«كأس آسيا 2027»: قرعة الدرعية تضع الأخضر في «المجموعة العربية»

سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)
سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)
TT

«كأس آسيا 2027»: قرعة الدرعية تضع الأخضر في «المجموعة العربية»

سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)
سالم الدوسري قائد الأخضر يعرض ورقة المنتخب السعودي خلال القرعة (أ.ف.ب)

وقع المنتخب السعودي «المضيف» في مجموعة عربية بحتة، في نهائيات كأس آسيا 2027، وذلك وفق القرعة التي سُحِبت السبت في الدرعية، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض.

وأُقيمت المراسم في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقراً للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود.

وللمرة الأولى، تستضيف السعودية كأس آسيا، لتكون المضيف رقم 16 في تاريخ البطولة، مع الأمل بأن تصبح ثامن بلد يُتوج باللقب على أرضه، إذا نجحت في إضافة لقب رابع إلى ألقابها الثلاثة التي حققتها، أعوام 1984 و1988 و1996.

وبما أنها البلد المضيف، صُنّفت السعودية في المركز الأول ضمن المستوى الأول، ووضعت في المجموعة الأولى، حيث وقعت مع الكويت وعمان وفلسطين.

المجموعات الست كما بدت بعد ختام القرعة (رويترز)

وفي حال ذهبت حتى النهاية، ونجحت في إحراز اللقب، ستعادل السعودية الرقم القياسي المسجَّل باسم اليابان، كأكثر المنتخبات تتويجاً باللقب.

ومنذ مشاركته الأولى الناجحة عام 1984، لم يغب «الأخضر» عن أي نسخة من البطولة القارية، حيث يستهل مشاركته الثانية عشرة أمام فلسطين، على استاد مدينة الملك فهد في الرياض، من خلال المباراة الافتتاحية المقررة في السابع من يناير (كانون الثاني) 2027.

وكان منتخب قطر حامل لقب النسخة الأخيرة على أرضه، مطلع 2024، وقع ضمن المجموعة السادسة، بصحبة اليابان التي تغلب عليها (3 - 1) في نهائي 2019، بأبوظبي، وتايلاند، وإندونيسيا.

أما بالنسبة للمنتخبات العربية الأخرى، فقد وقع الأردن، وصيف النسخة الماضية، الذي سيخوض نهائيات كأس العالم، الصيف المقبل، للمرة الأولى، في تاريخه، ضمن المجموعة الثانية بجانب منتخب عربي آخر هو البحريني وأوزبكستان، المتأهّلة أيضاً إلى المونديال للمرة الأولى، وكوريا الشمالية.

وحلّ العراق، بطل 2007 المشارك أيضاً في المونديال، ضمن الرابعة بجانب أستراليا بطلة 2015، وطاجيكستان وسنغافورة، وسوريا في الثالثة مع إيران وقرغيزستان والصين.

ووقعت الإمارات في الخامسة بجانب العملاق الكوري الجنوبي وفيتنام، ولبنان أو اليمن، اللذين يلتقيان في الرابع من الشهر المقبل في الدوحة، لتحديد المتأهل بينهما.

من المؤكد أن قائمة المنتخبات المشاركة لا تخلو من الأسماء المألوفة لعشاق كرة القدم الآسيوية، حيث شارك 20 منتخباً من أصل 23 تم تأكيدهم في نسخة 2023.

قصر سلوى بالدرعية احتضن الحفل الآسيوي الكبير (أ.ف.ب)

ومن بينها المنتخبان الأكثر مشاركة في النهائيات برصيد 16 مرة إيران وكوريا الجنوبية. وقد حققت إيران هذا الرقم من خلال مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي، كما تبقى المنتخب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976).

أما المنتخبات الثلاثة، التي لم تشارك في النسخة السابقة، فهي كوريا الشمالية والكويت وسنغافورة، حيث تعود آخر مشاركاتها إلى أعوام 2019 و2015 و1984 على التوالي.

وقد يرتفع العدد إلى أربعة، في حال تأهل اليمن الذي كانت مشاركته السابقة في نسخة 2019.

ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى ثمن النهائي الذي يُقام بين 22 و25 يناير (كانون الثاني) 2027. وتُقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 28 و29 يناير، على أن تُلعب مباراتا الدور نصف النهائي يومي 1 و2 فبراير (شباط).

وتقام المباراة النهائية في 5 فبراير 2027 على «استاد مدينة الملك فهد الرياضية»، حيث سيتم تتويج بطل النسخة التاسعة عشرة من البطولة.

وتوزع المباريات على ثمانية ملاعب، بينها خمسة في العاصمة الرياض، على رأسها «استاد مدينة الملك فهد الرياضية»، إضافة إلى ملعبين في جدة وملعب واحد في الخبر سيطلق عليه اسم «أرامكو ستاديوم».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية منتخب فلسطين تعادل مع نظيره القيرغيزي (رويترز)

فلسطين تتعادل مع قيرغيزستان استعداداً لكأس آسيا

تعادل منتخب فلسطين مع نظيره قيرغيزستان بدون أهداف في مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (بيشكيك )
رياضة عربية لاعب منتخب اليمن ناصر محمدوه الغواشي (منتخب اليمن)

الغواشي يعد بالمزيد من منتخب اليمن في أمم آسيا 2027

أكد لاعب منتخب اليمن، ناصر محمدوه الغواشي، أنه يجب على الفريق مواصلة رفع سقف الطموحات، بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية دخل لبنان المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات (الاتحاد اللبناني)

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

أهدر المنتخب اللبناني فرصة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما سقط أمام نظيره اليمني بهدفين دون رد، الخميس، على استاد حمد الكبير في الدوحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتحاد الماليزي لكرة القدم (الاتحاد الماليزي)

الاتحاد الماليزي يبدأ إصلاحات بعد انتقادات من الاتحاد الآسيوي

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم الأربعاء على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )

ألمانيا تقلب الطاولة على كوت ديفوار... وتتأهل

فرحة ألمانية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة ألمانية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تقلب الطاولة على كوت ديفوار... وتتأهل

فرحة ألمانية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة ألمانية بهدف الفوز (أ.ف.ب)

قلبت ألمانيا الطاولة على كوت ديفوار بفضل ثنائية البديل دينيز أونداف 2-1، وبلغت دور الـ32 في مونديال 2026، السبت، في الجولة الثانية من الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة.

وتأخرت ألمانيا بهدف فرانك كيسييه (30)، لكن أونداف سجّل التعادل بعد 8 دقائق من دخوله (68) والفوز في الوقت القاتل (90+4).

ورفع «مانشافت» رصيده إلى 6 نقاط ليعلن بلوغه الدور الثاني، وبإمكانه أن يضمن صدارة المجموعة في حال عدم فوز الإكوادور على كوراساو في وقت لاحق.


تحذيرات لمشجعي فرنسا من لعنة التمثال «روكي» في فيلادلفيا

البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
TT

تحذيرات لمشجعي فرنسا من لعنة التمثال «روكي» في فيلادلفيا

البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)
البعض يعتقد أن لمس التمثال يجلب النحس (أ.ب)

تلقى مشجعو المنتخب الفرنسي في كأس العالم تحذيراً عاجلاً، اليوم (السبت)، بعدم لمس تمثال روكي بالبوا، الشهير في فيلادلفيا، وذلك بعد سلسلة من النكسات الرياضية التي لحقت بالفرق التي تجرأ مشجعوها على تزيين التمثال بألوان فرقهم.

وطلبت المجموعة الرسمية لمشجعي المنتخب الفرنسي من المشجعين المسافرين الابتعاد عن تغطية الملاكم الخيالي الشهير، الذي يجسده سيلفستر ستالون بزيّ المنتخب الفرنسي، مستشهدة بالتقاليد الرياضية في فيلادلفيا، التي أودت بحياة مجموعة من الضحايا.

واكتشفت الإكوادور ذلك على صعيد عملي عندما قام المشجعون بوضع القميص الأصفر للمنتخب وعلمه على أكتاف روكي قبل مباراة افتتاح المجموعة ضد ساحل العاج، ليشهدوا بعد ذلك خسارة فريقهم.

وقالت مجموعة المشجعين «إيريسيستبل فرنسيس» التي تعني (الفرنسية التي لا تقاوم)، في بيان صدر قبل مباراة المجموعة التالية ضد العراق، يوم الاثنين المقبل: «لا تلمسوا روكي! نحثّ جميع الفرنسيين في فيلادلفيا، علينا توخي أقصى درجات الحذر».

وأضاف: «لا تضعوا تحت أي ظرف من الظروف قميصاً أو وشاحاً للمنتخب الفرنسي على تمثال روكي! هنا، الخرافة المحلية واضحة جداً؛ إلباس روكي ألوان الفريق المنافس يجلب سوء حظ هائلاً ويحكم على الفريق بالهزيمة... اسألوا فقط مشجعي دوري كرة القدم الأميركية».

وتوسعت هذه الخرافة لتصبح جزءاً من الثقافة الشعبية لدوري كرة القدم الأميركية، حيث شاهد المشجعون الزائرون الذين ألبسوا تمثال «روكي» ألوان فرقهم آمالهم تتلاشى.

وبلغت «لعنة روكي» ذروتها في عام 2018 عندما وضع مشجعو فريق نيو إنغلاند باتريوتس قميصاً يحمل اسم توم برادي على التمثال، وخسر فريقهم بنتيجة 41-33 أمام فريق فيلادلفيا إيجلز في نهائي السوبر بول.

وحاول مشجع إكوادوري يائس لاحقاً تهدئة غضب التمثال بتركه طبقاً من إنسيبولادو، وهو طبق من أميركا الجنوبية، عند قاعدته كقربان.

وقال كيفن بيثيل، مفوض الشرطة في مدينة فيلادلفيا، لـ«رويترز»: «يبدو أنه لا أحد يرغب في وضع قميصه على تمثال روكي الآن، لأن ذلك يجلب النحس».

وأضاف: «لذا لا داعي للقلق من أن يتسلق الناس التمثال ويرموا قمصانهم عليه، إلا إذا كانوا يريدون الخسارة».

كما تم تحذير مشجعي البرازيل من تعليق ملابسهم على التمثال البرونزي الذي يبلغ ارتفاعه 10 أقدام قبل مباراة كأس العالم التي خاضوها ضد هايتي يوم الجمعة الماضي. وقد فاز فريقهم بنتيجة 3-صفر.


الرأس الأخضر يعيش أحلامه المونديالية بعيداً عن الصخب... والإعلام

من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)
من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)
TT

الرأس الأخضر يعيش أحلامه المونديالية بعيداً عن الصخب... والإعلام

من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)
من تدريبات الرأس الأخضر الأخيرة (رويترز)

أكبر مفاجأة داخل معسكر الرأس الأخضر في كأس العالم ليست غياب الأسماء الكبيرة، بل غياب الضجيج.

فبعد أيام قليلة من التعادل مع إسبانيا بطلة أوروبا، وتحول حارس المرمى فوزينيا إلى نجم عالمي، كان منتخب «القروش الزرقاء» يستعد لمواجهة أوروغواي في ملعب تدريب متواضع يقع خلف محطة وقود ومتجر لبيع القنب في مدينة تامبا الأميركية.

ولم تكن هناك حشود جماهيرية ضخمة، ولا طوق أمني مشدد ولا صخب إعلامي هائل، بل مجرد عدد قليل من المشجعين الباحثين عن صور تذكارية وفريق يواصل عمله بهدوء.

وفي فندق إقامة البعثة، يتنقل اللاعبون بين غرفهم ومنطقة الترفيه في الطابق العلوي، وينزلون للبهو أحياناً للقاء الأقارب والأصدقاء الذين قدموا من الأرخبيل ومن أبناء الجالية في الخارج لمتابعة أول مشاركة للبلاد في كأس العالم.

وتطغى على الأجواء موسيقى تصدر من مكبرات صوت محمولة بدلاً من المكبرات الاحترافية الضخمة، بينما يتحرك المدرب بوبيشتا بسهولة داخل المعسكر، مصافحاً الصحافيين وممازحاً اللاعبين ويوجه أحياناً ضربات ودّية مرحة للأعضاء الأصغر سناً في الفريق.

ورغم الاهتمام العالمي الكبير الذي أثارته قصة فوزينيا المؤثرة، فإن الأجواء لا تزال أشبه بتجمع عائلي كبير منها بعملية منظمة بإحكام، كما الحال لدى القوى العظمى في اللعبة.

وقد حافظ المعسكر على طابعه الهادئ حتى بعد تحول فوزينيا من حارس مرمى غير معروف نسبياً إلى ظاهرة في كأس العالم، إذ تجاوز عدد متابعيه على «إنستغرام» 14.6 مليون شخص، ولا يزال العدد في ازدياد.

وحصل فوزينيا على جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام إسبانيا بعد سلسلة من التصديات الرائعة، قبل أن يجري مقابلة مؤثرة بعد اللقاء، عبّر فيها باكياً عن حزنه لأن جديه الراحلين ووالدته لم يتمكنوا من مشاهدة المباراة.

ولاقت المقابلة صدى واسعاً حول العالم، وسرعان ما تدخلت وزارة الخارجية الأميركية، فأعفت والدته آنا كانديدا إيفورا من رسوم التأشيرة، وساعدتها في استكمال الوثائق اللازمة لدخول الولايات المتحدة عبر مطار ميامي يوم الجمعة.

لكن فوزينيا، أحد قادة المنتخب، شدّد على أن لحظته الشخصية الاستثنائية يجب ألا تصرف الانتباه عن المهمة الأساسية.

وقال الحارس (40 عاماً) للصحافيين، يوم الخميس: «نحن هنا بسبب المنتخب الوطني وبسبب كأس العالم. أنا ممتن جداً لكل شيء، لكن من فضلكم دعونا نتحدث عن كرة القدم».

وشهدت اللقاءات الإعلامية، الأسبوع الماضي، حضور عدد أكبر قليلاً من الكاميرات، كما حضر بضع عشرات من المشجعين الذين ارتدوا ألوان المنتخب الوطنية يوم الخميس لالتقاط صور تذكارية مع فوزينيا.

لكن ذلك لم يصل إلى حدّ اجتياح جماهير الرأس الأخضر لمدينة تامبا، إذ إن إحدى النادلات في أحد المطاعم المقابلة لملعب التدريب لم تكن تعلم أساساً أن منتخباً مشاركاً في كأس العالم يقيم في المنطقة منذ 3 أسابيع.

مواهب الجالية في الخارج

تتكون الرأس الأخضر من 10 جزر بركانية تقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، وكانت غير مأهولة بالسكان حتى وصول المستوطنين البرتغاليين في القرن الخامس عشر.

ويبلغ عدد سكان البلاد نحو 500 ألف نسمة، لكن عدد أبناء الرأس الأخضر المقيمين في الخارج يفوق ذلك، وهو ما ينعكس على تشكيلة بوبيشتا في كأس العالم، إذ إن أقل من نصف اللاعبين الـ26 ولدوا على الجزر نفسها.

وقال كيفين ديلغادو، الذي يضم المنتخب اثنين من أبناء عمومته المولودين في هولندا، ديروي ولاروس دوارتي، لـ«رويترز»: «الموهبة الموجودة في الرأس الأخضر هائلة. كرة القدم مهمة جداً وتمنح المجتمع كثيراً من الفرح، لكن ارتباط البلاد بالعالم الخارجي محدود، لذلك لا يوجد استثمار كافٍّ في الرياضة».

ولطالما امتلكت الجالية مواهب كروية بارزة، إذ تعود أصول كل من باتريك فييرا وناني وهنريك لارسون وكريستيانو رونالدو إلى الرأس الأخضر. أما الآن فإن منتخب «القروش الزرقاء» هو المستفيد من هذه المواهب.

وكان التأهل إلى كأس العالم يُعد إنجازاً بحدّ ذاته، لكن الفريق وضع منذ البداية هدف الوصول إلى أدوار خروج المغلوب، وزاد التعادل مع إسبانيا من حجم هذه الطموحات.

وقال الجناح ويلي سيميدو، المولود في فرنسا، الذي يمثل الرأس الأخضر منذ عام 2020، إن معسكرات التدريب الخاصة بالمنتخب الوطني تتميز دائماً بأجواء إيجابية ومميزة.

وأضاف: «نعرف مجموعتنا جيداً، فنحن معاً منذ فترة طويلة. الأجواء دائماً مثالية، والآن يجب أن ننقل هذه الأجواء إلى أرض الملعب».

أما لاجويس دوارتي، الذي زار شقيقيه في فندق المنتخب يوم الجمعة، فقد كان حاضراً في ملعب أتلانتا خلال مباراة إسبانيا.

وقال لـ«رويترز»: «كان الأمر رائعاً بحقّ. ربما كان واحداً من أجمل الأشياء التي عشتها في حياتي».

وكانت شاشة تلفزيون في حانة الفندق تعرض نتائج مباريات الجمعة، إذ تلقى المنتخب تذكيراً من خلال اسكوتلندا وأستراليا بأن البداية الجيدة في كأس العالم لا تضمن استمرار النجاح طويلاً. ومع ذلك، بدا دوارتي متفائلاً بشأن مواجهة أوروغواي.

وقال: «لقد أظهرنا للعالم كله ما نستطيع القيام به. أتوقع مباراة صعبة جداً، أكثر صعوبة من مباراة إسبانيا. ستكون مباراة بدنية للغاية، لكنني أعتقد أن لدينا فرصة كبيرة للفوز. أنا مقتنع بذلك حقّاً».