أرتيتا: حان وقت الاحتفال

لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)
لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: حان وقت الاحتفال

لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)
لاعبو آرسنال يقذفون أرتيتا في الهواء خلال الاحتفالات بلقب الدوري (إ.ب.أ)

أشاد المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا بـ«التزام وشجاعة» لاعبيه بعد احتفالات «جميلة» بتسلم لقب الدوري الإنحليزي الممتاز، عقب الفوز على الجار المضيف كريستال بالاس 2-1، الأحد، في لندن بالمرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

وكان فريق أرتيتا حسم لقبه الأول منذ 22 عاماً بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بورنموث 1-1 الثلاثاء.

وفي أول مباراة لهم كأبطال منذ عام 2004، أنهى «المدفعجية» موسمهم المحلي بتحقيق الفوز السادس والعشرين في الدوري، بفضل هدفي البرازيلي غابريال جيسوس ونوني مادويكي على ملعب سيلهيرست بارك.

وتسلم القائد النرويجي لآرسنال مارتن أوديغارد الكأس على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد احتفالي مهيب أمام آلاف من جماهير النادي الغامرة بالسعادة.

وقال أرتيتا بعد أن قذفه لاعبوه المحتفلون في الهواء: «كان ذلك جميلاً. انظروا إلى فرحة الجميع، لقد كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل».

وأضاف: «مررنا بلحظات صعبة على طول الطريق، لكن كل شيء يستحق العناء عندما ترى رد الفعل هذا. الآن حان وقت الاستمتاع وخلع قبعة المدرب».

وبالإشادة برفض لاعبيه الاستسلام بعد فترات صعبة في وقت سابق من الموسم، من بينها الخسارة أمام سيتي المنافس على اللقب، والهزيمة في نهائي كأس الرابطة أمام فريق مواطنه بيب غوارديولا، قال أرتيتا: «أعتقد أننا أظهرنا ترابطاً والتزاماً وشجاعة لا تُصدق. كل ما كان يدور حولنا غذّى رغبتنا في تحقيق ذلك».

واعترف أرتيتا بأنه شكك أحياناً في قدرة آرسنال على الفوز باللقب، بعد احتلاله الوصافة ثلاث مرات متتالية، بينها التفريط في تقدم كبير خلال سباقي اللقب عامي 2023 و2024.

وقال: «كانت هناك شكوك. كان هناك شعور بأنني استطعت إيصال الفريق إلى هذا الحد، لكن ربما يحتاج شخصاً آخر لإنجاز المهمة النهائية. لكن الحمد لله أننا حققناها. أشعر بفرح كبير».

وأضاف: «شككت بنفسي. هذا جزء من العمل. هناك أشياء كثيرة خارج سيطرتي، ولهذا تحتاج إلى أفضل الأشخاص من حولك».

وأثنى أرتيتا على مالك آرسنال ستان كرونكي وإدارة النادي اللذين دعماه طوال فترة امتدت ستة أعوام دون ألقاب.

وحمل كرونكي ونجله جوش كأس الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أرض الملعب قبل مراسم التتويج.

ويمكن لنادي شمال لندن أن يُكمل أعظم موسم في تاريخه بالفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه الأسبوع المقبل.

وسيواجه رجال أرتيتا باريس سان جيرمان حامل اللقب في النهائي المقرر في بودابست في 30 مايو (أيار).

وقال أرتيتا: «لدينا ملاك رائعون. ففي الأوقات الصعبة حقاً ترى معادن الناس».

وأضاف: «لديهم قيم مذهلة ويعرفون هذه الرياضة أكثر من أي منا. لقد التزموا بالمشروع الذي قدّمناه، وكانوا عنصراً حاسماً».


مقالات ذات صلة

كوفنتري يحقق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي منذ 25 عاماً

رياضة عالمية فرحة لاعبي كوفنتري بهدف الفوز (رويترز)

كوفنتري يحقق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي منذ 25 عاماً

عاش فريق كوفنتري سيتي الصاعد حديثا للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لحظة تاريخية بفوز ثمين على مضيفه نوتنجهام فورست بنتيجة 1 / صفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رأسية كيما أندريس  في طريقها لمعانقة شباك آرسنال بهدف برايتون الثالث (أ.ف.ب)

برايتون يلحق بآرسنال الهزيمة الأولى في الدوري الإنجليزي بثلاثية نظيفة

بعد انطلاقة مميّزة تمثّلت بسبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات ولقب درع المجتمع، تلقى أرسنال خسارته الأولى هذا الموسم.

رياضة عالمية الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (إ.ب.أ)

فيرتز: ليفربول لديه ما يبني عليه

يرى فلوريان فيرتز لاعب ليفربول أن الفريق يمتلك «أساساً جيداً للبناء عليه» فيما يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الأحد ضد بورنموث، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا: الخسارة أمام برايتون «درس مؤلم»

وصف ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال خسارة فريقه أمام برايتون بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت، بأنها «درس قاسٍ ومؤلم».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير محبطاً (رويترز)

دي زيربي: تنتظرني مهمة شاقة!

شدد روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير على صعوبة مهمته مع الفريق بعد الخسارة 2/ 3 أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
TT

رينجرز يكرر تفوقه على سلتيك... ويشعل المنافسة على قمة الدوري الاسكوتلندي

ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)
ريان ناديري مهاجم رينجرز يحتفل بهدفه أمام جماهير سيلتيك (رويترز)

حقق فريق رينجرز انتصاره الثاني على غريمه التقليدي سلتيك في غضون 8 أيام، بعدما تغلب عليه 1 - 0، الأحد، في المرحلة السابعة ببطولة الدوري الاسكوتلندي لكرة القدم.

وشهدت المباراة صيحات استهجان من جماهير سلتيك، التي ملأت مدرجات ملعب (بارك هيد)، عقب الخسارة أمام رينجرز.

ودخل مارتن أونيل، مدرب سلتيك (74 عاماً)، المباراة تحت ضغط كبير وتسليط مكثف للأضواء بعد هزيمتين متتاليتين، كان آخرهما الخسارة القاسية بنتيجة 0 - 3 أمام رينجرز في بطولة كأس الدوري الاسكوتلندي، الأحد الماضي.

وفي أجواء خيم عليها الصمت داخل ملعب اقتصر الحضور فيه على جماهير أصحاب الأرض، افتتح ريان ناديري، مهاجم رينجرز، التسجيل في الدقيقة 33.

وكان هذا الهدف كافياً لتحقيق انتصار كبير آخر لرجال المدرب ديريك ماكينيس، الذين شعروا بأنهم كان بإمكانهم تعزيز النتيجة بهدف آخر في الشوط الثاني.

ورغم الخسارة، بقي سلتيك، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم، في صدارة الترتيب، حيث يمتلك 18 نقطة، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه رينجرز، وذلك قبل توقف المسابقة، بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.

وتأتي تلك الخسارة الموجعة لتزيد من حجم الضغوط الملقاة على كاهل أونيل في الفترة المقبلة.


فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
TT

فيورنتينا يواصل صحوته بتعادل ثمين مع نابولي

واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)
واصل فيورنتينا صحوته وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1 (رويترز)

واصل فيورنتينا صحوته، وخرج بتعادل ثمين أمام ضيفه نابولي 1-1، في مباريات المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد.

وتقدم نابولي عبر الاسكوتلندي بيلي كليفورد غيلمور في الشوط الأول (23)، وأدرك فيورنتينا التعادل في الثاني بفضل الإسباني أليكس خيمينيس (51).

وحافظ فيورنتينا على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الثالثة توالياً، بقيادة مدربه الجديد باولو فونالي الذي استهل مهامه الفنية بفوز كبير على فينيتسيا 4-2 في المرحلة الماضية، ثم بانتصار على بيزا 3-0 في الدور الثاني لمسابقة كأس إيطاليا قبل 5 أيام.

وعاد فانولي الذي قاد نادي فلورنسا إلى بر الأمان في النصف الثاني من الموسم الماضي قبل إقالته، كمدرب رئيس بعد إقالة فابيو غروسو عقب خسارة المباريات الثلاث الأولى من الموسم الجديد.

وأظهر فريق «لا فيولا» تطوراً تحت قيادة فانولي من خلال الفوز على فينيتسيا وبيزا في أول مباراتين له، واستمر تحسن الأداء؛ حيث قاتلوا من أجل تحقيق التعادل أمام نابولي الذي رفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز التاسع، بينما يقبع فيورنتينا في المركز السادس عشر برصيد 4 نقاط.

وعلى ملعب «أرتيميو فرانكي»، بدأ فيورنتينا اللقاء بقوة، فسدد الفرنسي أرتور عطا ونيكولو فاجولي كرتين ارتدتا من العارضة في غضون دقيقتين، ولكن الضيوف نجحوا في تسجيل هدف السبق عندما انطلق لاعب الوسط الاسكوتلندي غيلمور نحو كرة ساقطة من ركلة ركنية، وسددها مباشرة في شباك الحارس الإسباني ديفيد دي خيا (23).

وضع هذا الهدف نابولي على الطريق الصحيح لتحقيق فوزين توالياً للمرة الأولى هذا الموسم، ولكن فيورنتينا ردَّ مبكراً في الشوط الثاني بتسديدة من خيمينيس ارتدت من أحد المدافعين، قبل أن يتألق حارسا المرمى بتصديات رائعة ليحافظا على أرجحية التعادل.

ويلعب لاحقاً كومو مع مضيفه فينيتسيا، وبارما مع جنوى، ويوفنتوس مع ضيفه أتالانتا، وميلان مع ليتشي في ختام الأمسية.


الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)

بفضل انضمام أسطورة كرة القدم الإسبانية كارليس بويول، وتزايد قاعدة الجماهير في آسيا، فإن الاتحاد الدولي الطموح لرياضة تيكبول يثق في أن هذه الرياضة التي تمثل مزيجاً فريداً بين كرة القدم وتنس الطاولة، ستنجح يوماً ما في شق طريقها لتصبح ضمن البرنامج الأولمبي.

وخطت تيكبول خطوة صغيرة لكنها ثابتة نحو الاعتراف بها اليوم الأحد، عندما منحت أولى ميدالياتها في دورة الألعاب الآسيوية خلال ظهورها الأول في هذا البطولة القارية متعددة الألعاب المقامة حالياً في ناجويا باليابان، حيث حصد ثلاثة رياضيين تايلانديين ثلاثة من خمسة ألقاب.

ورغم أن سعة مركز هيغاشي الرياضي لا تتجاوز بضع مئات من الجماهير، ما يجعله بعيداً كل البعد عن ملعب ويمبلي، فإن الحضور أعجبوا بمهارة الرياضيين أثناء تمرير الكرة ذهاباً وإياباً عبر الطاولة المنحنية التي تميز هذه الرياضة.

وقال لاسلو فايدا، الأمين العام للاتحاد الدولي لتيكبول لـ«رويترز» في الملعب: «إنه إنجاز رائع في رحلتنا لأن مجتمع تيكبول العالمي يحلم بأن تصبح هذه الرياضة رياضة أولمبية يوماً ما».

وأضاف: «أنا واثق تماماً في الواقع من أن ظهورنا الأول كرياضة تُمنح فيها ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية حدث كبير تدرك معه اللجنة الأولمبية الدولية أن كل المقاومات متوافرة بالفعل من حيث طبيعة الرياضة نفسها إلى الملعب إلى التفاعل الجماهيري إلى مدى الانتشار، إلى أهميتها بالنسبة للشباب إلى جاذبيتها العامة، وكل ما يتعلق بها».

تعود جذور رياضة تيكبول إلى تدريب كان يمارس خلال العصر الذهبي لكرة القدم المجرية في منتصف القرن العشرين، عندما كان اللاعبون يمارسون «تنس القدم» عبر شبكة باستخدام كرة جلدية وقطعت اللعبة الحديثة شوطاً طويلاً في وقت قصير.

وابتكرها قبل ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان صديقان مجريان، أحدهما لاعب كرة قدم محترف سابق والآخر عالم كمبيوتر، كانا يلعبان بكرة قدم على طاولة تنس الطاولة.

وبعد تحسين انحناء الطاولة، تعاون الثنائي مع رجل أعمال مجري وشرعا في تعميم هذه الرياضة وتأسس الاتحاد الدولي لتيكبول عام 2017، ونظم عدد من البطولات العالمية.

وبالنسبة لغير المطلعين، قد تبدو هذه الرياضة غريبة بعض الشيء، لكنها في مكانها المناسب ضمن برنامج الألعاب الآسيوية المليء بالرياضات غير التقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والألعاب الإلكترونية.

ويحلم الكثير منها، مثل تيكبول، بالحصول على مكان في الألعاب الأولمبية، مما يعني اكتساب الشرعية وتأمين التمويل وفرصة بناء قاعدة جماهيرية عالمية.

ولا تزال تيكبول في مرحلة مبكرة من هذه الرحلة، وهي تعمل على بناء حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي بمساعدة أسماء كروية سابقة مثل قائد برشلونة السابق بويول، الذي خاض مئة مباراة مع المنتخب الإسباني.

وقبل انطلاق منافسات الألعاب الآسيوية اليوم، شارك بويول في مباراة ودية مع مجموعة من المؤثرين الآسيويين بعد ورشة تدريبية مع طلاب في إحدى الجامعات القريبة.

ولم يكن هناك مشجعون دفعوا ثمن التذاكر لمشاهدة المباراة فقد كان الأمر كله لزيادة المتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستخدم العديد من فرق كرة القدم الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، طاولات تيكبول في ملاعب تدريبها.

وقال بويول لـ«رويترز» في الصالة التي احتضنت منافسات اليوم: «أعتقد أن هذه اللعبة تساعد اللاعبين المحترفين على تحسين مهاراتهم الفنية، كما أنها مفيدة للإحماء».

وتابع: «كرياضة، تشهد هذه اللعبة نمواً كبيراً في عدد من البلدان. أعتقد أنه كلما زاد عدد من يمارسونها، زاد نموها، لأنها لعبة ممتعة حقاً وأرى أن لها مستقبلاً واعداً».