رونالدو «ضائع»... وشمس النصر تحتجب في ليلة «العودة الآسيوية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5273993-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%88%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9
رونالدو «ضائع»... وشمس النصر تحتجب في ليلة «العودة الآسيوية»
رونالدو يرتقي للكرة في إحدى الهجمات النصراوية (تصوير: عبد العزيز النومان)
اصطدمت آمال النصر الآسيوية مجدداً بجدار الخيبة، بعدما خسر الفريق نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا بنتيجة 0 - 1، في ليلة بدت وكأنها امتداد لسلسلة طويلة من الإخفاقات القارية التي طاردت الفريق على أرضه في الرياض.
وخسر النصر ثالث نهائي آسيوي له في العاصمة السعودية من أصل 5 نهائيات قارية خاضها عبر تاريخه، بعدما سبق له السقوط أمام نيسان بنتيجة إجمالية 1 - 6 في نهائي كأس الكؤوس الآسيوية عام 1992، ثم خسارة نهائي دوري أبطال آسيا 1995 أمام إيلهوا تشونما بهدف دون رد، قبل أن تتكرر القصة مجدداً أمام غامبا أوساكا.
ودخل النصر النهائي وهو يعاني استنزافاً بدنياً وضغطاً ذهنياً هائلاً بعد موسم طويل ومتقلب، وهو ما انعكس بوضوح على الحالة الذهنية للاعبين داخل الملعب، رغم السيطرة الكبيرة والاستحواذ وكثرة الوصول إلى مناطق الخطورة. وبدا الفريق متوتراً وعلى عجلة من أمره في كثير من لحظات المباراة، وأهدر فرصاً كانت كفيلة بإنهاء المواجهة مبكراً، لكنه افتقد الهدوء والثقة والحسم أمام المرمى.
في المقابل، ظهر الفريق الياباني أكثر اتزاناً وانضباطاً على المستوى التكتيكي، ولعب بذكاء كبير على الحالة المعنوية المتراجعة للنصر؛ إذ حافظ على تنظيمه الدفاعي، وتعامل ببرود مع ضغط المباراة والجماهير، مستفيداً من تسرع لاعبي النصر وقلقهم الواضح كلما اقتربوا من منطقة الجزاء.
ولم يكن غامبا أوساكا الطرف المسيطر فنياً بقدر ما كان الفريق الأكثر هدوءاً وقدرة على إدارة التفاصيل النفسية للمواجهة، بينما بدا النصر كأنه يحمل عبء خساراته السابقة وضغط جماهيره ورغبته الجامحة في إنهاء عقدته القارية داخل المباراة نفسها.
وخاض كريستيانو رونالدو واحدة من أسوأ مبارياته بقميص النصر؛ إذ بدا بعيداً عن مستواه المعتاد وغير قادر على صناعة الفارق أو قيادة الفريق في أصعب لحظاته.
ووفق تقييمات «سوفا سكور» كان رونالدو الأسوأ تقييماً بين جميع لاعبي الفريقين الـ22 الذين شاركوا في النهائي؛ حيث نال 6.0 في التقييم، بعدما ظهر ببطء واضح في الحركة وضعف في التأثير الهجومي، دون أن ينجح في منح النصر الحلول التي انتظرها منه الفريق وجماهيره.
ومع مرور الدقائق، تحولت سيطرة النصر إلى ضغط نفسي على لاعبيه أكثر من كونها أفضلية حقيقية، بينما عرف الفريق الياباني كيف يقتل الإيقاع، ويستثمر اللحظة المناسبة للوصول إلى هدفه، قبل أن يدافع عنه بثقة حتى صافرة النهاية.
ومع خسارة جديدة في الرياض، بدا المشهد وكأن آسيا تعبس في وجه النصر مرة أخرى، لا بسبب الفوارق الفنية، بل لأن الفريق لم يستطع الهروب من الضغط النفسي الهائل الذي أحاط به، فخسر نهائياً آخر كان يملك فيه كل شيء تقريباً باستثناء الهدوء.
يتأهب النصر السعودي للسيدات للتتويج بأول ألقابه في نهائي بطولة اتحاد غرب آسيا للأندية أمام فريق الهلال السوري مساء الأربعاء.
لولوة العنقري (الرياض)
عوار: الاتحاد حقق هدفه بالتأهل الآسيويhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5305938-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A
أكد الجزائري حسام عوار، لاعب الاتحاد، أن فريقه حقق هدفه المنشود بالتأهل إلى دور المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وفاز الاتحاد على مضيّفه الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4 - 1 ليتأهل عن الدور التمهيدي، بينما كان عوار قد سجل هدفاً بين رباعية الفريق السعودي.
وقال عوار عقب المباراة: «بالتأكيد أنا سعيد للغاية، لأن هدفنا كان هو أن نلعب دوري أبطال آسيا للنخبة، والحمد لله نحن تأهلنا، لم يكن التأهل سهلاً، أمام منافس صعب».
وأضاف: «الأجواء كانت صعبةً، ولم تسهل علينا الأمور، لكن كان علينا التأقلم، فهذه هي كرة القدم، ونحن سعداء لأننا في المكان الذي يجب علينا أن نكون فيه».
وعن المدرب الجديد وطموحات الاتحاد في الموسم الجديد، قال عوار: «لم نكن سعداء بالطبع بما حققناه الموسم الماضي، لكن علينا أن ننسى ونركز على ما هو قدم، نعم لدينا مدرب جديد وانطلاقة جديدة للفريق، ويجب علينا أن نتحد ونحقق ما هو أفضل».
ويتولى تدريب الاتحاد حالياً الألماني ينز فيسينغ خلفاً للبرتغالي سيرجيو كونسيساو.
وتابع عوار في تصريحات تلفزيونية: «الأمر كان ينطوي على قدر من الصعوبة بالنسبة لي، لأنني بدأت التحضير للموسم منذ 10 أيام فقط، ولعبت لفترة قليلة، لكن الفريق كان جيداً بشكل عام في فترة الإعداد، وحان الوقت لبداية جديدة في الدوري، ونأمل في دعم الجماهير لنا لأننا نحتاج إليهم».
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: تحديد 3 محكمين لغرفة الانتخابات إجراء قانوني تدعمه قواعد «كاس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5305936-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-3-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: تحديد 3 محكمين لغرفة الانتخابات إجراء قانوني تدعمه قواعد «كاس»
مركز التحكيم الرياضي السعودي يتأهب لتلقي التظلمات والطعون (الشرق الأوسط)
أكدت مصادر قانونية لـ«الشرق الأوسط» أن تحديد مركز التحكيم الرياضي السعودي ثلاثة محكمين للغرفة الخاصة بمنازعات انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم يُعد إجراءً قانونياً وطبيعياً تفرضه طبيعة التحكيم فائق السرعة، ويتسق في مبدئه مع الآلية التي تعتمدها محكمة التحكيم الرياضي الدولية «كاس» في غرفها الخاصة، حيث يجري تحديد قائمة المحكمين مسبقاً، من دون أن يكون اختيار هيئة التحكيم متروكاً لأطراف النزاع.
وبحسب البرنامج الزمني للانتخابات، بدأ مركز التحكيم الرياضي السعودي استقبال الطعون والتظلمات على القوائم الأحد الماضي، على أن تنتهي مهلة تقديمها بعد غد الخميس، فيما تبدأ فترة الفصل فيها السبت المقبل وتستمر حتى الأحد 23 أغسطس (آب) الحالي، على أن تعلن نتائج الفصل في الطعون الاثنين 24 أغسطس.
وينتظر المركز تقدم قوائم خالد الغامدي وحاتم خيمي وأحمد الوداعي بطعون ضد قرارات استبعادها من سباق الترشح، الذي تجاوز قائمته الأولية بدر الرزيزاء، فيما تعلن القوائم النهائية في 26 أغسطس، قبل إجراء الانتخابات خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية في 30 أغسطس.
وبالعودة إلى المصادر، فإن الغرف الخاصة أو المؤقتة، مثل الغرف المعنية بالمنازعات الانتخابية ودورات الألعاب وغيرها من الأحداث المرتبطة ببرنامج زمني ضيق للغاية، تتطلب اتخاذ الإجراءات والفصل في القضايا خلال فترة محدودة، ما يستلزم اختيار محكمين يكونون على أهبة الاستعداد للتعامل معها، وقادرين على تفريغ أنفسهم لأعمال الغرفة طوال مدة عملها.
وأضافت أن وجود عدد محدود من المحكمين في مثل هذه الغرف أمر معتاد بالنظر إلى عامل الوقت، إذ يختلف التحكيم فائق السرعة عن التحكيم العادي أو المستعجل، خصوصاً في مرحلة تشكيل هيئة التحكيم، التي لا تحتمل انتظار إجراءات الاختيار المعتادة في ظل ارتباط المنازعات بمواعيد انتخابية محددة سلفاً.
المادة الثانية من قواعد «كاس» تنص على أن محكمي الغرفة الخاصة يكونون مدرجين في قائمة مخصصة (محكمة كاس)
وأشارت المصادر إلى أن القواعد الإجرائية للغرف الخاصة لدى «كاس» تقدم نموذجاً واضحاً لهذا النوع من الإجراءات؛ إذ تنص المادة الثانية، تحت عنوان «الغرفة الخاصة»، على أن المجلس الدولي للتحكيم الرياضي ينشئ، خلال الفترة المحددة، غرفة خاصة تابعة لمحكمة التحكيم الرياضي، تكون مهمتها الفصل عن طريق التحكيم في المنازعات المشمولة باختصاصها، بواسطة هيئات تحكيم تُشكّل وفقاً للقواعد المنظمة للغرفة.
وتنص المادة ذاتها على أن «الغرفة الخاصة تتكون من محكمين مدرجين في قائمة خاصة، ورئيس، ورئيس مشارك، ومكتب للمحكمة»، بما يؤسس لوجود قائمة مخصصة للمحكمين الذين يتولون المنازعات الداخلة في اختصاص تلك الغرفة.
المادة الثالثة من قواعد «كاس» تمنح مجلس إدارة المجلس الدولي للتحكيم الرياضي صلاحية إعداد القائمة الخاصة بمحكمي الغرفة مسبقاً (محكمة كاس)
وتحدد المادة الثالثة، المعنونة بـ«القائمة الخاصة للمحكمين»، الجهة المسؤولة عن إعداد هذه القائمة، إذ تنص على أن «المجلس الدولي للتحكيم الرياضي، من خلال مجلس إدارته، يتولى إعداد القائمة الخاصة للمحكمين المشار إليها في المادة الثانية»، على أن تضم القائمة محكمين مدرجين أصلاً في القائمة العامة لمحكمي «كاس».
كما تنص المادة الثالثة على نشر القائمة الخاصة للمحكمين قبل افتتاح الحدث الرياضي، مع منح مجلس إدارة المجلس الدولي للتحكيم الرياضي صلاحية تعديلها لاحقاً، وهو ما يعكس مبدأ تجهيز المحكمين وتحديدهم قبل بدء الفترة التي ستعمل خلالها الغرفة الخاصة.
المادة 11 من قواعد «كاس» تمنح رئيس الغرفة الخاصة صلاحية تشكيل هيئة التحكيم من القائمة المعدة مسبقاً (محكمة كاس)
وتأتي المادة 11، المعنونة بـ«تشكيل هيئة التحكيم»، لتحدد بصورة مباشرة آلية اختيار المحكمين عند وصول القضية، إذ تنص على أنه «عند تسلم الطلب، يقوم رئيس الغرفة الخاصة بتشكيل هيئة مكونة من ثلاثة محكمين مدرجين في القائمة الخاصة المنصوص عليها في المادة الثانية من القواعد، ويعيّن رئيس الهيئة».
وتمنح المادة نفسها رئيس الغرفة الخاصة، إذا رأى أن ظروف القضية تجعل ذلك مناسباً، صلاحية تعيين محكم فرد بدلاً من تشكيل هيئة ثلاثية. كما تجيز له، عند تقديم طلب مرتبط بقضية تحكيم منظورة بالفعل أمام الغرفة، إحالة النزاع الثاني إلى الهيئة التي عُينت للفصل في النزاع الأول، بعد مراعاة ظروف القضيتين والعلاقة بينهما ومدى التقدم المحرز في القضية الأولى.
وبحسب المصادر القانونية، فإن المادة 11 تعد الأكثر وضوحاً في بيان الفارق بين الغرف الخاصة وبعض مسارات التحكيم التقليدية؛ إذ لا تترك تشكيل الهيئة للأطراف، وإنما يتولى رئيس الغرفة اختيار ثلاثة محكمين من القائمة المعدة مسبقاً وتعيين رئيس الهيئة، وهو ما يوفر الوقت اللازم لبدء نظر المنازعة فور وصولها.
ولفتت المصادر إلى أن قواعد غرفة الانتخابات الصادرة عن مركز التحكيم الرياضي السعودي ذهبت إلى منح أطراف النزاع مساحة للمشاركة في تشكيل هيئة التحكيم، إذ أتاحت لهم اختيار المحكمين من قائمة المحكمين المعتمدين للغرفة، بخلاف الآلية المطبقة في الغرفة الخاصة لدى «كاس»، التي يتولى رئيسها تشكيل الهيئة من القائمة الخاصة. واعتبرت المصادر أن هذه الآلية تحسب للمركز من ناحية إشراك الأطراف في تشكيل الهيئة، إذ جمعت بين إعداد قائمة محددة مسبقاً لضمان جاهزية المحكمين وسرعة الفصل، وبين منح أطراف النزاع دوراً في اختيار المحكمين من داخل تلك القائمة.
وتدعم المادة 12 من القواعد الإجرائية هذا المبدأ من زاوية الجاهزية، إذ تشترط أن يكون المحكمون موجودين خلال فترة الحدث الرياضي ومتاحين للغرفة الخاصة في أي وقت، إلى جانب اشتراط التأهيل القانوني والكفاءة المعترف بها في المجال الرياضي والاستقلال عن أطراف النزاع.
وتكشف المادة 18 عن حجم عامل الوقت الذي تقوم عليه هذه الغرف، إذ تلزم هيئة التحكيم بإصدار قرارها خلال 24 ساعة من تقديم الطلب، مع منح رئيس الغرفة الخاصة صلاحية تمديد هذه المهلة في الحالات الاستثنائية إذا اقتضت الظروف ذلك.
وشددت المصادر على أن الاستناد إلى نموذج «كاس» لا يعني أن آلية الغرفة السعودية مطابقة حرفياً للغرف الخاصة في المحكمة الدولية، وإنما يؤكد أن مبدأ إعداد قائمة محددة مسبقاً للمحكمين معمول به دولياً في الغرف الخاصة التي تتطلب سرعة استثنائية في الفصل، فيما تمنح قواعد غرفة الانتخابات السعودية الأطراف دوراً في الاختيار من القائمة المعتمدة.
ويمنح النظام الأساسي لمركز التحكيم الرياضي السعودي مجلس الإدارة صلاحية إنشاء مثل هذه الغرف؛ إذ ينص ضمن اختصاصاته على «إنشاء غرف خاصة أو مؤقتة، ووضع القواعد والأحكام المنظمة لعملها»، كما يمنحه صلاحية «الموافقة على طلبات القيد في قوائم المحكمين والوسطاء والخبراء وتصنيفهم».
وأكدت المصادر أن طبيعة غرفة المنازعات الانتخابية تجعل الجاهزية والتفرغ عنصرين أساسيين في اختيار المحكمين، إذ لا يكفي توفر التأهيل القانوني وحده، وإنما يتطلب الأمر قدرة المحكم على مباشرة الملفات فور ورودها والعمل ضمن المدد القصيرة التي يفرضها البرنامج الانتخابي.
وخلصت المصادر إلى أن تقييم آلية الغرفة الخاصة يجب ألا يتم وفق قواعد التحكيم العادي أو المستعجل، لأن الغرفة أنشئت أساساً للتعامل مع منازعات فائقة السرعة؛ وبالتالي فإن تحديد قائمة محدودة من المحكمين وتجهيزهم مسبقاً طوال فترة عملها يرتبط بطبيعة المهمة وضيق الوقت، فيما تقدم قواعد «كاس» نموذجاً دولياً واضحاً لمبدأ القوائم الخاصة، مع اختلاف الآلية السعودية في منح الأطراف حق المشاركة في اختيار هيئة التحكيم من القائمة المعتمدة.
ليتش: القادسية من أقوى فرق الدوري… والشباب جاهز لبداية الموسمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5305927-%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%E2%80%A6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85
ليتش: القادسية من أقوى فرق الدوري… والشباب جاهز لبداية الموسم
الألماني توماس ليتش مدرب فريق الشباب خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة القادسية (الشرق الأوسط)
أكد الألماني توماس ليتش، مدرب فريق الشباب، أن فترة الإعداد في النمسا سارت بصورة إيجابية، مشيراً إلى أن العمل خلالها تركز على تطبيق أفكاره وتطوير الجوانب الدفاعية والهجومية، قبل مواجهة القادسية في افتتاح مشوار الفريق بالدوري السعودي للمحترفين.
وقال ليتش في مؤتمره الصحافي الأول قبل المباراة: «سعيد بوجودي هنا في أول مؤتمر صحافي لي قبل أول مباراة في الدوري. استغللنا فترة الإعداد بصورة إيجابية، وسنواجه القادسية أحد أقوى الأندية في الدوري السعودي».
وأوضح المدرب الألماني أن فريقه خصص الأسبوع الأخير من الإعداد بصورة أكبر للمواجهة، مع دراسة طريقة لعب القادسية ونقاط قوته وضعفه، لكنه شدد على أن التركيز الأكبر بقي منصباً على فريقه، قائلاً: «80 في المائة من تركيزي كان على فريقي وطريقة اللعب التي سنلعب بها».
وكان ليتش قد أمضى ثلاثة أسابيع في معسكر النمسا، وهي الفترة التي استغلها، وفق حديثه رداً على سؤال صحيفة «الشرق الأوسط»، في العمل اليومي مع اللاعبين وتوصيل أفكاره إليهم، إلى جانب عقد اجتماعات فردية معهم، مشيراً إلى وجود استجابة منهم وتطبيق للأفكار التي عمل عليها منذ الأسابيع الثلاثة الأولى.
وبيّن أن الجهاز الفني بدأ العمل على الجوانب الدفاعية ومبادئ اللعب التي يريد تطبيقها خلال الموسم، قبل الانتقال إلى الجوانب الهجومية، مضيفاً: «أنا متفائل جداً بتطور الفريق، ومن خلال المباريات الودية بدأ الفريق يتطور من ناحية الأداء والنتائج».
وفيما يتعلق بمواجهة القادسية، أشار ليتش إلى أن المنافس يملك لاعبين مميزين، وأن الجهاز الفني اطلع على نقاط القوة والضعف لديه، كما تحدث عن وضوح نهجه التكتيكي، قائلاً إن القادسية يلعب بطريقة 3-5-2.
وحول الشكل المنتظر للشباب في المباراة، أكد ليتش أهمية التوازن، مستنداً إلى ما شاهده خلال المعسكر، بقوله: «من المهم في كرة القدم أن يكون لديك دفاع متوازن، وما شاهدناه في المعسكر أن الفريق استقبل هدفاً واحداً خلال أربع مباريات، وهذا شيء مطمئن».
وأضاف: «صحيح أن القادسية قوي ولن نبادر بالهجوم مرة واحدة»، مؤكداً أن «التوازن مهم في كل الجوانب، والأهم الثقة»، قبل أن يشدد على أن الشباب يمتلك قوة هجومية أيضاً.
وأكد المدرب الألماني أهمية تطوير اللاعبين صغار السن، وقال: «من وجهة نظري جميع الأندية السعودية، والمدرب ينظر للاعبين الأجانب والسعوديين وصغار السن، ليتطوروا».
وأوضح أن عدداً من اللاعبين صغار السن شاركوا معه في المعسكر، مشيراً إلى أهمية التواصل مع مدرب الفريق الأولمبي، وقال إنه شاهد عدداً من المواهب خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الاهتمام بهم مهم «لأنهم مستقبل الفريق».
وفي ملف الخيارات الهجومية، أشار ليتش إلى أن فترة الانتقالات لا تزال مفتوحة، وأنه لا يعرف ما سيحدث خلال الفترة المقبلة، في ظل عدم حسم الخيارات النهائية.
وتحدث تحديداً عن كارلوس جونيور، موضحاً أنه يستطيع اللعب جناحاً أو خلف المهاجم، كما لعب رأس حربة صريحاً مع الشباب، مؤكداً ثقته بقدراته، وقال: «شاهدنا كارلوس في مركز رأس الحربة خلال المباريات الودية، ولديه الإمكانات التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي».
وشدد ليتش على أنه يتعامل حالياً مع المجموعة الموجودة، وقال: «أنا كمدرب لا أتحدث إلا عن اللاعبين الموجودين حالياً، وأنا واثق بالموجودين».
وأضاف أن الوضع قد يتغير خلال أسبوع، وربما يصبح لدى الفريق خمسة مهاجمين، «فلا نعلم ما سيحدث».
وأكد أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب على المجموعة المتاحة أمامه، وأنه سيعمل على اختيار «أفضل 11 لاعباً والتشكيلة المناسبة للمباراة».
ويبدأ فريق الشباب مبارياته في الموسم الجديد أمام القادسية يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.