«رولان غاروس»: ديالو ينسحب... وداكويرث يتأهل

جبريل ديالو (رويترز)
جبريل ديالو (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: ديالو ينسحب... وداكويرث يتأهل

جبريل ديالو (رويترز)
جبريل ديالو (رويترز)

تأهل الأسترالي جيمس داكويرث إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، وذلك بانسحاب منافسه الكندي جبريل ديالو خلال المباراة بعد معاناته من إصابة.

وكانت النتيجة 6-3 و4-1، ولكن لم تكتمل المواجهة الأولى في البطولة لكل منهما بعد إصابة ديالو.

وطلب اللاعب الكندي تلقي العلاج من إصابة أسفل الظهر يعاني منها، بينما لم يستطع استكمال المباراة.

وأصبح داكويرث الفائز الأول في بطولة فرنسا المفتوحة بنسختها الحالية، علما بأن ديالو كان قد شارك مؤخراً في بطولة مدريد للتنس لكنه ودع المنافسات من دور الـ64 بالخسارة من الدنماركي إلمر مولر، حيث لم يكمل المباراة أيضاً بسبب الإصابة.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: «فيفا» يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه

رياضة عالمية مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: «فيفا» يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاستئناف الذي تقدم به المنتخب الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال الفوز على الباراغواي.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورغ (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دايتشي كامادا (أ.ف.ب)

كريستال بالاس يُمدد تعاقده مع الياباني كامادا

قال كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأربعاء، إنه مدد تعاقده مع لاعب خط الوسط الياباني دايتشي كامادا ليستمر ضمن صفوف الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية زيكو يحتفل بهدفه الذي ألغي لاحقاً (أ.ب)

خبير بريطاني: هدف مصر كان يجب أن يُحتسب

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن الهدف الذي سجله مصطفى زيكو في مرمى الأرجنتين خلال مواجهة دور الـ16 من كأس العالم كان يجب أن يُحتسب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الخميس سيُعقد مؤتمر صحافي للحديث عن أسبوع النزال (الشرق الأوسط)

السعودية: هتان السيف تخوض أول نزال احترافي أمام الجزائرية دانية أوحاشي

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال فعاليات أسبوع النزال لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ياسر المسحل (سعد العنزي)

المسحل خلال الجمعية العمومية: سأسلم رئاسة الاتحاد السعودي للرئيس المنتخب نهاية أغسطس

أعلن المسحل خلال الاجتماع أن مجلس إدارته لن يستمر، وأنه سيسلم رئاسة الاتحاد بنهاية شهر أغسطس المقبل للرئيس المنتخب الجديد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الاتحاد المصري يوافق على التجديد لحسام حسن

حسام حسن (رويترز)
حسام حسن (رويترز)
TT

الاتحاد المصري يوافق على التجديد لحسام حسن

حسام حسن (رويترز)
حسام حسن (رويترز)

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، موافقته على تجديد عقد حسام حسن، مدرب المنتخب الوطني، بعد مسيرة ناجحة في كأس العالم؛ إذ حقق الفراعنة أول فوز في تاريخهم في النهائيات.

وقاد حسن مصر لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم في دور المجموعات، قبل الخروج من دور الـ16 بعد خسارة درامية قرب النهاية 2 - 3 أمام الأرجنتين حاملة اللقب.

وقال في بيان: «أعلن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، وذلك في إطار حرص المجلس على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات تاريخية لكرة القدم المصرية خلال الفترة الماضية».

وأضاف: «أوضح رئيس الاتحاد أن مجلس الإدارة سيستكمل الإجراءات الخاصة باعتماد وتجديد التعاقد، خلال اجتماعه المقبل، وذلك فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن».

ولم يوضح الاتحاد المصري للعبة مدة التعاقد، لكن ذكرت تقارير محلية أن العقد الجديد سيمتد حتى 2030.

وكان حسن قد أوضح، في وقت سابق، أنه يعمل مع المنتخب دون وجود عقد منذ فبراير (شباط) 2026.

وتولى حسن (59 عاماً) تدريب مصر في فبراير 2024، وقاد المنتخب لبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الأفريقية 2025، بالإضافة إلى التأهل لكأس العالم 2026 لأول مرة منذ ثماني سنوات.

وبعدما أصبح أول مصري يشارك في كأس العالم لاعباً ومدرباً، قاد أفضل هداف في تاريخ مصر بلاده للفوز على نيوزيلندا في المجموعة السابعة لتحتل المركز الثاني وتتأهل لمرحلة خروج المغلوب لأول مرة؛ إذ فازت على أستراليا بركلات الترجيح في الدور الـ32 لتواجه الأرجنتين، بحثاً عن مقعد في دور الثمانية.

لكن مصر فرطت في تقدمها 2 - صفر قبل 11 دقيقة من النهاية لتستقبل ثلاثة أهداف وتغادر كأس العالم، بعد أبرز مشاركة لها في النهائيات.

وفاز حسن في 20 مباراة وخسر ست مرات وتعادل في تسع مباريات خلال فترته مع المنتخب.


الاتحاد المصري يطالب بالتحقيق مع الحكم الفرنسي «لوتيكسييه»

فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)
فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد المصري يطالب بالتحقيق مع الحكم الفرنسي «لوتيكسييه»

فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)
فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، أنه تقدم بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستبعاد طاقم تحكيم مباراة «الفراعنة» أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم، والتي انتهت بالخسارة 2 - 3.

وقال الاتحاد المصري، في بيان: «تقدم هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشكوى إلى فيفا، مطالباً بفتح تحقيق مع الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه، بعد الأخطاء التحكيمية الجسيمة التي ارتكبها طاقم التحكيم واتباع معايير مزدوجة».

وشهدت المباراة التي أقيمت، الثلاثاء، جدلاً تحكيمياً كبيراً؛ إذ ألغى لوتيكسييه هدفاً لمصطفى زيكو عندما كانت مصر متقدمة 1 - 0، بعد تدخل فيديو الحكم المساعد (في إيه آر) لرصد خطأ على ليساندرو مارتينيس في بداية الهجمة.

وبعد دقائق، سجل زيكو هدفاً ثانياً لمصر لتصبح قريبة من بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، لكن الجدل تجدد في الوقت بدل الضائع، بعدما كان كريستيان روميرو وليونيل ميسي قد أدركا التعادل للأرجنتين.

ويرى المنتخب المصري أنه كان يستحق ركلة جزاء قبل هدف الفوز الأرجنتيني الذي سجله أنسو فرنانديس، بسبب قيام أليكسيس ماك أليستر بجذب حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء.

وأضاف بيان الاتحاد المصري: «طالب أبو ريدة بالتحقيق مع كامل طاقم التحكيم، بما في ذلك حكام فيديو الحكم المساعد، بسبب الأخطاء الفادحة والإصرار على عدم مراجعة بعض اللقطات التي نعتقد أنها كانت في صالح المنتخب المصري، والتي نرى فيها حق الفراعنة في احتساب هدف صحيح وركلة جزاء».

كما أوضح البيان أن رئيس الاتحاد طالب أيضاً بـ«استبعاد الحكم والطاقم بالكامل من كأس العالم بعد التحقيق في هذه الأخطاء وإثبات واقعة التمييز ضد المنتخب المصري».

وتطابقت هذه الشكوى مع التصريحات التي أدلى بها مدرب المنتخب المصري حسام حسن عقب المباراة مباشرة، إذ قال: «لا أريد أن أختصر الأمر بالقول إنه سوء حظ. لقد تعرضنا للظلم اليوم، لقد عانينا من إجحاف».

وأضاف: «لم نرَ احتراماً أو لعباً نزيهاً. لم يكن هناك احترام ولا عدالة رياضية».

وفي تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس»، قال حسن: «ربما كانوا يريدون إبقاء أبطال العالم في المنافسة. وربما أرادوا أن يبقى ميسي في السباق».

وتابع: «في كرة القدم، توجد أحياناً عوامل خارجية تتجاوز الجوانب الفنية. أبطال العالم حصلوا على دعم على كل المستويات».


روجر فيدرر… «ملك ويمبلدون» بلا منازع

وسط المقصورة الملكية الخالية أظهرت الصورة شخصاً واحداً فقط هو فيدرر (رويترز)
وسط المقصورة الملكية الخالية أظهرت الصورة شخصاً واحداً فقط هو فيدرر (رويترز)
TT

روجر فيدرر… «ملك ويمبلدون» بلا منازع

وسط المقصورة الملكية الخالية أظهرت الصورة شخصاً واحداً فقط هو فيدرر (رويترز)
وسط المقصورة الملكية الخالية أظهرت الصورة شخصاً واحداً فقط هو فيدرر (رويترز)

تخيل أن تكون ألكسندر زفيريف أو ييري ليهيتشكا، تخوض مباراة الدور الرابع على الملعب الرئيسي في ويمبلدون، ثم ترفع رأسك قبل الإرسال لترى أن المقصورة الملكية، أكثر مقاعد البطولة شهرة، لا يجلس فيها عند انطلاق المباراة سوى 4 أشخاص فقط. وذلك وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية».

كان ذلك اختباراً قاسياً للشعبية. فالمشهد أوحى بأن كثيراً من المدعوين فضّلوا التوجه إلى صالات الضيافة والاستمتاع بالمأكولات الفاخرة، من الكمأ الأبيض والكافيار، بدلاً من متابعة المباراة التي انطلقت قرابة التاسعة مساءً.

لكن وسط المقاعد شبه الخالية، برز شخص واحد غيّر معنى الصورة بالكامل: روجر فيدرر.

جلس الأسطورة السويسرية في منتصف الصف الأمامي، يتابع كل نقطة بعينين لا تفوتهما أي تفصيلة، في لقطة وصفها التقرير بأنها من أكثر الصور تعبيراً في تاريخ الملعب الرئيسي، لأنها اختزلت مكانة الرجل الذي توج بلقب ويمبلدون 8 مرات، وهو الرقم القياسي في منافسات الرجال.

فيدرر لفت الأنظار لتصفه الصحافة البريطانية بـ«ملك ويمبلدون» (أ.ف.ب)

ولم يعد مهماً أن غالبية المدعوين فضّلوا الحانة أو مغادرة الملعب، لأن الشخص الوحيد الذي كان وجوده يصنع الفارق كان حاضراً في مقعده. ففيدرر، بالنسبة لويمبلدون، لا يزال الملك بلا منازع.

وتُعد الدعوة إلى المقصورة الملكية واحدة من أرفع الامتيازات في عالم الرياضة. بالنسبة للرياضيين، هي إعلان غير مباشر بأنهم بلغوا قمة النجاح. أما بالنسبة للمشاهير، فهي مناسبة لا يمكن تفويتها للظهور في قلب الحدث.

فقد ظهر في المقصورة خلال الأيام الماضية ديفيد بيكهام، وبرادلي كوبر، ونيكول كيدمان، بينما استغل ماثيو ماكونهي المناسبة للجلوس إلى جانب أسطورة التنس أندريه أغاسي. أما الممثل هيو غرانت، فقد التقطته الكاميرات قبل عامين وهو يغفو في مقعده بعد الاستفادة الكاملة من الضيافة المجانية.

أما فيدرر، فكانت أولوياته مختلفة تماماً.

فبالنسبة لأحد أعظم من حمل مضرب التنس، الذي يحرص على حضور البطولة يومياً تقريباً، لا تمثل المقصورة الملكية مكاناً للاستعراض أو لتناول الطعام، بل فرصة لمشاهدة أفضل مباريات التنس من أقرب نقطة ممكنة إلى الملعب.

ولذلك كان من اللافت أن شخصيات مثل ليني هنري، وكلوديا وينكلمان، ودوقة غلوستر، إضافة إلى كارول ميدلتون، وبيبا ميدلتون، والدة وشقيقة أميرة ويلز، لم تعتبر المباراة الحدث الأهم في الأمسية، أو على الأقل لم ترَ أن مواجهة زفيريف وليهيتشكا تستحق البقاء في المقاعد منذ البداية.

أما فيدرر، فلم يكن يشبه أياً منهم.

فعندما تكون هناك مباراة تُلعب، فإنه يشاهدها بكل تركيز. لا ينشغل بالأحاديث الجانبية، ولا بالمآدب، ولا بالحركة المستمرة داخل المقصورة، بل يثبت نظره على الملعب كما لو أنه ما زال ينافس على اللقب.

ومن الصعب العثور على لاعب معتزل يمنح البطولة هذا القدر من الاهتمام.

فآندي موراي وإيفان ليندل يظهران أحياناً في الملعب الرئيسي، لكن وجودهما يكون عادة ضمن مقاعد المدربين لمتابعة اللاعبين اللذين يعملان معهما. أما جون ماكنرو، فهو حاضر باستمرار، لكن بصفته معلقاً ومحللاً تلفزيونياً يتقاضى أجراً مقابل عمله.

في المقابل، يفضل بعض الأبطال الابتعاد تماماً عن المكان الذي صنعوا فيه أمجادهم.

ويُعد بيت سامبراس أبرز الأمثلة، إذ نادراً ما يظهر في ويمبلدون، وكأن العودة إلى الملاعب التي شهدت أعظم إنجازاته تذكره بأن الزمن حرمه من فرصة المنافسة مجدداً.

أما فيدرر، فلا يبدو أنه يحمل أي شعور من هذا النوع.

إنه يحضر ببساطة لأنه يحب التنس، ويستمتع بمشاهدته، حتى لو كانت المباراة بين زفيريف وليهيتشكا وليست نهائياً يجمع أكبر نجوم اللعبة.

ولا شك أن رؤية فيدرر في المدرجات تمنح اللاعبين دفعة معنوية استثنائية، إذ يدركان أن أكثر لاعب ارتبط اسمه بتاريخ ويمبلدون يجلس لمتابعتهما عن قرب، وهو تقدير لا يمكن لأي تصفيق أو جائزة أن يضاهيه.

عاجل الولايات المتحدة تعلن شنّ ضربات جديدة على إيران (سنتكوم)