«إن بي إيه»: ثاندر يقترب من إقصاء ليكرز... وكافالييرز ينعش آماله أمام بيستونز

دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)
دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يقترب من إقصاء ليكرز... وكافالييرز ينعش آماله أمام بيستونز

دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)
دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)

تعملق أوكلاهوما سيتي ثاندر مرة أخرى في النصف الثاني ليهزم مستضيفه لوس أنجليس ليكرز 131 - 108، السبت، ويصبح على بُعد خطوة من التأهل إلى نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في حين قاد الثنائي دونوفان ميتشل وجيمس هاردن كليفلاند كافالييرز لإنعاش آماله من خلال فوزه على ديترويت بيستونز 116 - 109، وتقليص السلسلة إلى 1 - 2.

في المباراة الأولى، سجّل أجاي ميتشل 24 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة من دون ارتكاب أي كرة ضائعة ليقود ثاندر للتقدم 3 - 0 في سلسلة المباريات الـ7 من الدور نصف النهائي للمنطقة الغربية.

ويستضيف ليكرز المباراة الرابعة، الاثنين، طامحاً في أن يصبح أول فريق في تاريخ الدوري يقلب تأخره من 3 - 0 إلى فوز في سلسلة إقصائية. وقال مدرب ليكرز جاي جاي ريديك بتحدٍ: «لن أستسلم في هذه السلسلة. سنحاول الفوز يوم الاثنين، وسنسعى لتمديد السلسلة وإعادتها إلى أوكلاهوما».

وفي ظلِّ استمرار غياب نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش، لم يستطع ليكرز تحقيق فوز مهم، مع انتقال السلسلة إلى أرضه. وكان الياباني روي هاشيمورا أفضل مسجّل لليكرز بـ21 نقطة، وأضاف النجم ليبرون جيمس 19 نقطة مع 6 متابعات و8 تمريرات حاسمة.

ومتسلحاً بالعمق الموجود في تشكيلته، نجح ثاندر مرة أخرى في بسط هيمنته، لا سيما في النصف الثاني. وقال ريديك: «هذه هي نقطة قوة فريقهم».

ورغم أنَّ نجمه الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر اكتفى بتسجيل 7 من أصل 20 تصويبة من المسافات كلها، نجح ميتشل الذي حلَّ مكان جايلن ويليامز المصاب في تقديم مستوى عالٍ.

وعلّق غلجيوس - ألكسندر الذي أنهى المباراة برصيد 23 نقطة: «إنه لاعب حاسم. قد يكون الأمر مفاجأة للجميع، لكنه ليس مفاجئاً بالنسبة لنا».

وعلى غرار المباراة الثانية، أنهى ليكرز الشوط الأول متقدماً بفارق نقطتين، مستفيداً من تألقه اللافت من خارج القوس بعدما أمطر سلة ثاندر بـ11 ثلاثية ناجحة.

انتفض ثاندر مجدداً في الرُّبع الثالث الذي افتتحه بتسجيل 21 نقطة مقابل 6 لليكرز. أنهى ذلك أي حظوظ لأصحاب الأرض في تحقيق فوزهم الأول في السلسلة، إذ اكتفى ليكرز في الرُّبع الثالث بـ8 تصويبات ناجحة من أصل 22 محاولة، من بينها ثلاثية واحدة. كما ارتفع عدد الكرات الضائعة بشكل كبير، لينجح ثاندر في توسيع الفارق إلى 27 نقطة في الرُّبع الأخير.

وأكد غلجيوس - ألكسندر أنَّ ثاندر الذي اكتسح فينيكس صنز في الدور الأول، وسيسعى «بالتأكيد» إلى حسم السلسلة أمام ليكرز الاثنين. وقال: «لن نرغب أبداً في إهدار فرصة للفوز بمباراة كرة سلة. علينا أن نفعل الشيء نفسه الذي قمنا به في المباريات الـ3 الأولى، أن نكون الطرف المبادِر وأن نلعب بالطريقة الصحيحة جماعياً».

وفي الثانية، حافظ كافالييرز الذي خسر أول مباراتين له في ديترويت على سجله المثالي على أرضه في الأدوار الاقصائية. وكان ميتشل أفضل مسجِّل لكافالييرز بـ35 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف إليه هاردن 19 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة.

ومن جانب بيستونز، سجّل كايد كانينغهام 27 نقطة مع 10 متابعات و10 تمريرات حاسمة محرزاً 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل). وكان هاردن حاسماً في الوقت القاتل من اللقاء عندما سجَّل 9 من نقاطه الـ19 في الرُّبع الأخير المتقارب، بينها 3 سلات حاسمة تضمَّنت تصويبة ثلاثية قاتلة منحت كليفلاند التقدُّم بفارق 4 نقاط قبل 25.9 ثانية على النهاية.

وقال هاردن: «أحب هذه اللحظات. عندما يُطلب منك الحسم، عليك الوصول إلى الأماكن التي تجيد اللعب فيها. هذا شيء أعمل عليه يومياً حرفياً».

وأثارت أرقام هاردن الهجومية المتواضعة وأخطاؤه في اللحظات الحاسمة خلال المباراتين الأولى والثانية انتقادات واسعة، لكن اللاعب المخضرم أكد أنَّه تعامل مع تلك «الضجة» بهدوء.

وقال: «سيظل الحديث قائماً مهما حدث، سواء قدمت أداءً جيداً أو سيئاً. عندما تمنحني الفرصة في الرُّبع الأخير، أستغلها». تقدَّم كليفلاند 64 - 48 مع نهاية النصف الأول قبل أن يوسِّع تقدمه إلى 17 نقطة في بداية الرُّبع الثالث، قبل أن يبدأ بيستونز مسلسل العودة.

ونجح الضيوف في انتزاع التقدُّم قبل أقل من 4 دقائق على نهاية المباراة، إلا أنَّ كليفلاند رفض التفريط باللقاء.

وسيسعى كافالييرز إلى فرض التعادل عندما يستضيف أيضاً المباراة الرابعة، الاثنين.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما مزق شبكة ثاندر (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: سبيرز «ويمبانياما» يفرض مباراة فاصلة سابعة على حامل اللقب

سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 28 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى مباراة فاصلة سابعة، في سلسلة نهائي المنطقة الغربية.

«الشرق الأوسط» (سان أنتونيو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جو مازولا (إ.ب.أ)

مازولا أفضل مدرب في «إن بي إيه» لأول مرة بتاريخ سلتيكس منذ 1980

فاز مدرب بوسطن سلتيكس جو مازولا بجائزة أفضل مدرب لموسم 2025-2026 من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفق ما أعلنت الرابطة الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تعملق النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بـ32 نقطة (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر يضع ثاندر على مشارف نهائي الدوري

تعملق النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر بـ32 نقطة، ليقود أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب لهزيمة سان أنتونيو سبيرز 127-114، الثلاثاء، والاقتراب من بلوغ النهائي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعبو نيويورك نيكس يحتفلون بلقب  الشرق والتأهل لنهائي "ان بي ايه" (رويترز)

«إن بي إيه»: عودة نيكس للنهائي أنهت انتظارا طويلا

استيقظ مشجعو فريق نيويورك نيكس، الذين طال انتظارهم ومعاناتهم، الثلاثاء وهم لا يزالون يعيشون أجواء ليلة الاحتفال بعد تأهل الفريق لنهائي دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

فرنانديز يفوز بسباق السرعة في جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية

يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)
يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)
TT

فرنانديز يفوز بسباق السرعة في جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية

يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)
يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)

حقق الإسباني راؤول فرنانديز، متسابق فريق تراكهاوس، أول فوز في مسيرته بسباقات السرعة ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، بعدما أنهى سباق السرعة لجائزة إيطاليا الكبرى في الصدارة، السبت، متقدماً على مواطنه خورخي مارتن متسابق أبريليا.

وانطلق فرنانديز من المركز الثاني على شبكة الانطلاق، لكنه نجح في انتزاع الصدارة خلال اللفة الأولى، قبل أن يفرض سيطرته على مجريات السباق ويحافظ على تقدمه حتى خط النهاية.

ورغم نجاح مارتن في تقليص الفارق خلال اللفات الأخيرة، فإن فرنانديز تمكن من حسم الفوز بفارق تجاوز ثانية واحدة، ليحقق أول انتصار له في سباقات السرعة على مستوى بطولة العالم.

ويحمل هذا الفوز طابعاً خاصاً لفرنانديز، بعدما شهدت جائزة كاتالونيا الكبرى في وقت سابق من الشهر الحالي حادثة اصطدام بينه وبين مارتن أدت إلى خروجهما معاً من السباق، وتسببت في توتر بين مسؤولي الفريقين.

الإسباني راؤول فرنانديز أثناء مشاركته في سباق السرعة ضمن جائزة إيطاليا الكبرى (رويترز)

وجاء الإيطالي فابيو دي جيانانتونيو، متسابق فريق «في آر 46 ريسينغ»، في المركز الثالث، فيما أنهى متصدر الترتيب العام ماركو بيتسيكي السباق في المركز الرابع.

واكتفى الإسباني مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، بالمركز الخامس، ليواصل المنافسة على مراكز المقدمة في الترتيب العام للبطولة.


كوبولي يسحق تيان في «فرنسا المفتوحة» ليوقف مسيرة انتصارات الأميركي

يحتفل الإيطالي فلافيو كوبولي بفوزه على الأميركي ليرنر تيان (رويترز)
يحتفل الإيطالي فلافيو كوبولي بفوزه على الأميركي ليرنر تيان (رويترز)
TT

كوبولي يسحق تيان في «فرنسا المفتوحة» ليوقف مسيرة انتصارات الأميركي

يحتفل الإيطالي فلافيو كوبولي بفوزه على الأميركي ليرنر تيان (رويترز)
يحتفل الإيطالي فلافيو كوبولي بفوزه على الأميركي ليرنر تيان (رويترز)

واصل الإيطالي فلافيو كوبولي عروضه القوية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس»، بعدما حجز مقعده في الدور الرابع، على أثر فوزه على الأميركي ليرنر تيان بثلاث مجموعات دون رد، السبت، بنتيجة 6-2 و6-2 و6-3.

وقدَّم كوبولي، المصنف العاشر في البطولة، أداءً مميزاً منذ البداية، حيث فرض سيطرته سريعاً وتقدم 3-0 في المجموعة الأولى، مستفيداً من تراجع منافسه الأميركي الذي بدا متأثراً بالمجهود الكبير الذي بذله في الدور السابق، خلال مباراته الماراثونية أمام الأرجنتيني فاكوندو دياز أكوستا.

وبهذا الإنجاز بلغ اللاعب الإيطالي الدور الرابع في إحدى بطولات «الغراند سلام»، للمرة الثانية في مسيرته، مؤكداً تطوره اللافت خلال الموسم الحالي.

ودخل تيان المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، بينها تتويجه، الأسبوع الماضي، بأول ألقابه على الملاعب الرملية في جنيف، إلا أن كوبولي نجح في إيقاف هذه السلسلة وفرَضَ تفوقه طوال المباراة.

وسيواجه كوبولي، في الدور المقبل، الأميركي زاخاري سفايدا، بحثاً عن مواصلة مشواره وتحقيق أفضل نتيجة له في بطولات «الغراند سلام».


كيف سيحسم آرسنال وباريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا؟

(رويترز)
(رويترز)
TT

كيف سيحسم آرسنال وباريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا؟

(رويترز)
(رويترز)

يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، آرسنال الإنجليزي في المباراة النهائية السبت في بودابست، ساعياً إلى تحقيق ثنائية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الفرنسية.

ولم يسبق لـ«المدفعجية» التتويج بالكأس القارية، لكن بعد إحراز لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، يؤمن فريق المدرب الإسباني مايكل أرتيتا، بقدرته على إزاحة بطل فرنسا عن عرشه.

ونستعرض 5 محاور أساسية قبل المواجهة المرتقبة على ملعب بوشكاش أرينا.

- خطورة آرسنال في الكرات الثابتة

عانى فريق أرتيتا أحياناً هذا الموسم في صناعة الفرص من اللعب المفتوح، لكنه شكّل خطورة هائلة من الكرات الثابتة.

ويتسبب لاعبو آرسنال أصحاب البنية القوية في إرباك كبير بالركلات الركنية، لا سيما قلب الدفاع البرازيلي غابريال ماغالهايس، وسيسعون إلى وضع حارس باريس سان جيرمان الروسي ماتفي سافونوف، تحت ضغط كبير، باعتباره ربما الحلقة الأضعف.

ويُعدّ مدرب الكرات الثابتة نيكولا جوفير الأفضل في هذا المجال، وقد جاء نحو 40 في المائة من أهداف آرسنال في طريقه إلى لقب الدوري الإنجليزي، من كرات ثابتة.

وقال مدرب باريس سان جيرمان الإسباني لويس إنريكي، معترفاً بفاعلية هذه التكتيكات: «قد يقول الناس إنهم لا يسجلون أهدافاً جماعية، لكن من يهتم بذلك؟ اسأل أي مشجع لآرسنال وأنا متأكد من أنهم سعداء جداً».

- قوة الجبهة اليسرى لباريس سان جيرمان

يتعزز آرسنال بعودة الهولندي جورين تيمبر إلى الجاهزية بعد إصابة في الفخذ، لا سيما أن أكبر تحدٍّ أمام أرتيتا يتمثل في كيفية التعامل مع الجبهة اليسرى القوية لباريس سان جيرمان.

ويُعدّ الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، على الأرجح، أفضل لاعبي البطولة، بعدما سجل 10 أهداف للفريق الفرنسي، ويقف خلفه الظهير الأيسر البرتغالي نونو منديش، الذي يشكل قوة هجومية دائمة.

وعلى أرتيتا أن يقرر ما إذا كان سيدفع بتيمبر مباشرة في التشكيلة الأساسية بعد غياب دام شهرين ونصف شهر، أو سيعتمد على قلب الدفاع الإسباني كريستيان موسكيرا في الجهة اليمنى.

كما شغل ديكلان رايس هذا المركز في غياب تيمبر، لكن لاعب الوسط سيكون عنصراً حاسماً في قلب الملعب أمام البرتغالي فيتينيا نجم باريس سان جيرمان.

- فحص الإرهاق

شارك كثير من لاعبي التشكيلة المحتملة لآرسنال في النهائي لأكثر من 3 آلاف دقيقة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فيما تجاوز كل من ديكلان رايس، والفرنسي وليام صليبا، وغابريال، والإسباني مارتين سوبيميندي، والحارس الإسباني دافيد رايا حاجز 4 آلاف دقيقة.

وبقي أرتيتا وفيا لمجموعة أساسية من اللاعبين، وأكد أن فريقه لا ينبغي أن يتخذ الإرهاق «ذريعة».

وقال المدرب الإسباني الشهر الماضي، في خضم سباق اللقب: «هذا هو السياق وهذا هو الواقع، وعلينا أن نتقبله، بل وأن نستمتع بالفرصة».

في المقابل، تمكن لويس إنريكي من تدوير لاعبيه وإراحتهم في الدوري الفرنسي، بعدما توج باريس سان جيرمان بلقبه الثاني عشر في آخر 14 موسماً.

ولم يتجاوز حاجز 3 آلاف دقيقة هذا الموسم سوى الإكوادوري ويليان باتشو، وفيتينيا، ووارن زاير-إيمري.

وقال لويس إنريكي قبل النهائي: «الراحة جزء لا يتجزأ من التحضير، خصوصاً عندما نخوض مباريات من هذا النوع».

لكن باريس سان جيرمان شارك أيضاً في كأس العالم للأندية الصيف الماضي، ما زاد من حاجة المدرب إلى الموازنة في أوقات لعب لاعبيه.

- ماكينة الشباك النظيفة

تدفع أرقام الفريقين كثيرين إلى الاعتقاد بأن النهائي سيكون صراعاً بين «قوة لا تُقهر» يمثلها هجوم باريس سان جيرمان، و«جدار لا يتحرك» يجسده دفاع آرسنال.

فقد استقبل آرسنال 6 أهداف فقط في البطولة، وواصل مشواره دون خسارة، فيما خرج الحارس دافيد رايا بشباك نظيفة في 9 مباريات، معادلاً الرقم القياسي التاريخي.

وأمامه، يشكل غابريال وصليبا ثنائياً دفاعياً صلباً في مواجهة الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، بدعم من كفاراتسخيليا وديزيريه دويه.

وسجل باريس سان جيرمان 44 هدفاً في البطولة، بفارق هدف واحد فقط عن الرقم القياسي البالغ 45 هدفاً، والمسجل باسم برشلونة في موسم 1999 - 2000.

- مفاجأة من لويس إنريكي

تفوق باريس سان جيرمان هجومياً على بايرن ميونيخ الألماني بفوز مثير 5 - 4 في ذهاب نصف النهائي، ما جعل العالم يترقب مزيداً من المتعة في الإياب.

لكن المدرب الماكر لويس إنريكي غيّر خطته بشكل كبير، ولعب فريقه بأسلوب أكثر تحفظاً في ميونيخ، مكتفياً بتعادل 1 - 1 ضمن له بطاقة العبور إلى النهائي.

وكعادته في مفاجأة خصومه، أكد لويس إنريكي أن بطل فرنسا سيتكيف في أسلوبه لمواجهة آرسنال.

وقال: «سيتعين علينا أن نتكيف للعب والدفاع بطريقة مختلفة عما نفعله عادة إذا أردنا التفوق عليهم».

وأبعد الحارس سافونوف الكرة خارج الملعب مراراً، بوصف ذلك جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تضييق المساحات حول جناح بايرن الخطير ميكايل أوليسيه.

وقال أرتيتا: «حللنا كل ما يفعلونه في جميع مراحل اللعب. أعددنا السيناريوهات المحتملة. نحاول فهم الهدف مما يفعلونه وما الذي يسعون إلى تحقيقه».