«إسعاف» زياد عيتاني... كوميديا تصل إلى الخشبة ولا ترسَخ بعدها

مسرحية تُخفّف عن جمهور مُنهك لكنَّ أثرها أضعف من المحاولة

الضحك يطرق باب مرحلة أثقل من أن تُفتَح بهذه السهولة (الجهة المنظّمة)
الضحك يطرق باب مرحلة أثقل من أن تُفتَح بهذه السهولة (الجهة المنظّمة)
TT

«إسعاف» زياد عيتاني... كوميديا تصل إلى الخشبة ولا ترسَخ بعدها

الضحك يطرق باب مرحلة أثقل من أن تُفتَح بهذه السهولة (الجهة المنظّمة)
الضحك يطرق باب مرحلة أثقل من أن تُفتَح بهذه السهولة (الجهة المنظّمة)

عاد زياد عيتاني إلى المسرح عبر الكوميديا، في مرحلة لبنانية تركت الجمهور داخل حالة من الإنهاك الجماعي. في مسرحيته «إسعاف» (مسرح المونو) بمشاركة نور سعد، حاول الممثل والمخرج أن يُقدّم عملاً يستدعي الضحك داخل أيام فقدت كثيراً من طَعْمها. هذه النيّة تستحق أن تُقرأ بإنصاف، لأنّ الحرب تدفع كثيرين إلى العجز، في حين اختار عيتاني أن يبقى داخل فعل الكتابة والعمل. وإنما الإنصاف لا يمنح المسرحية حصانة نقدية، ولا يجعل المحاولة إنجازاً فنّياً تلقائياً.

«إسعاف» واعية إلى أنها لا تطمح إلى طَرْح مسرحيّ كبير، ولا تسعى إلى تغيير نظرة المُشاهد إلى الحياة أو دفعه نحو تساؤلات وجودية. لكنَّ البساطة في المسرح لا تعني انخفاض الصُّنعة. هذه معضلة شائكة. تحت شعار العمل الخفيف والضحك المطلوب لجمهور خرج من حرب قاسية، يمكن أن تمرَّ مواد كثيرة متوسّطة الجودة، تستند إلى حُسن النيّة أكثر ممّا تستند إلى بناء مسرحي مُتماسك. الترفيه ليس ضحكة تنتهي عند باب المسرح. الحقيقي منه يحتاج إلى ذكاء وتوقيت ورؤية وإحساس عميق بالجمهور الذي يضحك كي لا يختنق، لا كي ينسى كلّ شيء بعد دقائق.

بين الترفيه وأثره... مسافة لا يقطعها الضحك فقط (الجهة المنظّمة)

في العرض لحظات مُضحكة حقاً. يعرف زياد عيتاني كيف يستخدم جسده ونبرته ولهجته ليصنع ألفة فورية مع الجمهور. يملك خبرة في اللعب الكوميدي وتحويل المفارقات إلى مادة قابلة للضحك. لكنَّ هذا وَصَل على قَدَم واحدة. النصّ والإخراج لم يمنحا الضحك تُربة لتنمو داخلها كوميديا ساخرة ولاذعة. ظلَّت النكات أقرب إلى مقاطع متفرّقة تشتعل سريعاً وتخبو سريعاً، مثل دعابة صالحة لمنصات التواصل أكثر من خشبة تحتاج إلى تراكُم وتصعيد وأثر يبقى بعد انتهاء العرض.

يدعم هذا الانطباع تركيز المسرحية على البُعد الجنسي بطريقة بدت أحياناً أثقل من حاجتها الدرامية. تحقُّ للمسرح مقاربة الرغبة والعلاقات من زوايا مختلفة، وإنما الإشكالية تظهر حين يصبح هذا العنصر مركز الجذب الأبرز ويتقدَّم على عناصر أخرى كان يمكن أن تمنح النصّ عمقاً أو مفارقة. بذلك يصبح أداة لاستدعاء انتباه المُشاهد وطُعْماً مسرحياً لتعويض نقص الثقة ببقية المكوّنات. عندها تضيق الدلالة ويبدأ هذا العنصر بابتلاع مساحات أخرى تمنح العمل تلقّياً أكثر تنوُّعاً.

يطلّ عيتاني على المسرح قريباً جداً من عيتاني المعروف خارج الخشبة. لهجته وخلفيته وإيقاعه الاجتماعي، وانتماؤه إلى ذاكرة منطقة «طريق الجديدة» البيروتية... تحضر في الشخصية. ليس عيباً تمثلياً الالتصاق بين الفنان والدور. تجارب فنّية كبرى بُنيت على حضور شخصي متكرّر وعلى فنانين يوسّعون ذواتهم عوض أن يختفوا تماماً داخل شخصيات غريبة عنهم. لكنَّ هذا الخيار يحتاج إلى نصّ أقوى كي لا يتحوّل حضور الممثل إلى بديل من الشخصية المكتوبة. في «إسعاف»، بدا عيتاني قادراً على حَمْل لحظات كثيرة بكاريزمته، لكنَّ العرض لم يُقدّم له دائماً مادة تفتح منطقة جديدة في أدائه أو تُفاجئ المُشاهد بصورة غير مألوفة عنه.

إلى جانبه، جاءت نور سعد بإطلالة أنثوية لطيفة وطاقة حاولت أن تضيف إلى المشهد حيوية، فاستطاعت أن تقتطع مساحة ضوء إلى جانب ممثل مُتمكّن من الخشبة، وهذا يُحسَب لها، خصوصاً أنها في بدايات اكتساب الخبرة. لكنَّ الأداء يحتاج إلى صَقْل وتدريب أكبر على الثبات داخل المشهد. كانت موجودة حيناً، ثم تراجع وجودها حيناً آخر حتى غابت عن إيقاع المشهد المسرحي. هذه ليست مسؤولية الممثلة وحدها، فالإخراج كان مُطالَباً بحمايتها أكثر وبصناعة توازن أدق بين ممثّل يمتلك أدواته وآخر لا يزال يبحث.

الخشبة تضحك... والإنهاك الجماعي يجلس بين المقاعد (الجهة المنظّمة)

الأغنيات والموسيقى أدّتا وظيفة مناخية لا يمكن إنكارها. أضافتا جوّاً، وخفّفتا من جفاف بعض الانتقالات، ومنحتا العرض نَفَسَاً أكثر حيوية. ومع ذلك، ظهرت أحياناً مثل وسيلة لملء فراغ لم يسدّه النصّ. الموسيقى في المسرح تشتغل بقوة حين تنبع من صُلب البناء وحين تُكمل المشهد لا حين تسنده كي لا يقع. في «إسعاف»، نجحت الأغنيات جزئياً في إنعاش الإيقاع، لكنها حملت أحياناً عبئاً أكبر من وظيفتها.

أما الإخراج فبقي ضمن مساحة آمنة. لا يحتاج العرض إلى استعراض بصري ولا إلى حلول شكليّة مُتكلّفة، لكنه كان يحتاج إلى إدارة أكثر ابتكاراً للمساحة والإيقاع. الجوارب الطفولية التي ارتداها البطل تفصيلة لها دلالة، وإنما لا تكفي كي تكون أبرز ما يُذكَر إخراجياً. أمكن للإخراج مَنْح المادة الخفيفة كثافة أكبر والحدّ من الإحساس بأنها مكتفية بكونها للترفيه السريع.

حملت مسرحية «إسعاف» نية مفهومة ومحاولة حقيقية في توقيت صعب، وكشفت في الوقت نفسه عن حاجة المسرح الترفيهي إلى احترام أكبر لصُنعته. الجمهور المُتعب من الحرب يستحق الضحك، لكنه يستحق ضحكاً يترك داخله أثراً يستمرّ بعد العودة إلى البيت.

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

يوميات الشرق في أداء متناغم... يقدّم معتوق ويمنى بو حنّا عملاً إنسانياً (رالف معتوق)

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

بأسلوب مباشر، يأخذنا معتوق إلى موضوع أساسي هو الصحة النفسية، ويطرح تساؤلات عن قدرتنا على مواجهة ما يؤلمنا...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من أبطال المسرحية ميشيل وهبة ولودي الخوري وفادي أبو شعيا (الشرق الأوسط)

«آخرتا شو؟» تجمع الكوميديا والتكنولوجيا لمواكبة جيل الشباب

المسرحية موجّهة إلى جيل الشباب، وتخاطب خصوصاً أبناء جيل «زد» المهتمّين بمتابعة أخبار مواقع التواصل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق التناغم في الأداء كان حاضراً بين دكاش وشبلي (الشرق الأوسط)

«زينا لبست خلخالها»... حين تتحوّل الذكريات إلى علاج يشفي

اختارت للانطلاق في هذا الطريق حكاية ترتكز على ذكريات شخصية ممزوجة بالخيال...

فيفيان حداد (بيروت)
منحنيات أصولية كريمة نايت في جزء من العرض (الشرق الأوسط)

«قلبي مليان بحكايات» تستعيد اليوم الأخير في حياة داليدا

تستعيد مسرحية «داليدا... قلبي مليان بحكايات» اليوم الأخير في حياة المطربة العالمية، وتقدِّم قراءة درامية لمشاعر الوحدة والخذلان التي سبقت وفاتها.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق سمر صالح في دور الديفا المجروحة من الماضي (مسرح مونو)

سمر صالح... من ابتسامة «مونو» إلى خشبته في «درجة تانية»

من خلال مسرحية «درجة تانية»، تروي سمر صالح قصتها الحقيقية ضمن رسالة إنسانية مؤثِّرة، وتضفي على أدائها شيئاً من روحها وشخصيتها الطريفة.

فيفيان حداد (بيروت)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.