يسعى إنتر بطل الدوري إلى تحقيق الثنائية المحلية عندما يلاقي لاتسيو؛ الطامح إلى بطاقة أوروبية الموسم المقبل، اليوم في نهائي كأس إيطاليا على «الملعب الأولمبي» بالعاصمة روما.
وتوج إنتر بلقبه الـ21 في الدوري قبل 3 مراحل من نهاية الموسم، عندما فض شراكة المركز الثاني على لائحة أكثر المتوجين باللقب مع جاره ميلان، مستعيداً اللقب الذي فقده الموسم الماضي لمصلحة نابولي، وهو مرشح فوق العادة للظفر بلقب مسابقة «الكأس»، خصوصاً أنه ألحق خسارة مذلة بمنافسه لاتسيو 3 - 0 السبت على «الملعب الأولمبي» تحديداً في المرحلة الـ36 من الدوري.
وفي موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لإنتر، عاش المدرب الروماني كريستيان كيفو خيبة أمل كبيرة في «دوري أبطال أوروبا» بخروج فريقه، وصيف نسخة 2025، من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي أمام بودو غليمت النرويجي، لكنه أنقذ الموقف بلقب الدوري الذي ناله معه 3 مرات لاعباً. ويتطلع كيفو لقيادة الإنتر إلى اللقب الـ10 في مسابقة الكأس وفض شراكة المركز الثاني على لائحة أفضل المتوجين بالمسابقة مع روما، علماً بأن يوفنتوس هو الفريق الأكثر تتويجاً برصيد 15 لقباً.
كما سيصبح كيفو، الذي بات أول مدرب أجنبي يتوج بلقب الدوري الإيطالي منذ فعلها البرتغالي جوزيه مورينيو مع إنتر تحديداً عام 2010، صانع الثنائية الثالثة لإنتر بين الدوري والكأس (بعد 2005 - 2006 و2009 - 2010).

في المقابل، يدخل لاتسيو المباراة النهائية بدافع إضافي؛ إذ يسعى إلى وضع حد لانتظاره منذ آخر تتويج له في المسابقة عام 2019، لا سيما أنها تمثل طريقه الوحيدة نحو التأهل إلى المنافسات الأوروبية في الموسم المقبل.
وبلغ لاتسيو النهائي الـ11 في تاريخه بعد إقصاء ميلان، وبولونيا حامل اللقب، وأتالانتا، ويطمح الآن إلى إحراز لقبه الـ8 في كأس إيطاليا، في إعادة لنهائي موسم 1999 - 2000 الذي فاز به بعد مواجهة من مباراتي ذهاب وإياب. ورغم الهزيمة أمام إنتر السبت، فإن لاتسيو يخوض النهائي وهو في واحدة من أفضل فتراته هذا الموسم، محققاً 6 انتصارات في آخر 10 مباريات (تعادلان وخسارتان).
وتوج إنتر بلقب الكأس في كل من مشاركاته الأربع الأخيرة في النهائي (2010 و2011 و2022 و2023). وبلغ نهائي هذا العام بعد تجاوزه فينيتسيا وتورينو وكومو.
ويتفوق إنتر على فريق العاصمة في المواجهات المباشرة في الأعوام الأخيرة، حيث كان انتصاره بثلاثية نظيفة السبت هو الـ7 في آخر 9 مواجهات؛ بينها (تعادلان)، كما حقق قطب ميلانو 4 انتصارات بشباك نظيفة في آخر 5 مباريات أمام لاتسيو.
ويملك كيفو الأسلحة اللازمة لحسم لقب «الكأس»؛ في مقدمتها القائد الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز العائد من الإصابة، الذي افتتح التسجيل في مباراة الفريقين السبت، إلى جانب الفرنسي ماركوس تورام، ونيكولو باريلا، والبولندي بيوتر جيلينسكي، وفيديريكو ديماركو. في المقابل، يعول لاتسيو على مهاجمه الدنماركي غوستاف إيزاكسن الذي لم يخسر معه في أي من آخر 10 مباريات هز فيها الشباك (7 انتصارات و3 تعادلات)، علماً بأن 6 من آخر 9 أهداف له افتتح بها التسجيل.
