قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

كريستال بالاس يتطلع لإنجاز قاري في مواجهة شاختار بالدور قبل النهائي لـ«كونفرنس ليغ» اليوم

خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)
خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)
TT

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)
خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»، الذي يشهد لقاء آخر بين سبورتينغ براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني.

على ملعب «سيتي غراوند» سيستعيد نوتنغهام فورست وأستون فيلا ذكريات أيام المجد القاري، حينما تُوج الأول بلقب «كأس أوروبا للأبطال» عامي 1979 و1980، فيما تُوج فيلا بطلاً للمسابقة بعد ذلك بعامين.

لكن الناديين؛ اللذين تفصل بينهما مسافة 80 كيلومتراً فقط في منطقة ميدلاندز، خاضا موسمين متباينين قبل مباراة الذهاب الأوروبية، فأستون فيلا، بقيادة الإسباني أوناي إيمري المختص في المسابقة (3 ألقاب مع إشبيلية ولقب مع فياريال)، في طريقه للعودة إلى مسابقة «دوري الأبطال» الموسم المقبل بفضل وضعه بين خماسي المقدمة بالدوري الإنجليزي الممتاز. أما فورست، فيبقى مهدداً بالهبوط، رغم أن النادي بدأ يستفيق تحت قيادة البرتغالي فيتور بيريرا الذي بات رابع مدرب للفريق خلال موسم فوضوي. ولم يخسر فورست في 8 مباريات متتالية بجميع المسابقات، ليبلغ أول نصف نهائي أوروبي له منذ 42 عاماً. وجاء الفوز الكاسح على سندرلاند 5 - 0 الأسبوع الماضي بعد الانتصار على بيرنلي 4 - 1، لتتدفق الأهداف فجأة لفريق عانى هجومياً تحت قيادة البرتغالي الآخر نونو إسبيريتو سانتو، والأسترالي أنج بوستيكوغلو، وشون دايك.

وقال بيريرا: «الجميع يسجلون الأهداف، وهذا يُسعدنا. إنه شعور جيد. نحن الآن دون خسارة في 8 مباريات، ومن المهم الحفاظ على هذه العقلية».

وعاش فورست عصره الذهبي تحت قيادة براين كلوف الذي قاده لإحراز «كأس الأندية الأوروبية البطلة» مرتين متتاليتين، لكنه الفريق عانى شحا في النجاحات خلال العقود التالية مثله مثل فيلا.

وازدهر فيلا منذ تولي إيمري تدريب الفريق عام 2022، ويُعد من أبرز المرشحين لإنهاء انتظار استغرق 30 عاماً للفوز بلقب كبير.

خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

وقبل عامين، بلغ فيلا نصف نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» في أول مشاركة قارية له منذ 13 عاماً. وفي الموسم الماضي، جعل باريس سان جيرمان الفرنسي يعاني، قبل أن يودع «دوري أبطال أوروبا» من ربع النهائي بخسارته 4 - 5 في مجموع المباراتين أمام الفريق الذي تُوج لاحقاً باللقب على حساب إنتر الإيطالي بنتيجة تاريخية (5 - 0).

وقال إيمري: «أعرف مدى صعوبة الفوز بلقب أوروبي. المسابقات الأوروبية مهمة جداً بالنسبة إلينا، وقد منحتني كثيراً في مسيرتي التدريبية. سنخوض مواجهة صعبة ضد فورست الذي يملك تاريخاً أوروبياً أيضاً، وهذا أمر مميز بالنسبة إلينا ولهم».

ومن المفارقات أنه رغم معاناة فورست محلياً، فإن الفوز بلقب «يوروبا ليغ» سيمنحه بطاقة المشاركة في «دوري الأبطال» لأول مرة منذ عام 1980، عندما كان حاملاً للقب.

وفي المباراة الثانية يتطلع براغا إلى بلوغ النهائي لثاني مرة بعد عام 2011، عندما يتواجه مع فرايبورغ الحالم بإنجاز قاري أيضاً.

وكانت مباريات الإياب علامة فارقة في مسيرة براغا بالمسابقة، ففي ثمن النهائي، خسر بهدفين نظيفين خارج أرضه أمام فيرنتسفاروش المجري، قبل أن ينتفض إياباً بفوزه 4 - 0 على ملعبه. والأكبر إثارة للإعجاب، أنه عوض تعادله 1 - 1 على أرضه أمام ريال بيتيس الإسباني في ربع النهائي بانتصار مفاجئ 4 - 2 في الأندلس.

تحت قيادة الإسباني كارلوس فيسنس، المساعد السابق لمواطنه جوسيب غوارديولا في مانشستر سيتي الإنجليزي، يمزج براغا بين خبرة المواهب البرتغالية (جواو موتينيو، وريكاردو هورتا... وغيرهما) وصفقات نوعية أجنبية، أبرزها الهداف الأوروغوياني رودريغو سالاسار (15 هدفاً في الدوري هذا الموسم)، والإسبانيان باو فيكتور وفران نافارو.

أما فرايبورغ بقيادة يوليان شوستر، فيتمتع بسجل تهديفي قوى أيضاً؛ إذ اكتسح جينك البلجيكي 5 - 1 على أرضه في إياب ثمن النهائي، ثم تجاوز سلتا فيغو الإسباني 3 - 0 على ملعبه و3 - 1 خارجه في ربع النهائي.

وفي مسابقة «كونفرنس ليغ» يتواجه شاختار دونيتسك الأوكراني مع ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي، بينما يستضيف رايو فايكانو الإسباني نظيره ستراسبورغ الفرنسي في ذهاب نصف النهائي اليوم.


مقالات ذات صلة

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

رياضة عالمية ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفاً للإسباني بيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رافائي خودار (أ.ف.ب)

الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون

يتعافى كارلوس ألكاراس من إصابة بمعصمه، وقد يكون الأسطورة المعتزل رافا نادال مسترخياً على متن يخته قبالة سواحل مايوركا، لكن الشاب رافائي خودار يرفع عَلم إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيرينا ويليامز (رويترز)

الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»

ستكون سيرينا ويليامز، المصنفةُ الأولى عالمياً سابقاً، محطَ الأنظار الثلاثاء عندما تطأ قدماها العشب في «نادي عموم إنجلترا» لأول مرة منذ 4 سنوات...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

ياسر المسحل... ثالث ضحايا مونديال 2026

بعد استقالة مدرب منتخب اسكوتلندا ستيف كلارك، ورحيل مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ-بو، أصبح ياسر المسحل ثالث أبرز ضحايا نهائيات كأس العالم 2026.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية إيفان يوريتش (أ.ب)

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

أعلن مونزا، الذي صعد مؤخراً إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم الاثنين، تعيين إيفان يوريتش مدرباً جديداً، خلفاً لباولو بيانكو.

«الشرق الأوسط» (روما)

«مونديال 2026»: البرازيل تنجو «مثل ريال مدريد»

البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)
البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: البرازيل تنجو «مثل ريال مدريد»

البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)
البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)

أمضى كارلو أنشيلوتي أسابيع في التحذير من أنَّ المثابرة والمرونة هما السمتان المحددتان لمصير بطولة كأس العالم لكرة القدم الطويلة والمعقدة، ويبدو أنَّ البرازيل عملت فعلاً بهذه النصيحة حتى وإن بدا أنَّها اختبرت هذه النظرية لأقصى مدى خلال معظم فترات المباراة أمام اليابان.

ويمكن القول إنَّ هذه المباراة لم تكن مجرد فوز للبرازيل بنتيجة 2 - 1، بل بدت وكأنها أحد سيناريوهات أنشيلوتي المألوفة: السيطرة، ثم التذبذب، ثم المشكلات التي يوقع الفريق نفسه فيها، ثم، عندما كان المنطق يشير إلى الذهاب للوقت الإضافي، تلوح لحظة تحدٍّ في الثواني الأخيرة، تنبع من القلب أكثر مما هي تطبيق لما رُسم على لوح الخطط.

ويملك أنشيلوتي خبرةً جيدةً بالبطولات الطويلة والمعقدة اكتسبها من سنواته في ريال مدريد، لم تكن أفضل الفرق التي درَّبها في ريال مدريد خاليةً من الأخطاء دائماً، لكنها كانت تحمل شيئاً أكثر خطورةً من الكمال: «اليقين بأنَّ القصة لم تنتهِ أبداً».

وكان من الصعب تجاهل أوجه التشابه.

في عام 2022، عاد ريال مدريد بقوة وتغلب على باريس سان جيرمان وتشيلسي ومانشستر سيتي في طريقه للفوز بدوري أبطال أوروبا، ونجا من مواقف بدت ميؤوساً منها حتى تغيَّرت فجأة.

ولم يكن الأمر دائماً منظماً، بل كان بعيداً كل البعد عن ذلك، لكنه كان فعالاً بشكل صارم، مدفوعاً بروح المنافسة، والوضوح في خضم الفوضى، ورفض قبول النتيجة البديهية. حتى عندما لم يكن ذلك منطقياً.

ولطالما تمتعت البرازيل بهالة كأس العالم تلك نفسها. فكل 4 سنوات، بدا أنَّ البطولة أصبحت ملكها، مسرحها، موطنها الطبيعي، مثل ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، لم يكتفوا باللعب فيها فحسب، بل سيطروا عليها، وكان هناك دائماً ذلك الشعور بين المنافسين بأنَّ عليك هزيمتهم لتكون جزءاً من هذا العالم.

وأمام اليابان، أظهر هذا الفريق صاحب القمصان الصفراء كلا الوجهين لطريقة أنشيلوتي.

وسيطرت البرازيل منذ البداية، وكانت الفريق الأفضل، لكنها تعرَّضت أيضاً لأخطاء بدت متوقعة ومألوفة وخطيرة. وأخطأ دانيلو، الذي لعب في مركز الظهير مع ريال مدريد ومانشستر سيتي ويوفنتوس، وحالياً لاعب وسط مدافع، وسيبلغ 35 عاماً في غضون أسبوعين، في تمريرة بسيطة بينما كانت البرازيل تحاول بناء الهجوم من الخلف.

ثم فشل كاسيميرو، وهو لاعب آخر من الحرس القديم الموثوق به لدى أنشيلوتي، في مجاراة سرعة لاعب ياباني، في تذكير بأنَّ الخبرة قد تجلب الهيبة، لكنها لا تضمن دائماً السرعة.

ولفترة من الوقت، بدت البرازيل عالقة بين ماضيها وحاضرها: أعظم من أن تصاب بالذعر، وأكثر عيوباً من أن تشعر بالراحة.

ومع ذلك، فهذا هو المكان الذي تصبح فيه فرق أنشيلوتي أكثر إثارة للاهتمام. وفي اللحظة الأخيرة تقريباً، وبينما كانت اليابان تنظر بقلق نحو الوقت الإضافي، وجدت البرازيل مخرجها.

ضغط المراهق رايان بلا هوادة، واستحوذ على الكرة، ومررها إلى برونو غيمارايش، الذي رأى البديل غابرييل مارتينيلي يمر عبر غابة من المدافعين اليابانيين، فهيأها له لينهي مارتينيلي الكرة بشكل حاسم.

وبالطبع كان الأمر كارثياً لليابان، لكن بالنسبة للبرازيل، فقد كان أقرب إلى استعادة المجد.


«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)

تأهَّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور الثاني بمنافسات فردي الرجال ببطولة «ويمبلدون» المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على الصيني وو بينغ، ضمن منافسات الدور الأول.

ونجح ديوكوفيتش، المُصنَّف الثامن عالمياً وأسطورة بطولات «غراند سلام»، في الفوز على منافسه بمجموعتين مقابل واحدة في مباراة مثيرة شهدت حدثاً طريفاً.

وتقدَّم ديوكوفيتش بنتيجة 6 - 4 في المجموعة الأولى، ثم نجح منافسه في الفوز 7 - 5 بالمجموعة الثانية.

وسرعان ما استعاد ديوكوفيتش عافيته ليحقق الفوز بنتيجة 6 - 4 في المجموعة الثالثة ويفوز بالمباراة ويتأهل للدور الثاني.

وخلال المباراة شهد ديوكوفيتش على عرض للزواج قدَّمه أحد المتفرجين لصديقته، كما طلب منهما دعوة حضور حفل الزفاف.

وبعد فوزه بالمجموعة الأولى في المباراة أمام وو بينغ، قام أحد المتفرجين في الملعب باستغلال الفرصة ليطلب من صديقته الزواج.

ولاحظ ديوكوفيتش، بطل «ويمبلدون» 7 مرات، الأمر وعاد للملعب ليقوم بإشارة القلب بيديه ويقوم بتحيته، وقال: «أريد دعوة لحضور حفل الزفاف».

وفي باقي المباريات، فاز اليوناني ستيفانوس تستسيباس على الفرنسي هوغو جاستون 6 - 1 و6 - 4 و6 - 2، في حين خرج البريطاني كاميرون نوري على يد الأميركي مايكل زهينغ بواقع 6 - 7 و6 - 2 و6 - 7 و6 - 3.

كما تغلَّب الأميركي إيثان كوين على الإيطالي لوتشيانو دارديري 7 - 6 و7 - 5 و6 - 2، بينما فاز الكوري الجنوبي كوون سون وو على الإسباني مارتن لاندلوس 6 - 4 و6 - 3 و6 - 3.


«مونديال 2026»: نيمار يسخر من توقّع خروج البرازيل أمام اليابان

قائد المنتخب البرازيلي نيمار (إ.ب.أ)
قائد المنتخب البرازيلي نيمار (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: نيمار يسخر من توقّع خروج البرازيل أمام اليابان

قائد المنتخب البرازيلي نيمار (إ.ب.أ)
قائد المنتخب البرازيلي نيمار (إ.ب.أ)

سخر قائد المنتخب البرازيلي نيمار من توقُّع خبير اقتصادي رجَّح خروج منتخب الـ«سيليساو» أمام اليابان من دور الـ32 في مونديال 2026 لكرة القدم، موجّهاً له رسالة مقتضبة: «حاول مرة أخرى في كأس العالم المقبلة».

وبلغت البرازيل دور الـ16 بعدما قلبت تأخرها أمام اليابان إلى فوز 2 - 1 في هيوستن.

وكان يواكيم كليمنت، خبير اقتصادي توقَّع بدقة الفائزين في النسخ الثلاث الماضية من كأس العالم (ألمانيا 2014، وفرنسا 2018، والأرجنتين 2022)، قد توقَّع مواجهة البرازيل مع اليابان في دور الـ32 وخسارتها أمام المنتخب الآسيوي.

وعدّ كليمنت أن اليابان ستكون أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم، اعتماداً على نموذج اقتصادي يدمج بين عوامل غير تقليدية مثل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتعداد السكان للبلد، ومتوسط درجة الحرارة، وأفضلية الأرض، ونقاط تصنيف «فيفا»، بالإضافة إلى عامل الحظ.

وأشار تقرير الخبير إلى أنَّ اليابان تمتلك سجلاً قوياً ومبهراً أمام الفرق النخبوية مؤخراً، بما في ذلك فوزها السابق على ألمانيا، وانتصارها على البرازيل نفسها 3 - 2، في مباراة ودية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وكتب نيمار الذي لم يشارك في المباراة واكتفى بدخوله بديلاً في الفوز على اسكوتلندا 3 - 0، عبر حسابه على «إكس»: السيد يواكيم كليمنت... حاول مرة أخرى في كأس العالم المقبلة».

ولاق منشور هدّاف البرازيل التاريخي تفاعلاً كبيراً على «إكس» بين ساخر من كلام الخبير الاقتصادي ومنتقد لنيمار نفسه الذي استدعاه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى نهائيات أميركا الشمالية على الرغم من إصابته.