لو مان ينتظر تأكيد عودته للدوري الفرنسي بعد إلغاء مباراته أمام باستيا

لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)
لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)
TT

لو مان ينتظر تأكيد عودته للدوري الفرنسي بعد إلغاء مباراته أمام باستيا

لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)
لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)

سيضطر نادي لو مان للانتظار لتأكيد عودته لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم لأول مرة منذ عام 2010، بعد توقف مباراته الأخيرة في موسم دوري الدرجة الثانية أمام باستيا وعدم استئنافها إثر أعمال شغب من جماهير أصحاب الأرض في كورسيكا أمس السبت.

وكان لو مان متقدماً 2-صفر عندما سجل ميلان روبن هدفاً في الدقيقة 91 ما فجر مشاهد غاضبة في المدرجات من جماهير باستيا الذي تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة.

وقالت رابطة دوري الدرجة الثانية في بيان عبر منصة «إكس»: «توقفت مباراة باستيا ولو مان ولن تستأنف. ستجتمع لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري الفرنسي في الأيام المقبلة لتحديد مصير المباراة».

وجذب لو مان مستثمرين بارزين في السنوات الأخيرة واستحوذ أسطورة التنس نوفاك ديوكوفيتش وسائقا «فورمولا 1» السابقان فيليبي ماسا وكيفن ماجنوسن على حصص في النادي عبر مجموعة أوت فيلد البرازيلية العام الماضي.

كما استثمر تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد ومنتخب بلجيكا، في النادي في فبراير (شباط) الماضي من خلال شركة نكست بلاي كابيتال المشارك في تأسيسها.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: القلق والترقّب يطغيان مع انطلاق العدّ التنازلي لشهر واحد

رياضة عالمية يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)

مونديال 2026: القلق والترقّب يطغيان مع انطلاق العدّ التنازلي لشهر واحد

يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026، الاثنين، وسط أجواء تتأرجح بين الترقّب والقلق، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية عوَّض دانييل دوبوا سقوطه مرتين بالضربة القاضية ليُلحق بالملاكم فابيو واردلي أول هزيمة بوصفه محترفاً (أ.ب)

دوبوا يهزم واردلي في 11 جولة... ويتوّج بلقب الوزن الثقيل للمنظمة العالمية

عوَّض دانييل دوبوا سقوطه مرتين بالضربة القاضية ليُلحق بالملاكم فابيو واردلي أول هزيمة بوصفه محترفاً، ليتوَّج بلقب الوزن الثقيل لمنظمة الملاكمة العالمية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً في الدوري الأميركي بالفوز على تورونتو

هزَّ كل من رودريغو دي بول ولويس سواريز ​وسيرخيو ريجيلون وليونيل ميسي الشباك ليقودوا إنتر ميامي للفوز 4-2 على مضيفه تورونتو إف.سي في الدوري الأميركي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عربية غراهام أرنولد (رويترز)

أرنولد مدرب العراق يخطط للتأهل مع بلده أستراليا من دور المجموعات بكأس آسيا

يرى غراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم 2027 يصب في صالح الفريقين.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة سعودية جورجيوس دونيس خلال حديثه في قرعة كأس آسيا 2027 (الشرق الأوسط)

مدربو المنتخبات العربية يرفعون شعار التحدي بعد قرعة كأس آسيا

بدأ مدربو المنتخبات العربية لكرة القدم وضع تصوراتهم الفنية لمستقبل التنافس القاري عقب مراسم القرعة المبهرة لكأس آسيا 2027 بالسعودية، التي احتضنها قصر سلوى.

«الشرق الأوسط» (جدة)

«هيا يا آيرونز»... غوارديولا يحث وست هام على إيقاف آرسنال في سباق «لقب البريميرليغ»

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

«هيا يا آيرونز»... غوارديولا يحث وست هام على إيقاف آرسنال في سباق «لقب البريميرليغ»

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

وجّه الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، رسالةً لافتةً إلى وست هام يونايتد، مطالباً الفريق بعرقلة آرسنال في سباق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عقب فوز مانشستر سيتي على برينتفورد بنتيجة 3-0 على ملعب «الاتحاد».

وقلّص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال إلى نقطتين فقط، إلا أن فريق المدرب ميكيل أرتيتا ما زال يملك مصيره بيده، إذ يحتاج إلى الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة لحسم لقب الدوري، بداية من المواجهة المرتقبة أمام وست هام على ملعب «لندن» الأولمبي.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، عقد غوارديولا ذراعيه خلال المؤتمر الصحافي بطريقة تُحاكي شعار وست هام، الذي يتضمن مطرقتين متقاطعتين، قبل أن يبتسم ويوجه رسالة مباشرة قائلاً: «هيا يا آيرونز».

ويخوض آرسنال بعد مواجهة وست هام مباراتين أمام بيرنلي ثم كريستال بالاس في ختام الموسم، في حين ينتظر مانشستر سيتي جدول مزدحم وحاسم، إذ يواجه كريستال بالاس الأربعاء المقبل، ثم يلتقي تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب «ويمبلي»، قبل مواجهة بورنموث خارج أرضه، ثم استقبال أستون فيلا في الجولة الأخيرة من الدوري.

وعن احتمالية حدوث مزيد من التقلبات في سباق اللقب، قال غوارديولا: «لا أعلم، نحن نقاتل أمام فريق يُشبه كثيراً ليفربول في السنوات الماضية، فريق بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا دون أي خسارة تقريباً، وتصدّر الدوري طوال الموسم».

وأضاف: «الأمر لم يعد بأيدينا، كل شيء يعتمد على تعثرهم، لكن ما يمكننا فعله هو الفوز مجدداً يوم الأربعاء، ثم خوض نهائي كأس الاتحاد، وبعدها الذهاب إلى بورنموث، وهي ليست أفضل مباراة يمكن أن تذهب إليها، ثم أستون فيلا، لذلك فإن جدول المباريات صعب للغاية».

وتابع المدرب الإسباني حديثه قائلاً: «لكن الأمر بسيط، تبقّى أسبوعان فقط وينتهي الموسم. أنا أحب هذا الوضع، أحب أن أكون هنا مجدداً، وحتى إنهاء الموسم في المركز الثاني يُعد الحد الأدنى بالنسبة لنا. لقد حققنا كأس كاراباو، ونهائي كأس الاتحاد في ويمبلي هو أجمل يوم في الموسم، وأنا أستمتع بذلك».

وسجّل أهداف مانشستر سيتي في الشوط الثاني كل من جيريمي دوكو، وإيرلينغ هالاند، وعمر مرموش، ليقودوا الفريق إلى فوز مهم أبقى الضغط قائماً على آرسنال في سباق الصدارة.

في المقابل، أبدى كيث أندروز، مدرب برينتفورد، استياءه من عدم احتساب ركلة جزاء لفريقه عندما كانت النتيجة تُشير إلى تقدم مانشستر سيتي بهدف دون مقابل، بعدما بدا أن ماتيوس نونيز أسقط كيفن شاده داخل منطقة الجزاء.

وقال أندروز: «التعليق الذي سمعته من الحكام كان أن الاحتكاك لم يكن كافياً. بالنسبة للاعب سريع مثل كيفن شاده، لا أعلم كم يحتاج من احتكاك حتى تُحتسب المخالفة، خصوصاً مع سرعته الكبيرة. الأمر محبط».

وأضاف: «الحكام لديهم مهمة صعبة جداً بسبب سرعة اللعب، فالأمر معقد للغاية، واللاعبون يحاولون دائماً الحصول على قرارات لصالحهم، لكنني شعرت بأننا كنا نستحق ركلة جزاء».

ويحتل برينتفورد المركز الثامن في جدول الترتيب، ولا يزال ينافس على التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل. وقال أندروز: «لم ألمس من اللاعبين خلال الأسابيع الماضية سوى الطموح والحماس. لقد أصبحنا أقوى بفضل دكة البدلاء، وأتوقع أن نقدم أداءً جيداً في المباراتين الأخيرتين، وبعدها سنرى أين سنُنهي الموسم».


«يو إف سي»: ستريكلاند يتفوق على شيماييف ويستعيد لقب وزن «المتوسط»

شون ستريكلاند (أ.ف.ب)
شون ستريكلاند (أ.ف.ب)
TT

«يو إف سي»: ستريكلاند يتفوق على شيماييف ويستعيد لقب وزن «المتوسط»

شون ستريكلاند (أ.ف.ب)
شون ستريكلاند (أ.ف.ب)

صمد شون ستريكلاند خلال معركة استنزاف امتدت 5 جولات ضد حمزة شيماييف، ليفوز بفارق ضئيل للغاية بقرار منقسم من الحكام، ليستعيد لقب وزن «المتوسط» في الليلة الـ328 ضمن «بطولة الفنون القتالية المختلطة (يو إف سي)»، الأحد، ليُلحق بالمقاتل الشيشاني أول هزيمة في مسيرته الاحترافية.

وبعد أجواء متوترة قبل النزال وتهديد ستريكلاند بإطلاق النار على شيماييف، تواجه الاثنان أخيراً داخل القفص.

حمزة شيماييف (رويترز)

وسرعان ما خمدت هتافات الجماهير الصاخبة التي كانت تردد: «الولايات المتحدة الأميركية!» عندما طرح البطل بمنافسه الأميركي أرضاً في بداية الجولة الأولى وسيطر عليه.

وقلب ستريكلاند الطاولة في الجولة الثانية، وأحبط محاولات إطاحته وقضى معظم الوقت مسيطراً قبل أن يستخدم مهاراته الفائقة في الملاكمة في الجولة الثالثة لتعزيز تفوقه، رغم تعرضه لكسر محتمل في الأنف.

ستريكلاند ألحق بالمقاتل الشيشاني شيماييف الخسارة الأولى في مسيرته (رويترز)

ورغم تفوقه الساحق في المصارعة، فإن شيماييف واصل تبادل الضربات خلال معظم الجولة الرابعة قبل أن يعود إلى أسلوبه في الاشتباك، وأسقط منافسه أرضاً في الدقيقة الأخيرة من الجولة، لكن ستريكلاند استخدم ضرباته السريعة وتحركاته الذكية ليفعل ما يكفي لإقناع اثنين من الحكام الثلاثة بمنحه الجولة الخامسة الحاسمة.

Your Premium trial has ended


مونديال 2026: القلق والترقّب يطغيان مع انطلاق العدّ التنازلي لشهر واحد

يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)
يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: القلق والترقّب يطغيان مع انطلاق العدّ التنازلي لشهر واحد

يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)
يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026 الاثنين (أ.ف.ب)

يبدأ العدّ التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026، الاثنين، وسط أجواء تتأرجح بين الترقّب والقلق، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر، والتوترات السياسية في الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب، إضافة إلى الحرب في إيران التي بدأت تلقي بظلالها على الحدث الكروي الأبرز عالمياً.

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البطولة التي ستشهد مشاركة رقم قياسي يبلغ 48 منتخباً، إلى جانب تدفق ملايين المشجعين، في أول نسخة تُقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول.

وتنطلق المنافسات التي تستمر لستة أسابيع في 11 يونيو (حزيران) من ملعب «أزتيكا» الشهير في مكسيكو سيتي، قبل أن تُختتم في 19 يوليو (تموز) بالمباراة النهائية على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرزي الذي يتسع لـ82500 متفرج.

لكن أجواء التحضير المضطربة جعلت النسخة الـ23 مهددة بأن تبدأ وكأنها «صداع ما بعد الحفلة»، قبل أن تبدأ فعلياً، في ظل مزيج من مخاوف القدرة على تحمل التكاليف، والتجاذبات السياسية، والنزاعات الدولية، ما ألقى بظلال سلبية على المزاج العام.

ويؤكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو أن هذه المخاوف مبالغ فيها، واصفاً موجة الانتقادات بأنها «تغطية إعلامية سلبية».

وقال إنفانتينو خلال مؤتمر اقتصادي في بيفرلي هيلز: «الحقيقة أنه من الصعب جداً العثور على أي جانب سلبي في هذه البطولة».

لكن هذا التفاؤل لم يلقَ إجماعاً واسعاً داخل الأوساط الكروية، حيث لا يزال الجدل قائماً حول التحديات التي تسبق انطلاق المونديال.

أثار الارتفاع الحاد في أسعار تذاكر كأس العالم موجة غضب عالمية، دفعت الـ«فيفا» ورئيسه إنفانتينو إلى محاولة احتواء تداعياتها الإعلامية المتصاعدة.

ووصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا هيكل تسعير التذاكر بأنه «مبالغ فيه بشكل فادح» و«خيانة كبرى»، معتبرة أن الأسعار جعلت البطولة التي يُتوقع أن تحقق عائدات تصل إلى 13 مليار دولار أميركي لـ«فيفا»، خارج متناول شريحة واسعة من الجماهير.

وبينما كان سعر أغلى تذكرة لنهائي مونديال 2022 يقارب 1600 دولار، وصلت أسعار التذاكر الأعلى في نسخة 2026 إلى نحو 32970 دولاراً، في قفزة غير مسبوقة أثارت انتقادات واسعة.

من جانبه، دافع إنفانتينو عن هذه السياسة التسعيرية، معتبراً أنها تتماشى مع طبيعة السوق في الولايات المتحدة التي تستضيف الجزء الأكبر من مباريات البطولة.

وقال: «علينا أن ننظر إلى السوق، نحن في واحدة من أكثر أسواق الترفيه تطوراً في العالم، وبالتالي يجب أن نعتمد أسعار السوق».

وبحسب الـ«فيفا»، فقد تم تسجيل أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر، مقارنة بـ50 مليوناً فقط لنسختي 2018 و2022 معاً.

لكن رغم الحديث عن نفاد التذاكر، لا تزال مقاعد العديد من المباريات متاحة عبر منصات إعادة البيع، بما في ذلك المباراة الافتتاحية بين الولايات المتحدة والباراغواي في لوس أنجليس في 12 يونيو.

ووصل الأمر حتى بترمب، أحد أبرز الداعمين لإنفانتينو، لإبداء دهشته من الأسعار، بعدما أُبلغ بأن تذكرة المباراة الافتتاحية تبلغ نحو 1000 دولار.

وقال ترمب لصحيفة «نيويورك بوست»: «لم أكن أعلم بهذا الرقم. كنت أرغب في الحضور بالتأكيد، لكن بصراحة لن أدفع هذا المبلغ أيضاً».

بينما ينشغل المشجعون بتكاليف متابعة كأس العالم، يسلّط منتقدون آخرون الضوء على المناخ السياسي المتوتر في الولايات المتحدة التي تستضيف 78 مباراة من أصل 104 ضمن البطولة.

وقد أدت عودة ترمب إلى البيت الأبيض إلى تغيير جذري في الصورة التي رُسمت للبطولة عند تقديم ملفها الأول الذي كان يُسوّق تحت شعار «ملف الوحدة»، باعتباره حدثاً يجسد التناغم بين الدول الثلاث المضيفة في أميركا الشمالية.

ومنذ عودته إلى السلطة، أثار ترمب الجدل بتكرار حديثه عن تحويل كندا إلى «الولاية الأميركية الحادية والخمسين»، إلى جانب إطلاق حرب تجارية مع الجارتين المكسيك وكندا.

وفي هذا السياق، حذّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من أن البطولة قد تُعرّف بـ«الإقصاء والخوف»، في ظل تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة، والاحتجاجات، وحرية الصحافة، فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الحدث قد يتحول إلى «منصة للقمع».

كما زادت الضربات العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران في فبراير (شباط) من تعقيد المشهد العالمي، بعدما تسببت في صدمات اقتصادية واسعة، وسط تحذيرات من البنك الدولي بأن النزاع في الشرق الأوسط قد يدفع ملايين الأشخاص نحو الجوع.

أثار النزاع القائم مزيداً من الغموض حول مشاركة إيران في كأس العالم، في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث يأتي ذلك قبل انطلاق البطولة بينما تستضيف دولة مشاركة في الحدث منافساً لها في نزاع عسكري مباشر.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد لمح في البداية إلى ضرورة انسحاب إيران من البطولة «لأسباب تتعلق بسلامتها وأمنها».

غير أن إنفانتينو شدد على أن إيران ستشارك بشكل طبيعي، بعد أن تم رفض طلبها نقل مبارياتها الثلاث في دور المجموعات إلى المكسيك، لتُقام كما هو مقرر في الولايات المتحدة.

وقال إنفانتينو خلال اجتماع «كونغرس الفيفا» في فانكوفر في 30 أبريل (نيسان): «بالتأكيد إيران ستشارك في كأس العالم 2026، وبالتأكيد ستلعب مبارياتها في الولايات المتحدة».

وفي وقت لاحق، قال ترمب إنه بات «لا يمانع» مشاركة إيران في البطولة، في تحول لافت في موقفه.

ويأمل الـ«فيفا» ورئيسه إنفانتينو في أن تتراجع حدة الجدل السياسي مع انطلاق المنافسات، على أمل أن تطغى الإثارة الكروية والعروض الفنية على ما سبقها من توترات.

وتدخل الأرجنتين، حاملة اللقب بقيادة ليونيل ميسي، البطولة ضمن أبرز المرشحين، إلى جانب إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا بطلة العالم 2018، وإنجلترا الساعية إلى إنهاء انتظارها الطويل للتتويج بلقب كبير منذ 1966.

وفي المقابل، ستشهد النسخة الموسعة مشاركة منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، أبرزها كوراساو التي تُعد أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى كأس العالم، إلى جانب الرأس الأخضر.