رابطة الدوري الألماني للسيدات تخطط لاستثمارات تصل إلى 800 مليون يوروhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269406-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-800-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88
رابطة الدوري الألماني للسيدات تخطط لاستثمارات تصل إلى 800 مليون يورو
رابطة الدوري الألماني للسيدات تخطط لاستثمارات ضخمة تصل إلى 800 مليون يورو (د.ب.أ)
فرانكفورت ألمانيا:«الشرق الأوسط»
TT
فرانكفورت ألمانيا:«الشرق الأوسط»
TT
رابطة الدوري الألماني للسيدات تخطط لاستثمارات تصل إلى 800 مليون يورو
رابطة الدوري الألماني للسيدات تخطط لاستثمارات ضخمة تصل إلى 800 مليون يورو (د.ب.أ)
كشفت كاتارينا كيل، رئيسة رابطة الدوري الألماني لكرة القدم للسيدات، عن خطط لضخ استثمارات ضخمة في مسابقة «البوندسليغا» للسيدات، رغم الانقسام الواضح مع الاتحاد الألماني لكرة القدم. وقالت كيل لمجلة «كيكر شبورتس» اليوم (الاثنين) إن الرابطة والأندية ستستثمر على الأرجح مبلغاً يتراوح بين 700 مليون يورو (820 مليون دولار) و800 مليون يورو (938 مليون دولار) على مدار السنوات الثماني المقبلة، مشيرة إلى وجود «فارق كبير جداً» عما كان يعتزم الاتحاد الألماني استثماره؛ حيث كان الاتحاد يخطط لضخ 100 مليون يورو فقط خلال الفترة نفسها، عبر شركة محدودة المسؤولية، بالتعاون مع أندية الدرجة الأولى الـ14، وهو المشروع الذي انهار مرتين، وتسعى الرابطة الجديدة للدوري الألماني للسيدات، لتكون هيئة مستقلة تماماً عن الاتحاد، على غرار رابطة الدوري الألماني للرجال التي تدير دوري الدرجتين الأولى والثانية، بينما تشترط عملية الانفصال الكامل التوصل إلى اتفاق أساسي مع الاتحاد الألماني.
وأكدت كيل: «مسودة اتفاقنا سيتم إرسالها إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم هذا الأسبوع». وبسبب هذا الخلاف، قرر اتحاد الكرة الألماني تأجيل الجدول الزمني لبيع حقوق البث التلفزيوني؛ حيث من المقرر إقامة المزاد في الربع الثالث من العام الجاري، وهو الموعد الذي تأمل فيه الرابطة الجديدة أن تكون قد توصلت لاتفاق نهائي قبل حلوله.
سجلت مهاجمتا برشلونة إيفا باجور وسالما بارايويلو هدفين لكل منهما في الشوط الثاني، ليحقق فريقهما فوزا سهلا بنتيجة 4-صفر على أولمبيك ليون في نهائي أبطال أوروبا.
أسفرت قرعة النسخة الثانية من كأس السوبر السعودي للسيدات، عن مواجهة تجمع النصر مع الأهلي في نصف النهائي، فيما يجمع اللقاء الآخر الهلال والاتحاد.
بشاير الخالدي (الدمام)
إصابة نيمار تربك استعدادات البرازيل لكأس العالم 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278030-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-2026
إصابة نيمار تربك استعدادات البرازيل لكأس العالم 2026
نيمار (أ.ف.ب)
تلقت استعدادات البرازيل للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم هزة قوية أمس الأربعاء، بعد غياب نيمار عن أول حصة تدريبية للمنتخب الوطني ليخضع لفحوص طبية، مما جعل مكانه في التشكيلة النهائية معلقاً.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار (34 عاماً)، الذي يتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، لم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة في مرافق الاتحاد في جرانخا كوماري، وتم تحويله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة.
وقال الاتحاد البرازيلي في بيان: «لن يتم الإفصاح عن أي معلومات أخرى حتى ينتهي الطاقم الطبي لمنتخب البرازيل من تقييماته»، لكن غياب نيمار سرعان ما أصبح الحدث الأبرز في اليوم الثاني من معسكر البرازيل التحضيري لكأس العالم 2026.
وستعقد البرازيل ثلاث جلسات تدريبية أخرى في جرانخا كوماري قبل مواجهة بنما ودياً في ملعب ماراكانا يوم الأحد.
ويفتقد المدرب كارلو أنشيلوتي بالفعل ثلاثة لاعبين في تلك المباراة. بغياب قلبي الدفاع جابرييل وماركينيوس والمهاجم غابرييل مارتينيلي، الذين سيشاركون في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت بين آرسنال وباريس سان جيرمان.
وأثار استدعاء نيمار الأسبوع الماضي حماساً واسع النطاق لأنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي خلال العام الذي قضاه المدرب الإيطالي في المسؤولية. ولم يلعب نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، مع البرازيل منذ عام 2023 عندما تعرض لإصابة قاسية في الركبة أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم. وجاءت عودته إلى المنتخب وسط تساؤلات حول لياقته البدنية ومستواه الفني بعد سنوات من الإصابات وفترة مخيبة للآمال في سانتوس.
وسجل نيمار هذا العام ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة، حيث تمت إدارة مشاركاته بحذر ولم يشارك في أكثر من أربع مباريات متتالية منذ عودته من جراحة أخرى في الركبة في فبراير (شباط) الماضي. وتأتي الإصابة في توقيت حساس للغاية. فبعد مواجهة بنما، ستلعب البرازيل آخر مبارياتها الودية ضد مصر في كليفلاند، قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم ضد المغرب يوم 13 يونيو (حزيران) في نيوغيرزي، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً هايتي واسكوتلندا.
وفي مقابلة مع «رويترز» في أوائل مايو (أيار)، أوضح أنشيلوتي أن السمعة وحدها لن تضمن مكان نيمار في التشكيلة.
وقال إن نيمار لن يحظى بأي معاملة خاصة، وإن مكانه في التشكيلة سيعتمد بشكل صارم على لياقته البدنية ومستواه، وليس على العاطفة.
وتنتظر البرازيل في الوقت الحالي قرار الأطباء، وما إذا كان نجمها الأكثر شهرة سيكون جاهزاً ليتصدر المشهد الشهر المقبل.
مونديال ألمانيا الغربية 1974: الطائر والقيصر... كرة شاملة والشرق يلاقي الغربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278029-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-1974-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A
الحارس الألماني الغربي سيب ماير يلتقط الكرة أمام الهولندي يوهان كرويف في نهائي مونديال 1974 (أ.ف.ب)
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال ألمانيا الغربية 1974: الطائر والقيصر... كرة شاملة والشرق يلاقي الغرب
الحارس الألماني الغربي سيب ماير يلتقط الكرة أمام الهولندي يوهان كرويف في نهائي مونديال 1974 (أ.ف.ب)
بعدما خلع بيليه قميص البرازيل نهائياً، خلت الساحة في مونديال 1974 أمام كرة شاملة بطلها الهولندي الطائر يوهان كرويف، لكن ألمانيا الغربية المضيفة والمتوجّسة أمنياً بعد أحداث أولمبياد ميونيخ، أخمدت ثورة الطواحين البرتقالية، رافعة لقبها الثاني بقيادة القيصر فرانتس بكنباور.
أولت ألمانيا الغربية الأمن اهتماماً خاصاً، خصوصاً بعد حوادث 1972 الدامية، وزاد الاهتمام لأنها وقعت مع ألمانيا الشرقية بمجموعة واحدة.
تنقّلت المنتخبات بحماية الشرطة، زُنّرت بعض مقرّاتها بأسلاك شائكة، انتشر قنّاصة على الأسطح في بعض المباريات الحسّاسة على غرار مواجهة الألمانيتين، وخُصّصت سبع مروحيات لمراقبة النهائي.
ستبقى مواجهة الألمانيتين تاريخية وزاد من شهرتها فوز الشرقيين بهدف المهندس الميكانيكي يورغن شبارفاسر، أمام نحو ألفين من أنصارهم تمكنوا من عبور جدار برلين.
بسبب التوتر السياسي، لم يتبادل اللاعبون القمصان، باستثناء الغربي بول برايتنر في نفق ملعب هامبورغ، مع مسجّل الهدف شبارفاسر.
عنت النتيجة أن ألمانيا الغربية تفادت هولندا القوية والبرازيل حاملة اللقب في الدور الثاني. رغم ذلك، قال قائدها بكنباور: «هدف شبارفاسر أيقظنا من سباتنا، لولاه لما أصبحنا أبطال العالم».
أمّا شبارفاسر، فقال: «إذا كُتب على قبري (هامبورغ 74) فسيدرك الجميع وجودي هناك».
سبقت النهائيات أزمات سياسية أخرى، فرفض الاتحاد السوفياتي خوض إياب ملحق حاسم ضد تشيلي، بسبب الانقلاب على الرئيس الاشتراكي سلفادور أييندي.
الهولندي يوهان كرويف يراوغ حارس الأرجنتين دانيال كارنيفالي ويسجل في الدور الثاني من مونديال 1974 (أ.ف.ب)
تصفياتٌ نجم عنها وصول أول منتخب أوقياني (أستراليا)، وأوّل دولة من جنوب الصحراء الأفريقية (زائير التي أصبحت لاحقاً جمهورية الكونغو الديمقراطية). لم تترك الأخيرة انطباعاً جيداً، بخسارة موجعة أمام يوغوسلافيا 0-9، ولمحات كوميدية مثل خروج مويبي إيلونغا من حائط الصد لتشتيت ركلة حرة برازيلية قبل أن تتحرّك الكرة!
في التصفيات أيضاً، ودّعت إنجلترا بطلة 1966 على يدّ بولندا وحارسها يان توماشيفسكي، مُبعد ركلتي جزاء ضد السويد وألمانيا الغربية في الدور الثاني، في طريق بلاده نحو المركز الثالث على حساب البرازيل، وشهدت البطولة تتويج صانع الأقفال غرزيغورز لاتو هدافاً (7 أهداف).
ارتأى الاتحاد الدولي تغيير نظام البطولة، فألغى ربع النهائي ونصف النهائي، لصالح مجموعتين في الدور الثاني.
بلغ معدل المتفرجين 48 ألفاً، وكان «ميونيخ الأولمبي» درّة الملاعب بتصميمه الحديث، فيما عكّر الشتاء في ذروة الصيف بعض المباريات. وشهدت هذه النسخة أول حالة طرد بالإنذارات للتشيلي كارلوس كاسيلي ضد ألمانيا الغربية.
فشلت البرازيل «العجوز» في تكرار ملاحم 58 و62 و70، حيث خيّب ريفيلينو وجايرزينيو الآمال في غياب بيليه.
رفض الجوهرة (34 سنة) اللعب احتجاجاً على تعذيب مارسه النظام العسكري البرازيلي، مقاوماً ضغوط وتهديدات الجنرالات الحاكمين «تركتُ المنتخب في 1971 وكنت بلياقة جيدة في 1974. لكن قضية التعذيب جعلتني أكف عن ذلك».
في هذا الوقت كانت هولندا العائدة إلى المونديال بعد غياب منذ 1938 تفرض معادلة جديدة: «الكرة الشاملة».
مع المدرّب والملهم رينوس ميخلس، ابتكر يوهان كرويف مفهوم «فوتبول توتال»، وهو نظام لعب مرن يعتمد على الضغط المكثف، تكثيف الهجمات وتبادل في المراكز.
بسّطه ميخلس: «يستحوذ اللاعب على الكرة لثلاث أو أربع دقائق في المباراة. الكرة الشاملة هي أن تشرح له كيف يتحرّك في الدقائق الـ86 أو الـ87 المتبقية».
كانت هولندا على وشك الخروج من التصفيات أمام بلجيكا، لولا إلغاء هدف صحيح لجارتها في الدقيقة قبل الأخيرة في أمستردام. هدّد لاعبوها بالانسحاب لعدم تسديد مكافآت التأهل، لكنها أصبحت لاحقا أفضل فريق لم يحرز كأس العالم.
بات اسم كرويف مرادفاً للكرة الشاملة: طويل ونحيف، يملك مهارة خارقة بالمراوغات المتعرّجة، وتسارعاً رهيباً ومخيّلة واسعة.
أفضل لاعب ثلاث مرات في أوروبا وقائد أياكس لبطولة أوروبا 3 مرات، شبّهه الكاتب الرياضي ديفيد ميلر بالفيلسوف اليوناني «بيثاغوراس بحذاء رياضي».
من نهائي كأس العالم 1974 بين ألمانيا الغربية وهولندا (أ.ف.ب)
قال أشهر لاعب حمل الرقم 14: «لن أمضي بقية حياتي وأنا أشتم لعدم إحرازي كأس العالم. لا ميدالية أفضل من الإشادة بأسلوبك».
كان شخصية فذّة ارتدى قميصاً بخطين بدل ثلاثة لصانعة الملابس «أديداس»، كي لا يُغضب شركته الراعية «بوما».
قال النجم الفرنسي ميشال بلاتيني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن صاحب الشعر الطويل والمدخّن الشره «هو أفضل لاعب في التاريخ»، ورأى مدربه ميخلس أنه «رجل قادم من المريخ».
عن نفسه، يقول كرويف الذي صنع أمجاد برشلونة الإسباني كمدرب لاحقاً: «ما هي السرعة؟ تخلط الصحافة الرياضية غالباً بين السرعة والبصيرة. إذا بدأت الركض في وقت أبكر قليلاً من شخص آخر، فأنا أبدو أسرع منه».
حتى إن ميخلس أوقف تمارين لاعبيه بعد الفوز على بلغاريا 4-1 في الدور الأول مستدعياً زوجاتهم للنقاهة، وسافر يومين إلى مدريد للإشراف على مباراة فريقه برشلونة ضد أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا.
بموازاة الأداء الهولندي المذهل، زحفت ألمانيا إلى النهائي من مجموعة أقل رونقاً ضمت يوغوسلافيا (2-0) والسويد (4-2) وبولندا (1-0)، فكانت المواجهة بين الطائر كرويف والقيصر بكنباور في ميونيخ أمام 75 ألف متفرج، بينهم 7 آلاف هولندي.
من الدقيقة الأولى، حصد كرويف ركلة جزاء ترجمها نيسكنس، «كانت أول مرّة أسدّد ركلة جزاء بعصبية. عندما بدأت الجري فكّرت (في أي زاوية سأسدّد؟) كانت تقريباً الجهة اليمنى من المرمى. في الخطوة الأخيرة، قلت: (لا، سأسدّد في الجهة الأخرى) لم أكن أقصد التسديد في وسط المرمى».
ركلة غيّرت معادلة حراس المرمى، من زاويتين: اليمنى واليسرى... إلى خيار ثالث وسط المرمى.
تراجع الهولنديون وتركوا ألمانيا تعادل من ركلة جزاء أيضاً لبول برايتنر، ثم طبع المدفعجي غيرد مولر هدف الفوز (2-1) قبل نهاية الشوط الأول، رافعاً رصيده إلى 14 هدفاً في مجمل مشاركاته بكأس العالم، فقال كرويف: «افتقدنا للاعب من طراز غيرد مولر».
قبل النهائي بيوم، أبلغ مولر مدرّبه هلموت شون أنه سيضع حداً لمسيرته الدولية بعمر الثامنة والعشرين، ليمنح عائلته وقتاً إضافياً.
يروي بكنباور عن ردّ فعله وحسّه التهديفي: «ذات مرة كنت أحاول إبعاد ذبابة عن حسائي، لكن دون جدوى. كان غيرد جالساً بجواري. راقبها وعندما حلقت أطلق يده في ومضة. فتحها وابتسم ابتسامة عريضة، كانت الذبابة ميتة».
تحت رقابة بيرتي فوغتس اللصيقة، تشتت كرويف، فقبض الليبرو بكنباور على مكامن النهائي، وقاد ألمانيا لقلب تأخرها مرّة جديدة أمام الفريق المرشح، بعد نهائي 1954 ضد المجر.
كان «القيصر» من أكثر اللاعبين كمالاً الذين مثلوا ألمانيا وواثقاً إلى حد الغرور.
أصبح الرجل الأقوى مع بطل أوروبا 72، وعندما غاب المدرب هلموت شون عن أحد المؤتمرات الصحافية، مازح الصحافيون الألمان قائلين: «لم يحصل (شون) بعد على تشكيلة الفريق من بكنباور».
مونديال 2026: ألمانيا حذرة بعد خيبتي 2018 و2022https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278028-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%8A-2018-%D9%882022
يتقدَّم منتخب ألمانيا بقيادة يوليان ناغلسمان بحذر شديد نحو كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية (أ.ف.ب)
ميونيخ:«الشرق الأوسط»
TT
ميونيخ:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال 2026: ألمانيا حذرة بعد خيبتي 2018 و2022
يتقدَّم منتخب ألمانيا بقيادة يوليان ناغلسمان بحذر شديد نحو كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية (أ.ف.ب)
بعد صدمتَي الفشل في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، يتقدَّم منتخب ألمانيا بقيادة يوليان ناغلسمان بحذر شديد نحو كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية، حيث سيخوضها بدور «الطامح من خارج دائرة الترشيحات».
ومنذ خسارته نصف النهائي أمام فرنسا في مرسيليا في كأس أوروبا 2016، يعيش المنتخب الألماني أطول فترة جفاف في تاريخه الحديث، مع غياب كامل عن المربع الذهبي للبطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أوروبا) على مدى عقد كامل.
ولم ينجح امتياز استضافة كأس أوروبا 2024 قبل عامين في كسر هذه السلسلة السلبية، في حين أنَّ مونديال 2006 الذي أُقيم أيضاً على أرضه وانتهى بالمركز الثالث، كان قد أطلق سلسلةً من 6 بطولات متتالية في الطليعة، تُوِّجت باللقب العالمي في 2014 بالبرازيل.
ومع ذلك، عندما يكون اسمك «مانشافت» وتحمل في سجلك 4 ألقاب عالمية (1954، 1974، 1990، 2014)، فلا يمكن أن يكون الهدف سوى السعي إلى النجمة الخامسة، وهو ما كرَّره المدرب يوليان ناغلسمان مجدداً خلال تقديم قائمته المؤلفة من 26 لاعباً.
وقال ناغلسمان: «إنه تحدٍّ هائل لنا جميعاً، وسنواجهه. أنا متحمس للغاية، واللاعبون متحمسون للغاية، وكذلك الجهاز الفني. النقطة الأهم هي القناعة. نريد أن نصبح أبطال العالم. لكن ذلك يتطلب كثيراً».
وأضاف: «كل لاعب تمَّ اختياره مُلزَم بأن يثبت ذلك كل يوم، وأن يفعل كل شيء من أجل الفريق يومياً. علينا أن نترجم الكلام إلى أفعال، وأن ننتقل إلى التطبيق».
وفي إطار سعيه لتحقيق ذلك، أعاد ناغلسمان الحارس مانويل نوير، بطل العالم 2014، وهو في سنِّ الأربعين بعد أن أعلن اعتزاله الدولي قبل عامين.
من جانبه، قال المدير الرياضي للمنتخب رودي فولر، الذي يشكِّل مع ناغلسمان ثنائياً متناغماً منذ خريف 2023: «لا نريد أن نخيِّب آمال جماهيرنا في ألمانيا».
وأضاف بطل العالم 1990: «في الأيام الأخيرة، كرَّرت عبارتي المفضلة: لا نقول إننا سنصبح بالضرورة أبطال العالم، بل إننا سنقدِّم على أرض الملعب فريقا يُعدّه يوليان جيداً، وسيكون من الصعب التغلُّب عليه».
وقد تُشكِّل المباراة الأولى أمام كوراساو التي تشارك للمرة الأولى في كأس العالم، في 14 يونيو (حزيران)، انطلاقةً مناسبةً لمشوار الألمان الذين كانوا قد خسروا أمام اليابان 1 - 2، وأمام المكسيك 0 - 1، في مقدمات الانهيارَين في 2018 و2022، عندما ودَّعوا باكراً من الدور الأول.
وامتد زخم كأس أوروبا 2024 التي شهدت خروجاً قاسياً أمام إسبانيا بعد التمديد في ربع النهائي 1 - 2، إلى دوري الأمم 2024 - 2025، لكن تنظيم الدور النهائي في ميونيخ وشتوتغارت في يونيو 2025 كشف حدود المنتخب الألماني، لا سيما الدفاعية، مقارنة بأفضل المنتخبات الأوروبية (خسارتان أمام البرتغال وفرنسا).
وتحت ضغط مبكر خلال مرحلة التصفيات القصيرة جداً في الخريف، ومع خسارة في سلوفاكيا 0 - 2، وهي الرابعة فقط في 103 مباريات تصفيات لكأس العالم، صحَّح زملاء يوزوا كيميتش المسار لاحقاً.
وقال فلوريان فيرتس في مقابلة مع «The Athletic»: «نملك فريقاً جيداً ومدرباً جيداً، وإذا لعبنا بكامل إمكاناتنا، فلدينا بالتأكيد فرصة، لكنني لا أقول إننا المرشحون الأبرز».
بدوره، كتب لوتار ماتيوس، قائد منتخب ألمانيا المُتوَّج بلقب 1990، في عموده لدى «سكاي»: «ألمانيا أمة كروية. وحتى إن لم نبدأ البطولة بين كبار المرشحين، فإن لدينا الجودة التي تخوّلنا هزيمة أي منتخب».
وأضاف: «لكن لتحقيق ذلك، نحتاج إلى فريق متماسك، ومركّز على الأساسيات. هذه هي بالضبط المهمة التي تنتظرنا، داخل الملعب وخارجه».