دوري أبطال أوروبا: رايس يحثُّ آرسنال على «الاستمتاع» بلقاء أتلتيكو

ديكلان رايس (إ.ب.أ)
ديكلان رايس (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: رايس يحثُّ آرسنال على «الاستمتاع» بلقاء أتلتيكو

ديكلان رايس (إ.ب.أ)
ديكلان رايس (إ.ب.أ)

حثَّ ديكلان رايس فريقه آرسنال الإنجليزي على «الاستمتاع» بلحظة خوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في سعيه لإحراز اللقب للمرة الأولى، وذلك قبل رحلة مدريد لملاقاة فريق العاصمة أتلتيكو في ذهاب نصف النهائي الأربعاء.

ويسعى «المدفعجية» إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ النهائي، للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتهم في دوري الأبطال. ويأمل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أن يتخلَّص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج؛ خصوصاً بعدما حلَّ وصيفاً في الدوري 3 مرات متتالية.

كما أخفق آرسنال أوروبياً، إذ خسر 1-3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان، ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودَّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024. ولم يسبق لآرسنال أن تُوِّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز؛ إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006؛ لكن رفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى سيكون رداً مناسباً بالقدر ذاته على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا.

ولا يفصل آرسنال سوى 7 مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي. ويتصدر سباق لقب الدوري بفارق 3 نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقِّي 4 مباريات له و5 لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

كما تتبقى 3 مباريات في دوري الأبطال إذا بلغ آرسنال النهائي، لمواجهة باريس سان جيرمان أو بايرن ميونيخ في بودابست، في 30 مايو (أيار).

ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم، وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ.

وقال لاعب الوسط: «خضنا مباريات صعبة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل». وأضاف: «هكذا كانت حالنا طوال الموسم، وهذا ما نريده في نهايته». وتابع: «نحن في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فلنستمتع بذلك، ولنخض التحدي».

وبعد خسارتين في مواجهات حاسمة أمام سيتي (2-0 في نهائي كأس الرابطة، و2-1 في الدوري)، لا تزال الشكوك قائمة حول قدرة آرسنال على حسم الأمور عندما يكون الرهان في أعلى مستوياته.

كما أن الفوز الصعب على نيوكاسل 1-0 السبت لم يكن رداً مقنعاً على المشككين؛ لكنه أنهى سلسلة من خسارتين متتاليتين في الدوري، وخفف قليلاً من التوتر، بعد 4 هزائم في آخر 6 مباريات بجميع المسابقات.

ويترقب آرسنال معرفة جهوزية إيبيريتشي إيزي والألماني كاي هافيرتس قبل رحلة مدريد، بعدما خرجا مصابَين في نهاية الأسبوع الماضي. وكان إيزي قد سجل هدفاً جميلاً أمام نيوكاسل منح فيه فريقه الفوز المهم، كما شكَّل لاعب الوسط الدولي مصدراً للإلهام الهجومي في فريق بُني نجاحه على أسس دفاعية صلبة.

ويأمل رايس بشدة أن يكون زميله جاهزاً لمواجهة فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني. وقال: «هذا بالضبط ما استُقدم من أجله. قلت قبل أسابيع إن تسديداته مذهلة». وأضاف: «يا له من لاعب، ويا له من شخص. سيكون عنصراً حاسماً بالنسبة لنا في الأسابيع القليلة المقبلة. نحن بحاجة ماسة إليه».


مقالات ذات صلة

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

رياضة عالمية ديكو (رويترز)

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ستيفن جيرارد (رويترز)

جيرارد سعيد بفشل آرسنال في ضم بعض أهدافه التعاقدية

أبدى ستيفن جيرارد نجم ليفربول السابق ارتياحه لفشل آرسنال في ضم أحد أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كورتوا (د.ب.أ)

ريال مدريد يقرر تجديد عقد كورتوا

قرر نادي ريال مدريد الإسباني التخطيط لقائمة الفريق في الموسم المقبل، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة فيما يخص مستقبل حراسة المرمى بالنادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو وفوزي لقجع (رويترز)

لقجع: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

نقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قوله، اليوم الخميس، إن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية فيران توريس (أ.ب)

فيران توريس يدخل التاريخ بـ«هاتريك» في ظهوره الأول بدوري الأبطال

رغم أنه انضم مؤخراً لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، فإن فيران توريس بدأ بالفعل في تحقيق أرقام قياسية.

«الشرق الأوسط» (باريس )

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

ديكو (رويترز)
ديكو (رويترز)
TT

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

ديكو (رويترز)
ديكو (رويترز)

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا، لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، فيما رشح لامين يامال، لاعب النادي الكاتالوني للتتويج بالجائزة.

وأعلنت «فرانس فوتبول»، أول من أمس الثلاثاء، عن قائمة المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة، التي ضمت 30 لاعباً، حيث خلت من اسمَي بيدري ورافينيا.

وأعرب ديكو عن أسفه، حيث قال: «إنها فضيحة عالمية. لا أفهم هذه القوائم ولا أفهم معايير الترشيح، فغالباً ما تكون الجوائز الفردية غير عادلة، إذ يصعب دائماً تمييز أفراد بعينهم في رياضة جماعية. ورؤية لاعبين مثل بيدري أو رافينيا خارج القائمة أمر يصعب تقبله».

كما صرح المدير الرياضي لبرشلونة في مقابلة أجراها مع محطة «راك 1» الإذاعية الإسبانية بأن الفائز بجائزة الكرة الذهبية يجب أن يكون لامين يامال، لاعب برشلونة الشاب، مشيراً إلى أنه «توج ببطولة كبرى، وقدم لحظات حاسمة مع برشلونة، وواصل تطوره».

وأوضح ديكو: «لقد كان الموسم الماضي حاسماً. ليس لدي أدنى شك في ذلك. الجميع يدافع عن لاعبيه، لكنني لا أقول هذا لمجرد أنه يلعب لبرشلونة؛ فبالنسبة لي، هو الأفضل».

وتحدث المسؤول البرتغالي عن ترشيح باو كوبارسي للفوز بجائزة أفضل موهبة شابة في العالم هذا العام مع لامين يامال، بخلاف ترشح الثنائي للتتويج بالكرة الذهبية.

وقال ديكو: «كوبارسي بمثابة (لامين) يامال في مركز قلب الدفاع، فهو يتمتع بموهبة مذهلة. نحن نلمس ذلك يوماً بعد يوم ونشهد تطوراً استثنائياً في مستواه، سواء من حيث نضجه أو الطريقة التي يتصرف بها كقائد».

يشار إلى أن يامال وكوبارسي وبيدري وجدوا ضمن قائمة منتخب إسبانيا، الذي توج بكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كما لعبوا دوراً مهماً في فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي.


جيرارد سعيد بفشل آرسنال في ضم بعض أهدافه التعاقدية

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)
TT

جيرارد سعيد بفشل آرسنال في ضم بعض أهدافه التعاقدية

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)

أبدى ستيفن جيرارد نجم ليفربول السابق ارتياحه لفشل آرسنال في ضم أحد أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وكان آرسنال، الذي فاز بأول لقب له في الدوري منذ عام 2004 في الموسم الماضي، قد عزز صفوفه خلال الصيف بصفقات مميزة شملت برونو غيمارايش وإزري كونسا وكريستوس تزوليس.

ومع ذلك، لم تسر الأمور كما يشتهي آرسنال في سوق الانتقالات، إذ أخفق في ضم العديد من الأهداف الرئيسية في سعيه للتعاقد مع لاعب مهاجم من العيار الثقيل.

ودرس آرسنال إمكانية إبرام صفقة ضخمة لضم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن اللاعب رفض اهتمامهم وفضل توقيع عقد جديد مع ريال مدريد، في حين اختار مورغان روجرز الانتقال إلى تشيلسي بدلاً من الانضمام إلى أبطال الدوري.

كما كان آرسنال حريصاً على ضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، الذي أعلن بشكل علني عن رغبته في الانضمام إلى برشلونة هذا الصيف.

وحتى عندما أوضح أتلتيكو مدريد أنه لن يوافق على بيع اللاعب لبرشلونة، لم يبدُ ألفاريز متحمساً للانتقال إلى آرسنال، وهي النتيجة التي أسعدت قائد ليفربول السابق ستيفن جيرارد.

وفي حديثه عبر شبكة «تي إن تي سبورتس» حول هذا الملف، قال جيرارد: «أتفهم وجهة نظره، لكن أتلتيكو مدريد لا يريد تعزيز منافس له أو أن يصبح نادياً يمد الفرق التي ينافسها محلياً وفي دوري أبطال أوروبا باللاعبين؛ لذا يمكن تفهم الأمر من منظور النادي أيضاً».

وأضاف: «أنا سعيد فقط لأنه لم يذهب إلى آرسنال، وسأكتفي بهذا القدر من التعليق».


منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)
نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)
TT

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)
نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

ويأتي ذلك في ظل ترقب لموقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطاً وانتقادات عديدة.

ولم يعلن فيفا رسمياً بعد عن الدولة التي ستستضيف المباراة الأهم في أكبر حدث كروي في العالم، ورغم أن نسخة عام 2026، قد انتهت للتو بفوز منتخب إسبانيا باللقب هذا الصيف، فإن مسؤولين مغاربة وإسباناً يسعون بقوة لضمان استضافة المباراة النهائية للنسخة المقبلة للمونديال.

وجاء هذا التنافس حول المباراة النهائية لمونديال 2030 في وقت لا تزال فيه إسبانيا تعاني من تداعيات تدفق هائل لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين عبروا الحدود من المغرب إلى الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي.

وتباهى فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، بأن بلاده قد ضمنت استضافة نهائي مونديال 2030، حيث قال في تجمع سياسي: «سوف تستضيف مدينة بنسليمان المباراة النهائية لكأس العالم. سواء أحبوا ذلك أم كرهوه، ومن أراد التعليق على ذلك فليفعل».

وأضاف: «المدينة هي بنسليمان، والملعب هو ملعب الحسن الثاني، وآمل أن يخوض منتخب المغرب تلك المباراة».

وفي المقابل، شدد رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، هذا الأسبوع، على أن إسبانيا هي التي تستحق استضافة المباراة، مع إقراره بأن هذا الشرف لم يتم منحه لها بشكل مؤكد بعد.

وصرح لوزان: «لقد وقعنا جميعاً على قبول ملف الترشيح، ومن المؤسف أنه لم يتم توضيح مكان إقامة المباراة النهائية بشكل قاطع وواضح تماماً».

وأضاف: «بصفتها بطلة العالم في كرة القدم للرجال والسيدات، ينبغي أن تستضيف إسبانيا المباراة النهائية للمونديال».

ويرى مسؤولو كرة القدم الأوروبية أن حدث عام 2030 الضخم، الذي يمتد عبر عدة دول ويشمل البرتغال وحتى عدداً قليلاً من المباريات في أميركا الجنوبية، يجب أن يعدَّ حدثاً أوروبياً، وبالتالي يجب أن تقام المباراة النهائية في القارة العجوز.

ورداً على طلب للتعليق من وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء، ذكر فيفا أن قراره بهذا الشأن سيتخذ «في الوقت المناسب».

كما يدور الخلاف حول مكان إقامة نهائي المونديال المقبل في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً هائلة، وذلك عقب قيادة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وهو المظلة الجامعة للاتحادات الأوروبية، تمرداً ناجحاً أدى لإجهاض خطة رئيس فيفا لبيع حصص في بطولة كأس العالم.

في المقابل، أعلنت ستة اتحادات عربية، من بينها اتحاد الكرة المغربي، عن دعمها لإنفانتينو في أعقاب ذلك الإخفاق.

ويجري حالياً بناء ملعب (الملك الحسن الثاني) في منطقة بنسليمان الواقعة على مشارف مدينة الدار البيضاء، ومن المخطط أن يتسع الملعب إلى 115 ألف متفرج، في حين يمكن لإسبانيا أن تطرح ملعب أي من ناديي ريال مدريد أو برشلونة، لاحتضان نهائي المونديال المقبل.

وأجرى إنفانتينو مؤخراً زيارتين للمغرب، حيث التقى بالملك محمد السادس خلال الاحتفالات السنوية بذكرى توليه العرش في يوليو الماضي، ثم عقد اجتماعاً طارئاً لفيفا هناك في الشهر التالي.

وعندما تم الإعلان عنها قبل ثلاث سنوات، بدت فكرة الترشح المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب حدثاً مثالياً لمد جسور التواصل بين أوروبا وأفريقيا وتعزيز الروابط بين الجيران في غرب البحر الأبيض المتوسط.

غير أن الخلاف حول المباراة النهائية يأتي في ظل توترات دبلوماسية قائمة بالفعل بين مدريد والرباط؛ إذ سادت حالة من التوتر عقب تدفق عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من المغاربة، نحو جيب سبتة الإسباني الصغير المحاذي للمغرب، مدفوعين بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن المسؤول عن هذا الأمر.

وقد صرح رئيس الوزراء الإسباني بأن 140 شخصاً لقوا حتفهم في أثناء محاولة العبور.

وتواجه الحكومة الإسبانية ضغوطاً سياسية داخلية تطالبها باتخاذ موقف صارم تجاه المغرب، رغم تأكيدها أن المغرب تصرف بحسن نية خلال أزمة الحدود، ولم تستبعد تقييمات الشرطة الإسبانية احتمال وجود تواطؤ من جانب قوات الأمن المغربية، لكنها أشارت إلى أنه من غير المرجح أن تكون الحكومة المغربية قد دبرت الأمر عن عمد.