا ما حدث في هذه البطولة. كل ما نحتاج إليه هو بداية قوية (الأربعاء)، وإثبات قدرتنا على الوصول إلى مراحل متقدمة في هذه البطولة».

وتابع: «لقد تمكنا من الوصول إلى أدوار نصف النهائي والنهائي، وهذا يعزز ثقة الفريق. في النهاية، من وجهة نظرنا، لا يسعنا إلا أن نقدم أفضل ما لدينا على أرض الملعب».

وقال أيضاً: «جزء من أي بطولة هو إثارة حماس الجماهير وإضفاء أجواء من المرح والاستمتاع بالصيف. أتذكر عندما كنت صغيراً، حين كنت أردد الأغاني وأومن بأن هذا هو وقتنا. أما من وجهة نظر اللاعبين، فنحن لا ندع الحماس يسيطر علينا. هناك كثير من العمل الذي يجري خلف الكواليس لإنجاح بطولة كهذه».


ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
TT

ديشان: وبخت اللاعبين بين شوطي المباراة

ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)
ديشان يراقب أداء لاعبيه خلال الشوط الأول أمام السنغال (أ.ف.ب)

اعترف ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، بأنه وجَّه بعض الكلمات الحادة للاعبيه في الاستراحة بين الشوطين خلال الفوز (3 - 1) على السنغال، ضمن منافسات كأس العالم، بعد شوط أول باهت.

وبدت فرنسا متراخية في الشوط الأول، وحالفها الحظ بعدم التأخر في النتيجة؛ إذ أهدر السنغالي إسماعيلا سار فرصة ثمينة من مسافة قريبة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

لكن الفريق الفرنسي استعاد حيويته في الشوط الثاني، وسجل كيليان مبابي هدفين.

وأقر ديشان بأن فريقه ارتكب كثيراً من الأخطاء في مباراته الأولى بالمجموعة التاسعة، لكنه أضاف أنه راضٍ عن تشكيلة الفريق وعن اختياراته.

وأشار بشكل خاص إلى قراره بإشراك البديل، برادلي باركولا، الذي سجل الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 82، وتغيير مركز مايكل أوليسه ليركز بشكل أكبر على دور صانع اللعب في الشوط الثاني.

وقال ديشان: «أنا صريح مع لاعبي فريقي. لم نقدم أفضل أداء في الشوط الأول، وكان بإمكاننا أن نقدم أداء أفضل على عدة مستويات. أنا لا أصرخ، لكنني أعبِّر عن رأيي بوضوح، ويكون عليهم اتخاذ القرارات الصحيحة».

وأثنى ديشان على مبابي، الذي أصبح بفضل الثنائية، الهداف الأول في تاريخ منتخب فرنسا.

وقال المدرب: «سيظل الناس ينتقدونه، لكنه لاعب أيقوني، ولطالما قلتُ ذلك؛ فهو قادر، بحركة واحدة، على قلب موازين المباراة وقيادة فريقه إلى الفوز».

وساعدت هذه المباراة في تبديد الغمامة التي كانت تخيم على منتخب فرنسا منذ عام 2002، عندما خسر حامل اللقب آنذاك أمام السنغال في مباراته الأولى، ولم يستعد بريقه أبداً حينها، ليودع البطولة في مرحلة المجموعات.

وتواجه فرنسا منتخب العراق في المباراة المقبلة قبل أن تخوض المباراة الثالثة أمام النرويج.