فولر ينتقد تغيير اللاعبين المنتخبات... ويدعو لقرار نهائي عند بلوغ 18 عاماً

رودي فولر خلال تدريبات ألمانيا (رويترز)
رودي فولر خلال تدريبات ألمانيا (رويترز)
TT

فولر ينتقد تغيير اللاعبين المنتخبات... ويدعو لقرار نهائي عند بلوغ 18 عاماً

رودي فولر خلال تدريبات ألمانيا (رويترز)
رودي فولر خلال تدريبات ألمانيا (رويترز)

قال رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني لكرة القدم، إنه ينبغي على لاعبي كرة القدم عندما يبلغون 18 عاماً أن يقرروا المنتخب الذي يريدون أن يلعبوا له على المستوى الدولي.

وصرح فولر، اليوم السبت، لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر إنه غير سعيد بالقاعدة الحالية التي تُمكّن اللاعبين من تغيير أهليتهم الرياضية في مرحلة لاحقة.

وقال: «هذا التنقل بين المنتخبات أمر سيئ للغاية، كما أنه يضر بالمنتخبات الوطنية. لا يمكن أن يكون من حق اللاعبين أن يقرروا باستمرار المنتخب الذي يريدون تمثيله. هذا ليس جيداً».

في السابق كان اللاعب يلتزم باللعب لمنتخب واحد بمجرد خوضه مباراة مع المنتخب الأول. أما الآن، فيمكنه تغيير المنتخب الذي يمثله إذا لم يشارك في أكثر من 3 مباريات دولية، خارج البطولات الكبرى قبل بلوغه سن 21 عاماً، على أن تكون قد مرت 3 سنوات على الأقل منذ آخر مباراة خاضها.

ووصف فولر هذه اللوائح بأنها معقدة للغاية، مقترحاً حلّاً أبسط بقوله: «لماذا لا تكون هناك قاعدة أسهل تلزم اللاعب باتخاذ قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله عند بلوغه 18 عاماً بوصفه حداً أقصى؟ سيكون ذلك أفضل حل. هذا ما أؤمن به بشدة».

ويوجد عدد من اللاعبين المشاركين في كأس العالم المقبلة كان بإمكانهم تمثيل المنتخب الألماني، كما سبق لهم اللعب لمنتخبات ألمانيا في الفئات السنية، مثل جان أوزون لاعب منتخب تركيا، وإبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر، وراني خضيرة لاعب منتخب تونس، الذي يُعد شقيق سامي خضيرة بطل العالم مع ألمانيا عام 2014.

ولكن المنتخب الألماني لديه أيضاً جمال موسيالا، الذي لعب أولاً في المنتخبات السنية للمنتخب الإنجليزي، كما كشف جوناثان تاه أنه رفض قبل سنوات عرضاً لتمثيل منتخب كوت ديفوار. كذلك كان بإمكان ماليك تياو تمثيل فنلندا أو السنغال، بلدي والديه، بدلاً من ألمانيا.

من جانبه، أكد يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، أنه لن يحاول أبداً إقناع أي لاعب بتمثيل ألمانيا، وأن القرار يجب أن يكون نابعاً من اللاعب نفسه.

وقال: «يجب أن يكون تمثيل ألمانيا شرفاً لكل لاعب».


مقالات ذات صلة

«نشوة كروية غير مسبوقة»... المصريون يحتفلون بأول فوز مونديالي

رياضة عالمية احتفالات لاعبي منتخب مصر بالفوز على نيوزيلندا (الاتحاد المصري لكرة القدم)

«نشوة كروية غير مسبوقة»... المصريون يحتفلون بأول فوز مونديالي

في القاهرة والإسكندرية، كما في مدن أخرى، تحولت الشوارع المصرية إلى ساحات جماعية للاحتفال، عقب الفوز التاريخي لـ«الفراعنة» على منتخب نيوزيلندا.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)

ثنائية أويارزابال تمحو آثار تعثر إسبانيا أمام الرأس الأخضر

أثنى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، على ميكيل أويارزابال، بعدما فاز مهاجم ريال سوسيداد بجائزة رجل المباراة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أشعل فوز المنتخب المصري أجواء من الفرح بين اللاعبين (رويترز)

مصر تكتب التاريخ… أول انتصار «مونديالي» بعد 92 عاماً

أشعل فوز المنتخب المصري لكرة القدم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 أجواء من الفرح بين لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري، بينما احتفلت البلاد بأول انتصار لها.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية رالف رانغنيك (أ.ب)

مدرب النمسا: نواجه أفضل لاعب في التاريخ لكن الفوز ممكن

أكد رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، أن فريقه يدخل مواجهة الأرجنتين، حاملة اللقب، بصفة الطرف الأقل حظاً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أيوب بوعدي (أ.ف.ب)

التزامات كأس العالم لا تعوق سعي اللاعبين لإبرام انتقالات مربحة

تُعدّ نهائيات كأس العالم لكرة القدم منصة مثالية للاعبين من أجل إبرام صفقات انتقال مربحة، غير أن كثيرين في النسخة الحالية يواصلون العمل على مستقبلهم مع الأندية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

مونديال 2026: دمفريس يتوقع مواجهة صعبة أمام تونس

سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)
سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)
TT

مونديال 2026: دمفريس يتوقع مواجهة صعبة أمام تونس

سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)
سومرفيل يحتفل بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب هولندا برفقة دينزل دمفريس (رويترز)

أكد مدافع منتخب هولندا دينزل دمفريس أن منتخب تونس سيخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكامل قوته، رغم فقدانه فرصة التأهل إلى دور الـ32 بعد تلقيه خسارتين أمام السويد (5 - 1) واليابان (4 - 0).

وقال دمفريس إن اللعب في كأس العالم يمثل شرفاً كبيراً لأي لاعب، لذلك يتوقع أن يدخل المنتخب التونسي المباراة بروح قتالية عالية ورغبة في إنهاء مشاركته بصورة إيجابية.

وأضاف نجم إنتر ميلان أن جميع مباريات كأس العالم تكون صعبة، لأن كل منتخب يدافع عن ألوان بلاده بكل فخر، مشدداً على أن هولندا بدورها مطالبة بتقديم أقصى ما لديها.

وكان المنتخب التونسي قد أجرى تغييراً على جهازه الفني خلال البطولة، بعدما أقال صبري لموشي وعين الفرنسي هيرفي رينارد مدرباً جديداً عقب الخسارة الأولى أمام السويد.

من جانبه، أكد رينارد في وقت سابق أن خروج تونس من المنافسة لا يعني الاستسلام، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال أمامه مباراة مهمة في كأس العالم ويجب أن يخوضها بأفضل صورة ممكنة.

ويدخل المنتخب الهولندي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على السويد 5 – 1، عقب تعادله مع اليابان 2 - 2 في الجولة الأولى، في ظل سعيه لحسم صدارة المجموعة السادسة.

وأشار دمفريس إلى أن الأداء الهجومي القوي الذي قدمته هولندا في المباراة الماضية منح اللاعبين ثقة كبيرة، مؤكداً أن الفريق يمتلك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف.


مونديال 2026: الجماهير العراقية تتقاطر على ملعب فيلادلفيا رغم العاصفة

جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الجماهير العراقية تتقاطر على ملعب فيلادلفيا رغم العاصفة

جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
جماهير المنتخب العراقي تُظهر دعمها لفريقها قبل انطلاق مواجهة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)

تتقاطر الجماهير العراقية على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في فيلادلفيا عقب انتهاء التحذير من هبوب عاصفة رعدية، قبل مباراة «أسود الرافدين» مع فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة، الاثنين، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في مونديال أميركا الشمالية.

وتجمعت الجماهير أمام الملعب وأطلقت أناشيد وأغاني محلية تحفيزية للاعبين في وقت مبكر لكن العاصفة التي كانت مرتقبة دفعت رجال الأمن إلى منعهم من الوصول إلى الملعب.

وبمجرد فتح الأبواب أخذت الجماهير مقاعدها على مدرجات الملعب الذي يتسع لـ68324 متفرجاً.

مشجعة عراقية تلوّح بعلم بلادها قبل انطلاق مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)

وقال علي، الذي جاء من نيوجيرزي حيث تقطن جالية عراقية كبيرة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه فرصة كبيرة بالنسبة لنا أن نشاهد المنتخب في الولايات المتحدة، لم أتوان في شراء التذكرة لحضور المباراة منذ اللحظات الأولى لفتح منصة التذاكر».

وأضاف الطالب البالغ من العمر 20 عاماً الذي كان يحمل العلم العراقي على كتفيه: «علمت بالعاصفة منذ مساء البارحة ولم يمنعني ذلك من الحضور، هذه الأجواء معروفة في الولايات المتحدة، هي فرصة سانحة لمشاهدة لاعبينا مباشرة وضد نجوم المنتخب الفرنسي... مبابي يا لها من فرصة».

من جهتها، قالت سارة البالغة 28 عاماً والقادمة من ميشيغان: «اللاعبون لم يقصروا ضد النرويج، هم أبطال ويجب أن يواصلوا ونحن وراءكم».

وبمجرد دخول لاعبي المنتخب العراقي إلى الملعب قبل ساعة ونصف الساعة من انطلاق المباراة لاستكشاف العشب والمشي في منتصفه للوقوف على كل كبيرة وصغيرة قبل المباراة، هتفت الجماهير العراقية لهم: «نحن وراكم ولا يهمكم»، و«يا بايش القلب عايش»؛ في إشارة إلى لاعب وسط الظفرة الإماراتي إبراهيم عايش.

«انتظرنا 40 عاماً»

كما تعالت الأصوات لحظة دخول اللاعبين لفترة الإحماء وتفاعلت مع الرأسيات التي كان يسجلها اللاعبون خلال فترة التمرينات على الكرات العرضية، كما هتفت لحظة ظهور التشكيلتين على الشاشة العملاقة للملعب.

وبادل اللاعبون جماهيرهم التحية، مؤكدين استعدادهم لتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا.

وقال حيدر واضعاً عقالاً على رأسه وراسماً علم العراق على خديه: «انتظرنا 40 عاماً لمشاهدة العراق في المونديال، ومن حسن حظنا أننا نقيم في الولايات المتحدة. ثقتنا كبيرة في لاعبينا لتحقيق نتيجة جيدة».

وطالب محمود (43 عاماً) اللاعبين بعدم «التأثر بالانتقادات، ركزوا فقط على المباراة والعبوا مرتاحين وقدموا أداء مثل المباراة النرويج إن لم يكن الأفضل، لأن النتيجة ليست مهمة ولكن المهم هو الأداء».

وأضاف: «هناك فوارق كبيرة بين المنتخبين ولكننا سنلعب مثلما اعتدنا بالروح والقتالية ونأمل في الخروج بأقل الأضرار إن لم يكن نتيجة إيجابية».

وتابع: «لا يجب أن ننسى ظروف الاستعداد والمعاناة التي تكبدها اللاعبون خلال الملحق بسبب الحرب في الشرق الأوسط والخليج، يجب أن نعذر اللاعبين فهم يبذلون كل ما في وسعهم لتشريف كرة القدم العراقية».

وبسبب الحرب، أغلق العراق مجاله الجوي بسبب هجمات بالمسيرات والصواريخ على مواقع مختلفة في البلاد، ما اضطر فريق كرة القدم إلى السفر مئات الكيلومترات عبر البرّ من بغداد إلى الأردن، ثم بالجوّ إلى المكسيك، في رحلة استغرقت ثلاثة أيام.

وأدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في مدينة هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من التصفيات.

ووجهت حنين، البالغة 34 عاماً والقادمة من كاليفورنيا مع عائلتها، رسالة إلى قلب هجوم المنتخب العراقي أيمن حسين، بقولها: «أيمن حسين لاعب كبير ونتمنى ألا تخيب آمالنا، يجب أن تجعلنا فخورين على غرار مباراة الملحق أمام بوليفيا» عندما سجل هدف الفوز وأعاد العراق إلى العرس العالمي للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ عام 1986 في المكسيك.

وسجل حسين الهدف الثاني في مرمى بوليفيا في الدقيقة 53 بعدما افتتح علي الحمادي التسجيل (10)، قبل أن يدرك مويسيس بانياغوا (38).

كما سجل حسين الهدف الوحيد للنرويج في مرمى النرويج (1 - 4) في الجولة الأولى.

وخضع أيمن حسين للاحتجاز والاستجواب لمدة قاربت 7 ساعات في مطار أوهير بمدينة شيكاغو، قبل أن يسمح له في النهاية بالدخول والانضمام لبعثة المنتخب بعد إجراءات تدقيق أمنية مشددة.


نيمار يقترب من العودة أمام اسكوتلندا وأنشيلوتي يترقب جاهزيته

نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)
نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)
TT

نيمار يقترب من العودة أمام اسكوتلندا وأنشيلوتي يترقب جاهزيته

نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)
نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)

بات نيمار قريباً من خوض مباراته الأولى في كأس العالم 2026، بعدما عاد للمشاركة في تدريبات منتخب البرازيل قبل مواجهة اسكوتلندا المقررة، الأربعاء، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.

وكان المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً قد غاب عن أول مباراتين للبرازيل في البطولة بسبب إصابة في ربلة الساق تعرض لها قبل أكثر من 5 أسابيع، بعدما عاد إلى المنتخب بقرار من المدرب كارلو أنشيلوتي عقب غياب استمر نحو 3 أعوام.

وشارك نيمار خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، كما خاض، الاثنين، أول حصة تكتيكية كاملة تحت إشراف أنشيلوتي؛ ما عزز آمال ظهوره أمام اسكوتلندا.

وقال غابرييل مارتينيلي إن زميله يبدو في حالة جيدة، مؤكداً أن الحماس والرغبة كانا واضحين خلال التدريبات، بينما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته بيد الجهاز الفني.

وعانى نيمار خلال السنوات الأخيرة من سلسلة طويلة من الإصابات، أبرزها إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها عام 2023 خلال مباراة أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم، ما أبعده عن الملاعب لأكثر من 650 يوماً.

ورغم الشكوك التي رافقت استدعاءه إلى قائمة البرازيل، سجل نيمار هذا العام 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة في 15 مباراة مع سانتوس، النادي الذي عاد إليه في محاولة لإحياء مسيرته.

وتتصدر البرازيل المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، متقدمة على المغرب بفارق الأهداف، بينما تحتل اسكوتلندا المركز الثالث برصيد 3 نقاط.

ويأمل منتخب «السيليساو» في حسم صدارة المجموعة، بينما يواجه أنشيلوتي تحدياً إضافياً بعد تأكد غياب رافينيا بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية؛ ما يفتح الباب أمام لويس هنريكي أو رايان للمشاركة أساسياً في الجهة اليمنى.