«مونديال الأرجنتين 1978»: خونتا عسكرية... مؤامرات وسوبر ماريو

القائد ماريو باساريلا يحمل كأس العالم 1978 (فيفا)
القائد ماريو باساريلا يحمل كأس العالم 1978 (فيفا)
TT

«مونديال الأرجنتين 1978»: خونتا عسكرية... مؤامرات وسوبر ماريو

القائد ماريو باساريلا يحمل كأس العالم 1978 (فيفا)
القائد ماريو باساريلا يحمل كأس العالم 1978 (فيفا)

عندما حصلت الأرجنتين عام 1966 على حق استضافة مونديال 1978، لم يكن أبناؤها يتخيّلون أن منتخب التانغو سيحصد أول ألقابه العالمية تحت نير نظام «خونتا» الديكتاتوري الذي أخفى الآلاف منهم.

قبل سنتين من انطلاق البطولة، شهدت البلاد مجيء مجلس عسكري بقيادة الجنرال خورخي فيديلا، بعد انقلاب قضى على حكم الرئيسة إيفا بيرون، وسط أعمال عنف ذهب ضحيتها 10 آلاف قتيل، و15 ألف مفقود، و8 آلاف سجين، بحسب منظمة العفو الدولية.

اعتُقل أسرى «الحرب القذرة» في معسكر «إسما» سيئ السمعة، على مقربة من ملعب مونومنتال، مضيّف المباراة النهائية بين الأرجنتين وهولندا (3-1).

هدّدت بعض الدول، خصوصاً الأوروبية، بالمقاطعة، لكن الاتحاد الدولي (فيفا) برئاسة البرازيلي جواو هافيلانغ أصرّ على استضافة الأرجنتين، بعد مفاوضات صعبة وشاقة مع النظام العسكري الذي تعهد بألا تعكّر أي حادثة أمنية صفو النهائيات.

مدّرب الأرجنتين سيزار لويس مينوتي، المعارض للنظام، علّق قبل النهائي على مسألة الدعاية (بروباغندا) عبر منتخب «ألبي سيليستي»: «نحن الشعب، ننتمي للطبقة الكادحة، نحن الضحايا، نمثل الشيء القانوني الوحيد في هذا البلد (كرة القدم)».

أضاف: «لن نلعب لمدرجات مليئة بالضباط، والعسكريين، بل نلعب لأجل الشعب، لن ندافع عن الديكتاتورية، بل عن الحرية».

كان يوهان كرويف أحد أفضل لاعبي العالم، وقاد هولندا قبل أربع سنوات إلى الوصافة، بأسلوب كرة شاملة سحرت العقول، والقلوب.

لكن «الهولندي الطائر» أعلن نهاية 1977 اعتزاله دولياً عن 30 عاماً في قرار تباينت تفسيراته، ودوافعه، بين دعمه ضحايا النظام، ورضوخه لقرارات زوجته، أو تعرّضه لمحاولة خطف.

قال كرويف لإذاعة «كاتالونيا» إن مسلحين دخلوا بيته ليلاً محاولين اختطافه مقابل فدية: «كنت أواجه مشكلات في تلك الفترة من مسيرتي... وُضعت بندقية في رأسي، قُيّدت زوجتي، وكان الأطفال في الشقة في برشلونة».

تمكن من الإفلات بطريقة ما، لكن هذه الحادثة غيّرت نظرته للحياة، وُضعت شقته تحت مراقبة الشرطة نحو أربعة أشهر، ورافق حرّاس أولاده إلى المدرسة.

خوفه على عائلته منعه ربما من المشاركة في كأس العالم: «لتخوض كأس العالم يجب أن تكون جاهزاً بنسبة 200 في المائة. هناك لحظات توجد فيها قيم أخرى في الحياة».

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة بيروفية، قال: «لو كان السبب سياسياً لما لعبت في إسبانيا (مع برشلونة) تحت ديكتاتورية فرانكو».

اعتُمد نفس نظام 1974، بتأهل بطلي مجموعتي الدور الثاني إلى النهائي. أقرّ «فيفا» ركلات الترجيح للمرة الأولى، لكنها لم تبصر النور قبل 1982.

نسي الفرنسيون قمصانهم الزرقاء البديلة على بعد 400 كلم من ملعب مواجهتهم مع المجر، فاستعاروا قمصان فريق كيمبرلي المغمور مقلّمة بالأخضر، والأبيض، ليتأخر انطلاق المباراة ثلاثة أرباع الساعة.

وبقرار غريب، ألغى الحكم الويلزي كلايف توماس هدفاً للبرازيل سجله زيكو في مرمى السويد في الدور الأول، مطلقاً صافرة النهاية فوراً بعد تنفيذ الركنية.

في باكورة مشاركاتها، أصبحت تونس أوّل دولة أفريقية وعربية تحقق فوزاً في النهائيات، على المكسيك 3-1، وكادت تنتزع بطاقة التأهل لو تغلبت على ألمانيا الغربية (0-0).

أمتع طارق ذياب، أفضل لاعب أفريقي في 1977، الجماهير بدقة تمريراته بالقدم اليسرى، وقال المدرب عبد المجيد الشتالي: «كانت الناس تسخر من الكرة الأفريقية، أعتقد أن هذا الزمن قد ولى».

وفيما ضمنت هولندا، رغم اعتزال كرويف، بطاقة النهائي متصدرة مجموعة ضمت إيطاليا، وألمانيا الغربية، والنمسا، جاء تأهل الأرجنتين عن الثانية جدلياً.

تعادلت مع البرازيل بالنقاط، ثم فازت الأخيرة على بولندا 3-1، ما وضع أصحاب الأرض أمام ضرورة الفوز على البيرو بفارق أربعة أهداف. لكن النتيجة جاءت 6-0!

حامت شكوك حول دفع رشوة لحارس البيرو رامون كيروغا، المولود في روساريو الأرجنتينية، لكنه نفى نفياً قاطعاً. فيما أكد آخرون أن لاعبي بيرو تعرضوا لتهديدات بالقتل، وادعى موظف مدني أرجنتيني أن بيرو حصلت على شحنات حبوب كجزء من صفقة مع نظام فيديلا مقابل الخسارة.

منتخب الأرجنتين بطل كأس العالم 1978 (فيفا)

بلغت الأرجنتين النهائي للمرة الثانية، بعد نسخة 1930 الأولى التي خسرتها أمام الأوروغواي 2-4، فيما تواجهت هولندا مع الدولة المضيفة للمرة الثانية توالياً.

أمام جمهور أرجنتيني شغوف ناهز 72 ألف متفرّج، أقيم النهائي في ظل عواصف من الورق الأزرق والأبيض المتناثر، المعروف باسم «بابيليتوس»، وهو تقليد أميركي جنوبي يقضي برمي قصاصات الورق لإظهار الاحتفالات، لكنها تلوّث أرض الملعب.

كان ماريو كمبيس الأرجنتيني الوحيد المحترف خارج البلاد، بعد إحرازه لقب هداف الدوري الإسباني مرتين مع فالنسيا.

قرّر حلق لحيته بعد صيامه عن التسجيل في أوّل مباراتين، لكنه عجز مجدداً في الثالثة. قال له مينوتي: «لم لا تحلق شاربيك أيضاً؟ ربما ينقلب حظّك وتتذكر كيف تسجل الأهداف».

حلق كمبيس شاربيه، فسجّل 6 مرات في أربع مباريات، ليتوّج بلقب الهداف، بواقع ثنائية في مرمى كل من بولندا، والبيرو، والأغلى أمام هولندا في النهائي.

بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 وارتداد كرة الهولندي روب رنسنبرينك في الرمق الأخير من القائم، سجّل «سوبر ماريو» هدفه الثاني في الدقيقة 105، قبل أن يقضي دانيال برتوني على آمال الطواحين، فسلّم الجنرال فيديلا الكأس للقائد دانيال باساريلا وسط أجواء احتفالية.

قال كمبيس في إشارة إلى تمسّك باساريلا بالكأس: «لم يكن بمقدورنا القيام بلفة احتفالية كاملة بالملعب، حتى أني لم ألمس الكأس».

في المقابل، تحسّر رنسنبرينك على فرصة قتل المباراة في وقتها الأصلي: «لو كان مسار تسديدتي مختلفاً بمقدار خمسة سنتيمترات، لكنا أبطال العالم. علاوة على ذلك، كنت لأتوج بلقب الهداف، وربما أفضل لاعب في البطولة. كل ذلك في مباراة واحدة».

وتذكّر زميله رود كرول في كتاب «البرتقاليون الرائعون»: «كنا في فندق خارج بوينس أيرس، وأخذونا في طريق طويل حول الملعب. توقفت الحافلة في قرية، وبدأ الناس يقرعون على النوافذ ويصرخون (أرخنتينا، أرخنتينا) لمدة عشرين دقيقة علقنا في القرية».

رفض الهولنديون الغاضبون حضور حفل الختام، وقال رنسنبرينك: «الأمن كان كارثياً. الجماهير مجنونة. ماذا كان سيحدث لو فزنا؟».

نهائي مثير جمع الأرجنتين وهولندا في مونديال 1978 (فيفا)

عوّلت الأرجنتين على قائد دفاعها باساريلا، ولاعب الوسط الدفاعي أوسفالدو أدريليس، والهداف كمبيس، بالإضافة إلى الحارس أوبالدو فيّول المكنى «إل باتو» (البطّة).

بإنجازاته، ساهم في وصول الأرجنتين إلى اللقب، لكن مشاركته لم تكن مؤكدة لرفضه لعب الدور البديل، ما دفع مينوتي إلى القول: «قد يعتقد فيّول أنه بيليه، لكنه ليس كذلك». إصابة الأساسي أوغو غاتي أجبرت مينوتي في نهاية المطاف على استدعاء فيّول.

قبل حقبة «الولد الذهبي» مارادونا، حسمت الأرجنتين لقبها الأول بفضل لعب جماعي تحدث عنه أرديليس قائلاً: «الخسارة أمام إيطاليا (في الدور الأول) أجبرتنا على خوض الدور الثاني في روساريو، وهو ما ناسبنا أكثر من بوينس أيرس. ارتكزنا على الجماعية بدلاً من الفردية».


مقالات ذات صلة

«كأس ألمانيا» تأهل فيردر بريمن وهوفنهايم إلى الدور الثاني

رياضة عالمية فرحة لاعبي فيردر بريمن بالفوز في كأس ألمانيا (د.ب.أ)

«كأس ألمانيا» تأهل فيردر بريمن وهوفنهايم إلى الدور الثاني

تأهل فيردر بريمن إلى الدور الثاني ببطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه هانزا ليونيبورغ (هواة) 3/صفر.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية التركي كينان يلدز مهاجم يوفنتوس (أ.ف.ب)

يوفنتوس يغلق الباب في وجه رحيل يلدز

أغلق لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، الباب في وجه رحيل التركي كينان يلدز، مهاجم الفريق، إلى آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مان يونايتد محبطاً بعد الهزيمة من هال سيتي (إ.ب.أ)

كاريك: الخسارة أمام هال سيتي لن تغير مسار مان يونايتد

بدّد مانشستر يونايتد بطل الدوري الإنجليزي الممتاز 20 مرة أي تفاؤل بشأن مسيرته هذا الموسم بعد خسارة مفاجئة في الجولة الأولى أمام هال سيتي.

«الشرق الأوسط» (هال (إنجلترا))
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين أول المنطلقين بزاندفورت (إ.ب.أ)

«جائزة هولندا الكبرى»: نوريس أول المنطلقين

حسم البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل اللقب، مركز أول المنطلقين بجائزة هولندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (زاندفورت (هولندا))
رياضة عربية البعثة المصرية في ألعاب البحر المتوسط بتارانتو (وزارة الرياضة المصرية)

بداية قوية لمصر في ألعاب البحر المتوسط في تارانتو

استهلت البعثة المصرية مشاركتها في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في مدينة تارانتو الإيطالية، بنتائج إيجابية.

«الشرق الأوسط» (تارانتو (إيطاليا))

«كأس ألمانيا» تأهل فيردر بريمن وهوفنهايم إلى الدور الثاني

فرحة لاعبي فيردر بريمن بالفوز في كأس ألمانيا (د.ب.أ)
فرحة لاعبي فيردر بريمن بالفوز في كأس ألمانيا (د.ب.أ)
TT

«كأس ألمانيا» تأهل فيردر بريمن وهوفنهايم إلى الدور الثاني

فرحة لاعبي فيردر بريمن بالفوز في كأس ألمانيا (د.ب.أ)
فرحة لاعبي فيردر بريمن بالفوز في كأس ألمانيا (د.ب.أ)

تأهل فيردر بريمن إلى الدور الثاني ببطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه هانزا ليونيبورغ (هواة) 3/ صفر، السبت، ضمن منافسات الدور الأول من المسابقة.

وتقدم بريمن في الدقيقة 11 عن طريق ينس ستاغ، قبل أن يضيف زميله «العائد» نيكلاس فولكروغ الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 53.

وفي الدقيقة 76 سجل لودفيت ريس الهدف الثالث لفريق فيردر بريمن.

كما تأهل هوفنهايم إلى الدور ذاته، وذلك بعد فوزه على إرتسغيبرغه أوه 4/ صفر.

وتقدم هوفنهايم عن طريق باتريك ويمر في الدقيقة السادسة، ثم أضاف زميله ووتر برغر الهدف الثاني في الدقيقة 17.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عاد ويمر ليسجل الهدف الثاني له والثالث لهوفنهايم، فيما اختتم ماكس مورشتيد الرباعية في الدقيقة 63.

وفي باقي مباريات الدور الأول، اكتسح هانوفر مضيفه هيملنغن 9/ 1 فيما فاز إلفيرسبيرغ على مضيفه دويسبورغ 3/ 1.


يوفنتوس يغلق الباب في وجه رحيل يلدز

التركي كينان يلدز مهاجم يوفنتوس (أ.ف.ب)
التركي كينان يلدز مهاجم يوفنتوس (أ.ف.ب)
TT

يوفنتوس يغلق الباب في وجه رحيل يلدز

التركي كينان يلدز مهاجم يوفنتوس (أ.ف.ب)
التركي كينان يلدز مهاجم يوفنتوس (أ.ف.ب)

أغلق لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، الباب في وجه رحيل التركي كينان يلدز، مهاجم الفريق، إلى آرسنال الإنجليزي، حتى لو تم عرض 100 مليون يورو على النادي.

ودارت التكهنات في الفترة الماضية حول اقتراب اللاعب التركي من الانتقال للدوري الإنجليزي بعد فترة طويلة من مراقبته من جانب أندية مهتمة بضمه، وتواصلت التكهنات حتى بعد تجديد عقده المربح مع يوفنتوس.

وقال سباليتي في مؤتمر صحافي: «أنا مطمئن تماماً بشأن الأمر، لأن التعامل مع يلدز سهل بالنسبة لي».

وأضاف: «يمكنهم (الأندية المهتمة) عرض ما يريدون، أريد يلدز هنا وسيبقى على أرض الملعب دائماً، إنه شخص رائع حينما تتحدث معه وهو ناضج ويعلم أنه ليست هناك حاجة للعجلة».

وتابع سباليتي: «لديه مستقبل مضمون في يوفنتوس، ليس لأن هناك أندية أخرى تعرض 100 مليون يورو لضمه، لكننا مقتنعون بإمكاناته لأنه موهبة كروية واعدة».

ووقع يلدز على عقد جديد مع يوفنتوس في فبراير (شباط) 2026 يمتد حتى يونيو (حزيران) 2030.

ويلعب يوفنتوس، الأحد، مع مضيفه فروزينوني ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإيطالي.


كاريك: الخسارة أمام هال سيتي لن تغير مسار مان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد محبطاً بعد الهزيمة من هال سيتي (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد محبطاً بعد الهزيمة من هال سيتي (إ.ب.أ)
TT

كاريك: الخسارة أمام هال سيتي لن تغير مسار مان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد محبطاً بعد الهزيمة من هال سيتي (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد محبطاً بعد الهزيمة من هال سيتي (إ.ب.أ)

بدّد مانشستر يونايتد بطل الدوري الإنجليزي الممتاز 20 مرة أي تفاؤل بشأن مسيرته هذا الموسم بعد خسارة مفاجئة في الجولة الأولى أمام هال سيتي العائد للأضواء بعد غياب دام 9 أعوام.

أنهى يونايتد الموسم الماضي في المركز الثالث، ليضمن عودته للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، لتكافئ إدارة النادي المدرب المؤقت مايكل كاريك بعقد دائم إضافة إلى صفقات مميزة، مثل ثنائي خط الوسط، يوري تيليمانس وأندريه سانتوس.

كما عاد ماركوس راشفورد من فترة إعارته إلى برشلونة الإسباني، وشارك كبديلٍ في الشوط الثاني من اللقاء.

قدم مانشستر يونايتد الذي تُوِّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لآخر مرة في 2013 تحت قيادة المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون أداءً باهتاً، وأثبت أن أمامه طريقاً طويلاً لاستعادة أمجاده، ومن غير المتوقّع أن يكون منافساً بارزاً على اللقب.

قال كاريك عقب لقاء السبت: «هناك بعض الأمور التي نحتاج لتحسينها، فالأداء لم يكن مميزاً».

أضاف المدرب الإنجليزي: «مباراة واحدة لن تغير مسار كل شيء، ولن تغير مسار إدارة النادي ككل».