10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

ديفيد رايا يُنقذ آرسنال... ووست هام يتلقى ضربة موجعة... وجيريمي دوكو يتفوق على نفسه

رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)
رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)

قطع آرسنال خطوة أخرى نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بفضل هدف لياندرو تروسار في الدقائق الأخيرة وإنقاذ حارسه ديفيد رايا مرماه من هدف محقق، ليحقق فوزاً ثميناً على وست هام المهدد بالهبوط. وأبدى البلجيكي جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي، سعادته بهدفه الذي أسهم في فوز فريقه على برنتفورد ضمن منافسات الجولة 36 من المسابقة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة:

رايا يتألق ويُنقذ آرسنال مرة أخرى

يوم الجمعة الماضي، عندما تُوّج برونو فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كُتّاب كرة القدم، كان من الممكن أن يشعر ديكلان رايس أو ديفيد رايا بشيء من الاستياء، خصوصاً أنهما كانا عنصرين أساسيين في سعي آرسنال لتحقيق ثنائية الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لكن رايا هو من أظهر سبب استحقاقه الجائزة بشكل أكبر على ملعب لندن، بعدما تصدى لانفراد تام بالمرمى في وقت صعب، وقاد آرسنال للحصول على ثلاث نقاط ثمينة كان في أمسّ الحاجة إليها في صراع المنافسة على اللقب. كان آرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، في موقف صعب عندما تبادل ماتيوس فرنانديز التمريرات مع بابلو، لينطلق نحو المرمى في انفراد تام. ولو أحرز وست هام هذا الهدف لتبددت آمال آرسنال بنسبة كبيرة في المنافسة على اللقب، لكن رايا حافظ على هدوئه ورباطة جأشه، وأنقذ مرماه من هدف محقق. ونتيجة لذلك، لا يزال حلم آرسنال بالفوز بأول لقب للدوري منذ 22 عاماً قائماً. (وست هام 0-1 آرسنال).

مخاوف هبوط وست هام تزداد

انطلقت صافرات وصيحات الاستهجان في أرجاء ملعب لندن الأولمبي بينما كان لاعبو وست هام يتوجهون إلى الحكم بعد صافرة النهاية. وقبل دقائق من نهاية اللقاء، سادت الفوضى منطقة جزاء آرسنال عقب ركلة ركنية. ارتبك ديفيد رايا، فارتدَّت الكرة إلى كالوم ويلسون الذي سددها مباشرةً مُحرزاً هدف التعادل في وقت قاتل، ليُبدد آمال آرسنال في تحقيق الفوز. لكن حكم تقنية الفار طلب من حكم اللقاء كريس كافاناغ مراجعة وجود خطأ محتمل من بابلو ضد رايا، بعدما أعاقه في أثناء محاولته الإمساك بالكرة. وبعد انتظار طويل، تم إلغاء الهدف، وحُرم وست هام من نقطة مستحقة نظير أدائه الدفاعي القوي. كان كونستانتينوس مافروبانوس والحارس مادس هيرمانسن أبرز لاعبي وست هام في منع آرسنال من تحقيق فوز ساحق في أول 25 دقيقة من المباراة. كان هذا متوقعاً، نظراً لأن وست هام لم يخسر على ملعبه منذ أوائل يناير (كانون الثاني) قبل تلك النهاية القاسية.

دوكو يواصل التألق

سجل جيريمي للمباراة الثالثة على التوالي، لكنَّ هذا لن يمنع المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، من توجيه كلمات حازمة إليه إذا لزم الأمر. وقال دوكو، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 60 ليُنهي مقاومة برنتفورد: «إنه يصرخ في وجه الجميع، وأنا لست مختلفاً». وبنفس الطريقة التي سجل بها في المباراة التي انتهت بالتعادل مع إيفرتون بثلاثة أهداف لكل فريق، سدد دوكو الكرة من اليسار لتستقر في الزاوية اليمنى البعيدة. وقال دوكو: «كما تعلمون، إنها نعمة من السماء، فهذا هو سلاحي السري. لم أفعل أي شيء مختلف، لم أتدرب أكثر، ولم أتدرب أقل، لكن في هذه اللحظة، الأمور تسير على ما يرام، لذا أنا ممتن للغاية، وسأواصل العمل بكل جدية، بالطبع. أنا سعيد بهذا الفوز». (مانشستر سيتي 3-0 برنتفورد).

غوميز يعترف بمشكلة أسلوب اللعب

لعلّ أكثر ما يُثير قلق المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، في صيحات الاستهجان التي أطلقها جمهور فريقه على ملعب آنفيلد هو أنها لم تكن بسبب النتيجة أو استبدال اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، بل بسبب الطريقة التي يلعب بها ليفربول. وكما كان الحال أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» الأسبوع الماضي، بدأ مشجعو ليفربول في الشوط الأول بالتعبير عن استيائهم من أسلوب لعب فريقهم الدفاعي السلبي، بينما كان تشيلسي هو من يتحكم في رتم ووتيرة المباراة ويكتسب الثقة بمرور الوقت. وعزا سلوت المشكلة إلى سيطرة تشيلسي على خط الوسط، وأشار إلى أن ليفربول عالج المشكلة في الشوط الثاني. لكن كما اعترف مدافع ليفربول، جو غوميز، فمن المرجح أن ينخفض مستوى الأداء أحياناً مع الطريقة التي يعتمد عليها سلوت، قائلاً: «إحدى نقاط قوة طاقمنا التدريبي تتمثل في التكيف مع كل مباراة ومحاولة تكثيف الضغط في مناطق معينة، وهذا أسلوب مختلف عن اللعب السريع. ندرك أن اللعب أحياناً لا يكون سلساً أو قويا كما هو معتاد. يصبح الأمر محبطاً عندما لا يظهر الفريق بالشكل المطلوب، لكن كانت هناك أيضاً أوقات سيطرنا فيها على مجريات اللعب، وإن لم يحدث هذا كثيراً هذا العام». (ليفربول 1-1 تشيلسي).

زيركزي يقطع خطوة أخرى نحو نهاية مسيرته

عندما شارك جوشوا زيركزي من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز القاتل في مرمى فولهام في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد»، عزز ذلك الآمال بمستقبل مشرق للمهاجم الهولندي. لكنَّ كثيراً من الأمور تغيَّرت في مانشستر يونايتد منذ تلك الليلة الدافئة في أغسطس (آب) 2024، ولم ينجح اللاعب القادم من بولونيا مقابل 36.5 مليون جنيه إسترليني في تقديم المستويات المتوقعة منه. كان أداء اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام سندرلاند، مؤشراً واضحاً على معاناته، ويبدو رحيله هذا الصيف أمراً لا مفر منه. سجل زيركزي تسعة أهداف فقط في 73 مباراة، ولم يكن لديه القدرة التهديفية التي قدمها بنجامين سيسكو، الغائب ضمن خمسة تغييرات أجراها مايكل كاريك مؤخراً. في الواقع، لا يمتلك زيركزي الجودة التي يحتاج إليها مانشستر يونايتد للارتقاء إلى مستوى أعلى مع استعداد الفريق للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. وعندما تم استبداله بعد مرور ساعة بقليل على ملعب سندرلاند، بدا الأمر كأنه خطوة أقرب إلى نهاية مسيرته المخيبة للآمال مع مانشستر يونايتد. (سندرلاند 0-0 مانشستر يونايتد).

هاو يبدأ التخطيط للانتقالات الصيفية

يبدو أن نيوكاسل سيشهد صيفاً حافلاً بالتغييرات، بعدما أظهرت مبارياته الأخيرة أنه لا مجال لإضاعة الوقت. أبقى هاو، أنتوني غوردون، الهداف الأول للفريق والذي يسعى بايرن ميونيخ للتعاقد معه، على مقاعد البدلاء أمام نوتنغهام فورست، بينما لم يبدأ كيران تريبير، الذي سيرحل بنهاية الموسم، المباراة أساسياً رغم كونه الظهير الأيمن الوحيد المتاح. انتقل لويس هول، الظهير الأيسر في الأساس، للعب في مركز آخر. يُعد ساندرو تونالي وبرونو غيماريش من بين اللاعبين الذين يكتنف مستقبلهم الغموض، وبغض النظر عن الراحلين، هناك إدراك بأن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حافلة بالعمل من أجل تعزيز صفوف الفريق. وقال هاو: «نحن نركز على المستقبل. من واجبنا أن نتطلع إلى المستقبل ونرى كيف سيبدو الفريق الجديد في العام المقبل». (نوتنغهام فورست 1-1 نيوكاسل).

ماكس فايس يتعلم في أول ظهور له

أدرك المدير الفني المؤقت لبيرنلي، مايك جاكسون، أنه بحاجة لإجراء بعض التغييرات في فريقه، فأجرى ستة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام ليدز يونايتد في الجولة قبل الماضية. وكان أبرز هذه التغييرات يتمثل في منح حارس المرمى ماكس فايس، البالغ من العمر 21 عاماً، فرصة الظهور الأول له في الدوري الإنجليزي، ليحل محل مارتن دوبرافكا، الأكبر منه بـ16 عاماً. لن يكون دوبرافكا في بيرنلي الموسم المقبل، وبدا أن الوقت مناسب تماماً لاختبار الحارس الألماني الذي اقتصرت خبرته السابقة في إنجلترا على بطولات الكأس. يملك فايس فرصة أن يكون الحارس الأساسي للفريق في دوري الدرجة الأولى، وكانت هذه بداية اختباره الحقيقي. عانى فايس من التعامل مع الكرات العرضية، وكان أستون فيلا حريصاً على اختباره في الركلات الركنية، حيث أحاط به اللاعبون لأنه كان من الواضح أنه لا يشعر بالراحة. (بيرنلي 2-2 أستون فيلا).

رايا حارس آرسنال ينقذ مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة فرنانديز لاعب وست هام (رويترز)

بورنموث سيفتقد إيراولا كثيراً

من المؤكد أن هناك خيارات عديدة أمام أندوني إيراولا، فهو مرشح قوي على المنصبين الشاغرين في كريستال بالاس وتشيلسي، ومن المؤكد أنه ضمن قائمة المرشحين في حال قرر ليفربول ومانشستر يونايتد البحث عن مدير فني جديد. ستُخضع الأندية الكبرى المدير الفني الباسكي الهادئ لمزيد من التدقيق، وستطرح عليه أسئلة مختلفة حول قدراته في تطوير اللاعبين كما فعل مع رايو فاليكانو وخلال ثلاثة مواسم مع بورنموث. سيتولى ماركو روز، الذي سيخلفه في تدريب بورنموث، قيادة فريق يضم عدداً من اللاعبين الموهوبين، وعلى رأسهم ريان، صاحب هدف الفوز، الذي يمكن وصفه بأنه جوهرة من جواهر هذا الفريق. وبفضل خطواته الرشيقة والمتقنة، يقطع ريان مسافاتٍ كبيرة داخل المستطيل الأخضر، وقد تسببت إحدى انطلاقاته الفردية في الشوط الثاني في حالة من الذعر في دفاع فولهام. وقد سجّل هو وزميله الشاب إيلي جونيور كروبي 17 هدفاً بينهما في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. (فولهام 0-1 بورنموث).

سار يتجاوز توقعات غلاسنر

تحدّى المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، إسماعيلا سار للوصول إلى عشرة أهداف قبل بداية الموسم، لكن المهاجم السنغالي تجاوز تلك التوقعات بكثير. فبعد أن ساعد كريستال بالاس على بلوغ نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بتسجيله هدفه التاسع في تلك البطولة، رفع سار رصيده في جميع المسابقات إلى 20 هدفاً عندما سجّل في المباراة التي تعادل فيها فريقه مع إيفرتون، وبذلك يكون قد حقق أخيراً الإمكانات الهائلة التي أظهرها كلاعب شاب في رين ثم في واتفورد.

وقال غلاسنر: «أنا مندهش بعض الشيء من إحرازه 20 هدفاً، لكنني متأكد تماماً أنه سيتجاوز ذلك هذا الموسم، لأنه يقدم أداءً رائعاً. لم نجعله أسرع، ولم نجعله يقفز أعلى. لقد عمل جميع أعضاء الجهاز الفني، وليس أنا فقط، على مساعدة إسماعيلا سار على تقديم ما لديه. لكن منذ اليوم الأول، لاحظنا التزامه وموهبته». (كريستال بالاس 2-2 إيفرتون)

بورنموث بقيادة أندوني إيراولا يعزز أحلامه القارية بفوز على فولهام (أ.ف.ب)

هينشلوود يتألق في مركز صانع الألعاب

أسهم أداء جاك هينشلوود، خريج أكاديمية برايتون للناشئين، في صعود الفريق إلى المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من الموسم، حيث سجل للمباراة الثالثة على التوالي، وكان ذلك في المباراة التي فاز فيها برايتون على وولفرهامبتون بثلاثية نظيفة. شقّ لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً طريقه إلى الفريق الأول باللعب كظهير تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي، لكنه أصبح الخيار الأول لفابيان هورتزيلر في مركز صانع الألعاب.

وبعد تسجيله هدفين رائعين في مرمى تشيلسي ونيوكاسل، استغل هينشلوود رأسية رائعة ليمنح برايتون التقدم في غضون 35 ثانية فقط من بداية المباراة. وقد أعرب مديره الفني عن رضاه التام عن دقة توقيته في دخول منطقة الجزاء. كان هينشلوود لاعباً أساسياً في منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً عندما فاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية الصيف الماضي، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في أربطة الكاحل في فصل الخريف أبعدته عن الملاعب حتى نهاية الموسم. يمتلك توماس توخيل عدداً كافياً من لاعبي خط الوسط المهاجمين الموهوبين لتشكيل فريقين لكأس العالم، وليس فريقاً واحداً، لكن الحقيقة هي أن عدداً قليلاً منهم من يرتقي حقاً إلى مستوى هينشلوود! (برايتون 3 -0 وولفرهامبتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«برو ريف» يعترف بخطأ تحكيمي في هدف هالاند بديربي مانشستر

رياضة عالمية النرويجي إرلينغ هالاند لحظة تسجيله هدف مان سيتي أمام مان يونايتد (رويترز)

«برو ريف» يعترف بخطأ تحكيمي في هدف هالاند بديربي مانشستر

أقرت «برو ريف»، الجهة المسؤولة عن حكام الدوري الإنجليزي، بوقوع «خطأ في التقدير» خلال احتساب هدف النرويجي إرلينغ هالاند لمصلحة مانشستر سيتي أمام مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك مندهشاً: كيف احتُسب هدف هالاند؟

أبدى مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد دهشته من احتساب حكم المباراة هدف النرويجي هالاند خلال مباراة الديربي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

هالاند: دوناروما يشبه «الذئب»

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته بفوز فريقه على جاره اللدود ومضيّفه مانشستر يونايتد، رغم النقص العددي الذي عانى منه ناديه خلال اللقاء.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية النرويجي إرلينغ هالاند يحتفل بهدف الفوز في «أولد ترافورد» (رويترز)

«البريميرليغ»: بـ10 لاعبين... مان سيتي يحسم الديربي أمام يونايتد بهدف هالاند

تحدى مانشستر سيتي النقص العددي، بعدما حقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً على مضيّفه وجاره اللدود مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي برايتون تكررت خمس مرات أمام كوفنتري (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: خماسية في كوفنتري تحمل برايتون للمربع الذهبي

تقدم برايتون للمربع الذهبي في جدول ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب انتصاره الكبير 5 - صفر على مضيّفه كوفنتري سيتي.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري (إنجلترا))

«فلاشينغ ميدوز»: الألماني زفيريف يتوّج باللقب على حساب الأميركي شيلتون

الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: الألماني زفيريف يتوّج باللقب على حساب الأميركي شيلتون

الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)

توّج الألماني ألكسندر زفيريف بلقب منافسات فردي الرجال ببطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز»، آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم، للمرة الأولى في مسيرته الرياضية، عقب تغلبه على الأميركي الشاب بن شيلتون، مساء الأحد بالتوقيت المحلي، في المباراة النهائية للمسابقة، المقامة على الملاعب الصلبة.

وحسم زفيريف المباراة النهائية لصالحه بواقع 6-3 و7-6 (7-2) و5-7 و6-2 الأحد على ملعب آرثر آش في نيويورك.وحقّق المصنّف الأول في البطولة بغياب الإيطالي يانيك سينر، لقبه الثاني في الغراند سلام، والأول في الولايات المتحدة بعد خسارته نهائي عام 2020 أمام النمساوي دومينيك تيم.وواصل زفيريف موسمه الناجح على صعيد الغراند سلام، فإضافة إلى لقب فلاشينغ ميدوز، كان قد حقق لقب رولان غاروس أيضا، وحلّ وصيفا في ويمبلدون وبلغ نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام.

الألماني ألكسندر زفيريف يصافح منافسه الأميركي بن شيلتون بعد الفوز عليه (أ.ف.ب)

وحسم زفيريف المجموعة الأولى بسهولة، قبل أن يخوض المجموعة الثانية الأطول باللقاء (ساعة و11 دقيقة)، لينتزعها بالشوط الفاصل 7-6 (7-2).

واستعاد شيلتون عافيته ليفوز بالمجموعة الثالثة بسبعة أشواط لخمسة، قبل أن ينهار الأميركي الشاب بدنياً ويخسر المجموعة الرابعة بستة أشواط لاثنين.

وعقب فوزه في اللقاء، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة، بات زفيريف أول لاعب ألماني يتوج بلقب فلاشينغ ميدوز منذ 37 عاما، وتحديدا منذ فوز مواطنه بوريس بيكر بالبطولة عام 1989.وكان زفيريف /29 عاما/ توج بأول ألقابه في المسابقات الأربع الكبرى هذا الموسم، حينما فاز ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) في يونيو (حزيران) الماضي، قبل أن يخسر نهائي بطولة ويمبلدون في الشهر التالي.

الألماني ألكسندر زفيريف فرحاً بعد الفوز بلقب فلاشينغ ميدوز (أ.ف.ب)

وبتلك النتيجة، واصل زفيريف، الذي حصد 1900 نقطة في تصنيف اللاعبين المحترفين، تفوقه على شيلتون، الذي خاض أول نهائي في البطولة، بعدما فاز عليه في جميع لقاءاتهما الستة، ليكرس عقدته للاعب الأميركي.وبذلك، قضى زفيريف، على آمال شيلتون، الذي سيكمل عامه الـ24 الشهر المقبل، وكان يحلم بأن يصبح أول أميركي يحرز لقب فلاشينغ ميدوز منذ آندي روديك عام 2003.


تبدد المخاوف بشأن إصابة شتيلر نجم شتوتغارت

أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
TT

تبدد المخاوف بشأن إصابة شتيلر نجم شتوتغارت

أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)

أعلن نادي شتوتغارت الألماني، الأحد، أن أنغيلو شتيلر لاعب وسط الفريق، تجنب إصابة خطيرة في الركبة نتيجة التحام داخل منطقة جزاء فريق هوفنهايم.

ويعاني شتيلر /25 عاما/ من كدمة قوية بعد تعرضه للإصابة خلال فوز الفريق خارج ملعبه بنتيجة 2 / 1، السبت.

وبذلك يتمسك شتيلر بأمل انضمامه لقائمة منتخب ألمانيا في أول ظهور للمدرب الجديد، يورغن كلوب، الذي سيعلن عن خياراته يوم الخميس استعدادا لخوض أول أربع مباريات في دوري أمم أوروبا.

وغادر شتيلر الملعب بعد 35 مباراة من مباراة شتوتجارت ضد هوفنهايم، وذلك بعد احتكاك قوي مع أوزان كاباك.

من جانبه، قال سيباستيان هونيس مدرب شتوتغارت أن هذا الاحتكاك كان يستوجب احتساب ركلة جزاء لفريقه.


نوريس: أنا «سيئ الحظ بشكل لا يصدق»

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
TT

نوريس: أنا «سيئ الحظ بشكل لا يصدق»

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)

انتقل لاندو نوريس من نشوة الاحتفال بتحقيق أحد أفضل الانطلاقات من المركز الأول في مسيرته ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إلى الشعور بأنه «سيئ الحظ بشكل لا يُصدق»، بعدما تحسر حامل اللقب على فوز تفلت من بين يديه الأحد من دون أن يكون له أي ذنب في ذلك.

وكان متسابق مكلارين يبدو في طريقه لتحقيق انتصاره الثالث هذا الموسم بعد انطلاقه من الصدارة في الظهور الأول لحلبة مدريد الجديدة عبر سباق جائزة إسبانيا الكبرى، ووسع الفارق ليتجاوز ست ثوان قبل أن تتسبب سيارة الأمان الافتراضية في تبديد فرصه.

وفي ظل كون التجاوز شبه مستحيل على هذه الحلبة، اضطر نوريس إلى الاكتفاء بالمركز الثالث خلف كيمي أنتونيللي متسابق مرسيدس الفائز بالسباق، وماكس فرستابن متسابق رد بول.

وقال نوريس عن الموقف الذي سمح لمنافسيه خلفه بالدخول إلى حارة الصيانة وكسب ميزة زمنية ثمينة، بينما تعذر عليه ذلك لتجاوزه مدخل حارة الصيانة قبلها بثوان فقط «لم يكن بوسعي فعل أي شيء».

وعندما دخل حارة الصيانة في اللفة التالية، كانت الصدارة قد ضاعت منه نهائيا.

وقال نوريس: «أهنئ كيمي وماكس، فقد قدما سباقا جيدا اليوم، الحظ فقط لم يكن حليفنا».

وأدى حلول السائق البريطاني في الثالث اليوم في البقاء في المركز الرابع بالترتيب العام بفارق 106 نقاط خلف أنتونيلي المتصدر، الذي سجل انتصاره الثامن هذا الموسم.

وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بأن الفوز «ضاع من بين يديه»، أوضح نوريس موقفه.

وقال: «يعتمد ذلك على كيفية تعريفك لعبارة (ضاع من بين يديه)، الأمر لا يرتبط بأننا ارتكبنا خطأ تسبب في الخسارة، كنا سيئي الحظ للغاية اليوم فحسب. كنت الوحيد على شبكة الانطلاق بأكملها الذي لم يحصل على فرصة إجراء التوقف في الصيانة، هذا سوء حظ».

وأضاف: «مررت بأوقات كثيرة استفدت فيها من ذلك في الماضي وأوقات خسرت فيها، وهذه هي أجواء السباقات، لكن ليس (هذا بالأمر الجيد) عندما تقاتل من أجل الفوز».

وفي رده على سؤال عما إذا كان بإمكانه أو لفريقه توقع إعلان إدارة السباق عن سيارة الأمان الافتراضية فور توقف لانس سترول متسابق أستون مارتن على الحلبة: «ليس خطأ الفريق، وليس خطأي، الأمر بهذه البساطة، كنا سيئي الحظ فحسب».

وقال نوريس إن البقاء على الحلبة لفترة أطول لم يكن خيارا مطروحا أيضا في ظل امتلاك المنافسين إطارات أحدث.

وأوضح: «كان علي الدخول في نهاية اللفة لأنها كانت الفرصة الوحيدة، كان الهدف تقليل الخسائر في الصيانة، خاصة أن إطارات الجميع تكون أبرد وتسعى لتقليل الخسائر في حارة الصيانة قدر الإمكان».

وتابع: «الإطارات المتوسطة كانت قد تآكلت تماما، بينما كانت الإطارات الصلبة مذهلة».