جيوكيريس: علينا استغلال الفرصة!

السويدي فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي (أ.ف.ب)
السويدي فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

جيوكيريس: علينا استغلال الفرصة!

السويدي فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي (أ.ف.ب)
السويدي فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي (أ.ف.ب)

طالب السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي، زملاءه، باستغلال الفرصة في سعيهم لتحقيق أول لقب في تاريخ النادي بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن آرسنال على بعد مباراة واحدة فقط من الوصول إلى النهائي الأول له منذ 20 عاماً، حيث لم يسبق له الفوز باللقب الأوروبي الأغلى من قبل.

ويستضيف آرسنال منافسه أتلتيكو مدريد الإسباني في إياب قبل النهائي، حيث انتهى لقاء الذهاب في مدريد بالتعادل 1 - 1.

وفي مباراة الذهاب الأسبوع الماضي، افتتح جيوكيريس التسجيل من ضربة جزاء، وسجل الأرجنتيني خوليان ألفاريز هدف التعادل لأتلتيكو مدريد بالطريقة نفسها.

وبعد ذلك، سجل جيوكيريس هدفين في المباراة التي فاز فيها آرسنال على فولهام بملعب «الإمارات» السبت، في بطولة الدوري التي يسعى آرسنال للفوز بها للمرة الأولى منذ عام 2004؛ أي بعد 21 موسماً.

وفي حديثه عن المباراة في مؤتمر صحافي بلندن الاثنين، قال جيوكيريس: «هناك شعور رائع داخل الفريق».

وأضاف: «نحن جميعاً متحمسون لكل المباريات المقبلة؛ لذلك، الأمر يتعلق بالاستعداد بشكل جيد وإظهار تلك الطاقة على أرض الملعب».

وأوضح المهاجم السويدي: «نحن نوجد في ذلك الموقف (قبل النهائي) لسبب وجيه، لقد قدمنا أداء جيداً للغاية خلال الموسم، لكن في الوقت الحالي هناك مباريات مقبلة نحتاج إلى أن نؤدي فيها بشكل أفضل لننتقل إلى المرحلة التالية، ما قدمناه حتى الآن كان مذهلاً».

وتابع: «دائماً ما نمر بتحديات في الموسم، ويجب علينا التعامل معها بأفضل طريقة ممكنة، وأن نؤدي بشكل أفضل في المباراة المقبلة، وهذا أمر مهم للغاية».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

رياضة عالمية حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

أحبط فريق فياريال جماهيره بالسقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 1 / 2 في ختام منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فياريال (إسبانيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي ليدز بالتسجيل في مرمى نيوكاسل تكررت أربع مرات (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: نيوكاسل يسقط في ليدز برباعية

حقق ليدز يونايتد فوزا كبيرا على ضيفه نيوكاسل 1/4، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليدز (إنجلترا))
رياضة عربية فرحة لاعبي الاستقلال الإيراني بالفوز على السد القطري (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: السد يسقط أمام الاستقلال بثلاثية في البصرة

فاز الاستقلال الإيراني على ضيفه السد القطري 3/صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة  القدم (مجموعة الغرب).

«الشرق الأوسط» (البصرة (العراق))
رياضة عالمية ثنائي الانتر نيكولو باريلا وماركوس تورام يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يقلب تأخره أمام أودينيزي لفوز كبير «بالخمسة»

حقق إنتر ميلان فوزا كبيرا ومثيرا على ضيفه أودينيزي 3/5، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية المغربي سفيان بوفال إلى الاتحاد الليبي (نادي الاتحاد)

المغربي سفيان بوفال إلى الاتحاد الليبي

أعلن نادي الاتحاد المنافس في الدوري الليبي لكرة القدم الاثنين تعاقده مع لاعب الوسط الهجومي المغربي سفيان بوفال.

«الشرق الأوسط» (طرابلس (ليبيا))

عودة إنتر أمام أودينيزي بالدوري الإيطالي تثير إعجاب كيفو

كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
TT

عودة إنتر أمام أودينيزي بالدوري الإيطالي تثير إعجاب كيفو

كريستيان كيفو (أ.ف.ب)
كريستيان كيفو (أ.ف.ب)

اعترف كريستيان كيفو، مدرب فريق إنتر ميلان، بأن المباريات الحافلة بالأحداث والمفتوحة، مثل تلك المواجهة المثيرة أمام أودينيزي، تمثل مخاطر لا بد منها في كرة القدم الحديثة بالدوري الإيطالي، قائلاً: «لم أرَ فريقاً مثالياً قط».

وحقق إنتر انتصاراً مثيراً 5 / 3 على ضيفه أودينيزي، أمس الاثنين، في المرحلة الرابعة ببطولة الدوري الإيطالي، ليواصل الفريق انطلاقته المثالية بالمسابقة هذا الموسم، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى، لكنه يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف روما (المتصدر)، الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط.

وكان بانتظار إنتر مواجهة أخرى مليئة بالأحداث المتقلبة، حيث وجد نفسه متأخراً صفر / 2 على ملعبه وأمام جماهيره للمرة الثانية على التوالي في الدوري المحلي. وقلب لاعبو إنتر الطاولة على نابولي في المباراة السابقة ليفوزوا 3 / 2، ومساء أمس تغلبوا على أودينيزي في مباراة شهدت تسجيل ثمانية لاعبين مختلفين للأهداف.

وأظهرت المباراة القوة الهائلة لأبطال إيطاليا، ولكنها كشفت أيضاً عن مدى هشاشتهم عندما يفتقرون إلى التركيز الكامل، وذلك عقب هزيمة الفريق 1 / 2 أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني، يوم الثلاثاء الماضي ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وصرح كيفو لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «هذه هي سماتنا، وما نجيد القيام به. يمكننا تسجيل الكثير من الأهداف، والحفاظ على مستوى عالٍ، لذا فإنه باستثناء الدقائق الـ25 الأولى التي حاولنا فيها القيام بأشياء معينة دون الطاقة المناسبة، حيث أحسن أودينيزي استغلال حالتنا، فقد نجحنا في العودة للمباراة، وتقديم رد فعل جيد». وأضاف: «لقد حافظنا على تماسكنا في المباراة، ولم نرغب في الخسارة، وأنا سعيد بذلك. أحتاج أيضاً لتحليل ما لم ينجح، وما ربما لم أتمكن من إيصاله للفريق بشكل صحيح. في الواقع، كنت أتوقع ذلك نوعاً ما، لأن دوري أبطال أوروبا يستنزف الطاقة بشكل كبير».

وتعتبر هذه هي المرة الرابعة في عام 2026 التي يسجل فيها إنتر خمسة أهداف على الأقل في مباراة بالدوري الإيطالي، وهو رقم لا يتفوق عليه في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى سوى بايرن ميونيخ الألماني، كما يتصدر الفريق قائمة أكثر الأندية تسجيلاً للأهداف هذا الموسم في إيطاليا برصيد 14 هدفاً. في المقابل يستقبل الفريق عدداً مثيراً للدهشة من الأهداف (ثمانية أهداف في أربع مباريات)، وهو ما يجعل المدرب الروماني يشعر بالقلق.

وصرح كيفو: «لو لم أقل إنني قلق، لما كنت مدرباً. هذه هي كرة القدم الحديثة، هناك قدر كبير من الحدة، والندية، وقد واجهنا خصومنا بقوة، وأنا أحب أسلوب اللعب هذا، حتى وإن كان يعني المخاطرة». وتابع: «أعجبني هدف التعادل حينما أصبحت النتيجة 2 / 2 والذي جاء نتيجة استعادة الكرة بسرعة. نحن لسنا مثاليين، ونعلم أن أمامنا الكثير من العمل للقيام به، وهناك جوانب نحتاج إلى تحسينها».

وكان إنتر قد خسر على أرضه أمام أودينيزي في الموسم الماضي خلال المرحلة الثانية من البطولة، فما الذي تحسن أو تراجع منذ ذلك الحين؟ ابتسم كيفو قائلاً: «حسناً، لقد تقدمنا ​​جميعاً في العمر عاماً إضافياً. لقد خسرنا تلك المباراة، ولم نتمكن من قلب النتيجة، وهذا أمر تغير الآن». وشدد مدرب إنتر: «من السهل جداً القول إننا أضفنا لقبين منذ ذلك الحين، رغم أن هذا صحيح، لكن ذلك لم يعد مهماً، لأن الماضي قد ولى، وهذا موسم جديد. لقد حصدنا ست نقاط إضافية بعد أربع جولات، لذا نحاول التحسن دون أن نفقد هويتنا».

وتحققت العودة في المباراة رغم إراحة المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، وغياب صانع الألعاب التركي هاكان تشالهان أوغلو، وكذلك الإنجليزي جيد سبنس، بسبب الإصابة، كما غادر جون ستونز الملعب متأثراً بإصابة بعد ساعة من اللعب في أول مشاركة له كأساسي مع النادي. أكد كيفو: «نهدف إلى إضافة عناصر جديدة، وتحسين خيارات التناوب في التشكيلة للحفاظ على أهمية كل لاعب. رأيت هنريخ مخيتاريان يبدأ المباراة، وسجل بوني وكان سعيداً، كما تمكن ستانكوفيتش من الحصول على بعض وقت اللعب أيضاً».

وتابع: «أشعر بقليل من القلق لأنني لم أتمكن من إشراك سوسيتش وبيسيك اليوم، لكن السبب يعود إلى أن النادي قام بتكوين قائمة قوية لدرجة أن اختيار التشكيلة الأساسية المكونة من 11 لاعباً يسبب لي الحيرة، فلدينا خيارات أكثر، وقوة وعمق في التشكيلة».

ويخرج إنتر لملاقاة مضيفه روما بقيادة مدربه جيان بييرو جاسبيريني يوم السبت المقبل، في مواجهة مرتقبة للانفراد بصدارة المسابقة على الملعب الأولمبي. وكشف كيفو: «سواء كلاعب ومدرب، لم أرَ قط فريق كرة قدم مثالياً. يجب أن نحاول تقديم أفضل ما لدينا، والحفاظ على هويتنا، التزاماً بقيمنا ومبادئنا، سواء التكتيكية، أو الإنسانية. هذه هي طريقتي المفضلة، لكنها تنجح في بعض المباريات أكثر من غيرها، فهذه طبيعة الرياضة». وزاد: «إيجاد التوازن الصحيح هو المفتاح، أي القيام بأشياء معينة دون فقدان هوية هذه المجموعة. لم يحظَ بعض اللاعبين بفترة إعداد كاملة قبل الموسم، ويحتاجون لاستعادة لياقتهم، ونحن نحاول إشراكهم جميعاً للمساعدة في هذه العملية، مع إدراكنا للمخاطر التي ينطوي عليها ذلك».

وأتم كيفو تصريحاته قائلاً: «من الواضح أن المواجهة ضد روما ستكون مباراة مهمة قبل فترة التوقف الطويلة للمشاركة مع المنتخبات الوطنية، وهي الفترة التي أعتقد أنني سأبقى فيها مع نحو ثلاثة لاعبين فقط في التدريبات».


كوتينيو ينضم إلى صديقه المقرب نيمار في سانتوس البرازيلي

فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
TT

كوتينيو ينضم إلى صديقه المقرب نيمار في سانتوس البرازيلي

فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)

انضم فيليبي كوتينيو إلى صديقه المقرب وزميله بالمنتخب البرازيلي لكرة القدم؛ نيمار، في فريق سانتوس البرازيلي حتى نهاية الموسم.

وذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» أن لاعب خط وسط ليفربول وبرشلونة السابق، البالغ من العمر 34 عاماً، كان دون ناد منذ رحيله عن فاسكو دي غاما في فبراير (شباط) الماضي. وعاد كوتينيو إلى النادي؛ الذي لعب له عندما كان صغيراً، في 2024 ولكنه رحل بعدما شارك في 81 مباراة، وقال إنه يشعر «بإرهاق ذهني».

ورحب سانتوس باللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر صورة قديمة للاعب ونيمار عندما كانا شابين، إلى جانب صورة حديثة لهما وهما يعيدان تجسيد الوضعية نفسها داخل صالة الألعاب الرياضية.

ونشر النادي مقطع فيديو لكوتينيو وهو يسير إلى داخل غرفة تغيير الملاعب حيث تلقى عناقاً من نيمار، وقال: «إذا كان هذا حلماً، فلا أريد أن أستيقظ».

وبدأ كوتينيو مسيرته في فاسكو قبل أن ينضم إلى إنتر ميلان، وبعده انتقل إلى ليفربول في 2013، حيث سجل 54 هدفاً في 201 مباراة، قبل أن ينضم إلى برشلونة مقابل 142 مليون جنيه إسترليني في 2018. كما لعب أيضاً مع بايرن ميونيخ وآستون فيلا والدحيل القطري قبل أن يعود إلى فاسكو.


«يوروبا ليغ»: سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود

سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود

سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)

يخوض سندرلاند أول مباراة أوروبية له على ملعب «ستاديوم أوف لايت» الأربعاء في أول ظهور قاري للنادي منذ 53 عاماً، في محطة جديدة ضمن مسيرة تعافٍ استثنائية لنادٍ أمضى عقوداً طويلة في دوامة التراجع؛ فقبل ما يزيد قليلا على 4 أعوام، كان فريق «القطط السوداء» يقبع في دوري الدرجة الثالثة في كرة القدم الإنجليزية (ليغ وان).

لكن الفريق صعد إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) عام 2022، ثم عاد إلى الدوري الممتاز عبر الملحق في مايو (أيار) 2025، قبل أن يحقق مفاجأة بحلوله في المركز السابع خلال موسمه الأول بعد العودة إلى دوري الأضواء.

ويملك نادي شمال شرقي إنجلترا تاريخاً عريقاً؛ إذ لا يتفوق عليه في عدد ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز سوى 6 أندية فقط، إلا أن لقبه السادس والأخير يعود إلى عام 1936. وكان سندرلاند مرادفاً للبريق في خمسينات القرن الماضي، حتى أطلق عليه لقب «نادي بنك إنجلترا» بسبب إنفاقه السخي.

لكن النادي لم يجنِ الكثير مقابل تلك النفقات، وكان آخر تتويج كبير له عام 1973 عندما تغلب على ليدز يونايتد في نهائي كأس إنجلترا. ورغم سنوات الركود الطويلة، ظل النادي الواقع على بُعد نحو 12 ميلاً (19 كلم) من غريمه اللدود نيوكاسل يونايتد، من بين الأكثر جماهيرية في إنجلترا؛ إذ كان يستقطب أكثر من 30 ألف متفرج حتى عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة.

أما الآن، فيستضيف ملعب «ستاديوم أوف لايت» الذي يتسع لـ49 ألف متفرج وافتُتح عام 1997، مباريات الدوري الممتاز مجدداً، ويستعد لاستقبال كرة القدم الأوروبية للمرة الأولى.

وتُعدّ هذه الرحلة الأوروبية مكافأة كبيرة للسويسري الفرنسي كيريل لويس دريفوس، نجل مالك مرسيليا الراحل والملياردير روبير لويس دريفوس الذي اشترى حصة في النادي عام 2021، وزاد منذ ذلك الحين من نسبة ملكيته. كما أن تعيين ريجي لو بري مدرباً للفريق في يونيو (حزيران) 2024، أثبت أنه قرار موفق جداً، بعدما أعاد الفرنسي النادي إلى الدوري الممتاز من أول محاولة، قبل أن يتحدى الفريق كل التوقعات في الموسم الماضي.

ويستعد سندرلاند، بقيادة قائده الملهم الدولي السويسري غرانيت تشاكا، لمواجهة ألكمار الهولندي بعد بداية متذبذبة للموسم. وقال لو بري لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «إنه رمز للنادي. نحن نتحسن، والزخم كبير، وبصراحة ستكون تجربة جنونية بالنسبة إلى جماهيرنا». وأضاف: «نحن فخورون جداً بوجودنا في هذا الموقع. نستحق هذه الفرصة بفضل موسم رائع العام الماضي. مررنا بلحظات صعبة، لكننا حافظنا في النهاية على ثبات مستوانا». وتابع: «من المهم أن نظهر رغبتنا، وأن نظهر للمدينة وحدتنا وترابطنا وعلاقتنا بجماهيرنا».

وبالنسبة لجماهير سندرلاند، كانت السنوات الأخيرة أشبه برحلة مذهلة. وكتب مايكل لوف على موقع «وايز من ساي»: «تحول تشجيع سندرلاند من واجب ثقيل كنت تلعن بسببه سوء حظك الجغرافي أو اختيارات والديك، إلى أمر يجلب السعادة إلى حياة الناس للمرة الأولى منذ أجيال». وأضاف: «عادة، كلما ارتقيت في هرم المنافسات، أصبحت التجربة أكثر فراغاً وأقل روحاً، واتسعت الفجوة بين الجماهير واللاعبين». وتابع: «يحب ريجي لو بري استخدام كلمة (الترابط) في مؤتمراته الصحافية، ولا أستطيع تذكر آخر مرة شعرت فيها المدينة واللاعبون والجماهير والنادي بهذا المستوى من الترابط».

وينضم إلى سندرلاند في الدوري الأوروبي هذا الموسم بورنموث الذي يخوض منافسات قارية للمرة الأولى في تاريخه. وقاد الإسباني أندوني إيراولا نادي الساحل الجنوبي إلى المركز السادس الموسم الماضي، لكنه غادر لاحقاً لتدريب ليفربول وخلفه الألماني ماركو روزه.

وسيسافر بورنموث إلى إسبانيا لمواجهة ريال سوسيداد الخميس، وهو لم يحقق أي فوز بعد في الدوري الممتاز هذا الموسم رغم تقدمه في جميع مبارياته الأربع، بعدما بات يعاني من عادة استقبال أهداف متأخرة. وقال روزه: «الجميع هنا في بورنموث يتطلع إلى هذه المباراة». وأضاف: «ستكون ليلة خاصة للنادي أمام منافس كبير. أنا فخور جداً بأن أكون جزءاً من هذا».

أما النادي الإنجليزي الثالث المشارك في المسابقة فهو كريستال بالاس الذي تأهل بفضل فوزه بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ» الموسم الماضي.

وفرضت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هيمنتها على هذه المسابقة في السنوات الأخيرة بفضل مواردها المالية الضخمة؛ إذ توّج أستون فيلا وتوتنهام بلقبي الدوري الأوروبي في الموسمين الماضيين. لكن الثلاثي الإنجليزي الأقل شهرة هذه المرة قد يسهم في موازنة القوى أمام بعض أكبر أندية أوروبا؛ مثل ميلان ويوفنتوس الإيطاليين وبنفيكا البرتغالي.