نصر «العالمية» يضيع بوصلة «الآسيوية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5274007-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9
ماني في صراع على الكرة مع لاعب أوساكا دينيز هوميت (تصوير: عبدالعزيز النومان)
خسر فريق النصر السعودي فرصة استعادة أمجاده القارية، بخسارته لقب دوري أبطال آسيا 2 من أمام غامبا أوساكا الياباني 0 - 1، في النهائي الذي جمعهما على ملعب الأول بارك في العاصمة السعودية الرياض.
وكان أوساكا سجل تقدمه في المباراة منذ الدقيقة 30 عن طريق لاعبه التركي دينيز هوميت، الذي تسلل من بين المدافعين ليستقبل كرة صوبها بقوة على يسار البرازيلي بينتو حارس المرمى النصراوي وسط صدمة في المدرجات الصفراء.
وبينما كانت جماهير النصر تمني النفس بردة فعل سريعة لفريقها، لكن الهجمات غير المركزة والعشوائية كانت عنوان الأداء النصراوي حتى انتهاء الشوط الأول من المباراة.
وفي الشوط الثاني بدا واضحاً أسلوب تغيير الأدوار على الأداء النصراوي، حيث مُنح المدافع الفرنسي سيماكان ذو النزعة الهجومية مهام أخرى في المقدمة، لكن الدفاعات اليابانية وفقت في انتزاع بعض الكرات النصراوية الخطرة، كما رد القائم تسديدة قوية للبرتغالي فيليكس وسط حسرة في الملعب والمدرجات.
رونالدو متحسرا بعد غهدار إحدى الفرص (رويترز)
كما جهز المهاجم البديل عبد الله الحمدان كرة رائعة بالكعب لفيليكس المنطلق من بين المدافعين، لكن تسديدته اصطدمت بأحد لاعبي أوساكا.
كما أضاع القائد رونالدو فرصة سانحة للتسجيل قبل النهاية بخمس دقائق بعد تسديدة نحو المرمى الياباني اصطدمت مرة أخرى بأحد المدافعين وتحولت إلى ركلة زاوية.
وبعد احتساب 6 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، راوغ البديل كومان لاعبي أوساكا بطريقة رائعة ومرر كرة للحمدان الذي سدد الكرة من فوق العارضة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
وكانت رحلة النصر في البطولة الآسيوية شهدت تحقيقه انتصارات متتالية وكبيرة نجح معها في اقتناص بطاقة التأهل عبر صدارة المجموعة وبالعلامة الكاملة.
ففي دور الـ16 تجاوز النصر أركاداغ التركمانستاني ذهاباً وإياباً بالنتيجة نفسها 1 - 0 ليبلغ ربع النهائي في الأدوار التي أُقيمت بنظام التجمع لاحقاً بسبب الظروف الطارئة في المنطقة؛ حيث واجه الوصل الإماراتي وتجاوزه بنتيجة 4 - 0 ثم الأهلي القطري بنتيجة 5 - 1 ليبلغ نهائي البطولة.
رونالدو في محاولة هجومية للنصر (تصوير: عبدالعزيز النومان)
وبدأت مسيرة النصر مع النهائيات القارية في مطلع التسعينات الميلادية، وتحديداً في عام 1991 حين بلغ نهائي كأس الكؤوس الآسيوية، لكنه لم يوفق في نيل اللقب، ليعود مرة أخرى في عام 1995 ويخوض نهائي كأس الأندية الآسيوية أبطال الدوري باسمها القديم أمام «سونغنام » الكوري الجنوبي، ليكتفي بمركز الوصافة للمرة الثانية في تاريخه.
وبدأ عصر التتويج الذهبي في عام 1997، عندما نجح النصر في كسر عناد النهائيات وحقق لقبه القاري الأول بفوزه بكأس الكؤوس الآسيوية، ولم يتوقف طموحه عند ذلك، بل واصل زحفه نحو نهائي كأس السوبر الآسيوي عام 1998 ليواجه بوهانج ستيلرز الكوري، وينجح في ترويض اللقب الثاني في تاريخه، وهو الإنجاز التاريخي الذي منح النصر لقبه الشهير «العالمي» كأول فريق آسيوي يمثل القارة في مونديال الأندية بالبرازيل عام 2000.
فيليكس يحاول الحصول على الكرة وسط مضايقة توكوما لاعب أوساكا (إ.ب.أ)
وفي النسخ الحديثة من دوري أبطال آسيا لم يكن النصر بمستوى المنافسة وتراجع مستواه ونتائجه في المشاركات القليلة له في البطولة، وبدأ شيئاً فشيئاً يفرض وجوده حتى استطاع بلوغ الدور ربع النهائي الذي كان محطة لاختبار الشخصية الفنية للفريق، كما حدث في مواجهاته المثيرة أمام السد القطري عام 2019، وأمام العين الإماراتي في نسخة 2024، حيث شهدت هذه الأدوار صراعات كبرى مع منافسين متمرسين في البطولة.
أما وصوله إلى نصف النهائي فقد مثل تطوراً كبيراً في مسيرته ورغبته في تحقيق البطولة الغائبة عنه، إذ اقترب الفريق من ملامسة الكأس في نسختي 2020 و2021 المتتاليتين، لكن ركلات الترجيح، وفارق هدف وحيد في مواجهة تاريخية أمام شقيقه الهلال بالرياض حالت دون وصوله للمشهد الختامي.
تلك المحطات في المربع الذهبي كانت مؤلمة لجماهير النصر رغم بحث فريقها الدائم عن أمجاده القارية، وكانت آخر محطاته نسخة أبطال آسيا 2 هذا الموسم.
خسر الاتفاق فرصة العودة للمشارَكات الآسيوية؛ سواء النخبة، أو «دوري أبطال آسيا 2»، وذلك بعد الخسارة من الاتحاد بثلاثية ليبقى في المركز السابع، ويتلاشى أمله في
يتطلع المنتخب السعودي لبلوغ منافسات الدور قبل النهائي من بطولة كأس أمم آسيا للناشئين لأقل من 17 عاما المقامة في جدة، وذلك حينما يواجه نظيره الصيني، الجمعة.
هل ينجح النصر في تجاوز «الإنهاك النفسي» أمام ضمك؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5274331-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B6%D9%85%D9%83%D8%9F
حالة الاحباط والانكسار واضحة على لاعبي النصر (رويترز)
دخل فريق النصرنهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا الياباني وهو يحمل في جسده وذهنه أكثر من معركة في توقيت واحد. فالفريق الذي يعيش سباقاً شرساً على لقب الدوري السعودي حتى الجولة الأخيرة، وجد نفسه مطالباً بخوض نهائي قاري بعد أيام مرهقة بدنياً ونفسياً، وسط ضغط هائل فرضته حسابات الدوري، وترقب مواجهة ضمك الحاسمة يوم الخميس المقبل، في مباراة قد تحدد بطل الدوري ويهبط فيها المنافس في الوقت ذاته.
ويتصدر النصر جدول الدوري السعودي برصيد 83 نقطة من 33 مباراة، بفارق نقطتين عن الهلال الذي يملك 81 نقطة من العدد ذاته من المباريات، ما يعني أن فوز النصر أمام ضمك سيمنحه اللقب رسمياً دون انتظار أي نتائج أخرى، بينما سيضعه التعادل تحت ضغط متابعة مواجهة الهلال والفيحاء التي ستقام في التوقيت نفسه. أما ضمك، فيدخل المباراة تحت تهديد الهبوط؛ إذ إن خسارته مع فوز الرياض على الأخدود ستعني هبوطه رسمياً، وهو ما يمنح المواجهة أبعاداً نفسية وتنافسية معقدة للطرفين.
لكن الأزمة الذهنية للنصر بدأت فعلياً قبل النهائي الآسيوي بأيام، وتحديداً في الديربي أمام الهلال الثلاثاء الماضي، حين كان الفريق على بُعد ثوانٍ قليلة من حسم لقب الدوري السعودي رسمياً، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الدقيقة 98 عبر رمية تماس قاتلة داخل منطقة الجزاء، فشل الحارس بينتو والمدافع مارتينيز في التعامل معها بالشكل المطلوب، لتسكن الكرة الشباك وتحوّل ليلة كانت مهيأة لاحتفال تاريخي إلى حالة من الصدمة والتوتر.
فريق غامبا أوساكا سجل هدفا واحكم دفاعه أمام الهجمات النصراوية (رويترز)
ذلك الهدف المتأخر لم يكن مجرد تعادل أفقد النصر نقطتين، بل ضربة نفسية ثقيلة دخل بها الفريق إلى النهائي الآسيوي أمام غامبا أوساكا. فبدلاً من خوض المباراة بأريحية بطل الدوري المتوَّج، وجد النصر نفسه عالقاً بين خيبة فقدان الحسم المحلي، وضغط مباراة نهائية آسيوية، وترقب مواجهة ضمك المقبلة التي ستحدد مصير الدوري.
وبدت آثار تلك الضربة واضحة على الفريق منذ بداية النهائي الآسيوي؛ إذ ظهر النصر متوتراً ومندفعاً ويفتقد صفاء القرار في الثلث الأخير، رغم السيطرة الكبيرة على الكرة والمباراة. الفريق لعب وكأنه يحمل ضغط موسم كامل داخل 90 دقيقة واحدة، بينما بدا اللاعبون في كثير من اللحظات مستعجلين ومنهكين ذهنياً أكثر من كونهم متأخرين فنياً.
الأرقام التي خرجت بها المباراة كشفت مفارقة كبيرة؛ فالنصر سيطر على كل شيء تقريباً باستثناء النتيجة. الفريق استحوذ على الكرة بنسبة 68 في المائة مقابل 32 في المائة فقط للفريق الياباني، وسدد 20 كرة مقابل 3 فقط لغامبا أوساكا، كما صنع 4 فرص خطيرة مقابل فرصة واحدة فقط للمنافس.ووصل النصر إلى منطقة جزاء الفريق الياباني بصورة متكررة؛ إذ لمس الكرة 36 مرة داخل المنطقة مقابل 8 مرات فقط لغامبا، كما نفذ 535 تمريرة مقابل 253 تمريرة للفريق الياباني، ووصلت دقة تمريراته في الثلث الأخير إلى 75 في المائة مقابل 51 في المائة للمنافس.
خيسوس ظهر عليه التوتر أكثر من اللاعبين (رويترز)
لكن خلف هذه السيطرة، كان هناك وجه آخر للمباراة؛ وجه فريق يهاجم كثيراً دون هدوء، ويصل كثيراً دون ثقة، ويضغط بصورة متواصلة لكنه يفقد التركيز كلما اقترب من المرمى. ومع مرور الوقت، تحولت سيطرة النصر إلى عبء نفسي على لاعبيه أكثر من كونها أفضلية فنية حقيقية.
وفي المقابل، بدا غامبا أوساكا أكثر اتزاناً وانضباطاً على المستوى الذهني والتكتيكي. الفريق الياباني لم يحتج إلى السيطرة أو كثرة الفرص، بل لعب ببرود أعصاب واضح، وتعامل مع ضغط المباراة والجماهير بثقة كبيرة، مستفيداً من استعجال لاعبي النصر وتوترهم.
ورغم أن الفريق الياباني لم يكن متفوقاً فنياً، فإنه كان الطرف الأكثر هدوءاً وقدرة على إدارة تفاصيل المباراة النفسية. غامبا عرف كيف يبطئ الإيقاع، ويجعل النصر يستهلك نفسه بدنياً وذهنياً، قبل أن يستغل لحظة واحدة فقط للوصول إلى هدفه، ثم يدافع عنه بانضباط حتى صفارة النهاية.
الجماهير النصراوية ساندت وآزرت لكنها لم تحتفل في النهاية (إ.ب.أ)
ولم يكن الإرهاق الذي عاشه النصر ذهنياً فقط، بل كان بدنياً أيضاً. الفريق دخل النهائي بعد سلسلة مرهقة من المباريات القوية أمام الوصل الإماراتي والأهلي القطري ثم القادسية والشباب والأهلي والهلال، إضافة إلى ضغط السفر، والإصابات، وحالات الإنفلونزا التي ضربت عدداً من اللاعبين خلال الأيام الماضية.
واعترف المدرب البرتغالي خورخي خيسوس بعد المباراة بأن فريقه لم يكن جيداً في أول 30 دقيقة، قبل أن يفرض سيطرته لاحقاً، لكنه أشار بوضوح إلى أن الإرهاق البدني أثّر على الفريق، موضحاً أن الجهاز الفني اضطر للمغامرة بإشراك بعض اللاعبين رغم عدم جاهزيتهم الكاملة بسبب النقص الكبير داخل القائمة.
وقال خيسوس إن النصر خاض مباريات كبيرة ومتلاحقة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تسبب في فقدان عدد من اللاعبين، مشيراً إلى أن الفريق يعاني بدنياً بشكل واضح، وأن الجهاز الفني أصبح تركيزه الأكبر منصباً على تجهيز اللاعبين لمواجهة ضمك المقبلة.
هذه الحالة ظهرت بوضوح في بطء التحولات، والتأخر في ردود الفعل، والتسرع الكبير في إنهاء الهجمات. ورغم أن النصر نفذ 87 تمريرة في الثلث الأخير مقابل 59 فقط للفريق الياباني، فإن الفريق افتقد اللاعب القادر على منح الهجمة اللمسة الهادئة الأخيرة. وكان كريستيانو رونالدو أحد أبرز الوجوه التي جسدت هذا الإرهاق الذهني والفني. النجم البرتغالي ظهر بعيداً تماماً عن مستواه المعتاد، وحصل على أسوأ تقييم بين جميع لاعبي الفريقين وفق شبكة «سوفا سكور» بـ5.9 نقطة فقط، بعدما بدا بطيئاً في الحركة، قليل التأثير، وغير قادر على صناعة الفارق في أكثر مباريات الموسم حساسية.
ورغم أن رونالدو لم يكن وحده المسؤول عن الخسارة، فإن صورته بعد صفارة النهاية، ومغادرته مباشرة إلى غرف الملابس دون حضور مراسم التتويج، عكست حجم الضغط النفسي الذي يعيشه الفريق بأكمله. النصر بدا كأنه فريق يحمل فوق كتفيه سنوات طويلة من الإخفاقات في المواعيد الكبرى، أكثر من كونه فريقاً يخوض مباراة نهائية واحدة فقط.
ولم تكن هذه الخسارة معزولة عن السياق العام لموسم النصر، بل كانت امتداداً لسلسلة طويلة من السقوط في اللحظات الحاسمة، سواء كانت قارياً أو محلياً. الفريق خسر أمام بيرسبوليس الإيراني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2020 بركلات الترجيح بعد سيطرة وفرص مهدرة، ثم سقط أمام الهلال في نصف نهائي نسخة 2021، وأمام العين الإماراتي في 2023، قبل خسارة نصف نهائي دوري النخبة أمام كاواساكي الياباني، وصولاً إلى خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا.
رونالدو كان الأسوأ في النهائي وغادر الملعب قبل صعود زملائه للتتويج بالوصافة (عبد العزيز النومان)
كما خسر النصر ثالث نهائي آسيوي له في الرياض من أصل خمسة نهائيات قارية خاضها عبر تاريخه، بعدما سبق له السقوط أمام نيسان الياباني عام 1992، ثم أمام إيلهوا تشونما الكوري الجنوبي عام 1995، قبل أن تتكرر العقدة مجدداً أمام غامبا أوساكا.
لكن ما يجعل هذه الخسارة مختلفة، أن النصر لم يكن يواجه خصماً متفوقاً عليه فنياً أو فردياً، بل كان يواجه فريقاً أكثر استقراراً ذهنياً فقط. غامبا أوساكا عرف كيف يحوّل سيطرة النصر إلى حالة من القلق التدريجي، حتى أصبحت كل دقيقة تمر عبئاً نفسياً إضافياً على لاعبي الفريق السعودي.
والآن، يجد النصر نفسه أمام اختبار أكثر تعقيداً من النهائي الآسيوي نفسه. فالفريق مطالب بنسيان خسارة قارية مؤلمة خلال أيام قليلة فقط، قبل مواجهة ضمك التي قد تمنحه لقب الدوري السعودي أو تعيده إلى دائرة الانتظار والضغط مجدداً.
المشكلة الحقيقية أمام الجهاز الفني لا تبدو فنية بقدر ما هي ذهنية وبدنية. الفريق استنزف كثيراً خلال الأسابيع الأخيرة، واللاعبون يدخلون المرحلة الأخيرة من الموسم وهم تحت ضغط متواصل، في وقت أصبح فيه أي تعثر صغير كفيلاً بإعادة كل الهواجس القديمة إلى الواجهة.
ولهذا، فإن مباراة ضمك لن تكون مجرد مباراة لحسم لقب الدوري، بل ستكون اختباراً لقدرة النصر على تجاوز الإنهاك النفسي الذي لازمه طوال الموسم. فالفريق لا يحتاج فقط إلى استعادة لياقته البدنية، بل إلى استعادة هدوئه وثقته بنفسه، بعدما تحولت المباريات الكبرى في السنوات الأخيرة إلى اختبارات ذهنية معقدة أكثر من كونها مواجهات كروية عادية.
كونسيساو: جئت للاتحاد في وقت حرج… المسؤولية على الجميع!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5274303-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%88-%D8%AC%D8%A6%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%AC%E2%80%A6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9
كونسيساو: جئت للاتحاد في وقت حرج… المسؤولية على الجميع!
البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني للاتحاد (الشرق الأوسط)
أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للاتحاد، أن ضغط الروزنامة وتلاحق الرحلات ساهما في الخسارة أمام الشباب بنتيجة (3-2) في اللقاء المؤجل من الجولة الـ28 بالدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه عانى من الإجهاد وعدم التنظيم، إلى جانب بعض القرارات التحكيمية والظروف الصعبة التي أثرت على مسيرة الفريق.
وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «كانت مباراة صعبة، ولم يكن لدينا سوى يومين فقط للراحة، حيث حاولنا تجهيز أنفسنا خلال وقت ضيق، بينما حصل الخصم على وقت أكبر للاستشفاء والتحضير».
- في الفترة الشتوية رحل نجمان بنزيمة وكانتي.. وجاء 3 لاعبين أجانب، اثنان منهم موجودان الآن في جدة، وواحد على دكة البدلاء.. هل أنت من اختارهم، أم فُرضوا عليك؟️ | سيرجيو كونسيساو مدرب #الاتحاد في المؤتمر الصحافي:- الموضوع أصبح من الماضي، ولا أستطيع الحديث عنه.#الشباب_الاتحاد...
وأضاف: «في الشوط الأول لم نكن منظمين بالشكل المطلوب، وكانت هناك ركلة جزاء صريحة لحسام عوار لو احتُسبت لاختلفت مجريات المباراة تماماً، وللأسف لم نتمكن من تدارك الوضع رغم أننا قدمنا في المباريات الماضية مستويات أفضل دفاعياً وهجومياً«.
وحول لغز التنقلات الداخلية وآلية اختيار الحكام، أوضح المدرب البرتغالي: «سافرنا من الدمام إلى جدة ووصلنا في وقت متأخر، ثم توجهنا بعدها إلى الرياض، وهذه تفاصيل وإرهاق لا يعلم به الكثير من الجماهير. كما أن هناك أمراً لا أفهمه يتعلق بالحكام الأجانب، وأن النادي الذي يطلب الحكم هو من يتحمل تكلفته، خصوصاً بعد القرارات الجدلية التي حدثت اليوم وكذلك في مباراة النصر السابقة».
وفيما يخص تقييم العمل والمسؤولية المشتركة داخل النادي، أفاد: «في أي نادٍ لا تقع المسؤولية على شخص واحد بل على جميع العاملين؛ نحن جئنا في منتصف الموسم والأمور لم تكن جيدة وحاولنا تصحيح الوضع. أنتم تقيّمون الفريق من خلال مباراة واحدة، لكنكم لا تعلمون ما نواجهه من صعوبات ومشاكل طوال الأسبوع، واليوم غيّرنا لاعباً واحداً فقط ومع ذلك حدث تذبذب في المستوى».
️ | سيرجيو كونسيساو مدرب #الاتحاد في المؤتمر الصحافي:- في أي نادٍ المسؤولية لا تقع على شخص واحد، بل على جميع العاملين في النادي. نحن جئنا في منتصف الموسم، والأمور لم تكن جيدة، وحاولنا تصحيح الوضع.- في كأس الملك أقصينا #النصر، وأمام الخلود خسرنا بسبب الحظ، وفي دوري أبطال آسيا...
واستطرد: «جئت في فترة حرجة لا تسمح لي بالتأقلم أو بناء الفريق، ومع ذلك نحن نتعلم من الأخطاء؛ ففي كأس الملك أقصينا النصر، وفي دوري أبطال آسيا عدنا بقوة بعد خسارتين، والاتحاد يجب أن يكون حاضراً بشكل سنوي في الآسيوية».
وعن كواليس الميركاتو الشتوي ورحيل أبرز النجوم مثل كريم بنزيمة ونغولو كانتي، أضاف كونسيساو: «فترة الانتقالات الشتوية كانت صعبة جداً؛ رحل لاعبون مهمون، ثم تعرض دومبيا وبيرغوين للإصابة».
وفي رده على سؤال حاد حول ما إذا كان هو من اختار البدلاء الأجانب الثلاثة أم أنهم فُرضوا عليه، لا سيما وأن اثنين منهم متواجدان في جدة وواحد على مقاعد البدلاء، علّق باقتضاب: «الموضوع أصبح من الماضي، ولا أستطيع الحديث عنه».
واختتم المؤتمر بموقف غاضب، حيث وجه أحد الصحافيين سؤالاً حول الجهة التي قررت عودة الفريق إلى جدة بدلاً من التوجه مباشرة إلى الرياض، ليرد كونسيساو قائلاً: «شكراً لكم«، وغادر بعدها قاعة المؤتمر الصحافي مباشرة.
بن هاربورغ لـ«الشرق الأوسط»: موسم الخلود مقبول إلى حدٍ ماhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5274300-%D8%A8%D9%86-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%8D-%D9%85%D8%A7
بن هاربورغ لـ«الشرق الأوسط»: موسم الخلود مقبول إلى حدٍ ما
الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود (الشرق الأوسط)
أكد الأميركي بن هاربورغ مالك نادي الخلود، الأحد أن موسم الفريق كان مقبولًا إلى حدٍ ما، ويمكن تقييمه بدرجة نجاح متوسطة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي تحقق بعد ضمان البقاء وعدم الهبوط، بل وتجاوزه الفريق بالوصول إلى نهائي كأس الملك والتأهل إلى كأس السوبر في الموسم المقبل، إلا أنه وصف الموسم في مجمله بأنه كان محبطًا.
وخلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أوضح أن عدد النقاط التي حصدها الفريق حتى الآن، مع إمكانية زيادتها في المباراة الأخيرة، لا يعكس طموحات النادي، معتبرًا أن الموسم لا يمكن وصفه بالناجح بالكامل، خاصة في ظل خسارة العديد من النقاط أمام فرق كانت أقل ترتيبًا، مؤكدًا أن هناك الكثير من العمل المطلوب خلال المرحلة المقبلة.
أنت أول مستثمر أجنبي في السعودية كيف تقيم استثمارك في نادٍ سعودي؟️| بن هاربورغ مالك نادي الخلود خلال حديثه «الشرق الأوسط»:-- كان الأمر رائعًا للغاية. تجربة هذا الموسم كانت ممتازة، وقد استمتعت بكل دقيقة فيه لكن هناك تحديات خاصة بما يتعلق بارتفاع الأسعار الذي يجعل التوازن... pic.twitter.com/t0GbF6Ayid
وأشار إلى أن الموسم الحالي كان بمثابة «موسم البقاء»، بينما سيكون الموسم المقبل «موسم الانتقال»، كاشفًا عن خطط لتطوير البنية التحتية للنادي، وتعزيز الجهاز الفني بمدربين متخصصين جدد، إلى جانب إجراء تغييرات واسعة على قائمة اللاعبين.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من عقود اللاعبين الحاليين سينتهي بنهاية الموسم، موضحًا أن بعضهم سيستمر عبر التجديد، في حين سيرحل عدد ملحوظ، مع توجه النادي لإعادة تشكيل الفريق بشكل كبير من خلال استقطاب ما بين لاعبين إلى ثلاثة لاعبين أجانب جدد على الأقل، بالإضافة إلى عدد كبير من اللاعبين السعوديين، ما يعني ظهور الفريق بصورة مختلفة بشكل واضح في الموسم المقبل.
️| بن هاربورغ مالك نادي الخلود خلال حديثه «الشرق الأوسط»:-- ستشاهدون فريقًا مختلفًا جداً الموسم المقبل، هناك عدد كبير من اللاعبين في قائمتنا تنتهي عقودهم بنهاية الموسم. بعضهم سيجدد، لكن عددًا لا بأس به سيرحل. لذلك سنقوم بإعادة تشكيل الفريق بشكل كبير، مع التعاقد مع لاعبين أجانب... https://t.co/dOf3EgnA5v
وفيما يتعلق بتجربته كأول مستثمر أجنبي في نادٍ سعودي، وصف التجربة بأنها كانت استثنائية، مؤكدًا استمتاعه الكامل بالموسم، رغم التحديات الاقتصادية المرتبطة بارتفاع الأسعار والتضخم، والتي تجعل تحقيق التوازن المالي أمرًا صعبًا.
ماهي خطة نادي الخلود للموسم المقبل؟️| بن هاربورغ مالك نادي الخلود خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»:-- أطلقنا على الموسم الماضي إسم "موسم البقاء". أما الموسم المقبل سيكون "موسم الانتقال". سنقوم بإعلانات تتعلق بتطوير البنية التحتية للنادي، وسنعزز الجهاز الفني ومدربين متخصصين جدد،... pic.twitter.com/Wjvkz3kJpH
وأكد أن التركيز في المرحلة المقبلة سيكون على الإدارة الفعالة للتكاليف، والعمل المشترك مع الأندية الأخرى لخفض متوسط الرواتب وتكاليف تشكيل الفرق، بهدف الوصول إلى استدامة مالية أفضل للأندية السعودية.