سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 28 نقطة، وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى مباراة فاصلة سابعة في سلسلة نهائي المنطقة الغربية، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بفوزه على أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، بنتيجة 118-91 الخميس.
وظهر سبيرز على ملعبه «فروست بنك سنتر» عدوانياً طوال المباراة بمواجهة حامل اللقب، مدعوماً بتشجيع جماهيري صاخب، للحفاظ على آماله في الوصول إلى الدور النهائي.
وكان نيويورك نيكس قد حجز مقعده في النهائي للمرة الأولى منذ عام 1999 باكتساحه كليفلاند كافالييرز 4-0 في المنطقة الشرقية.
وتألق ديلان هاربر من على مقاعد البدلاء بتسجيله 18 نقطة و6 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وأضاف ستيفون كاسل 17 نقطة إلى 5 متابعات و9 تمريرات حاسمة لصالح سان أنتونيو الذي ثأر من خسارته الثلاثاء (114-127) وعادل السلسلة 3-3.
وتقام المباراة السابعة الحاسمة في أوكلاهوما سيتي، السبت.
وقال ويمبانياما الذي أضاف إلى رصيده التهديفي، 10 متابعات وحقق 3 صدات «لم ننجز شيئاً بعد».
وأضاف: «عندما تُحاصَر، تشعر بأن هذه هي أفضل فرصة».
وبعد أداء متواضع في المباراة الخامسة (20 نقطة و6 متابعات وتمريرة حاسمة)، خاض ويمبانياما اللقاء بعزيمة لا تلين.
وانطلق الفرنسي الفارع الطول (2.24 م) والفائز بجائزة أفضل مدافع في الدوري هذا الموسم، بقوة منذ البداية، فبعد رمية ثلاثية من زميله جوليان شامباني، سدَّد رميتين دقيقتين من مسافة بعيدة، بالإضافة إلى تصدٍّ ناجح، ليمنح فريقه التقدم بنتيجة 9-2.
نجح سبيرز في تسجيل 8 رميات ثلاثية في الربع الأول، وهو أعلى رقم له في أي ربع من مباريات الأدوار الإقصائية الـ«بلاي أوف» هذا الموسم.
ومع تراجع أداء ويمبانياما وسان أنتونيو قليلاً في الربع الثاني حين انخفضت دقة الرميات، دخل ثاندر استراحة الشوط الأول متأخراً بفارق 7 نقاط فقط.
وأبى سبيرز أن يمنح منافسه فرصة لالتقاط أنفاسه، فسجل 20 نقطة توالياً مقابل صفر للفريق الضيف في الربع الثالث، وقد ساعده في ذلك تراجع هجوم ثاندر بشكل كبير؛ حيث أهدر 13 محاولة توالياً وعجز عن التسجيل لأكثر من 7 دقائق، مكتفياً بـ13 نقطة فقط في هذا الربع (32-13).
وقبل 6 دقائق من نهاية المباراة ومع تقدم سبيرز بفارق 28 نقطة وعلى وقع هتافات الجماهير، عمد المدربان إلى استبدال الأساسيين لإراحتهم استعداداً للمباراة الحاسمة.
وقال ميتش جونسون مدرب سبيرز: «كانت مباراة الليلة بمثابة فرصة للانتصار أو الهزيمة، وسيكون كثير من المشجعين سعداء».
وتعهد أن يكون فريقه «مستعداً لخوض مباراة صعبة» ضد حامل اللقب، متوقعاً أن يقدِّم ثاندر «أفضل ما لديه» في المباراة السابعة.
ووعد قائلاً: «سنخوض المباراة بكل تركيزنا، ولن نتوقع أقل من ذلك».
وبدا الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، الحائز على جائزة أفضل لاعب في الموسمين الماضيين والذي سجل 32 نقطة في المباراة السابقة، غير مرتاح مع ثاندر. حاصره دفاع سبيرز، فأهدر كثيراً من الرميات من منتصف الملعب، ليكتفي بـ15 نقطة و4 تمريرات حاسمة.
وإلى جانب غلجيوس-ألكسندر، سجل 4 لاعبين في صفوف ثاندر 10 نقاط أو أكثر، أبرزهم جاريد ماكين وكايسون والاس برصيد 13 و11 نقطة توالياً.
وبعدما أهدر ثاندر فرصة أن يصبح أول فريق يصل إلى النهائي مرتين توالياً منذ غولدن ستايت ووريرز في عام 2019، سيتعيَّن على حامل اللقب اغتنام فرصة أخيرة على أرضه هذا الأسبوع.
ضمن هذا السياق، قال مارك داينو مدرب ثاندر: «عندما تخسر بالطريقة التي خسرنا بها الليلة، يكون هناك الكثير مما كان بإمكاننا فعله، وهذا ما سنراجعه».
وأضاف: «سنبذل قصارى جهدنا لتنفيذ تلك الخطط في المباراة السابعة، لنمنح أنفسنا أفضل فرصة للفوز».



