«إن بي إيه»: ماجيك يقيل مدربه بعد الخروج المبكر من الـ«بلاي أوف»

جمال موسلي (أ.ف.ب)
جمال موسلي (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ماجيك يقيل مدربه بعد الخروج المبكر من الـ«بلاي أوف»

جمال موسلي (أ.ف.ب)
جمال موسلي (أ.ف.ب)

تخلى أورلاندو ماجيك، الاثنين، عن خدمات مدربه جمال موسلي، بعد ساعات من انتهاء مشواره عند الدور الأول من الـ«بلاي أوف» لـ«الدوري الأميركي لكرة السلة (إن بي إيه)» إثر خسارة قاسية في ملعب ديترويت بيستونز.

وعاد بيستونز، الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة المنطقة الشرقية، من تأخر 1 - 3 في هذه السلسلة وأقصى ماجيك بالفوز عليه 116 - 94 في المباراة الـ7 الحاسمة مساء الأحد.

وما إن حط ماجيك في أورلاندو حتى أعلن رئيس عمليات كرة السلة في النادي، جيف ويلتمان، إقالة موسلي، قائلاً: «نحن ممتنون لجمال على كل ما قدمه لأورلاندو ماجيك. نقدر قيادته والإسهامات الإيجابية التي قدمها مدرباً رئيسياً». وأضاف: «على الرغم من صعوبة هذا القرار، فإننا نشعر أن الوقت قد حان لصوت جديد ورؤية متجددة».

وفي وقت لاحق الاثنين، أعلن بيستونز الذي أصبح الفريق الـ15 فقط في تاريخ الدوري الذي يفوز بسلسلة بعد التأخر 1 - 3، تمديد عقد مدربه دجيه بي بيكرستاف، من دون الكشف عن تفاصيل.

وشغل موسلي (47 عاماً) منصب مساعد المدرب في دنفر ناغتس وكليفلاند كافالييرز ودالاس مافريكس، قبل تعيينه مدرباً رئيسياً لماجيك في يوليو (تموز) 2021. وامتدت مواسمه الـ5 لتكون الأطول لأي مدرب في تاريخ ماجيك منذ ستان فان غاندي الذي قاد الفريق إلى نهائي الدوري عام 2009 حيث خسر أمام لوس أنجليس ليكرز. لكن ماجيك لم يحقق أي فوز في سلسلة ضمن الـ«بلاي أوف» منذ عام 2010؛ إذ خرج من الدور الأول 7 مرات، وغاب عن الأدوار الإقصائية 9 مرات منذ ذلك الحين.

وتحت قيادة موسلي، حقق ماجيك 189 فوزاً مقابل 221 خسارة، بينها 45 مقابل 37 هزيمة في الموسم الماضي، وبلغ الـ«بلاي أوف» في المواسم الثلاثة الأخيرة، لكنه سقط فيها عند الحاجز الأول.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

بعدما عبر الدور الأول من «بلاي أوف» الغرب بثقة أمام هيوستن روكتس، يواجه ليبرون جيمس ولوس أنجليس ليكرز، اعتباراً من الثلاثاء، اختباراً أصعب في مواجهة أوكلاهوما.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جايلن برونسون (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يضرب بقوة في مستهل نصف النهائي وتمبروولفز يُسقط سبيرز

ضرب نيويورك نيكس بقوة في مستهل مواجهته مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بنصف نهائي «بلاي أوف» لـ«دوري كرة السلة الأميركي إن بي إيه»، باكتساحه ضيفه 137- 98...

رياضة عالمية جمال موسلي مدرب أورلاندو ماجيك المُقال (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: أورلاندو ماجيك يقيل مدربه جمال موسلي بعد توديع الـ«بلاي أوف»

أعلن نادي أورلاندو ماجيك المنافسُ في بطولة «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» إقالة مدربه جمال موسلي بعد خسارة الفريق وخروجه أمام ديترويت بيستونز.

«الشرق الأوسط» (أورلاندو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كايد كانينغهام (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

حجز ديترويت بيستونز وكليفلاند كافالييرز البطاقتين الأخيرتين للدور الثاني من الأدوار الإقصائية في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جويل إمبيد (أ.ب)

«إن بي إيه»: إمبيد وماكسي يقودان فيلادلفيا إلى إقصاء بوسطن

سجّل جويل إمبيد 34 نقطة والتقط 12 متابعة، ليقود فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى الفوز على بوسطن سلتيكس 109 - 100، مُقصياً مضيفه من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي بسبب «ديربي العاصمة»

ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
TT

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي بسبب «ديربي العاصمة»

ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)

شن المدرب المخضرم ماوريتسيو ساري، المدير الفني لفريق لاتسيو، هجوماً لاذعاً على مُنظمي بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وهدَّد ساري بمقاطعة ديربي العاصمة الإيطالية المرتقب ضد الجار اللدود روما بسبب موعد انطلاق المباراة المثير للجدل ظهراً، حيث دعا لاستقالات فورية من جميع مسؤولي المسابقة، واصفاً هذا التوقيت بأنه إهانة لناديي المدينة وجماهيرهما.

وأبدى ساري غضبه الشديد، في تصريحات أدلى بها عقب فوز لاتسيو على كريمونيزي، أمس الاثنين، موجهاً انتقاده لقرار رابطة الدوري الإيطالي بتحديد موعد مباراة فريقه ضد روما يوم 17 مايو (أيار) الحالي، في الثانية عشرة والنصف ظهراً بالتوقيت المحلي.

وأكد مدرب لاتسيو أن هذا التوقيت، بالإضافة إلى حرارة شهر مايو (أيار) المتوقعة، يُظهر عدم إدراك تام لأهمية المباراة، حيث يرى أن المنظمين أظهروا عجزاً في تنسيق جداول مباريات الأندية الكبرى بشكل فعال خلال ذروة الموسم.

ووصف المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي القرار بأنه عدم احترام للقيمة التاريخية لديربي روما، مقارنة بالمعاملة التي يحظى بها ناديا مدينة ميلانو.

وقال ساري، لشبكة «دازن» بنسختها الإيطالية: «في بداية هذا الموسم، لعبنا الديربي في حرارة بلغت 37 درجة، والآن يُجبروننا على اللعب في مايو ظهراً. إنها إهانة لمدينة روما، ولنادين كبيرين، وللجماهير، لذا يجب أن يدفع أحدهم ثمن ذلك».

وأضاف مدرب لاتسيو: «آملُ ألا يجبرونا على اللعب في ذلك الوقت، ويجب على أحدهم الاستقالة لمجرد اقتراحه ذلك».

واختتم ساري تصريحاته قائلاً: «أؤكد لكم الآن، إذا فعلوا ذلك، فلن أظهر في المقابلات الصحافية احتجاجاً. اسألوا رابطة الدوري الإيطالي: لماذا لم يُجبروا إنتر وميلان على اللعب في ذلك الوقت».

يشار إلى أن لاتسيو يوجد حالياً في المركز الثامن بترتيب الدوري الإيطالي، متأخراً بفارق 13 نقطة خلف روما، صاحب المركز الخامس.


فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
TT

فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

اقترب نوتنغهام فورست خطوة كبيرة من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المهم خارج أرضه، في مباراة عكست جرأة مدربه فيتور بيريرا، وقدرته على إدارة المرحلة الحاسمة من الموسم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم إجراء ثمانية تغييرات على التشكيلة الأساسية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مواجهة أستون فيلا في إياب نصف نهائي «الدوري الأوروبي»، نجح فورست في تحقيق فوز ثمين أعاد الفارق إلى ست نقاط عن مراكز الهبوط، وهو فارق يتعزز عملياً بفارق الأهداف المريح مقارنة بمنافسيه المباشرين.

وجاء الانتصار دون استنزاف عناصر الفريق الأساسية، في توقيت بالغ الحساسية، قبل مواجهة أوروبية حاسمة قد تحدد ملامح الموسم بأكمله.

غير أن المشهد لم يخلُ من القلق، بعد تعرض لاعب الوسط مورغان غيبس-وايت لإصابة في الوجه، اضطر على أثرها إلى مغادرة الملعب بعد وقت قصير من دخوله. ويُعد غيابه المحتمل ضربة مؤثرة للفريق، نظراً إلى دوره المحوري في صناعة اللعب، خصوصاً مع اقتراب مواجهة الإياب أمام أستون فيلا.

وفي هذا السياق، أوضح بيريرا أن اللاعب لا يعاني ارتجاجاً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تجهيزه للمباراة المقبلة، في انتظار تقييم الجهاز الطبي.

وكانت المباراة تمثّل تحدياً إضافياً للفريق، إذ اضطر إلى خوض مواجهة في الدوري قبل أيام قليلة من نصف النهائي الأوروبي، في ظل ضغط المباريات وتلاحقها. وعلى النقيض، لجأ أستون فيلا إلى تدوير واسع في تشكيلته، دون أن يحقق النتيجة المرجوة، مما زاد من أهمية فوز فورست في سباق البقاء.

واعتمد بيريرا على مزيج من العناصر البديلة والشابة، مع إبقاء عدد من الركائز الأساسية على مقاعد البدلاء، في قرار حمل مخاطرة واضحة. إلا أن الفريق أظهر تماسكاً لافتاً، مستفيداً من حيوية اللاعبين وإصرارهم على استغلال الفرصة.

وبرز المهاجم تايوو أونيي بوصفه أحد أبرز نجوم اللقاء، بعد تسجيله هدفَين مؤثرَين، ليؤكد مجدداً قيمته الهجومية، رغم محدودية مشاركاته هذا الموسم. كما قدم عدد من اللاعبين مستويات مميزة، من بينهم ديلان باكوا، وجيمس ماكاتي، ورايان ييتس، في حين أظهر الخط الدفاعي صلابة واضحة رغم الغيابات.

ويخوض فورست المرحلة المقبلة مدعوماً بسلسلة إيجابية، بلغت عشر مباريات متتالية دون خسارة في مختلف المسابقات، ما يعزز ثقته قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.

وأكد بيريرا عقب اللقاء أن التغييرات لم تمس جوهر الفريق، مشيراً إلى أن «روح المجموعة ظلت ثابتة، قائمة على الصلابة والثقة والطموح»، مضيفاً أن الفريق «يعيش لحظة حاسمة من الموسم، وقادر على إنهائه بصورة مميزة».

وبهذا الفوز، يضع نوتنغهام فورست قدماً ثابتة نحو البقاء، في وقت يواصل فيه المنافسة على جبهة أوروبية قد تمنحه نهاية استثنائية لموسم معقد.


فينيسيوس بين الالتزام والتردد… مستقبل مفتوح داخل ريال مدريد

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس بين الالتزام والتردد… مستقبل مفتوح داخل ريال مدريد

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

لا يزال ملف تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور مفتوحاً، في وقت تشير فيه معطيات متزايدة إلى أنه يعيش فترات يعيد خلالها التفكير في مستقبله مع ريال مدريد، متأثراً بحالة من عدم الرضا عن السياق العام الذي يمر به الفريق، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ولا يرتبط ذلك بتراجع مستواه الفني، إذ يقدّم فينيسيوس خلال عام 2026 أداءً يتماشى مع سقف التوقعات المرتفع الذي يرافقه بوصفه أحد أبرز نجوم الفريق، وهو ما عكسته ثنائيته في مرمى إسبانيول، فهي التي أعادت التأكيد على موهبته، والتزامه داخل الملعب. غير أن الموسم الحالي اتسم بحالة من التذبذب، حيث لم يتمكن اللاعب من بلوغ حالة الاستقرار الكامل، أو الشعور بالاكتمال داخل المنظومة.

وكان يُعتقد أن نهاية مرحلة المدرب تشابي ألونسو ستُسهم في إنهاء الإشكالات المحيطة باللاعب، إلا أن الواقع أظهر استمرار التعقيدات، في ظل عدم تعافي الفريق من نتائجه السلبية، الأمر الذي انعكس على أجواء الجماهير، وغرفة الملابس، مع تصاعد مظاهر التململ، وفقدان الانسجام.

وفي خضم هذه الأوضاع، لم يكتفِ فينيسيوس بدور المتفرج، بل سعى إلى التدخل على المستويين الجماهيري، والداخلي. فقد بادر بالاعتذار للجماهير بعد تعرضه لصافرات استهجان حادة في ملعب سانتياغو برنابيو، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية خلال الموسم، حيث تحمّل، في نظر الكثيرين، عبء الإخفاق الجماعي للفريق خلال شهر يناير (كانون الثاني). وتكررت ردود الفعل السلبية من المدرجات، في مشهد عكس حالة من الاستياء العام، وقد تعامل معها اللاعب بقدر من التقبّل. وكان من أبرز صوره في هذا السياق اعتذاره مجدداً بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمى ألافيس خلال شهر أبريل (نيسان).

كما حاول فينيسيوس معالجة التوتر داخل غرفة الملابس، في ظل تراجع مظاهر الألفة التي كانت سائدة في فترات سابقة، حين كانت الأجواء يغلب عليها الطابع الجماعي الإيجابي، بما في ذلك التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع تغير الظروف وازدياد الضغوط، تحوّلت تلك الأجواء إلى حالة من التوتر، حيث حلّت الانتقادات المتبادلة محل الروابط المعتادة، وهو ما يُعد أمراً مألوفاً في ظل الإخفاق في تحقيق الأهداف.

وفي هذا الإطار سعى اللاعب، بوصفه أحد قادة الفريق، إلى تعزيز التقارب بين زملائه، فاستضاف أفراد الفريق في لقاء جماعي بمطعمه الخاص «سيكستي ون»، قبل أن يواصل مبادراته بتنظيم أنشطة مشتركة، من بينها مباريات كرة المضرب في منزله، في محاولة لإعادة بناء حالة الانسجام.

ولم تخلُ مسيرة اللاعب خلال الموسم من لحظات مثيرة للجدل، من بينها التبديل الذي أثار انتقادات في إحدى مباريات «الكلاسيكو»، وهو ما دفعه لاحقاً إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة عكست إدراكه لحساسية موقعه داخل الفريق.

ورغم أن فينيسيوس نشأ بعيداً عن مدريد جغرافياً، فإنه يُعد من أكثر اللاعبين الذين أظهروا ارتباطاً واضحاً بالنادي، سواء من حيث التكيف، أو الانخراط، إذ تمكن منذ سنواته الأولى من ترسيخ مكانته داخل الفريق، والمدينة، وشارك في تحقيق إنجازات بارزة، من بينها التتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين مع تسجيله في النهائيات.

إلا أن هذا الارتباط لم يمنع بروز مؤشرات على شعوره بإرهاق ذهني في الفترة الأخيرة، وفق ما نقلته مصادر مقربة، دون تحديد أسباب بعينها، ما يوحي بتراكم مجموعة من العوامل المرتبطة بالأداء الجماعي، والضغوط الجماهيرية، والأجواء الداخلية.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه اللاعب، في تصريحاته العلنية، رغبته في الاستمرار مع ريال مدريد لسنوات طويلة، فإن مسألة تجديد عقده، الذي ينتهي خلال 13 شهراً، لا تزال مرهونة بإحداث تغييرات يراها ضرورية داخل النادي، وتتجاوز الجوانب المالية.

وعلى صعيد العلاقة الفنية، شهدت الفترة السابقة توتراً بين اللاعب والمدرب السابق، في علاقة وصفها فينيسيوس، بعد رحيله، بأنها «غير منسجمة»، وهو ما يختلف عن تعامله مع الجهاز الفني الحالي بقيادة ألفارو أربيلوا، الذي أبدى حرصاً على إدارة وضع اللاعب بشكل أكثر توازناً، مع منحه فترات راحة محدودة، كان أبرزها في مواجهة ريال مايوركا.

ومع ذلك، لا توجد ضمانات بشأن استمرار هذا الوضع، في ظل غموض مستقبل الجهاز الفني مع اقتراب نهاية الموسم، وهو ما يجعل مسألة التفاهم بين اللاعب وأي مدرب قادم عنصراً حاسماً في المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذه المعطيات، يجد فينيسيوس نفسه أمام مرحلة دقيقة، وتتقاطع فيها العوامل الفنية، والنفسية، والإدارية، في وقت لم يعد فيه الحماس الذي طبع بداياته بنفس الزخم، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ملامح مستقبله داخل النادي.