الدموع التي حررت رونالدو… الصحافة العالمية تحتفي بأول ألقاب الدون في السعودية

جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)
جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)
TT

الدموع التي حررت رونالدو… الصحافة العالمية تحتفي بأول ألقاب الدون في السعودية

جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)
جماهير النصر تحتفل مع كريستيانو رونالدو عقب تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي (رويترز)

تحول تتويج كريستيانو رونالدو بأول ألقابه في الدوري السعودي مع النصر إلى حدث عالمي تصدر عناوين الصحف الرياضية الأوروبية والبرتغالية، بعدما أنهى النجم البرتغالي سنوات من الانتظار والضغوط منذ انتقاله إلى السعودية مطلع عام 2023، وقاد فريقه إلى الفوز بلقب الدوري عقب الانتصار على ضمك بنتيجة 4-1 في الجولة الأخيرة من الموسم.

الصحافة الإسبانية كانت الأكثر احتفاء بالمشهد العاطفي الذي عاشه رونالدو في ملعب «الأول بارك»، إذ وصفت صحيفة «ماركا» قائد النصر بأنه «أكثر قائد إلهاماً من أي وقت مضى»، بعدما جمع زملاءه قبل انطلاق المباراة وألقى خطاباً تحفيزياً داخل دائرة منتصف الملعب، في صورة قالت الصحيفة إنها أظهرت «القائد الرياضي والروحي» للفريق.

وأكدت «ماركا» أن رونالدو دخل المباراة وهو يدرك أن أي تعثر جديد بعد خيبة التعادل أمام الهلال وخسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا سيكون بمثابة كارثة جديدة في مسيرته السعودية، لذلك ظهر بصورة مختلفة تماماً، وسجل ثنائية حاسمة بينها ركلة حرة مباشرة وصفتها الصحيفة بأنها «ضربة ملكية».

وأضافت الصحيفة أن رونالدو انفجر بالبكاء بعد هدفه الثاني، وظل يشير إلى شعار النصر بطريقة هستيرية، مؤكدة أن تلك اللحظة اختصرت حجم المعاناة التي عاشها خلال السنوات الثلاث الماضية، قبل أن يرفع أخيراً لقبه الأول الرسمي في السعودية، والذي وصفته بأنه «اللقب رقم 37 في مسيرته، والبطولة التي جعلته كريستيانو الأول في السعودية».

أما صحيفة «آس» الإسبانية فاختارت عنوان «كريستيانو... البطل الأبدي»، معتبرة أن النجم البرتغالي أنهى «العذاب» الذي لازمه منذ وصوله إلى الدوري السعودي، بعدما خسر النصر 14 بطولة متتالية خلال وجوده مع الفريق.

ورأت الصحيفة أن اللقب جاء بعد «الدم والعرق والدموع»، مشيرة إلى أن رونالدو حمل الفريق في أصعب لحظات المباراة، خصوصاً بعد عودة ضمك بهدف تقليص الفارق، حين عادت المخاوف إلى المدرجات، قبل أن يسجل قائد النصر هدفه الرائع من ركلة حرة مباشرة، ثم يضيف هدفاً ثانياً وصفته الصحيفة بأنه «الهدف الكلاسيكي المعتاد لرونالدو».

وأكدت «آس» أن النصر لعب واحدة من أكثر مبارياته توتراً هذا الموسم، لكن نجوم الفريق، مثل ساديو ماني وكينغسلي كومان وجواو فيليكس، ظهروا في اللحظة الحاسمة لمساندة رونالدو نحو اللقب الذي طال انتظاره.

في فرنسا، ركزت صحيفة «ليكيب» على البعد الدرامي للتتويج، مشيرة إلى أن الدوري السعودي حُسم «حتى اللحظات الأخيرة»، بعدما دخل النصر الجولة الأخيرة متقدماً بفارق نقطتين فقط عن الهلال.

وقالت الصحيفة إن رونالدو عاش واحدة من أكثر الليالي العاطفية في مسيرته، بعدما سجل ثنائية وقاد النصر إلى أول لقب دوري منذ عام 2019، مؤكدة أن النجم البرتغالي كسر أخيراً «سوء الحظ» الذي لازمه في السعودية.

وأضافت «ليكيب» أن رونالدو، الذي وصل إلى هدفه رقم 974، بكى بحرارة عقب المباراة، بينما احتفل جمهور النصر بطريقة جنونية داخل ملعب «الأول بارك»، في مشهد وصفته الصحيفة بأنه «تحرير نفسي» للنجم البرتغالي بعد سنوات من الإحباط.

أما شبكة"أي اس بي ان"الأميركية، فاعتبرت أن رونالدو كتب فصلاً جديداً في مسيرته التاريخية، بعدما أصبح بطلاً للدوري في خمس دول مختلفة: البرتغال وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والسعودية.

وأكدت الشبكة أن النجم البرتغالي تجاوز حاجز 100 هدف بقميص النصر خلال ثلاثة مواسم فقط، مشيرة إلى أن هذا اللقب قد يكون أهم تتويج له منذ سنوات، لأنه جاء بعد ضغوط هائلة وتشكيك مستمر في مشروعه السعودي.

في المقابل، احتفت الصحافة البرتغالية بصورة واسعة بما وصفته «عودة رونالدو إلى منصة التتويج».

وعنونت صحيفة «أبولا»: «كريستيانو يسجل ثنائية... يبكي... ويصبح بطلاً»، مؤكدة أن قائد النصر عاش واحدة من أكثر لحظاته تأثيراً بقميص الفريق، بعدما أنهى أخيراً «سنوات الجفاف» وعاد لحمل الألقاب مجدداً.

كما كتبت الصحيفة في تقرير آخر: «انتهى الجفاف... بعد ست سنوات رونالدو يعود بطلاً»، معتبرة أن النجم البرتغالي استعاد أخيراً شعور التتويج الذي غاب عنه منذ أيامه مع يوفنتوس.

أما صحيفة «ريكورد» فركزت على الحضور البرتغالي داخل النصر، مشيدة بدور المدرب خورخي خيسوس إلى جانب رونالدو وجواو فيليكس، مؤكدة أن الثلاثي قاد الفريق إلى لقب تاريخي في ليلة لا تُنسى.

بدورها، عنونت صحيفة "جاي ان»: "النصر الخاص بخيسوس ورونالدو وفيليكس بطل السعودية»، مشيرة إلى أن رونالدو لم يتمالك دموعه بعد صافرة النهاية احتفالاً بأول لقب دوري يحققه في الملاعب السعودية.

أما شبكة "ار تي بي" البرتغالية فوصفت التتويج بأنه «ليلة كريستيانو»، بعدما سجل هدفين جديدين وقاد النصر نحو المجد، مؤكدة أن الدون يواصل كتابة التاريخ حتى بعمر 41 عاماً.

وختمت صحيفة «كوريو دا مانيا» المشهد بالتأكيد على أن ما حدث يمثل «النهاية المثالية» لموسم النصر، معتبرة أن رونالدو أثبت مرة جديدة أنه الرجل الذي يظهر دائماً في أصعب اللحظات، وأن «الدموع التي ذرفها بعد الهدف الرابع لم تكن دموع فرح فقط... بل دموع رجل انتظر طويلاً حتى يعود بطلاً من جديد».


مقالات ذات صلة

الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي… من يبلغ الهدف الألف أولاً؟

رياضة عالمية الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي (رويترز)

الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي… من يبلغ الهدف الألف أولاً؟

واصل ليونيل ميسي تقليص الفارق مع كريستيانو رونالدو في قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم بعدما سجل هدفه الثامن في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)

بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

وجدت البرتغال نفسها تجمع شتات حلم آخر تحطم في كأس العالم، بعدما منح هدف متأخر إسبانيا بطاقة التأهل إلى دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية رونالدو نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً (أ.ف.ب)

رونالدو… نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً

وقف كريستيانو رونالدو واضعاً يديه على خاصرتيه عقب صافرة النهاية، والدموع تملأ عينيه محدقاً في الفراغ وهو يستوعب حقيقة خروج البرتغال من كأس العالم.

The Athletic (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو ولامين يامال يعانقان بعضهما بعد مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرتغال وإسبانيا (أ.ف.ب)

مونديال رونالدو… اللقب الغائب لا ينتقص من إرثه

لطالما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بكأس العالم بوصفها البطولة الوحيدة التي استعصت عليه رغم مسيرة امتدت عبر ست نسخ على مدار 20 عاماً 

The Athletic (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خورخي خيسوس (رويترز)

بعد رحيل مارتينيز... خورخي خيسوس يستعد لقيادة البرتغال

أكد الإسباني روبرتو مارتينيز خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب خروج البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا انتهاء مهمته مديراً فنياً للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )

بوستيكوغلو: «نخبة آسيا» هي التحدي الكبير في مهمتي مع النصر

بوستيكوغلو لدى إشرافه على تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
بوستيكوغلو لدى إشرافه على تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
TT

بوستيكوغلو: «نخبة آسيا» هي التحدي الكبير في مهمتي مع النصر

بوستيكوغلو لدى إشرافه على تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
بوستيكوغلو لدى إشرافه على تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

تحدث الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، عن طموحاته ورؤيته لـ«المستوى التالي» الذي يتطلع الفريق للوصول إليه، وذلك في فيديو نشره النادي عبر حساباته الرسمية.

وكان بطل الدوري السعودي للمحترفين، أعلن تعيين بوستيكوغلو (60 عاماً) مديراً فنياً للفريق الأول بعقد يمتد لموسمين، خلفاً للبرتغالي خيسوس، الذي غادر عقب التتويج بلقب الدوري الموسم الماضي.

ووصل المدرب الأسترالي إلى الرياض بعد فترة صعبة في إنجلترا؛ إذ أُقيل من توتنهام هوتسبير بعد أسبوعين فقط من قيادته الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي 2025، عقب تراجع النتائج في البريميرليغ، الذي انتهى بالمركز السابع عشر. وجاءت تجربته مع نوتنغهام فورست أقصر وأقسى، إذ أُقيل بعد 39 يوماً فقط دون أي فوز في 8 مباريات. وكان اسمه قد ارتبط بمنصب مدرب منتخب اسكوتلندا قبل استقراره على خيار النصر.

ويقود بوستيكوغلو فريقاً يضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي قاد النصر إلى لقب الدوري في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي.

بدأ المدرب زيارته بجولة في مقر النادي، «بيت النصر»، متفقداً غرف الملابس والمركز الطبي وصالة الألعاب الرياضية. وقال: «المرافق رائعة ومذهلة، أُخبرت عنها قبل وصولي، لكن وجودي هنا جعلني أرى أنها منشأة خيالية. البيئة التي تُهيَّأ للاعبين هي التي تحدد أسلوب العمل، وكل شيء هنا يبدو مثالياً».

وأضاف: «يبدو مكاناً مثالياً للاعبين ليأتوا ويعملوا فيه يومياً، وأنا أتطلع لأن أكون جزءاً من ذلك».

وعن دوافعه لقبول العرض، قال بوستيكوغلو: «الأمر الأهم بالنسبة لي هو أنني استمتعت طوال مسيرتي بخوض تحديات جديدة والعمل مع أشخاص مختلفين. هذه فرصة أخرى لاختبار نفسي في بيئة جديدة، وبلد جديد، وفريق جديد».

وتابع: «أنا أملك كثيراً من الطموح أيضاً، لذا أنا سعيد لأن النادي يملك هذا الطموح، وهذا سبب وجودي هنا».

وعن مستوى المنافسة، قال: «أعلم مدى صعوبة كل بطولة. الدوري السعودي تطور كثيراً في السنوات الأخيرة، وهناك 4 أو 5 أو 6 أندية كلها تنافسية وتريد الفوز، إضافة إلى أن دوري أبطال آسيا للنخبة يمثل تحدياً كبيراً أيضاً».

واستعاد المدرب مقولته الشهيرة عن «الموسم الثاني»، التي رافقته في توتنهام: «كل سنة بداية جديدة. حققت كثيراً من النجاح في مسيرتي، لكن في كل موسم أبدأ بنفس العقلية؛ أريد أن تكون هذه السنة الأفضل على الإطلاق. لا يهم ما حققته في الماضي». وأضاف أن الفوز باللقب وحده لا يكفي، بل «كيفية تحقيقه وطريقة لعب كرة القدم».

واختتم رسالته لجماهير «العالمي» بالقول: «أنا متحمس جداً لوجودي هنا. إنه شرف أن أدرب نادياً كبيراً كهذا. سنستمتع كثيراً هذا العام، وسنحدث تأثيراً، وسنحاول تحقيق أكبر نجاح ممكن، بطريقة يستمتع بها الجميع».


أخضر الناشئات يدشن معسكر الأردن استعداداً للبطولة الآسيوية

من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)
من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)
TT

أخضر الناشئات يدشن معسكر الأردن استعداداً للبطولة الآسيوية

من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)
من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)

دشّن المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، الأربعاء، معسكره الإعدادي في العاصمة الأردنية عمّان، وذلك استعداداً للمشاركة في بطولة اتحاد غرب آسيا، والتي تستضيفها المملكة الأردنية خلال الفترة من 17 إلى 25 يوليو (تموز) الجاري بمشاركة 7 منتخبات.

ويأتي هذا المعسكر ضمن البرنامج الفني الذي أعده الجهاز الفني للمنتخب، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق قبل خوض منافسات البطولة.

واستدعى الجهاز الفني 24 لاعبة هن «دانة البنعلي، جود إبراهيم، مريم الطيار، ريتال حكمي، أروى الرشيد، ديالا سروجي، سوار عمرو، حوراء جلال، ريم المبارك، جود العمودي، هبة أوهاشي، غلا صالح، غدي العتيبي، ريماس أحمد، جوان النصار، ريماس العرادي، حلا الشدوخي، سديم السهيمي، ريما عبدالعزيز، كنزي علاء، ديما إبراهيم، يارا الصالح، زينب رضا، ودانة الضحيان».

ويستهل أخضر الناشئات مشواره في البطولة بمواجهة منتخب سوريا يوم 17 يوليو، قبل أن يلتقي منتخب لبنان في 19 يوليو، ويختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب الإمارات في 21 يوليو، وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى على استاد الأمير محمد في الزرقاء.

وأكدت مديرة إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عالية الرشيد، أن المشاركة في بطولة غرب آسيا تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير المنتخبات السنية، وقالت: «تمثل هذه البطولة فرصة مهمة للاعبات لاكتساب الخبرة والاحتكاك التنافسي على المستوى الإقليمي، كما تأتي امتداداً لجهود الاتحاد السعودي لكرة القدم في بناء قاعدة قوية من المواهب الشابة، وإعداد جيل قادر على تمثيل الوطن والمنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية مستقبلاً. نثق بالإمكانات التي تمتلكها اللاعبات، ونتطلع إلى تقديم مستويات تعكس التطور المتواصل لكرة القدم النسائية السعودية».


الحساوي بعد التجديد للفيصلي: البيئة الاحترافية دفعتني للاستمرار

محمد الحساوي (الشرق الأوسط)
محمد الحساوي (الشرق الأوسط)
TT

الحساوي بعد التجديد للفيصلي: البيئة الاحترافية دفعتني للاستمرار

محمد الحساوي (الشرق الأوسط)
محمد الحساوي (الشرق الأوسط)

عبر محمد الحساوي، حارس الفيصلي، عن سعادته بتجديد عقده لموسمين مع النادي، مؤكداً اعتزازه بالثقة التي منحها له مجلس الإدارة، والجهاز الفني بقيادة الإيطالي جيوفاني ومدرب الحراس .

وقال الحساوي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «البيئة المناسبة والاحترافية دفعتني لتجديد عقدي لما وجدته من عمل احترافي من قبل إدارة النادي».

وتابع: «عشنا في المواسم الماضية كأسرة واحدة وتكلل ذلك ولله الحمد بصعود الفريق لمكانة الطبيعي بين (الكبار)، وبإذن الله يستمر الفيصلي في تقديم المستويات التي عرف عنها عندما كان في الدوري السعودي وبطل لمسابقة كأس الملك، وقادرون بتكاتف الجميع لعودة العنابي لمستوياته المعروفة».

وزاد الحساوي أن دوري روشن للمحترفين يختلف تماماً عن دوري يلو من حيث الفرق القوية والتنافس الكبير بين الفرق سواء في المراكز الأولى أو البحث عن الهروب من الهبوط، وأيضاً الحضور الجماهير والتغطيات الإعلامية.

وعن وجود الحارس الأجنبي مع الفريق، أوضح الحساوي أن وجود الحارس الأجنبي مع الفريق يعطيه دافعاً كبيراً لتقديم المستوى المأمول منه، بحيث يكون التنافس لمصلحة الفريق، خاصة إذا كان الحارس الأجنبي متمكناً، ويملك خبرة كبيرة ويعرف تماماً مدى التنافس على المركز، ويكون الفريق هو المستفيد.