بلدان العالم تقتفي أثر ركاب سفينة سياحية تشهد تفشياً لفيروس «هانتا»

السفينة «هونديوس» التي شهدت تفشياً لفيروس «هانتا» (رويترز)
السفينة «هونديوس» التي شهدت تفشياً لفيروس «هانتا» (رويترز)
TT

بلدان العالم تقتفي أثر ركاب سفينة سياحية تشهد تفشياً لفيروس «هانتا»

السفينة «هونديوس» التي شهدت تفشياً لفيروس «هانتا» (رويترز)
السفينة «هونديوس» التي شهدت تفشياً لفيروس «هانتا» (رويترز)

تسارع دول في جميع أنحاء العالم، ‌اليوم الخميس، إلى اقتفاء أثر الأشخاص الذين غادروا السفينة السياحية التي شهدت تفشياً لفيروس «هانتا» قبل أن تتقطع بها السبل قبالة سواحل الرأس الأخضر، وذلك لمنع انتشار المرض.

وتوفي ثلاثة أشخاص، ​زوجان هولنديان ومواطن ألماني، جراء تفشي المرض على متن السفينة. وقالت «منظمة الصحة العالمية» إنه يشتبه في إصابة ثمانية أشخاص، بينهم مواطن سويسري، بالفيروس، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت الشركة المشغلة للسفينة إنه جرى الاتصال بجميع الركاب الذين نزلوا في سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي، حيث توقفت السفينة في 24 أبريل (نيسان)، مضيفة أن هذا يشمل أشخاصاً من 12 دولة على الأقل من بينهم سبعة مواطنين بريطانيين وستة من الولايات المتحدة. وقد تم تأكيد أول حالة إصابة بفيروس «هانتا» في أوائل ‌مايو (أيار).

تتبع المخالطين

وذكرت ‌شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» أنها تعمل حالياً ​على ‌تحديد بيانات جميع الركاب ​وأفراد الطاقم الذين صعدوا ونزلوا من السفينة في مختلف المحطات منذ 20 مارس (آذار). وكان الزوجان الهولنديان، اللذان يُعتقد أنهما أول حالتي إصابة بفيروس «هانتا»، قد صعدا إلى السفينة في الأول من أبريل.

وقالت شركة طيران «كيه إل إم» الهولندية، أمس الأربعاء، إنها أنزلت السيدة الهولندية من طائرة في جوهانسبرغ في 25 أبريل بسبب تدهور حالتها الصحية. وتوفيت قبل وصولها إلى هولندا.

وأفادت شبكة «آر تي إل» الهولندية بأنه تم إدخال مضيفة طيران تابعة لشركة «كيه إل إم» خالطت المتوفاة إلى مستشفى في ‌أمستردام بعد ظهور أعراض محتملة لفيروس «هانتا» عليها. ‌ولم تؤكد وزارة الصحة الهولندية، وكذلك شركة الطيران، أن ​السيدة التي تخضع للفحص هي مضيفة ‌طيران تابعة لشركة «كيه إل إم».

وقالت السلطات الهولندية لمحطة «إن أو إس» إنه سيتم ‌استدعاء أفراد الطاقم والركاب الذين خالطوا السيدة الهولندية المتوفاة يومياً لإجراء فحوصات طبية.

العدوى تتطلب مخالطة وثيقة

تم التأكد من أن الفيروس الموجود لدى المتوفين هو سلالة الأنديز، التي يمكن أن تنتشر بين البشر من خلال الاتصال الوثيق للغاية.

وأكد الخبراء أن العدوى نادرة جداً، وتتطلب ‌مخالطة وثيقة للغاية، لكن تفشي المرض وضع السلطات الصحية في حالة تأهب قصوى.

وقالت «مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها» في الولايات المتحدة إنها تراقب من كثب الوضع مع المسافرين الأميركيين على متن السفينة، مضيفة أن الخطر على عموم الأميركيين منخفض للغاية في الوقت الحالي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن مواطناً فرنسياً كان على اتصال بشخص أصيب بالمرض، لكنه لم تظهر عليه أي أعراض حتى الآن.

وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية إنها ستقوم بوضع مصايد للقوارض وتحليل عينات منها في مدينة أوشوايا الجنوبية، وهي نقطة انطلاق السفينة السياحية.

السفينة تتجه إلى إسبانيا

قال «المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها» إن السفينة «هونديوس» التي تقل ما يقرب من 150 شخصاً أبحرت في الطريق إلى إسبانيا في وقت متأخر من أمس الأربعاء، ومن المتوقع أن ترسو في جزيرة تينيريفي الإسبانية التابعة ​لجزر الكناري يوم الأحد.

وقال المركز، الذي ​يُشكّل جزءاً من الفريق الطبي على متن السفينة «هونديوس»: إنه لا يوجد حتى الآن أي شخص يظهر أي أعراض لفيروس «هانتا» على متن السفينة.


مقالات ذات صلة

«الصحة العالمية»: عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بتفشي فيروس «إيبولا» 220 حالة

أفريقيا امرأة كونغولية تتفاعل أمام منزل رجل توفي بفيروس «إيبولا» بينما تنتظر وصول المسعفين لاستلام جثمانه... في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)

«الصحة العالمية»: عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بتفشي فيروس «إيبولا» 220 حالة

قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، الاثنين، إن عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بالتفشي الحالي لفيروس «إيبولا» بلغ 220 حالة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أفريقيا عمّال من الصليب الأحمر يرتدون معدات الوقاية الشخصية يسيرون في تشكيل منظم خلال تطهيرهم الأرض خارج منزل رجل توفي جراء إصابته بفيروس «إيبولا» في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)

إصابتان جديدتان بفيروس «إيبولا» في أوغندا

أعلنت أوغندا، الاثنين، تسجيل حالتين جديدتين مصابتين بفيروس «إيبولا»، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى سبع منذ اكتشاف تفشي الفيروس في البلاد.

«الشرق الأوسط» (كمبالا)
أفريقيا موظفو صحّة ينقلون مصاباً بـ«إيبولا» إلى «مستشفى روامبارا» بالكونغو في 21 مايو (أ.ف.ب) p-circle

منظمة الصحة العالمية ترفع خطر تفشّي «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية

رفعت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، مستوى خطر تفشّي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية من «مرتفع» إلى «مرتفع جداً» على الصعيد الوطني.

«الشرق الأوسط» (لندن )
أوروبا تيدروس أدهانوم ​غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحافي في جنيف (إ.ب.أ)

«الصحة العالمية» تحث على مواصلة رصد فيروس «هانتا» بعد ظهور إصابة جديدة

حث تيدروس أدهانوم ​غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية الدول على مواصلة مراقبة ركاب ‌سفينة سياحية ‌للتأكد ​من ‌عدم إصابتهم ​بفيروس «هانتا».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أفريقيا صورة تظهر جانباً من المساعدات المقدّمة من الأمم المتحدة نشرها منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة توم فليتشر على صفحته على منصة «إكس»

الأمم المتحدة تخصص تمويلاً وموظفين لاحتواء فيروس «إيبولا» في الكونغو

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستخصص نحو 60 مليون دولار لاحتواء تفشي فيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وستنشر المزيد من الموظفين.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
TT

انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو»

هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)
هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع في سنغافورة، لكنّ مسؤولين من أوروبا الغربية شدّدوا على أن الحلف لا يزال متماسكاً.

وفي كلمة أمام «حوار شانغريلا»، أشاد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بالشركاء الآسيويين لزيادة إنفاقهم الدفاعي واصطفافهم الوثيق مع واشنطن، في ظل تصاعد التوترات مع الصين. وقال: «عندما تتوافق مصالحنا، نتحرك معاً بعزم مركّز». وأضاف: «عندما تتباعد مصالحنا، نكيّف مواقفنا بواقعية، من دون دراما أو وعظ. أعتقد أن أوروبا الغربية قد تستفيد من ملاحظة ذلك». وتابع: «أمام أوروبا و(الناتو) قرارات كبيرة ينبغي اتخاذها».

زيادة الإنفاق الدفاعي

اتهمت إدارة الرئيس دونالد ترمب مراراً الحكومات الأوروبية بعدم الاستثمار بما يكفي في جيوشها، وبالاعتماد المفرط على الحماية الأميركية، في وقت حضّت فيه كلاً من أوروبا والحلفاء الآسيويين على زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

جانب من جلسات «حوار شانغريلا» في سنغافورة يوم 31 مايو (أ.ف.ب)

وأعلنت واشنطن في مايو (أيار) خططاً لسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا، فيما هدّد ترمب بالانسحاب من «الناتو». وسعى مسؤول رفيع في «الناتو» إلى التقليل من شأن سحب القوات الأميركية، قائلاً إن الخطوة كانت مقرّرة سلفاً، وإن تماسك الحلف لم يتأثر، كما نقلت وكالة «رويترز».

وقال الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، رئيس اللجنة العسكرية في «الناتو»: «في تحالف ناضج، إذا احتاج أحد الحلفاء (...) إلى إعادة توجيه بعض القوة إلى مكان آخر، فبوسعه أن يفعل ذلك، وعلى الآخرين أن يكونوا قادرين على سدّ الفراغ».

بدوره، قال نيلس هيلمر، وزير الدولة في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية، إن برلين تسرّع استثماراتها العسكرية بصرف النظر عن الانتشار الأميركي مستقبلاً. وأضاف: «ما نعرفه على وجه اليقين... هو أنه ستكون هناك تحولات في هذا المجال». وتابع: «لهذا السبب نحن بصدد تولّي أمننا بأيدينا».

«مصداقية الناتو» وترابط المسارح

استخدم وزراء أوروبيون المنتدى أيضاً لطمأنة الشركاء الآسيويين إلى أن «الناتو» لا يزال يحظى بالمصداقية خارج جواره المباشر.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران في كلمة أمام المندوبين إن «مصداقيتنا في آسيا تعتمد أيضاً على صلابتنا في أوروبا، في الدفاع عن أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي».

هيغسيث يتوسط نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم 30 مايو (رويترز)

وقال وزراء دفاع أوروبيون آخرون إن مسارح الأمن باتت أكثر ترابطاً على نحو كبير. وقال وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك، مشيراً إلى أن قوات كورية شمالية تقاتل في أوكرانيا، إن «المسرحين الأوروبي - الأطلسي والهندي - الهادئ أصبحا غير قابلين للفصل». وأضاف: «ستكون الولايات المتحدة منشغلة في مسارح أكثر».

لكن، على الرغم من كل الانتقادات الصادرة عن البنتاغون، قال عدد من أعضاء مجلسَي الشيوخ والنواب الأميركيين إنهم يسعون إلى طمأنة الحلفاء الأوروبيين والآسيويين إلى أنهم يحظون بدعم الحزبين في الكونغرس.

وقالت السيناتورة الأميركية تامي داكوورث: «سمعت القلق نفسه من الجميع، وليس فقط في المنطقة». وأضافت: «هناك بالفعل حلفاء في (الناتو) قلقون بشأن التزام أميركا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ».

ومع ذلك، لا يزال التشكيك قائماً بين مندوبين آخرين بشأن وتيرة التحرك الأوروبي للاستثمار في الأمن الجماعي. وقال بافلو كليمكين، الزميل الأول غير المقيم في «مؤسسة كارنيغي»، ووزير الخارجية الأوكراني السابق: «على أوروبا أن تتعلم كيف تصبح لاعباً». وأضاف: «لا سبيل للالتفاف على ذلك. لكنه قد يكون مفيداً للغاية لشراكتها مع الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة ستحترم مثل هذا الزخم الأوروبي».


أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا ستحصل على غواصات نووية أميركية مستعملة

غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)
غواصة نووية أميركية من طراز فيرجينيا «يو إس إس مينيسوتا» ترسو في غرب أستراليا (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أستراليا والولايات المتحدة، السبت، أنَّهما ستعملان على تعديل اتفاق «أوكوس» لشراء غواصات تعمل بالطاقة النووية، والذي لن يشمل بعد الآن قطعاً جديدة، بل ستكون كلها مستعملة.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد التقى البلدان في «حوار شانغريلا» للدفاع في سنغافورة الذي يجمع كبار المسؤولين والخبراء في مجال الدفاع من نحو 45 دولة.

وبموجب اتفاق «أوكوس» الذي أُبرم عام 2021، يفترض أن تتلقَّى أستراليا 3 غواصات على الأقل تعمل بالطاقة النووية من فئة «فيرجينيا» من الولايات المتحدة في غضون 15 عاماً.

وفي بيان مشترك صادر عن نائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارلز، ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ووزير الدفاع البريطاني جون هيلي، أكد الثلاثي إجراء تعديل على اتفاق الغواصات.

وجاء في البيان «رحَّب نائب رئيس الوزراء والوزيران بالنهج المقترح لتبسيط عملية استحواذ أستراليا على غواصات من فئة فيرجينيا، وتبسيط إدارة سلسلة التوريد ومتطلبات التشغيل والصيانة، وتحقيق أقصى مقدار من الكفاءة في التكاليف».

وأضاف البيان: «هذا النهج سيمكِّن أستراليا من الحصول على 3 غواصات (فيرجينيا) في الخدمة بدلاً من مزيج من غواصات جديدة وأخرى مستعملة».

وتملك البحرية الأميركية 24 سفينة من فئة «فيرجينيا»، لكن أحواض بناء السفن الأميركية تعاني من أجل تحقيق أهداف الإنتاج المحددة بقطعتين جديدتين كل عام.

وفي الولايات المتحدة، تساءل المنتقدون عن سبب بيع واشنطن غواصات تعمل بالطاقة النووية لأستراليا دون تلبية حاجات جيشها وتأمين مخزونه أولاً.

وكانت أستراليا تتوقَّع تسلُّم غواصتين مستعملتين وغواصة جديدة من طراز «فيرجينيا».

ويقع «أوكوس» في قلب استراتيجية الدفاع الأسترالية، وقد تصل تكلفته إلى 235 مليار دولار أميركي على مدى 30 عاماً، وفقاً لتوقعات الحكومة.


روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

حثت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس الولايات المتحدة وإيران على عدم الانزلاق مجدداً نحو الصراع المسلح، وعلى مواصلة الحوار.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن زاخاروفا قولها إن روسيا مستعدة للمساعدة في نقل اليورانيوم المخصب لخارج إيران، لكن موسكو «لا تفرض مبادرتها».

ولم تقبل واشنطن عرض روسيا بشأن اليورانيوم المخصب رغم أنه مطروح منذ شهور.