اتحاد الكرة السعودي: 66 تعديلاً مرتقباً على النظام الأساسي... والمنتخبات تحت إشراف «الأمين العام»

تعديل المادة 69 يُثير المخاوف بدمج دوري «الثالثة» و«الرابعة» معاً... و4 اجتماعات فقط لمجلس الإدارة

تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
TT

اتحاد الكرة السعودي: 66 تعديلاً مرتقباً على النظام الأساسي... والمنتخبات تحت إشراف «الأمين العام»

تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)
تعديلات مرتقبة على النظام الأساسي الأسبوع المقبل (الاتحاد السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، الأحد، عن إدراج 66 مقترحاً لتعديل النظام الأساسي ولائحة الانتخابات الخاصة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، بواقع 60 تعديلاً على النظام الأساسي و6 تعديلات على لائحة الانتخابات، وذلك تمهيداً للتصويت عليها خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية المقرر عقده يوم الاثنين 18 مايو (أيار) الحالي في العاصمة الرياض بفندق سوفيتل، ضمن واحدة من أوسع عمليات المراجعة و«الغربلة» للنظام الأساسي التي تمت على النظام الأساسي منذ سنوات طويلة.

وحسب وثيقة التعديلات المقترحة والمرسلة للأندية السعودية، التي حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتمد في إعداد هذه التعديلات على مراجعة شاملة للنظام الأساسي الحالي، إلى جانب مراجعة اللوائح ذات العلاقة في المملكة، ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي.

ويتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية 10 بنود رئيسية، تبدأ بإعلان أن الجمعية العمومية جرى عقدها وتشكيلها وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد، ثم اعتماد جدول الأعمال، يليه خطاب الرئيس، قبل الانتقال إلى تعيين 3 مندوبين لمراجعة محضر الاجتماع، وتعيين المراقبين المستقلين، ثم المصادقة على محضر الاجتماع السابق للجمعية العمومية.

كما يشمل جدول الأعمال استعراض تقرير الرئيس المتعلق بالأنشطة التي أُقيمت منذ الاجتماع السابق، إلى جانب عرض تقرير المراجع الخارجي والمصادقة على القوائم المالية الموحدة، بما يشمل قائمة المركز المالي الموحدة وقائمة الأنشطة الموحدة، قبل الوصول إلى البند الأبرز المتعلق بالتصويت على مقترحات تعديل النظام الأساسي والأوامر الدائمة للجمعية العمومية، ثم التصويت على تعيين المحاسب القانوني المستقل بناءً على اقتراح مجلس الإدارة.

يتضمن البرنامج إقامة مباراة استعراضية بمشاركة قدامى اللاعبين (الاتحاد السعودي)

وحسب المادة رقم «2-1»، فإن النص المقترح سيُعدل تاريخ تأسيس اتحاد القدم وفقاً لمشروع التوثيق التاريخي لكرة القدم السعودية، بحيث يعدل من 6 سبتمبر (أيلول) 1956 إلى 10 يونيو (حزيران) 1956.

وسيقوم الاتحاد السعودي لكرة القدم، حسب المقترحات، بإضافة بند خاص بحماية القُصر الذين يمارسون كرة القدم، ليغطي دوراً مهماً من أدوار الاتحاد.

وحسب المادة «20» السابقة الخاصة بالمصادقة على تشكيل أو إعادة تشكيل اللجان القضائية، أضافت المقترحات لجنة التدقيق والمخاطر والامتثال إلى جانب اللجان القضائية بدلاً من حصرها في الانضباط والاستئناف.

وحسب المادة «33-1-ب»، فسيكون هناك تحديث على تكوين مجلس الإدارة بحيث يتكون من 12 بحد أقصى أو 7 أعضاء بحد أدنى، بينهم امرأة واحدة على الأقل لشغل المناصب التالية؛ رئيس مجلس الإدارة ونائب الرئيس أو نائبين بحد أقصى و9 أعضاء عاديين بحد أقصى، حسب عدد نائبي الرئيس، لكن اللافت في التعديلات نفسها يذهب إلى القائمة الانتخابية المطلوب تعديلها في المادة، بحيث تتكون القائمة من 7 إلى 11 مرشحاً لعضوية مجلس الإدارة، بمن فيها الرئيس، بحد أقصى، وهو رقم يختلف عن تكوين مجلس الإدارة في المادة «33-1» الذين يتراوح بين 7 و12 عضواً كحد أقصى.

ويبدو التعديل المقترح على المادة «34-1» لافتاً؛ حيث يتعين على مجلس الإدارة بحسب النص المقترح عقد 4 اجتماعات على الأقل في السنة، وليس 8 اجتماعات في اللائحة الحالية، وهو ما يعني أن صلاحيات مجلس الإدارة قد تشهد تراجعاً، في ظل هذه التعديلات.

وحسب صلاحيات مجلس الإدارة المحددة في المادة 35، فإن التعديلات الجديدة حذفت 11 بنداً والتي كان أبرزها المادة 35-9 التي كانت تنص على أن من صلاحيات المجلس تعيين مدربي المنتخبات الوطنية بتوصية من الأمانة العامة، وحولت إلى أن تكون ضمن صلاحيات الأمين العام في المادة 52 الجديدة، بحيث يكون تحت إدارته الإشراف على إدارة كرة القدم والمنتخبات الوطنية لتحقيق أهداف الاتحاد، وهذا سيكون بعد الإعداد والاقتراح والإشراف على استراتيجية تطوير قطاع كرة القدم، حين يعتمد بشكل عام من مجلس الإدارة.

ويثير التعديل على المادة 69 المختصة بالمسابقات الجدل، وذلك بعد حذف كل أسماء البطولات واختزالها في قرار مجلس الإدارة باعتماد لائحة أساسية للمسابقات والبطولات، وتنبثق منها لائحة خاصة لكل مسابقة، ويأتي هذا التعديل في ظل مخاوف وقلق يتزايد بين أوساط مسؤولي أندية دوري الدرجة الثالثة التي يتوقع أن تشهد اندماجاً مع أندية دوري الدرجة الرابعة في فترة زمنية مقبلة لم تكشف بعد لتقليل النفقات، وهو القرار الذي تراجع عنه اتحاد القدم في الموسم الماضي.

هذا القرار تعارضه أندية الدرجة الثالثة، كون الدوري سيكون أصعب في حال دمجه مع «الرابعة»، كما سيكون مقلقاً لكثير من أندية «الثانية» التي تنافس من أجل البقاء، وتخشى الهبوط لمسابقة تضم أكثر من 90 نادياً.

ورغم هذه المخاوف، فقد أبلغت مصادر في عدد من أندية الدرجة الثالثة «الشرق الأوسط» أنها عقدت اجتماعاً مع مسؤولين في اتحاد القدم قبل أيام، واطلعوا على روزنامة الموسم المقبل التي تُشدد على استمرارية الدوري بعيداً عن الدمج، لكنها تخشى محاولات العودة لاتخاذ قرار مفاجئ، بحجة تخفيض الإنفاق على أندية الدوري الثالثة والرابعة، خصوصاً على صعيد تذاكر الطيران.

بقيت الإشارة إلى أن البرنامج الزمني الرسمي لاجتماع الجمعية العمومية، يبدأ بوصول أعضاء الجمعية العمومية يوم السبت 16 مايو الحالي إلى فندق سوفيتل الرياض، فيما يشهد يوم الأحد 17 مايو استقبال أعضاء الجمعية العمومية عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً، يعقبه عقد ورشة عمل خاصة بلائحة الانتخابات وكأس السوبر عند العاشرة صباحاً، ثم تناول الغداء عند الثانية عشرة والنصف ظهراً.

وفي الفترة المسائية من اليوم ذاته، تُقام ورشة عمل خاصة بالجوانب التجارية والتسويقية عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً، قبل التوجه إلى الملعب عند السادسة مساءً، ثم التجمع في الفندق للتوجه إلى ملعب المباراة عند السادسة والنصف مساءً، على أن يصل الحضور إلى الملعب عند السابعة مساءً.

ويتضمن البرنامج إقامة مباراة استعراضية بمشاركة قدامى اللاعبين عند السابعة والربع مساءً على ملعب «أكاديمية مهد»، يعقبها الاستعداد للتوجه إلى الفندق عند التاسعة مساءً، ثم تناول وجبة العشاء عند التاسعة والربع مساءً، قبل العودة إلى الفندق عند العاشرة والربع مساءً.

أما يوم الاثنين 18 مايو، وهو يوم انعقاد الجمعية العمومية، فيبدأ بتسجيل حضور أعضاء الجمعية العمومية عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في فندق سوفيتل الرياض، قبل بدء الاجتماع الرسمي للجمعية العمومية عند الساعة الواحدة ظهراً، ثم تناول وجبة الغداء عند الثالثة وأربعين دقيقة عصراً.

ويُختتم البرنامج يوم الثلاثاء 19 مايو الحالي بمغادرة أعضاء الجمعية العمومية بعد انتهاء أعمال الاجتماع واعتماد التعديلات المقترحة.


مقالات ذات صلة

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

رياضة سعودية نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

لم تكن مواجهة الأنوار مجرد مباراة ينتظر منها مارينو بوسيتش بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس الملك، بقدر ما شكلت أول فرصة حقيقية للمدرب الهولندي لاكتشاف فريقه.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)

3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

يُسدل الستار، مساء الأربعاء، على منافسات بطولة كأس الملك، إذ تُقام 3 مباريات ضمن دور الـ32، على أن تُجرى قرعة دور الـ16، مساء الخميس، بطريقة مباشرة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)

مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

علمت «الشرق الأوسط» أن إغلاق المدرجات المقابلة للمنصة سيستمر خلال المواجهات المقبلة، وفي مقدمتها لقاء الفيحاء والهلال.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم (الشرق الأوسط)

مدرب الفيصلي يلوم الإرهاق… وغالتييه سعيد بتأهل نيوم

أكد الإيطالي جيوفاني، مدرب فريق الفيصلي، أن اعتماده على عدد من اللاعبين الاحتياطيين أمام نيوم في كأس الملك جاء بسبب الإرهاق.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية لاعب فريق الدرعية، بيرات جميستي (حساب اللاعب)

بيرات جميستي: كثرة المباريات ستحافظ على إيقاع الدرعية

أكد لاعب فريق الدرعية، بيرات جميستي، أن خوض المباريات بشكل متقارب لا يمثل عائقاً أمام فريقه.

عبد الله الثميري (الرياض) إبراهيم الشليل (الرياض)

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
TT

الأنوار يضع «أهلي بوسيتش» أمام أول اختبار حقيقي

نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)
نادي الأنوار استقبل النادي الأهلي بشكل مثير وجميل في حوطة بني تميم (نادي الأنوار)

لم تكن مواجهة الأنوار مجرد مباراة ينتظر منها مارينو بوسيتش بطاقة العبور إلى دور الـ16 من كأس الملك، بقدر ما شكلت أول فرصة حقيقية للمدرب الهولندي لاكتشاف فريقه في ظروف لا توفرها التدريبات؛ منافس يصمد، وهدف يتأخر، وضغط يزداد، ومباراة إقصائية لا تمنح فرصة للتعويض.

جماهير الأنوار ساندت فريقها حتى الدقيقة الأخيرة (نادي الأنوار)

وغادر الأهلي حوطة بني تميم بانتصار 2 - 1، بعدما افتتح إدوارد سبيرتسيان التسجيل في الدقيقة 61، وأضاف ويندرسون غالينو الهدف الثاني عند الدقيقة 89، قبل أن يقلص الأنوار الفارق في الوقت بدل الضائع، إلا أن النتيجة لم تكن وحدها ما خرج به بوسيتش من ثاني مبارياته الرسمية.

فالمدرب الذي تسلم فريقاً جرى إعداد الجزء الأكبر منه قبل وصوله لا يملك رفاهية الوقت، وبالتالي تحولت المباريات الأولى إلى مساحة لاكتشاف اللاعبين واختبار قدرتهم على تنفيذ أفكاره تحت الضغط.

ومنذ البداية، كان واضحاً أن بوسيتش يريد الوصول إلى مرمى الأنوار بطريقة محددة؛ سرعة أكبر في نقل الكرة، وحركة مستمرة في المساحات، وتجنب الاستحواذ الذي لا يقود إلى خطورة، مع زيادة الخيارات في الثلث الأخير.

وقدم الأهلي كثيراً مما طلبه مدربه على مستوى الوصول وصناعة الفرص، لكنه كشف في الوقت ذاته عن المشكلة التي استوقفت بوسيتش أكثر من غيرها: كيف تحسم المباراة عندما تصبح في متناولك؟

بقاء النتيجة سلبية حتى الدقيقة 61 وضع الفريق أمام اختبار نفسي وفني. الأهلي يهاجم، والأنوار يصمد، والدقائق تمر، وهنا حصل بوسيتش على إجابات ربما كانت أهم بالنسبة إليه من فوز مريح يأتي مبكراً.

شاهد من يستطيع الاحتفاظ بهدوئه عندما يتأخر الهدف، ومن يواصل طلب الكرة، وكيف يتصرف الفريق عندما لا تكافئه النتيجة على أفضليته، وهي تفاصيل ستساعده في تكوين صورة أوضح عن شخصيات لاعبيه.

وعلى الخط، لم يتوقف بوسيتش عن التوجيه. كان انفعاله مرتبطاً في الغالب بموقع لاعب، أو قرار بالكرة، أو حركة لم تكتمل، أو رد فعل بعد فقدان الكرة. وحتى بعد تقدم الأهلي، لم تتراجع مطالبه، في مؤشر إلى أن النتيجة لا تعفي اللاعبين من تنفيذ ما يريده.

فرحة أهلاوية بالتأهل (النادي الأهلي)

وبعد المباراة، أكد المدرب أن فريقه وصل إلى الثلث الأخير وصنع فرصاً مؤكدة، لكنه لم يستثمرها كما ينبغي. وهنا تكمن أهم ملاحظة خرج بها من المواجهة؛ فصناعة الفرص بالنسبة إليه لا تمثل نجاحاً كاملاً إذا ظل المنافس داخل المباراة حتى دقائقها الأخيرة. حتى هدف الأنوار في الوقت بدل الضائع قدّم للمدرب مادة إضافية. فبعد تسجيل غالينو الهدف الثاني في الدقيقة 89، كان يفترض أن تكون المواجهة قد انتهت عملياً، لكن استقبال هدف متأخر منح بوسيتش مثالاً مباشراً على أهمية المحافظة على التركيز حتى النهاية.

وتزداد أهمية هذه التفاصيل لأن الهولندي يعمل في ظروف مختلفة عن مدرب يبدأ الموسم بعد معسكر كامل. لقد وصل بعد انتهاء الجزء الأكبر من التحضيرات، وبالتالي لا يبدو راغباً في هدم ما سبقه وإعادة البناء، وإنما في معرفة ما يصلح من الإرث السابق، ثم إدخال أفكاره تدريجياً.

ويمنحه الفوز على الدرعية في ظهوره الرسمي الأول، ثم تجاوز الأنوار، بداية هادئة من حيث النتائج، كما يمنح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم في مرحلة لا تزال فيها خيارات المدرب مفتوحة.

فبوسيتش ما زال يكتشف أفضل توظيف لعناصره، ومن يستطيع الاستجابة لمطالبه، ومن يمكن الاعتماد عليه عندما تصبح المباريات أكثر تعقيداً.

ولهذا ربما كانت مواجهة الأنوار مفيدة للأهلي أكثر لو انتهت بصعوبة مما لو حسمها الفريق مبكراً؛ لأنها وضعت لاعبيه ومدربهم الجديد أمام مواقف حقيقية، وكشفت له ما يحتاج إلى العمل عليه.

الأهلي عاد من حوطة بني تميم ببطاقة التأهل، أما بوسيتش فعاد بشيء يحتاج إليه أكثر في هذه المرحلة: صورة أوضح عن فريقه عندما توضع شخصيته تحت الاختبار.


3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
TT

3 بطاقات أخيرة تشعل ختام منافسات دور الـ32 بكأس الملك

جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)
جانب من تحضيرات التعاون (نادي التعاون)

يُسدل الستار، مساء الأربعاء، على منافسات بطولة كأس الملك، إذ تُقام 3 مباريات ضمن دور الـ32، على أن تُجرى قرعة دور الـ16، مساء الخميس، بطريقة مباشرة للأندية التي حجزت مقاعدها.

حيث يلتقي ضمك نظيره التعاون في ملعب نادي ضمك بمدينة خميس مشيط، بينما يستقبل جدة ضيفه الخلود في ملعب النادي بمدينة جدة، وتختتم المباريات بمواجهة العلا ونظيره فريق الفتح على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة.

العُلا يسعى لمفاجأة الفتح (نادي العُلا)

ضمك الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، يسعى لتسجيل حضور مختلف، ويبحث عن بداية مثالية تمنحه دفعةً معنويةً في بطولة الكأس قبل تدشين مشواره في الدوري السعودي للدرجة الأولى.

تعدُّ مواجهة التعاون هي الأولى لفريق ضمك هذا الموسم، حيث سيتم تدشين رحلته في الدوري السعودي للدرجة الأولى، الأسبوع المقبل، وكان ضمك ودَّع البطولة بصورة مبكِّرة الموسم الماضي من دور الـ32، ويتطلع لتجاوز وتجنُّب تكرار سيناريو الخروج المبكر، إلا أنَّه يصطدم بنظيره التعاون أحد الفرق المرشَّحة للمنافسة هذا الموسم.

التعاون، الذي سبق له تحقيق بطولة الكأس بمُنجز تاريخي غير مسبوق قبل عدة سنوات قليلة، يطمح لتسجيل بداية مثالية له في البطولة. ويتطلع التعاون لتلافي خروجه الموسم الماضي، من دور الـ16.

التعاون دشَّن رحلته هذا الموسم بتعادل سلبي أمام الخليج في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، إلا أنَّ سكري القصيم يمتلك كثيراً من الأدوات الفنية التي ترشحه لتجاوز ضمك وإكمال رحلته، إلا أنَّ المفاجآت دائماً ما تحضر في بطولات الكأس التي تُقام بنظام خروج المغلوب.

خالد العطوي مدرب الفتح يأمل في تجاوز ضيفه العُلا (نادي الفتح)

وفي المدينة المنورة، يستقبل العلا نظيره الفتح في مواجهة تبدو مثيرةً نظير الإمكانات والتحضيرات التي قام بها العلا رغم حضوره في دوري الدرجة الأولى، إلا أنَّ الفريق يُعَدُّ أحد أبرز الفرق المرشحة للصعود، بعد أن كان قريباً الموسم الماضي، وبلغ نهائي الملحق وخسره أمام الدرعية.

العلا يدرك أهمية البطولة وكونها تُقام بنظام خروج المغلوب ووجود فرصة للمُضي قدماً في البطولة، خصوصاً أنَّه سيواجه الفتح الذي يبدو متقارباً في قائمته الفنية.

الفتح بدوره مضى في النسخة الماضية حتى بلغ دور ربع النهائي، وبالتأكيد فإن الفريق «النموذجي» يحاول جاهداً التَّقدُّم خطوات أكبر في البطولة، رغم أنَّ مهمته خارج أرضه تبدو مُعقَّدةً أمام العلا الذي يضم في صفوفه كثيراً من الأسماء المعروفة مثل البرازيلي ميشائيل ديلغادو الذي سبق له خوض تجربة احترافية مميزة مع الهلال، إضافة إلى جوانكا، والمهاجم سيلا سو هداف الدرجة الأولى الموسم الماضي.

وفي مدينة جدة، يستقبل صاحب الأرض، فريق جدة، نظيره الخلود الفريق الذي كتب التاريخ في الموسم الماضي حينما بلغ نهائي الكأس وخسر أمام الهلال بعد أن قدَّم مشواراً ملحمياً رفع سقف طموحات الفريق في ملامسة الذهب وكتابة مُنجَز غير مسبوق.

الخلود بدأ موسمه الحالي بتعادل مثير أمام الاتحاد 1 - 1 في الدوري السعودي للمحترفين، وسجَّل بدايةً خارج أرضه تبدو مثاليةً، حيث يتطلع هذا المساء لتجاوز فريق جدة وبداية رحلة تقدُّمية في الكأس على أمل تكرار ما حدث الموسم الماضي.


مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
TT

مصادر: أعمال التطوير للمدرجات المقابلة للمنصة مستمرة في مواجهة الفيحاء و الهلال

إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)
إغلاق مدرجات ملعب المجمعة لاستكمال أعمال التوسعة (حساب كأس الملك على منصة اكس)

تشهد المواجهة الجماهيرية المرتقبة بين الفيحاء والهلال، ضمن الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين، استمرار إغلاق مدرجات الجهة المقابلة للمنصة الرئيسية في ملعب مدينة المجمعة الرياضية، بسبب أعمال الصيانة والتطوير الجارية لزيادة الطاقة الاستيعابية للملعب.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن إغلاق المدرجات المقابلة للمنصة سيستمر خلال المواجهات المقبلة، وفي مقدمتها لقاء الفيحاء والهلال، في ظل عدم الانتهاء من أعمال التوسعة التي تتضمن إضافة 2000 مقعد جديد، لترتفع السعة الإجمالية للملعب إلى 8000 مقعد.

وكانت مباراة الفيصلي ونيوم، ضمن مواجهات دور الـ32 من كأس الملك، قد شهدت إغلاق المدرجات ذاتها بسبب استمرار أعمال الصيانة والتطوير.

وشهد ملعب مدينة المجمعة الرياضية مراحل عدة من أعمال التطوير خلال الموسم الماضي والموسم الحالي، شملت غرفة تبديل ملابس اللاعبين، والمركز الإعلامي، ومدخل المنصة الرئيسية، وقاعة المؤتمرات الصحافية.