الكرياتين ليس فقط للعضلات... 5 فوائد مذهلة مدعومة بالأبحاث

فوائد الكرياتين لا تقتصر على بناء العضلات فقط (بكسلز)
فوائد الكرياتين لا تقتصر على بناء العضلات فقط (بكسلز)
TT

الكرياتين ليس فقط للعضلات... 5 فوائد مذهلة مدعومة بالأبحاث

فوائد الكرياتين لا تقتصر على بناء العضلات فقط (بكسلز)
فوائد الكرياتين لا تقتصر على بناء العضلات فقط (بكسلز)

يُعدّ الكرياتين من أكثر المكملات الغذائية انتشاراً بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية، بفضل ارتباطه بزيادة الكتلة العضلية وتحسين الأداء في التمارين عالية الشدة. لكنّ فوائد هذا المركب الطبيعي لا تقتصر على بناء العضلات فقط؛ إذ تشير أبحاث إلى أنه قد يساعد أيضاً في دعم وظائف الدماغ وتنظيم سكر الدم وتقليل فقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر، وسط جدل مستمر حول آثاره الجانبية ومدى ارتباطه بتساقط الشعر.

ويستعرض تقريرٌ أبرز الفوائد الصحية المحتملة للكرياتين، وما تقوله الدراسات حول تأثيره على العضلات والدماغ وسكر الدم.

1. يساعد في زيادة الكتلة العضلية

يُعدّ الكرياتين من أكثر المكملات شيوعاً بين الرياضيين لتعزيز نمو الكتلة العضلية عند استخدامه مع تمارين المقاومة (القوة).

وأظهرت مراجعة لـ16 دراسة سريرية، أن الكرياتين، مقارنةً بالعلاج الوهمي، أدى إلى زيادة قوة العضلات لدى البالغين الأصحاء عند دمجه مع تمارين المقاومة، سواء كانوا مدربين أو غير مدربين. وشملت النتائج زيادة في تضخم العضلات وتحسن القوة والأداء الرياضي.

كما أظهرت أبحاث أخرى أن استخدام الكرياتين مع تمارين المقاومة، أدى إلى زيادة طفيفة في تضخم العضلات خلال 6 أسابيع مقارنة بتمارين المقاومة وحدها.

الكرياتين من أكثر المكملات الغذائية انتشاراً بين الرياضيين (بكسلز)

2. يعزز الأداء في التمارين عالية الشدة

وجدت الأبحاث أن فوائد الكرياتين المتعلقة بالأداء قد تشمل:

-تحسين التعافي.

-زيادة القدرة على تحمل التمارين.

-تحسين الأداء أثناء الانقباضات العضلية القصوى.

-تحسين الأداء في الجري السريع المتكرر أو الفردي.

-زيادة الكتلة العضلية.

-زيادة القدرة على أداء التمارين.

-تقليل احتمالات الإصابات.

-احتمال تعزيز نمو العضلات أثناء إعادة التأهيل.

-تقليل ضمور العضلات بعد الإصابة.

وتشير الدراسات إلى أن الكرياتين مفيد بشكل خاص لفترات التمارين القصيرة وعالية الشدة أكثر من أنشطة التحمل، لأنه يساعد في إنتاج مركب «أدينوسين ثلاثي الفوسفات» (ATP)، الذي يمد العضلات بالطاقة.

3. يخفف فقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر

يفقد الأشخاص كتلتهم العضلية تدريجياً مع التقدم في السن، وهي حالة تُعرف أحياناً باسم «الساركوبينيا».

ودُرست مكملات الكرياتين لدى كبار السن المعرضين لخطر فقدان الكتلة العضلية، وأظهرت أبحاث أن دمج الكرياتين مع تمارين المقاومة، قد يساعد في تحسين اكتساب الكتلة العضلية والقدرة الوظيفية لدى كبار السن.

كما أشارت دراسات إلى أن الكرياتين قد يساعد في الحفاظ على العضلات أثناء تقليل السعرات الحرارية، بهدف فقدان الوزن.

4. قد يعزز وظائف الدماغ والإدراك

توجد كميات صغيرة من الكرياتين في الدماغ، وأظهرت الدراسات أن تناول مكملاته قد يزيد هذه المستويات.

ويعتقد الباحثون أن زيادة الكرياتين في الدماغ قد تساعد في تحسين الوظائف الإدراكية، أو إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.

وخلصت مراجعة منهجية إلى أن الكرياتين قد يساعد في تحسين الذاكرة وسرعة معالجة المعلومات والانتباه.

5. قد يساعد في تنظيم سكر الدم

يُعدّ التحكم في مستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري، أمراً مهماً لتجنب مضاعفات ارتفاع أو انخفاض السكر، وكذلك للوقاية من المشكلات طويلة الأمد التي تؤثر في الدورة الدموية والبصر ووظائف الكلى.

وأظهر بعض الأبحاث أن مكملات الكرياتين قد تساعد في تعزيز امتصاص الغلوكوز وتحسين حساسية الإنسولين عند استخدامها مع التمارين الرياضية، ما قد يفيد في ضبط مستويات السكر لدى مرضى السكري.

هل الكرياتين آمن؟ وما آثاره الجانبية؟

تُعدّ مكملات الكرياتين آمنة بشكل عام لدى الأشخاص الأصحاء.

ورغم أن بعض الملصقات التحذيرية ينصح الأطفال والمراهقين بتجنبه، فإن الأبحاث لم تُظهر آثاراً ضارة عند استخدامه ضمن الجرعات الصحيحة وتحت إشراف مناسب.

كما تشير الدراسات إلى أن «كرياتين مونوهيدرات» آمن وجيد التحمل مع آثار جانبية محدودة، وأكثرها شيوعاً زيادة الوزن.

وتشمل الآثار الجانبية التي يُبلَّغ عنها أحياناً الغثيان أو الإسهال أو التقلصات أو اضطرابات الجهاز الهضمي، لكنّ الأبحاث لا تدعم بشكل واضح هذه المزاعم.

هل يسبب الكرياتين تساقط الشعر؟

لا توجد أدلة علمية تثبت أن الكرياتين يسبب تساقط الشعر.

وانتشرت هذه الفكرة بعد دراسة صغيرة أجريت على 16 لاعب رغبي تناولوا جرعات مرتفعة من الكرياتين، حيث لاحظ الباحثون ارتفاع مستويات هرمون «ديهدروتستوستيرون» (DHT)، المرتبط ببعض حالات تساقط الشعر.

لكنّ الدراسات اللاحقة لم تتمكن من تأكيد هذه النتائج، ولا يوجد دليل يثبت علاقة سببية مباشرة بين الكرياتين وتساقط الشعر.

من يجب أن يتوخى الحذر عند استخدام الكرياتين؟

قد تحتاج فئات إلى الحذر قبل تناول الكرياتين، وتشمل:

-الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، رغم عدم وجود دليل على أنه يضر الكلى لدى الأصحاء.

-الحوامل والمرضعات، بسبب نقص البيانات المتعلقة بالسلامة.

-الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة؛ مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية كالإيبوبروفين والنابروكسين، أو الكافيين، أو الأدوية التي تؤثر في وظائف الكلى.


مقالات ذات صلة

فوائد الزنك تتجاوز المناعة… إليك تأثيره على النوم

صحتك تعدّ اللحوم مثل الدواجن ولحم البقر مصادر ممتازة للزنك (أرشيفية - بيكساباي)

فوائد الزنك تتجاوز المناعة… إليك تأثيره على النوم

يلعب معدن الزنك دوراً حيوياً يتجاوز دعم المناعة، فهو ضروري لعمليات الأيض الأساسية، تسريع التئام الجروح، الحفاظ على صحة البشرة، وتنظيم الهرمونات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي الموز على مادةٍ قد تطغى على مضادات الأكسدة الموجودة في التوت (بكسباي)

دراسة: لا تتناول الموز مع التوت لهذا السبب!

أفادت دراسة حديثة إلى أن إضافة الموز إلى عصير التوت قد تؤثّر سلباً على القيمة الغذائية لعصير الفاكهة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)

كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

تعمل المكملات الغذائية بشكل أفضل عندما تلبي احتياجات صحية معينة. قد تستفيد من استخدام الفيتامينات والمكملات إذا كنت لا تحصل على فيتامينات أو مُغذيات محددة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك البروبيوتيك هي بكتيريا نافعة يُعتقد أنها تدعم صحة الجهاز الهضمي (بكسلز)

البروبيوتيك وارتجاع المريء... هل تخفف حرقة المعدة حقاً؟

يعاني كثير من الأشخاص من ارتجاع المريء وحرقة المعدة بشكل متكرر، ما يدفعهم إلى البحث عن وسائل طبيعية تساعد في تخفيف الأعراض إلى جانب العلاجات الدوائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الميلاتونين قد يسهِم أيضاً في تخفيف آلام العضلات (بِكسلز)

دراسة تكشف مفاجأة بشأن الميلاتونين... مكمل النوم قد يخفف الألم أيضاً

يلجأ كثيرون إلى الميلاتونين بوصفه مكملاً غذائياً يساعد على النوم، لكن دراسة حديثة تشير إلى أنه قد يسهم أيضاً في تخفيف آلام العضلات والمفاصل المزمنة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
TT

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)

رغم أن الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناولها قد يمنح فوائد إضافية تختلف باختلاف الهدف؛ سواء أكان تعزيز النشاط، أم تحسين جودة النوم، أم المساعدة على فقدان الوزن.

كما أن اختيار نوع الفاكهة المناسب في الوقت المناسب قد يسهم في تحقيق أقصى استفادة من عناصرها الغذائية، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي.

أفضل وقت لتناول الفاكهة لتعزيز الطاقة

إذا كنت تشعر بالخمول وترغب في استعادة نشاطك، ففكّر في تناول الفاكهة، في هذه الأوقات:

قبل التمرين

يوصي الخبراء بتناول الفاكهة قبل ممارسة الرياضة بما لا يزيد على ساعتين، إذ تمد الجسم بالكربوهيدرات والسكريات الطبيعية التي تتحول إلى طاقة تساعد على تحسين الأداء البدني.

بعد التمرين

يُنصح بتناول الفاكهة بعد التمارين الرياضية؛ لتعويض ما فقده الجسم من سوائل وأملاح معدنية وكربوهيدرات، مما يساعد على استعادة النشاط بصورة أسرع.

فور الاستيقاظ صباحاً

لا توجد أدلة كافية تدعم تناول الفاكهة في الصباح، مقارنةً بأوقات أخرى من اليوم. ومع ذلك، ستمنحك الكربوهيدرات والألياف والعناصر الغذائية الموجودة في الفاكهة دفعة من الطاقة في الصباح.

ومن أكثر الفواكه الغنية بالكربوهيدرات التي تساعد على إمداد الجسم بالطاقة الموز والعنب والتفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتوت الأزرق والأناناس.

أفضل وقت لتناول الفاكهة لتحسين النوم

ينصح الخبراء بتناول الفاكهة قبل النوم بساعة إلى ساعتين؛ حتى يحصل الجهاز الهضمي على الوقت الكافي لهضمها.

وتشير الدراسات إلى أن بعض الفواكه، مثل الموز والكيوي، قد تساعد على تحسين جودة النوم؛ بفضل احتوائها على عناصر غذائية تُدعم الاسترخاء.

لكن في المقابل، قد تُسبب بعض الفواكه الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل تجنب تناولها قبل النوم، إذا كانت تُسبب هذه المشكلات.

ومن الفواكه التي قد تؤدي إلى اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص التفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتين والبطيخ والخوخ والبرقوق والفواكه المجففة.

ويزداد هذا التأثير لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، نتيجة احتواء بعض الفواكه على أنواع من السكريات التي يصعب هضمها.

أفضل وقت لتناول الفاكهة للمساعدة على فقدان الوزن

إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، فإن أفضل الأوقات لتناول الفاكهة هي:

قبل الوجبة

تناول الفاكهة قبل الوجبة قد يساعد على كبح الشهية، مما يقلل كمية الطعام المتناولة في وقت الوجبة، ومن ثم قد يساعدك على إنقاص الوزن.

كحلوى بعد تناول الطعام

تُعد الفاكهة بديلاً صحياً للحلويات مرتفعة السُّعرات الحرارية، إذ تمنح مذاقاً حلواً مع سُعرات أقل وقيمة غذائية أعلى.

قبل التمرين

تناول الفاكهة قبل التمرين يُساعد على زيادة طاقتك، مما يُحسّن أداءك الرياضي، ويساعدك على بناء العضلات وحرق الدهون.

وإذا كنت تحاول تقليل شهيتك أو تحسين تمارينك الرياضية، فاختر الفواكه الغنية بالألياف والكربوهيدرات، فهي تُشعرك بالشبع وتمنحك الطاقة اللازمة. وتشمل هذه الفواكه التفاح والفراولة والموز.

أما من يرغبون في استبدال الحلويات، فيُعد البطيخ والشمام والبابايا والفراولة والغريب فروت من أقل الأنواع في السعرات الحرارية .

كيف تحصل على أكبر فائدة من الفاكهة؟

ينصح الخبراء بتناول الفاكهة في صورتها الطبيعية أو إضافتها إلى العصائر الطازجة الكاملة، مع الحد من الاعتماد على العصائر المصنَّعة أو الفواكه المجففة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على ألياف أقل وكميات أكبر من السكريات.

كما توصي منظمة الصحة العالمية بتناول ما لا يقل عن خمس حصص يومياً من الفواكه والخضراوات، ضِمن نظام غذائي متوازن.


أعراض السرطان المبكرة: 9 علامات لا ينبغي تجاهلها

الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)
الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)
TT

أعراض السرطان المبكرة: 9 علامات لا ينبغي تجاهلها

الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)
الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)

تختلف أعراض السرطان اختلافاً كلياً بناءً على نوع الورم ومكانه في الجسم. ومع ذلك، هناك مجموعة من العلامات التحذيرية العامة التي يجب عدم تجاهلها.

وهذه أبرز أعراض السرطان المبكرة:

1. فقدان الوزن غير المبرر: نقصان مفاجئ في الوزن دون تغيير في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة.

2. الإرهاق الشديد: التعب المستمر الذي لا يتحسن بالراحة. يحدث نتيجة استنزاف الخلايا السرطانية لطاقة الجسم أو إفراز مواد تغير طريقة إنتاجه للطاقة. على عكس التعب العادي، فإنه يؤثر بشدة على القدرة على أداء المهام اليومية.

3. ظهور كتلة أو تورم: وجود كتلة أو منطقة سميكة يمكن الشعور بها تحت الجلد.

4. تغيرات الجلد: ظهور كتل تحت الجلد، أو تغيرات في الشامات، أو تقرحات لا تلتئم.

5. سعال أو بحة لا تزول: السعال المستمر أو بحة الصوت التي لا تزول لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قد تكون علامة تحذيرية مهمة. وغالباً ما ترتبط هذه الأعراض بالإصابة بسرطان الرئة أو سرطان الحنجرة.

6. تغيرات في التبرز أو التبول: التغيرات المستمرة في التبرز أو التبول قد تكون إنذاراً مبكراً لأمراض مختلفة، بما فيها السرطان. وتتضمن العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب:

الإمساك أو الإسهال المزمن، البراز الدموي أو الأسود، كثرة التبول أو صعوبته، وجود دم في البول، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل

.

7. نزيف غير معتاد: النزيف غير المعتاد هو

إشارة تحذيرية مهمة تستدعي استشارة الطبيب

. قد تختلف دلالاته باحثاً عن مكانه في الجسم.

8. صعوبة في البلع: تُعد صعوبة البلع (عسر البلع)

علامة إنذار مبكرة لأورام الرأس والرقبة والمريء

. تبدأ عادةً بصعوبة في ابتلاع الأطعمة الصلبة، ثم تتطور تدريجياً لتشمل الأطعمة اللينة والسوائل. وقد يصاحبها شعور بعلق الطعام في الحلق أو الصدر، أو ألم، أو نقص غير مبرر في الوزن.

9. صداع شديد: الصداع المرتبط بالأورام السرطانية (خصوصاً أورام الدماغ)

يتميز بأنه مستمر، يتفاقم بمرور الوقت، ويكون أشد في الصباح الباكر. ويزداد حدةً مع السعال، والعطس، أو تغيير وضعية الجسم، وعادةً لا يستجيب للمسكنات التقليدية ويتزامن مع أعراض عصبية

.

10. نزيف مهبلي غير عادي: قد يكون النزيف الذي لا يشكل جزءاً من دورتك الشهرية سبباً للقلق بسبب الأورام الليفية أو حبوب منع الحمل. ويتطلب حينها إجراء بعض الاختبارات مثل فحص الموجات فوق الصوتية لاستبعاد احتمال الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم.


دراسة: التمارين الرياضية تساعد على الإقلاع عن التدخين

الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)
الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)
TT

دراسة: التمارين الرياضية تساعد على الإقلاع عن التدخين

الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)
الدراسة وجدت أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين (بيكساباي)

كشفت دراسة علمية أُجريت في أستراليا، عن أن ممارسة التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين.

وتبين من الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «Journal of Sport and Health Science» أن المدخنين الذين يشاركون في برامج للتدريبات الرياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين أو على الأقل تقليل عدد السجائر التي يقومون بتدخينها.

ووجد الفريق البحثي من جامعة أديليد الأسترالية أن جلسة تمرين واحدة تقلل الرغبة في الحصول على النيكوتين بشكل فوري لمدة نصف ساعة بعد الانتهاء من التدريبات.

ويقول رئيس فريق الدراسة، بين سينغ، إن «الإقلاع عن التدخين يعد من أفضل الأشياء التي يمكن أن يقوم بها الشخص للحفاظ على صحته، ولكنه أيضاً من أصعب الأمور»، مضيفاً في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية أن «كثيراً من المدخنين يرغبون في الإقلاع، ولكن برامج الإقلاع المتبعة حالياً قد لا تناسب جميع الأشخاص، وبالتالي فإننا بحاجة إلى مزيد من الاستراتيجيات التي يمكن تطبيقها خلال الحياة اليومية من دون تكلفة إضافية».

واستعرض الباحثون نتائج 59 تجربة إكلينيكية بشأن مزايا التدريبات البدنية بالنسبة لمن يحاولون الإقلاع عن التدخين. وشملت تلك التجارب أكثر من 9 آلاف شخص.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشاركون في برامج تدريبات رياضية تزداد قدرتهم على الإقلاع عن التدخين لمدة سبعة أيام بنسبة 21 في المائة، وأن فرصتهم في الإقلاع بشكل نهائي تزداد بنسبة 15في المائة. وكشفت التجارب أيضاً عن أن ممارسة الرياضة تقلل كميات السجائر التي يدخنها الشخص بواقع سيجارتين يومياً، وأنه من الممكن أيضاً ممارسة الرياضة للتغلب على حالات النهم المفاجئ للنيكوتين.

ونقل موقع «هيلث داي» عن الباحثة كارول ماهير، المتخصصة في علوم السكان والصحة الرقمية في جامعة أديليد قولها إن هذه النتائج كشفت عن أن التدريبات البدنية يمكن استخدامها ضمن استراتيجيات التغلب على الرغبة الملحة في التدخين.