نادي السيارات الألماني يرفع رسوم العضوية لأول مرة منذ 6 سنوات

نادي السيارات الألماني (د.ب.أ)
نادي السيارات الألماني (د.ب.أ)
TT

نادي السيارات الألماني يرفع رسوم العضوية لأول مرة منذ 6 سنوات

نادي السيارات الألماني (د.ب.أ)
نادي السيارات الألماني (د.ب.أ)

قرر نادي السيارات الألماني رفع رسوم العضوية السنوية لأول مرة منذ 6 سنوات، وذلك عقب موافقة المندوبين خلال الجمعية العمومية التي عقدت في مدينة شباير الألمانية.

وأوضح النادي أن الزيادة الجديدة ستدخل حيز التنفيذ بدءاً من يناير (كانون الثاني) 2027، وستتراوح بين 10 و35 يورو سنوياً للأعضاء الأفراد، وفقاً لنوع العضوية المختارة.

وبرر النادي القرار بارتفاع تكاليف الطاقة والأجور وقطع الغيار، إضافة إلى زيادة تكاليف خدمات سحب السيارات والورش الفنية.

وأشار النادي إلى أن السنة المالية 2025 انتهت بخسائر بلغت 17 مليون يورو، لافتاً إلى أن تكاليف المعيشة ارتفعت بنسبة 24.4 في المائة منذ آخر زيادة لرسوم الاشتراك عام 2020، بينما ارتفعت تكاليف خدمات المساعدة بنسبة 27 في المائة في المتوسط.

ورغم الزيادة، أكد النادي أن الأعضاء سيستفيدون من توسيع نطاق الخدمات، بما في ذلك تخفيف القيود على خدمات سحب السيارات وتحسين مستوى الدعم الفني.

وقال رئيس النادي كريستيان راينيكه، إن جودة الخدمات ومستوى الدعم «لن يتأثرا رغم الظروف الاقتصادية الصعبة».

وكشف البيان أن نحو 490 ألف عضو جديد انضموا إلى النادي خلال العام الماضي، ليرتفع إجمالي عدد الأعضاء إلى 22.7 مليون شخص.

كما أوضح النادي أن فرق المساعدة التابعة له قدَّمت خدماتها بمعدل مرة كل 9 ثوان تقريباً خلال العام الماضي، بإجمالي تجاوز 3.7 مليون عملية مساعدة، وسط توقعات باستمرار الطلب المرتفع خلال عام 2026 أيضاً.


مقالات ذات صلة

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1» الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عالمية شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

فاز شارل لوكلير بسباق جائزة بريطانيا الكبرى، لصالح فريق «فيراري» الأحد، بعد أن قادت سيارة الأمان المتسابقين حتى خط النهاية.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عالمية ستيفانو دومينيكالي (رويترز)

«فورمولا 1»: دومينيكالي يأمل إعادة إدراج أحد سباقي الشرق الأوسط هذا الموسم

أعلن الإيطالي ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي لـ«فورمولا1»، أنه يسعى لإعادة إدراج سباق واحد على الأقل من السباقين اللذين كانا مقررين بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (إنجلترا))
رياضة عالمية كريستيان هورنر (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: هورنر يظهر في «سيلفرستون» قبل انطلاق «جائزة بريطانيا الكبرى»

عاد كريستيان هورنر إلى «فورمولا1» لأول مرة منذ إقالته من فريق «ريد بول»، وأكد أنه يرغب في العودة إلى الرياضة عبر فريق قادر على المنافسة حتى الفوز...

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (إنجلترا))
رياضة سعودية أسدل الستار على منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة السعودية لصعود الهضبة (الاتحاد السعودي للسيارات)

القباني يتصدر ترتيب الجولة الأولى من بطولة السعودية لصعود الهضبة

أسدل الستار، السبت، على منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة السعودية لصعود الهضبة 2026، والتي استضافتها عقبة المحمدية.

«الشرق الأوسط» (الطائف)

الحضور الجماهيري لمباريات المونديال يتجاوز 6.5 مليون متفرج

الملايين تابعوا مباريات المونديال بملاعب أميركا الشمالية (رويترز)
الملايين تابعوا مباريات المونديال بملاعب أميركا الشمالية (رويترز)
TT

الحضور الجماهيري لمباريات المونديال يتجاوز 6.5 مليون متفرج

الملايين تابعوا مباريات المونديال بملاعب أميركا الشمالية (رويترز)
الملايين تابعوا مباريات المونديال بملاعب أميركا الشمالية (رويترز)

واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استعراضه لمعدلات الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ونشر الحساب الرسمي للقناة الإعلامية لـ«الفيفا» على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، صورة تحمل إحصائية للحضور الجماهيري لمباريات البطولة، مشيراً إلى أن إجمالي الحضور وصل إلى 6 ملايين و527 ألفاً و410 متفرجين.

وكتب أيضاً: «دعم جماهيري هائل داخل الملاعب في كأس العالم 2026، لقد تجاوز عدد المشجعين في هذه النسخة مجموع الحضور في النسختين السابقتين».

وتعدّ بطولة كأس العالم 2026 أول نسخة موسعة تقام بمشاركة 48 منتخباً، وتشهد إقامة 104 مباريات.

وتبقت من منافسات البطولة 4 مباريات، حيث ستلتقي إسبانيا ضد فرنسا مساء الثلاثاء، وإنجلترا ضد الأرجنتين حاملة اللقب مساء الأربعاء ضمن منافسات الدور قبل النهائي.

بينما ستقام مباراة الميدالية البرونزية مساء الأحد المقبل، والمباراة النهائية بعدها بيوم.

يذكر أن بطولة كأس العالم 2022 أقيمت في قطر التي أصبحت أول دولة تستضيف البطولة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، بينما أقيم مونديال 2018 في روسيا.


«عقدة قبل النهائي» سلاح إسبانيا أمام فرنسا

لاعبو إسبانيا يستعدون لمواجهة تاريخية ضد فرنسا (أ.ف.ب)
لاعبو إسبانيا يستعدون لمواجهة تاريخية ضد فرنسا (أ.ف.ب)
TT

«عقدة قبل النهائي» سلاح إسبانيا أمام فرنسا

لاعبو إسبانيا يستعدون لمواجهة تاريخية ضد فرنسا (أ.ف.ب)
لاعبو إسبانيا يستعدون لمواجهة تاريخية ضد فرنسا (أ.ف.ب)

سيكون ملعب دالاس في ولاية تكساس الأميركية مسرحاً للقمة التاريخية المنتظرة بين فرنسا وإسبانيا لحساب الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، مساء الثلاثاء المقبل.

وتعدّ هذه المواجهة بمثابة نهائي مبكر، لا سيما أنها تجمع بين صاحبي أعلى الترشيحات للظفر باللقب الذي انحصر بينهما، ومعهما إنجلترا والأرجنتين اللتان ستلتقيان في نصف النهائي الثاني مساء الأربعاء.

وكان المنتخب الإسباني صاحب أعلى الترشيحات للفوز بكأس العالم، بينما جاء أداء المنتخب الفرنسي في المونديال ليجعله هو الأبرز في سلم الترشيحات، مما سيجعل المواجهة المنتظرة بينهما بمثابة فض شراكة وإثبات جودة بين منتخبين يزخران بنخبة من نجوم الكرة العالمية.

ويدخل المنتخب الإسباني (الماتادور) القمة المنتظرة معولاً على تفوقه أمام نظيره الفرنسي (الديوك) في آخر مواجهتين، واللافت أنهما كانتا لحساب الدور نصف النهائي، ولكن في بطولتين مختلفتين.

وكانت إسبانيا فازت على فرنسا بنتيجة 2 - 1 في نصف نهائي «يورو 2024»، لتتأهل إلى النهائي الذي فازت به أمام إنجلترا بالنتيجة ذاتها، قبل أن تواصل تفوقها بفوز مثير بنتيجة 5 - 4 العام الماضي في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، وهي المباراة التي كانت حديث العالم وقتها؛ إذ شهدت تقدم إسبانيا برباعية نظيفة ثم بنتيجة 5 - 1 قبل أن تنتفض فرنسا في آخر 15 دقيقة سجلت خلالها 3 أهداف، لكنها لم تكن كافية للعودة أمام الإسبان الذين تأهلوا إلى النهائي قبل خسارته بركلات الترجيح أمام البرتغال.

ويخشى الفرنسيون من استمرار «عقدة نصف النهائي» أمام إسبانيا، علماً بأن المنتخبين لم تجمعهما إلا مواجهة مونديالية وحيدة كانت في ثمن نهائي نسخة 2006 عندما فازت فرنسا بنتيجة 3 - 1.


سكالوني: مواجهة إنجلترا مجرد مباراة كرة قدم

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: مواجهة إنجلترا مجرد مباراة كرة قدم

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (أ.ف.ب)

أكد مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني أن لقاء فريقه أمام إنجلترا في قبل نهائي كأس العالم، يوم الأربعاء، لا يتجاوز إطار المنافسة في كرة القدم، رغم السجال المستمر منذ عقود بين الجانبين في المناسبات الرياضية وأروقة السياسة.

وتعيد هذه المواجهة إحياء واحدة من أكثر المنافسات شهرة في كرة القدم الدولية، والتي تشكلت بفوز إنجلترا على الأرجنتين في كأس العالم 1966، وحرب الفوكلاند عام 1982، وهدف «يد الرب» الشهير الذي سجله دييغو مارادونا في بطولة عام 1986.

كما التقى الفريقان في كأس العالم عام 1998، عندما تأهلت الأرجنتين بركلات الترجيح في دور 16، وفي عام 2002، عندما سجل ديفيد بيكام هدفاً ضمن فوز إنجلترا 1 - 0 في دور المجموعات، أسهم في إقصاء الأرجنتين، المرشحة للفوز باللقب، مبكراً.

وعقب فوز فريقه على سويسرا 3 - 1 بعد الوقت الإضافي، السبت، الذي ضمن له مواجهة المنافس التقليدي، قال سكالوني إن هذه المواجهة يجب أن يُنظر إليها على أنها مجرد مباراة.

وقال للصحافيين بعد أن حافظت الأرجنتين على آمالها في الفوز بلقبين متتاليين، وحجزت مواجهة أمام إنجلترا، التي تغلبت 2 - 1 على النرويج، في أتلانتا يوم الأربعاء: «إنها مباراة كرة قدم. نقطة. لا شيء أكثر من ذلك».

وأضاف سكالوني: «دعونا لا نبحث عن أي شيء آخر. إنها مباراة كرة قدم. سنخوض مباراة كرة قدم ضد منتخب وطني عظيم يقوده مدرب عظيم أقدره، وأحترمه كثيراً».

ولا تزال جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم «مالفيناس»، مسألة شائكة بين البلدين بعد مرور أكثر من 4 عقود على أزمة عام 1982، التي أودت بحياة 649 من العسكريين الأرجنتينيين إلى جانب 255 من العسكريين البريطانيين وثلاثة من سكان جزر فوكلاند.

وتدعي بريطانيا سيادتها على جزر فوكلاند، وتحتفظ بوجود عسكري هناك، في حين تواصل الأرجنتين المطالبة بحقها عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة.

وقد عاد هذا الموضوع إلى الواجهة خلال البطولة، حيث ردد مشجعو الأرجنتين ولاعبوها هتافاً يشير إلى الجزر، وإلى مارادونا، وسعي ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الدولية بفوزه بكأس العالم للمرة الثانية.

وأقر المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز بالأهمية التاريخية التي تحيط بهذه المباراة، لكنه قال إن اللاعبين سيتعاملون معها باحترافية.

وقال للصحافيين: «من الواضح أن هذه المباراة، خارج حدود الملعب، تحمل الكثير من التاريخ، والكثير من الألم، والكثير من الأحداث التي سبقتها. لكننا محترفون. سنخوضها بالطريقة التي نخوض بها كل مباراة، حتى آخر ثانية، كما أظهرنا الليلة، ونبذل كل ما في وسعنا. إنها مباراة قبل نهائي كأس العالم، وهي مباراة أعتقد أن جميع زملائي في الفريق حلموا بخوضها منذ أن بدأنا نركل الكرة لأول مرة. لا نحتاج إلى دافع أكبر من ذلك».