كيف أصبحت مدينة كانساس وجهة رئيسية لكأس العالم 2026؟

المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)
المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)
TT

كيف أصبحت مدينة كانساس وجهة رئيسية لكأس العالم 2026؟

المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)
المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)

على مدار تاريخها الحافل، جذبت مدينة كانساس سيتي التجار ورجال العصابات وأساطير موسيقى الجاز وخبراء الشواء، وحتى تايلور سويفت. وتستعد المدينة الآن لاستقبال بعض بين أفضل لاعبي كرة القدم في العالم وجماهيرهم العاشقة للعبة.

ومدينة كانساس سيتي الأصغر بين 11 مدينة أميركية تستضيف كأس العالم المقبلة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). ومع ذلك، فقد اختارها ثلاثة من أفضل المنتخبات مثل، الأرجنتين وإنجلترا وهولندا لتكون مقراً لها.

وهذا يعني أن هذه المدينة الواقعة في وسط الغرب الأميركي ستتحول إلى مقر مؤقت للاعبي كرة القدم الأثرياء، وجحافل مشجعيهم، وما تصفه الصحف البريطانية الشعبية «دبليو إيه جي» أي زوجاتهم وصديقاتهم اللاتي يرتدين ملابس من أشهر دور الأزياء.

من المرجح أن يصطف الكثيرون للحصول على قطع لحم الصدر البقري في أحد مطاعم الشواء الشهيرة (رويترز)

وفي عام 1994، آخر مرة أقيمت فيها كأس العالم في الولايات المتحدة، فشلت مدينة كانساس سيتي في محاولتها لاستضافة بعض مباريات البطولة. لكن في العقود التي تلت ذلك، ازدهرت كرة القدم هناك وتفتخر المدينة الآن بعدة مرافق تدريب عالمية المستوى.

كما أن موقعها المركزي يجعلها خياراً طبيعياً للمنتخبات التي ترغب في تقليل أوقات السفر للمباريات في المدن الأخرى.

وتقع مدينة كانساس سيتي عند ملتقى نهرين وتمتد بين حدود ولايتين هما ميزوري وكانساس. وجانب ولاية ميزوري أكثر شهرة وكثافة سكانية، وسيستضيف ست مباريات في كأس العالم، بينها مباراة في دور الثمانية في ملعب أروهيد الخاص بفريق كانساس سيتي تشيفز المنافس في دوري كرة القدم الأميركية. وستتدرب الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، في الجانب الأكثر هدوءاً في كانساس، بينما سيقيم المنتخب الإنجليزي في فندق قريب.

ورغم أن المنطقة قد تفتقر إلى الحياة الليلية التي تتمتع بها مدينة نيويورك، أو مشاهد الطعام في لوس أنجليس، أو شواطئ ميامي، فإن السكان المحليين يتوقعون أن يشعر الضيوف بمفاجأة سارة.

ومن المرجح أن يصطف الكثيرون للحصول على قطع لحم الصدر البقري أو لحم الخنزير المدخن في أحد مطاعم الشواء الشهيرة بالمدينة، مثل آرثر براينتس، أو جويز كانساس سيتي للشواء، وهو مطعم في محطة وقود كان ضمن قائمة الطاهي الأميركي الشهير الراحل أنتوني بوردان التي أطلق عليها «13 مكاناً لتناول الطعام قبل أن تموت».

ويمكن لعشاق الموسيقى الاستمتاع بجلسة عزف جاز في «ذا بلو روم» في منطقة 18 وفاين التاريخية؛ أما عشاق أفلام السينما الراغبون في القيام برحلة بالسيارة فيمكنهم اتباع الطريق ذي البلاط الأصفر المؤدي إلى متحف أوز في بلدة واميغو الصغيرة بولاية كانساس.

وقال جيك ريد، نائب رئيس اللجنة المنظمة في كانساس سيتي: «أعتقد أنك تأتي إلى هنا وتتوقع أن ترى أبقار الغرب الأوسط تسير في الشوارع. لكن المدينة تتمتع بمشهد فني وثقافي رائع»، كما أن الناس «يجعلونك تشعر بالترحيب».

الأرجنتين أول فريق يؤكد اختياره لمدينة كانساس سيتي مقراً لمعسكره التدريبي (رويترز)

تأثير سويفت:

تشتهر مدينة كانساس سيتي بكرة القدم الأميركية، تلك التي تُلعب بالوسادات الحامية للالتحامات والخوذات. وفاز فريق تشيفز بثلاث بطولات للسوبر بول مؤخراً، كما أن نجمهم ترافيس كيلس هو خطيب نجمة البوب الشهيرة تايلور سويفت.

لكن المدينة حاولت أيضاً أن تضع نفسها في مكانة «عاصمة كرة القدم في أميركا». فهي تضم أندية احترافية مزدهرة للرجال والنساء مثل سبورتينغ كانساس سيتي وكانساس سيتي كارنت، على التوالي، وضخت على مدار 15 عاماً الماضية مئات الملايين من الدولارات في مراكز تدريبية وملاعب على أحدث طراز.

عام 1994 فشلت مدينة كانساس سيتي في محاولتها لاستضافة بعض مباريات البطولة التي أقيمت بأميركا (رويترز)

وقالت داني ويلنياك، نائبة رئيس قسم الاتصالات في فريق كانساس سيتي كارنت، إن سويفت ساعدت في رفع مكانة المدينة. وأضافت ويلنياك: «نحن متحمسون للغاية لأنها أصبحت الآن جزءاً من المشهد الرياضي في كانساس سيتي، وأتمنى حقاً وأعتقد أنها ستحضر بعض مباريات كأس العالم هذه لأنها ستكون حدثاً رائعاً».

وستتدرب هولندا، التي يُنظر لها على نطاق واسع على أنها أفضل فريق لم يفز قط بكأس العالم، في مقر تدريب فريق كارنت. وقال رونالد كومان مدرب هولندا الشهر الماضي إنه زار الموقع وعده «الخيار الأفضل» لفريقه.

وقالت كيرا كاروسا مهاجمة فريق كارنت: «الثقافة الرياضية في كانساس سيتي معدية. إنها مثيرة. إنها في كل مكان».

«تعالوا مستعدين»:

في فبراير (شباط) الماضي، كانت الأرجنتين أول فريق يؤكد اختياره لمدينة كانساس سيتي مقراً لمعسكره التدريبي، مع الأخذ في الاعتبار المسافات بين المدن وتوافر المرافق اللازمة.

وسيبدأ النجم ليونيل ميسي، الذي من المرجح أن تكون مشاركته المقبلة الأخيرة في كأس العالم، وزملاؤه رحلة الدفاع عن اللقب في 16 يونيو بمواجهة الجزائر على ملعب أروهيد.

أما منتخب إنجلترا فلن يخوض أي مباريات في المدينة، لكنه سيتدرب في مركز «سواب سوكر فيليدج» الملعب السابق لفريق سبورتينغ كانساس سيتي على أن يسافر إلى دالاس ونيويورك وبوسطن لخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات.

وبالنسبة للمنتخبات التي ستقيم في نيويورك أو لوس أنجليس، قال ريد إن «الأجواء ستكون أكثر صخباً بعض الشيء، وربما يلاحقك أعداد أكبر من الجماهير»، لكن في المقابل قال ريد إن كانساس سيتي على النقيض من ذلك، «تمنحك شعوراً وكأنك في منزلك».

المدينة تضم أندية احترافية مزدهرة للرجال والنساء مثل سبورتينغ كانساس سيتي (رويترز)

ومن المتوقع أن يتوافد نحو 650 ألف شخص على المدينة خلال كأس العالم، وفقاً لمؤسسة «فيزيت كانساس سيتي» الجهة الرسمية غير الربحية المروجة للمدينة. لكن حجز الفنادق لا يزال متأخراً عن التوقعات حتى الآن، وذلك وفقاً لتقرير أصدرته جمعية الفنادق والإقامة الأميركية مطلع الشهر الحالي. وفي مطعم جويز كانساس سيتي للشواء، نصحت كاميلا توماس (29 عاماً)، إحدي المترددات على المطعم، الزوار بأن «يأتوا مستعدين»، بينما كان أحد النادلين ينادي على أحد الزبائن لتسلُّم طلبه من أضلاع الخنزير التي غطت الطبق بالكامل.

وقالت كاميلا: «ستكون كميات الطعام أكبر بكثير مما اعتاد عليه أي شخص في أوروبا».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

رياضة عالمية تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم: لديها تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك، البلد الذي كانت فيه المرأة لمدة طويلة مجرد عنصر تزييني في المدرجات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو )
رياضة سعودية الكفة مالت لصالح النصر الذي حسم البطولة على حساب الهلال 5 مرات مقابل مرتين للهلال (تصوير: سعد العنزي)

«ديربيات اللقب»... الكفة تميل للنصر والسهلاوي الشاهد الأخير

منذ انطلاق المنافسة التاريخية بين عملاقي الكرة السعودية (الهلال والنصر) ظلّت مباريات الديربي تحمل أبعاداً تتجاوز النقاط الثلاث.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية «إيفاب» سيناقش كيفية التعامل مع ظاهرة الاشتباك بالأيدي خلال تنفيذ الركلات الركنية (الشرق الأوسط)

«إيفاب» يستعد لتعديلات ثورية في الركلات الركنية بعد المونديال

علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المسؤولين عن وضع قوانين كرة القدم سيناقشون الطريقة المثلى للتعامل مع ظاهرة «المصارعة» والاشتباك بالأيدي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية البطولة تقام على مضمار جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن (ألعاب القوى السعودية)

الجمعة... انطلاق بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى في الرياض

أعلن الاتحاد السعودي لألعاب القوى اكتمال جاهزية العاصمة الرياض لاستضافة بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026، والتي تُقام يوميْ 15 و16 من الشهر الحالي.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية الاتحاد الآسيوي كشف عن مواعيد روزنامته لبطولات الأندية (الاتحاد الآسيوي)

رسمياً... الكشف عن الجدول الزمني لمنافسات «النخبة الآسيوي» و«أبطال 2»

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الجدول الزمني الرسمي المبدئي لمنافسات بطولتيْ دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 لموسم 2026-2027.

بدر بالعبيد (الرياض)

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم: لديها تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك، البلد الذي كانت فيه المرأة لمدة طويلة مجرد عنصر تزييني في مدرجات الملاعب.

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس اللذين يوديان بحياة ما معدله 10 نساء أو فتيات يومياً في البلاد، وفق بيانات حكومية نقلتها الأمم المتحدة، رغم أن قضية النساء حققت تقدماً في السنوات الأخيرة.

وتُعدّ كلاوديا شينباوم، الرئيسة السابقة لحكومة مدينة مكسيكو والمنتخبة رئيسة للمكسيك في يونيو (حزيران) 2024، المثال الأبرز على ذلك.

أندريا بينيا مشجعة لنادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها. وفي سن التاسعة والعشرين، هي عضو في «لا ريبيل»، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضاً. تستعد الآن للمونديال الذي تنظمه المكسيك، هذا الصيف، بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «خططنا للسفر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا» من أجل مباراة الافتتاح في 11 يونيو.

أما الرئيسة المكسيكية، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب أستيكا الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة.

وبدلاً منها، ستكون هناك فتاة شابة في المقصورة الرئاسية، وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة.

وسبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986. وتُوّج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب أستيكا. وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جداً.

ولا يزال كثيرون يتذكرون أغنية «تشيكيتيبوم» قبل 4 عقود؛ إذ ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصاً قصيراً، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال.

وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25 في المائة من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44 في المائة من الرجال.

وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 الـ«بارا النسوية»، وهي مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: «نحن النساء، علينا أن نُثبت أننا نعرف كرة القدم».

وتضيف: «إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئاً عن كرة القدم. يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم».

وخلال المونديال، هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا. كما تشقُّ النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية، وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال.

واستضافت المكسيك عام 1971 كأس عالم لكرة القدم النسائية التي، رغم عدم الاعتراف بها رسمياً، جمعت أكثر من 110 آلاف متفرج في المباراة النهائية على ملعب أستيكا، وحلت فيها المكسيك وصيفة.

وتؤكد أندريا بينيا أن حضور النساء في مجموعات الألتراس آخذ في الازدياد: ففي مباراة عادية، «هناك 40 في المائة أو ربما 50 في المائة» من النساء، على حد قولها.

وتشرح عالمة الاجتماع الأرجنتينية ناتاليا دانجيلو التي تدرس ظاهرة مجموعات المشجعين، أن على النساء خوض نضال «شديد الكثافة» ليتم الاعتراف بهن داخل هذه المجموعات.

وتقول هذه الأستاذة في الجامعة الإيبيرو - أميركية في مكسيكو: «وعندما ينجحن في ذلك، يكون ذلك في أدوار مُنمَّطة جندرياً، مثل التنظيم أو الإدارة».

وتضيف: «هذه هي الهوامش التي تتركها لنا هذه المنظمات المشجعة، التي تُعدّ فضاءً ذكورياً».

وهذا ينطبق على أوفيليا بونسي، وهي «مرجع» داخل مجموعة «لا ريبيل»؛ فقد رصدتها المجموعة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، وهي اليوم تدير الموارد التي تجمعها المنظمة.

وتقول هذه المحاسِبة البالغة 51 عاماً، قرب ملعب أولمبيكو أونيفرسيتاريو، معقل بوماس: «طبيعة المرأة نفسها هي الإدارة والعناية بالموارد؛ لذلك أندمج في جزء إدارة المال».


المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

باولو ديبالا (إ.ب.أ)
باولو ديبالا (إ.ب.أ)
TT

المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

باولو ديبالا (إ.ب.أ)
باولو ديبالا (إ.ب.أ)

قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب روما الذي لم يتواصل معه لمناقشة مستقبله.

وانضم الدولي الأرجنتيني (32 عاماً)، الذي قضى سبع سنوات في يوفنتوس، إلى روما في 2022 وساعده على بلوغ نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول.

وعانى ديبالا من الإصابات هذا الموسم بما في ذلك مشاكل في عضلات الفخذ الخلفية وخضع لجراحة في ركبته في مارس (آذار) 2025 مما أبعده عن الملاعب نحو أربعة أشهر خلال الموسم الحالي.

وقال ديبالا لشبكة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «في الحقيقة أود معرفة شيء ما بنفسي، لكن النادي لم يتواصل معي بعد».

وتابع: «ينص عقدي على أن مباراة القمة ستكون على الأرجح الأخيرة لي أمام جماهير روما... سنرى ما سيحدث في نهاية الموسم».

وصنع ديبالا هدفاً في فوز روما خارج أرضه على بارما 3 - 2 ليتساوى في رصيد النقاط مع ميلان صاحب المركز الرابع، في خطوة كبيرة نحو سعيه لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأضاف ديبالا: «أظهرنا عزيمتنا ورغبتنا في ضمان مقعد بدوري أبطال أوروبا. نعلم أن الأمر لا يعتمد علينا وحدنا، لكننا سنقاتل حتى النهاية».


الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
TT

الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

يبدو أن بطل العالم في الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك مستعد لخوض معركة ثلاثية، لكن تايسون فيوري يأتي قبل دانييل دوبوا، الحاصل الجديد على حزام منظمة الملاكمة العالمية، في قائمة المتنافسين.

وقد فاز الملاكم الأوكراني الذي لم يخسر من قبل، ويحمل ألقاب رابطة الملاكمة العالمية ومجلس الملاكمة العالمي والاتحاد الدولي للملاكمة، على دوبوا والبطلين البريطانيين السابقين فيوري وأنتوني جوشوا مرتين لكل منهما خلال السنوات الخمس الماضية، ويفتقر إلى المنافسين الأقوياء.

وسيواجه الملاكم الأوكراني (39 عاماً) لاعب الكيك بوكسينج الهولندي السابق ريكو فيرهوفن تحت سفح الأهرامات في مصر في 23 مايو (أيار) الحالي، وذلك بعدما بلغ مرحلة من مسيرته يمكنه خلالها أن يفعل ما يشاء بدلاً مما قد يريده الآخرون.

إن الفوز على دوبوا، الذي وجّه ضربات قاسية لفابيو واردلي ليحصل على حزام منظمة الملاكمة العالمية، يوم السبت الماضي، من شأنه توحيد فئة الوزن مرة أخرى، لكن يبدو أن أوسيك يضع عينيه على فيوري قبل الوجوه المألوفة الأخرى.

وقال أوسيك في مقطع فيديو بعد مباراة دوبوا: «مرحبا يا أخي، أنا مستعد. في أي وقت. أنا مستعد. لاس فيغاس أو نيويورك أو السعودية - أي مكان. هيا؟ جريدي بيلي صديقي».

وكان من الواضح أن الإشارة كانت إلى فيوري، الذي تحداه في وقت سابق، ورد الملاكم البريطاني (37 عاماً) بالمثل على منافس قديم أشار له باسم «الأرنب».

قال فيوري: «سيأتي جريدي بيلي لتناول وليمة من فطيرة الأرنب (في إشارة إلى أوسيك). سأبدأ أولاً بأنتوني جوشوا، وسأطرحه أرضاً حتى يفقد وعيه، ثم سأعود لتناول فطيرة الأرنب. لا يوجد سواي، لا يوجد أحد آخر. أنا البقرة التي تدر المال. إذا كنت تريد أرباحاً هائلة، فليس أنتوني جوشوا هو الحل. وليس دوبوا».

وسيلتقي جوشوا، الذي خسر لقب الاتحاد الدولي للملاكمة أمام دوبوا في سبتمبر (أيلول) 2024، مع لاعب الكيك بوكسينغ السابق كريستيان برينجا في 25 يوليو (تموز) المقبل استعداداً لنزال طال انتظاره أمام فيوري من المحتمل أن يكون في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

واستعد فيوري بقوة من خلال التغلب على الروسي أرسلانبك محمدوف في لندن، الشهر الماضي، في أول ظهور للملاكم البريطاني على الحلبة منذ خسارته أمام أوسيك للمرة الثانية في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وخسر دوبوا بالضربة القاضية أمام أوسيك في استاد ويمبلي في يوليو الماضي بعد هزيمته الأولى أمام الملاكم الأوكراني عام 2023، وقد لا تكون فكرة إكمال تلك الثلاثية جذابة بما يكفي للجماهير وأصحاب المال.

وأصبح واردلي بطل منظمة الملاكمة العالمية بعدما تخلى أوسيك عن اللقب، تماماً، كما حصل دوبوا على حزام الاتحاد الدولي للملاكمة بعد أن تخلى عنه الأوكراني عام 2024.

وكان بند إقامة مباراة إعادة بين دوبوا وواردلي موجوداً في عقد مباراة السبت الماضي، حسبما قال المروج فرانك وارن، ويبدو أنها مرجحة للغاية - رغم أن البطل المهزوم سيحتاج إلى وقت للتعافي من الضربات القاسية التي تلقاها في مانشستر.

وقال دوبوا، يوم السبت الماضي: «إذا تمت إعادة المباراة (مع واردلي)، فليكن. أريد أن أتطور عن هذه المباراة، وأن أتحسن وأعود بشكل أفضل، وأمضي قدماً، وأدخل الحلبة بطلاً مرة أخرى».

والبريطاني موزيس إيتوما هو المتحدي الإلزامي لمنظمة الملاكمة العالمية، ورغم أن عمره 21 عاماً فقط فإنه موهبة شابة وواعدة.

ووارن أيضاً مروج إيتوما، وقد أشار إلى مباراة ضد منافس لم يتحدد بعد في (أو تو أرينا) في لندن في الثامن من أغسطس (آب) المقبل.

وقال المروج أيضاً إن إيتوما سيكون في طريقه لخوض مباراة على اللقب بحلول نهاية العام.

وقد يكون هناك خطر من قيام المنظمة بتجريد دوبوا من لقبه في حال عدم إقامة هذا النزال خلال فترة زمنية محددة، وخطر خسارة أوسيك لقباً آخر إذا رفض الدفاع الإلزامي عن اللقب.