جوت يشارك بسباق أربعة في 400 متر ببطولة العالم تحت 20 عاماً

جوت جوت (رويترز)
جوت جوت (رويترز)
TT

جوت يشارك بسباق أربعة في 400 متر ببطولة العالم تحت 20 عاماً

جوت جوت (رويترز)
جوت جوت (رويترز)

سيخوض العدَّاء الأسترالي الصاعد، جوت جوت، منافسات سباق التتابع أربعة في 400 متر ببطولة العالم تحت 20 عاماً، التي تُقام في يوجين بولاية أوريغون الأميركية في أغسطس (أب)، في الوقت الذي يسعى فيه إلى مضاهاة إنجازات يوسين بولت بالفوز بلقب سباق 200 متر.

سجَّل العداء الأسترالي (18 عاماً) رقماً قياسياً عالمياً تحت 20 عاماً بزمن قدره 19.67 ثانية في سباق 200 متر في بطولة أستراليا التي أُقيمت في سيدني الشهر الماضي، متجاوزاً رقمه القياسي الوطني السابق ومؤكداً إمكاناته الهائلة.

ولا يزال هذا الرقم هو الأفضل في سباق 200 متر في بداية موسم ألعاب القوى هذا العام.

أكد الاتحاد الأسترالي لألعاب القوى، اليوم (الثلاثاء)، مشاركة جوت في حدثين بعد أن قرَّر العدَّاء الشاب عدم المشارَكة في دورة ألعاب الكومنولث التي تُقام في جلاسجو في الفترة من 23 يوليو (تموز) إلى الثاني من أغسطس.

وقال جوت إنه واثق من قدرته على تقديم أداء متميز في ملعب «هيوارد فيلد» بجامعة أوريغون، وجعل أستراليا فخورة به.

وقال في بيان: «أعلم أنه ملعب رائع، ومكان مناسب للركض بسرعة».

وأضاف: «سأشارك في سباق 200 متر، لكني متحمس أيضاً لخوض سباق أربعة في 400 متر في اليوم الأخير».

يأتي تأكيد مشاركة جوت في سباق التتابع بعد أن حقَّقت أستراليا ميداليةً برونزيةً لم تكن متوقعةً في سباق أربعة في 400 متر للرجال في بطولة العالم لألعاب القوى في غابورون ببوتسوانا هذا الشهر.

أعلن جوت عن نفسه في عالم ألعاب القوى في بطولة العالم تحت 20 عاماً في 2024 في ليما، إذ فاز بالميدالية الفضية في سباق 200 متر، وهو في سن 16 عاماً.

وفاز الجامايكي بولت بالميدالية الذهبية في سباق 200 متر بزمن 20.61 ثانية في بطولة عام 2002 على مضماره المحلي في كينغستون قبل ما يزيد قليلاً على شهر من عيد ميلاده الـ16.

ومن المتوقع أيضاً أن يحذو جوت حذو بولت، الحائز 8 ميداليات ذهبية أولمبية، بوصفه قوةً في سباق 100 متر، إذ يفتخر برقم قياسي شخصي يبلغ 10 ثوانٍ بالضبط.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز (رويترز)

إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز 12 عاماً بسبب مخالفات مكافحة المنشطات

أعلنت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز لمدة 12 عاماً، وذلك بعد ارتكابه انتهاكاً ثالثاً لقواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأميركية ماساي راسل (رويترز)

الأميركية ماساي راسل والصينية يان زيي تخطفان الأضواء في الدوري الماسي

خطفَت الأميركية ماساي راسل والصينية يان زيي الأضواء خلال منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية العداءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون (رويترز)

دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات يستعد لظهوره الدولي الأول في لندن

قال أليكسيس أوهانيان، مؤسس دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات، إنه يهدف لتحويل هذه المسابقة إلى سلسلة سباقات عالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كين بعد الثنائية: اليوم هو يومي... كنت «البطل»

كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)
كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)
TT

كين بعد الثنائية: اليوم هو يومي... كنت «البطل»

كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)
كين محتفلاً بالانتصار (د.ب.أ)

وصف النجم الإنجليزي هاري كين نفسه بـ«البطل» بعد تألقه في فوز إنجلترا على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2 - 1، لينقذ منتخب بلاده من صدمة توديع كأس العالم من دور الـ32.

بعد تقدم الكونغو بهدف مبكر لبرايان سيبينغا، كافح الإنجليز للفوز بهدفي كين في الدقيقتين 75 و86.

وقال كين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأربعاء: «يا له من شعور رائع بعد مباراة مثيرة في أحداثها. شعرت بأن مستوانا تحسن بعد استراحة الترطيب الأولى، وبدا الفريق في حالة جيدة».

وأضاف: «لقد أنقذ حارس الكونغو مرماه بالتصدي لعدد من الفرص بشكل مذهل في الشوط الأول. وكان علينا أن نتحلى بالإصرار ومواصلة المحاولة لتحقيق أهدافنا».

وواصل مهاجم بايرن ميونيخ: «لقد تحدثنا سوياً في الفريق عن لحظات البطولة، فأي لاعب بإمكانه أن يكون البطل سواء أنا أو من حارس المرمى جوردان بيكفورد أو تدخل حاسم من أحد المدافعين».

وختم قائد المنتخب الإنجليزي تصريحه بالقول: «كلنا نمر بلحظات بطولية، وبالنسبة لي، فاليوم كان يومي».


السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
TT

السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)

انتهى مشوار السويد في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكن رغم مرارة الإقصاء، تبدو ملامح المستقبل أكثر وضوحاً للمدرب الإنجليزي غراهام بوتر، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب.

ولم تكن التوقعات مرتفعة قبل البطولة، في ظل افتقار المنتخب السويدي إلى مدافعين قادرين على مجاراة أفضل المهاجمين في العالم، ورغم أن بوتر منح الجماهير لحظات واعدة خلال فترة قصيرة، فإن الفريق لا يزال بحاجة إلى كثير من العمل، خصوصاً في الخط الخلفي.

وكانت الكرة السويدية تعيش واحدة من أسوأ فتراتها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما تلقى المنتخب 3 هزائم متتالية بنتيجة 2 - 1، وخرج من دور المجموعات، كما حصد نقطة واحدة فقط من أول 4 مباريات في التصفيات، ليقبع في ذيل مجموعته.

وأدّى ذلك إلى إقالة المدرب الدنماركي، يون دال توماسون، الذي لم يحظَ بثقة الجماهير السويدية، قبل التعاقد مع بوتر، المدرب السابق لوست هام يونايتد، لإنقاذ مشوار المنتخب.

وقاد بوتر المنتخب في بقية مباريات التصفيات، ثم استغل فرصة التأهل عبر الملحق الذي ضمنه المنتخب بفضل نتائجه في دوري الأمم الأوروبية.

ومنح الفوز على أوكرانيا والبرتغال في الملحق، ثم الانتصار الكبير على تونس 5 - 1 في افتتاح دور المجموعات، الجماهير السويدية أملاً كبيراً، قبل أن تكشف الخسارة الثقيلة أمام هولندا 5 - 1 استمرار المشكلات الدفاعية، ثم احتاج الفريق إلى تعادل صعب أمام اليابان لبلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام فرنسا.

ويحظى بوتر بشعبية كبيرة داخل السويد، بعدما صنع اسمه مع نادي أوسترسوند، كما أظهر لاعبوه استجابة واضحة لأفكاره وأساليبه خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع المنتخب.

ومن المنتظر أن يمنح ديان كولوسيفسكي، الغائب لأكثر من عام بسبب إصابة في الركبة، دفعة قوية للمنتخب عند عودته، إلى جانب مواهب شابة مثل ويليوت سويدبرغ وروني باردغجي.

ورغم وفرة الخيارات الهجومية، تبقى المعضلة الأساسية أمام بوتر في بناء خط دفاع قوي يعيد للسويد صلابتها المعهودة، وهي السمة التي طالما شكلت أساس نجاح المنتخب. وقد أثبت المدرب الإنجليزي مرونة تكتيكية وقدرة على تعديل خططه وفقاً للعناصر المتاحة، لكنه سيحتاج إلى بروز مدافعين قادرين على صناعة الفارق، إذا أراد إعادة السويد إلى مصافّ المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم.


مارش يدرس إشراك ديفيز أساسياً أمام المغرب ويعوّل على التفوق البدني

ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)
TT

مارش يدرس إشراك ديفيز أساسياً أمام المغرب ويعوّل على التفوق البدني

ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)
ألفونسو ديفيز خلال عمليات الإحماء (د.ب.أ)

لم يحسم جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، قراره بشأن إشراك القائد ألفونسو ديفيز أساسياً أمام المغرب في مواجهة دور الـ16 من كأس العالم 2026، المقررة، السبت، في هيوستن، لكنه أكد أن الجاهزية البدنية لفريقه قد تمنحه أفضلية في المباراة.

وشارك ديفيز لأول مرة في البطولة خلال الفوز على جنوب أفريقيا في دور الـ32، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة الـ75 وأسهم في الانتصار بهدف قاتل، في أول ظهور له مع المنتخب منذ مارس (آذار) 2025.

وقال مارش للصحافيين: «كنا سعداء جداً بأداء ألفونسو، وهو يشعر بحالة جيدة للغاية اليوم».

وأضاف: «أعتقد أنه ترك أثراً إيجابياً في المباراة، والأهم أنكم رأيتم حجم الاحترام الذي أظهرته جنوب أفريقيا له بمجرد دخوله أرض الملعب. سندرس أفضل طريقة للاستفادة منه، سواء بدأ أساسياً أو شارك من مقاعد البدلاء».

وأشاد المدرب الأميركي بالمستوى البدني لمنتخبه، رغم التدريبات في أجواء تكساس الحارة، مشيراً إلى أن المباراة ستقام على ملعب هيوستن المغلق والمكيف.

وقال: «إذا نظرتم إلى معدلات الركض في مبارياتنا، فستجدون أننا قطعنا مسافات كبيرة. لقد تفوقنا على جميع منافسينا من حيث حجم الجهد البدني، لذلك نعلم أننا في حالة ممتازة».

وأضاف: «الأمر يتعلق بإدارة الأحمال في ظل الأجواء الحارة حتى لا نرهق اللاعبين خلال التدريبات. كما أن المغرب خاض مباراة امتدت إلى 120 دقيقة أمام هولندا، وبالتالي قد ندخل اللقاء بقدر أكبر من الانتعاش والجاهزية البدنية».

وأكد مارش أن منتخبه قد يجري بعض التعديلات التكتيكية البسيطة لمواجهة نقاط قوة المغرب، لكنه لن يتخلى عن أسلوبه المعتاد.

وقال: «لن نغير هويتنا، لكننا نستخدم تفاصيل تكتيكية مختلفة بحسب المنافس. البعض يقول إننا نلعب دائماً بطريقة 4 - 2 - 2 - 2، وهذا غير صحيح. أحياناً نضغط بطريقة 4 - 3 - 3، وأحياناً 4 - 2 - 3 - 1، كما نغيّر أسلوب بناء اللعب وفقاً للمباراة».

وأضاف: «من السخف حصرنا في قالب تكتيكي واحد؛ لأن ذلك يعكس عدم متابعة حقيقية لما نقوم به على أرض الملعب».

وكشف مارش أيضاً عن أنه يتلقى رسائل دعم يومية من أسطورة هوكي الجليد الكندي واين غريتسكي، الذي وصفه بأنه أحد أبطاله منذ الطفولة.

وقال: «كون واين يراسلني يومياً يجعلني أحياناً أتساءل إن كنت أحلم، وليس فقط لأننا بلغنا دور الـ16 في كأس العالم».

وأضاف: «إنه يدعم الفريق بحماس كبير، ويقول لي دائماً: لا أعرف الكثير عن كرة القدم، لكن هل لدينا فرصة؟ فأجيبه: نعم، لدينا فرصة، فلنمضِ ونحاول تحقيقها».