«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مقالات ذات صلة

«وديّات المونديال»: ماني يسجل مرتين... والسنغال تسقط أمام أميركا

رياضة عالمية فولارين بالوغون يحتفل بهدف الفوز الأميركي على السنغال (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: ماني يسجل مرتين... والسنغال تسقط أمام أميركا

فاز المنتخب الأميركي على نظيره السنغالي بنتيجة 3 / 2 في مباراة ودية ضمن استعدادهما لخوض منافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (شارلوت)
رياضة عالمية جمال موسيالا تألق في فوز ألمانيا على فنلندا بماينز (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: ألمانيا تكتسح فنلندا برباعية «مقنعة»

واصلت ألمانيا، الساعية لتعويض خروجها من الدور الأول لنسختين تواليا، تحضيراتها الموفقة لمونديال 2026 المقرر في أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (ماينز)
رياضة عالمية ديكلان رايس نجم وسط آرسنال وزملاؤه يحتفلون بالحافلة المكشوفة بلندن (أ.ف.ب)

رايس يتعهد بمزيد من الألقاب خلال موكب آرسنال للاحتفال بالبريمرليغ

احتفل ديكلان رايس نجم وسط آرسنال بتتويج فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بأداء أغنية «آيس آيس بيبي» على متن حافلة مكشوفة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية العداء المغربي سفيان البقالي تألق في الرباط (أ.ب)

«الدوري الماسي»: عودة موفقة للبقالي في لقاء الرباط

كما جرت العادة، كان نجم لقاء الرباط ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى الأحد العداء المغربي سفيان البقالي، بطل أولمبيادي 2020 و2024.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جماهير باريس سان جيرمان احتشتدت لتحية اللاعبين في حديثة الأمراء (أ.ف.ب)

جماهير باريس سان جيرمان تحتفل باللقب الأوروبي

تجمع حشد غفير من جماهير باريس سان جيرمان بالقرب من برج إيفل، الأحد، للاحتفال بفوز فريقهم بلقب دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد

لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)
لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)
TT

إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد

لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)
لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)

استند فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسمين متتاليين على الموهبة وعمق التشكيلة والتطور الخططي، ولكن أولئك الموجودين داخل النادي يشيرون أولاً إلى عنصر لا يلاحظه كثيرون عند شرح صعودهم إلى قمة أوروبا، ألا وهو الإيمان بقدرات المدير الفني الإسباني لويس إنريكي.

إنريكي نجح في الإرتقاء بشان جيرمان الى قمة أوروبا (د ب ا)

وصل إنريكي إلى باريس عام 2023، ووعد بتغيير ثقافي بدلاً من السحر الفوري؛ إذ أراد المدرب الإسباني فريقاً تفوق فيه التضحية الجماعية المكانة الفردية، وحيث يدافع أكبر الأسماء ويضغطون ويعانون معاً.

وبعد فوزه بلقبين من دوري أبطال أوروبا في وقت لاحق، يتحدث لاعبوه عنه بوصفه مهندساً وقائداً أكثر من كونه مدرباً. وقال المدافع المغربي أشرف حكيمي بعد فوز باريس سان جيرمان على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، في المباراة النهائية عقب التعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي: «ليس من السهل تحقيق ذلك مرتين متتاليتين، ولكننا فعلناها. المدرب صاحب الصوت الأعلى في النادي. نحن نتبعه ونثق به. منذ اليوم الأول أخبرنا بأن الفريق أهم من اللاعب. لم نصنع فريقاً فحسب؛ بل أسسنا عائلة».

أرتيتا ونجوم أرسنال على متن الحافلة المكشوفة يحتفلون وسط جماهيرهم بلقب الدوري الانجليزي (رويترز)

وأصبحت هذه الفكرة المبدأ الأساسي للعصر الحديث لسان جيرمان. وكان النادي الفرنسي مدة سنوات يضم مجموعة من النجوم بدلاً من تشكيل فرق حقيقية، وغالباً ما كان يُنظر إلى إخفاقاته في دوري أبطال أوروبا على أنها انهيار نفسي تحت الضغط.

وبدلاً من ذلك، بنى إنريكي فريقاً قائماً على القوة والصمود والثقة المطلقة في إطار جماعي. لا يزال سان جيرمان يُسعد الجماهير بهجومه؛ لكن المشهد أصبح ثانوياً بالنسبة للهيكلية والالتزام.

وأصر المدرب الإسباني على أنه لا يهتم كثيراً بالإرث ولا المديح الشخصي، متجاهلاً الإشارات إلى أنه أصبح الآن من بين المدربين الأسطوريين في عالم كرة القدم، وعلَّق: «أسطورة؟ لا يهمني ذلك».

ومع ذلك، يصفه لاعبو سان جيرمان بشكل متزايد بأنه القوة الدافعة وراء فريق يبدو الآن قادراً على تمديد هيمنته.

وقال البرتغالي فيتينيا إن الفريق خاض موسماً مرهقاً اتسم بالإصابات والضغط البدني والمتطلبات الشاقة بعد فترة إعداد قصيرة، ولكنه أشاد بلويس إنريكي لتمكنه من الحفاظ على تماسك الفريق خلال الأوقات الصعبة. وقال لاعب الوسط الدولي: «كان هناك كثير من التقلبات. كنا نعلم عند بدء الموسم بعد قليل من الراحة والاستعداد، أنه ستكون هناك مشكلات بدنية وإصابات، ولكننا كنا مستعدين لذلك».

وكرر فيتينيا إشادة المهاجم عثمان ديمبيلي بالجهاز الفني لسان جيرمان، لإدارته الفريق بشكل مثالي في موسم بدأ بعد استراحة قصيرة فقط، عقب نهائي كأس العالم للأندية الذي خسره الفريق أمام تشيلسي. وأضاف فيتينيا: «خضنا كثيراً من المباريات من دون لاعبين بارزين، ولكن حتى مع ذلك تمكنَّا من التطور والفوز. ما قام به الفريق وكذلك أولئك الذين لعبوا دقائق أقل، يستحقون الكثير عليه».

وحرص إنريكي باستمرار على تمكين لاعبي الفريق طوال فترة ولايته، رافضاً بناء هياكل على أساس السمعة وحدها. وبعد المباراة النهائية، أشار بشكل خاص إلى وارن زاير-إيمري، رغم أن لاعب الوسط لم يشارك سوى في الوقت الإضافي، بعد أن تألق اللاعب (20 عاماً) في الوسط والدفاع في بعض الأوقات خلال الموسم، لتعويض غياب حكيمي وفابيان رويز للإصابة.

وقال إنريكي: «كنا غير منصفين للغاية تجاه وارن كمدربين». وأضاف عن أصغر لاعب يفوز بنهائيين في دوري أبطال أوروبا: «كان يستحق أن يلعب النهائي. وأظهر في الدقائق التي لعبها أنه شخص مميز».

كما سمح الإيمان بالفريق بمرور باريس سان جيرمان بمرحلة انتقالية كانت تهدد في السابق بزعزعة استقرار النادي، ولم يعد رحيل المهاجمين النجوم في السنوات القليلة الماضية يبدو كأنه أمر وجودي. بدلاً من ذلك، يعمل الفريق الباريسي الآن بوضوح غير معتاد.

ورد إنريكي على سؤال بشأن الانتقالات: «نحن نعرف المسار الذي نريد أن نسلكه. نحن نعمل من أجل المستقبل، ولكننا لسنا في عجلة من أمرنا».

حتى الاحتفالات داخل معسكر سان جيرمان كانت تحمل فعلاً تلميحات بشأن ما سيأتي بعد ذلك. وقال القائد البرازيلي ماركينيوس: «لدينا مدرب سيدفعنا للفوز باللقب الثالث (لدوري أبطال أوروبا)».

ساكا نجم أرسنال ولحظة حزن لضياع اللقب الأوروبي (رويترز)

وكرر فيتينيا هذا الشعور، ووصف إنريكي بروح مرحة بأنه «الجاني» والمسؤول عن تعطش الفريق اللامتناهي لمزيد من الألقاب. وقال بابتسامة: «هذه الرغبة في الفوز بالمزيد وعدم التوقف أبداً، إنريكي هو المتسبب فيها والمسؤول عنها».

واستحوذ سان جيرمان على الكرة بنسبة 72 في المائة مقابل 28 في المائة لآرسنال، وقام بأربعة أضعاف هجمات آرسنال وتمريراته المكتملة تقريباً.

وأكد إنريكي في ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية بعد النهائي: «نستحق الفوز بدوري الأبطال للمرة الثانية. في النهائي لا يستحق فريق أكثر من الآخر. حصلنا على بعض الحظ في النهاية». وأضاف: «إذا حلَّلت الموسم كله، والصعوبات التي واجهناها، فأعتقد أننا نستحق بوضوح الفوز. تغلبنا على خصم صعب جداً. كان الأمر معقداً؛ خصوصاً في الشوط الأول، لم نجد المساحات». وتابع: «في الشوط الثاني تحسنَّا، ولكن عندما تواجه آرسنال الذي يدافع بكتلة منخفضة بشكل مثالي، ويتميز بقوة بدنية وتقنية عالية، كان لا بد من بعض الحظ في النهاية».

وعند سؤاله عن احتمال إحراز لقب ثالث، قال إنريكي: «سيأتي الوقت للحديث عن ذلك، نحن سعداء بامتلاك أهداف تليق بالجماهير والنادي والمدينة».

وبشأن سوق الانتقالات المقبل، حذَّر قائلاً: «هذا فصل آخر لكن بالفلسفة نفسها، لسنا بحاجة إلى كثير من اللاعبين الآخرين؛ لأن تحسين هذا الفريق أمر صعب. سنحلل ونعمل على المرحلة المقبلة، ولكننا لسنا على عجلة من أمرنا، لدينا بالفعل فريق كبير. نحن أبطال أوروبا في الموسمين الأخيرين، خطوة خطوة».

ويبدو سان جيرمان، الذي ينعم بعصره الذهبي حالياً بفضل الدعم القطري وبقيادة مدرب إسباني عاشق الإتقان، قادراً على تحطيم جميع أنواع الأرقام القياسية أوروبياً؛ حيث لا توجد أي مؤشرات إلى نيته للتخلي عن هيمنته.

وقال القطري ناصر الخليفي، رئيس سان جيرمان، بينما كانت الاحتفالات قد بدأت للتو في وسط ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية بودابست: «بالتأكيد سندخل سوق الانتقالات وسندعم صفوفنا».

هذه الكلمات هي إنذار للمنافسين في أوروبا. وكان هذا هو الحال عند تعاقد سان جيرمان مع أكبر نجوم العالم منذ أعوام عدة، بداية مع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والبرازيلي نيمار، والفرنسي كيليان مبابي، والأرجنتيني ليونيل ميسي، وغيرهم. وينطبق الأمر نفسه على الفريق في نسخته الحالية؛ حيث جمع مجموعة رائعة من المواهب الشابة التي اكتسحت الجميع وسيطرت على دوري أبطال أوروبا، بطريقة لم يتفوق عليها في العصر الحديث سوى ريال مدريد الإسباني.

وكان متوسط أعمار الفريق الذي بدأ المباراة ضد آرسنال 25.8 عام، منهم 10 من لاعبي التشكيلة الأساسية التي فازت باللقب قبل 12 شهراً، وبينهم الشاب وارن زاير-إيمري الذي يبلغ من العمر 20 عاماً.

لقد بات سان جيرمان في ظل الملكية القطرية مصدر قلق لأندية عريقة، مثل ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، ومانشستر سيتي وكل نظرائه الإنجليز. وأشار الخليفي: «أود أن أشكر جميع المدربين، والمدربين السابقين الذين دربوا باريس سان جيرمان، ولكن إنريكي مميز للغاية كمدرب، وكإنسان، وكشخص، إنه رائع. إنه أفضل مدرب في العالم».

آرسنال يتجاوز الإخفاق محتفلاً بالدوري

واحتاج آرسنال إلى عشرين عاماً طويلة ليشق طريقه مجدداً إلى النهائي الأوروبي، بعد محاولته الأولى غير الموفقة في 2006.

وبعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، أثبت المدرب الإسباني ميكل أرتيتا وفريقه أنهم عادوا إلى مصاف النخبة، غير أن المواجهة أمام بطل أوروبا المتوَّج للمرة الثانية توالياً كشفت أيضاً عن جوانب واضحة تحتاج إلى تطوير.

واضطر أرتيتا ولاعبوه إلى المشي بمرارة بجانب الكأس التي لم يسبق للنادي إحرازها، خلال تسلُّمهم ميداليات الوصافة في ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية، بعدما أهدر كل من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي غابريال ركلتَي ترجيح، لينتهي حلم كتابة فصل جديد في تاريخ فريق شمال لندن.

لكن آرسنال تجاوز خيبة أمله الأوروبية، وطاف أمس بحافلته المكشوفة محيط ملعب «الإمارات» ومنطقة شمال لندن، احتفالاً بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004.

وبعد 18 ساعة فقط من خسارته المؤلمة أمام سان جيرمان بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة المجرية بودابست، عادت بعثة آرسنال للندن للاحتفال بالطواف بالحافلة لنحو 6 أميال، وسط اصطفاف آلاف من الجماهير على جانبَي الشوارع نحو ساعتين.

غادر لاعبو آرسنال المحبطين بودابست بعد ساعات من الهزيمة القاسية، ولكن أرتيتا تعهد باستغلال هذه النكسة كدافع لتحقيق المجد في الموسم المقبل. وقال أرتيتا: «أولاً وقبل كل شيء، يتعين علينا تجاوز هذا الألم، واستيعابه، وتحويله إلى دافع للتحسن والوصول إلى مستوى مختلف».

وأضاف المدرب الإسباني: «سأقضي بضعة أيام مع عائلتي، ثم سأبدأ عملية مراجعة ما أنجزناه. سوف نبدأ في اتخاذ بعض القرارات المهمة للغاية، إذا كنا نريد الارتقاء إلى مستوى آخر. نحتاج إلى إظهار هذا الطموح؛ لأننا قادرون على ذلك. ولكن هذا سيتطلب منا أن نكون طموحين وسريعين وأذكياء للغاية».

وهذه هي المرة الثانية التي يخسر فيها آرسنال نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، رغم أنهم هذه المرة سيعزُّون أنفسهم بالفوز مؤخراً بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاماً.

وتقدم النادي اللندني في بودابست عندما سجل كاي هافرتز هدفاً بعد 6 دقائق فقط من البداية، ولكن حامل اللقب تعادل بهدف من ركلة جزاء سجلها عثمان ديمبيلي، ثم عانى النادي الإنجليزي من خيبة أمل في ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي.

وقال أرتيتا بحزن شديد: «آرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل المنطقة في الوقت الإضافي، ولكن لا أريد استخدام ذلك كعذر للخسارة».

وسلط أرتيتا الضوء على مستوى وجودة مهاجمي سان جيرمان، في إشارة إلى أن الفريقين ليسا على قدم المساواة في هذا الجانب، وأوضح: «ما يستطيعون فعله بالكرة، عبر التحركات الفردية، لم أرَ مثله»، ملمحاً إلى أن فريقه بحاجة إلى تعزيزات صيفية إذا أراد تجاوز القوة المهيمنة في أوروبا.

وفي العام الماضي، تعاقد آرسنال مع إيزي، والسويدي فيكتور يوكيريس، والإسباني مارتن سوبيميندي، ونوني مادويكي، من بين آخرين، ولكن أرتيتا بدأ المباراة النهائية وجميعهم على مقاعد البدلاء.

الشعور السائد هو أن مقاربة آرسنال نفسها بحاجة إلى التطور والتحسن. فهذا الموسم كان الفريق صلباً بشكل لافت دفاعياً؛ إذ لم يخسر أي مباراة في المسابقة قبل النهائي، وتلقى 7 أهداف فقط، بينها ركلة جزاء عثمان ديمبيلي نجم سان جيرمان التي فرضت التعادل، ثم اللجوء إلى وقت إضافي.

لكن آرسنال فقد الاستحواذ لصالح سان جيرمان، وسدد كرة واحدة فقط على المرمى خلال 120 دقيقة. يدرك آرسنال أن اللعب بالطريقة التي قدمها هذا الموسم يمكن أن يحقق دوري أبطال أوروبا، ولا سيما بالنظر إلى مدى اقترابه من اللقب، ولكنه ليس السيناريو الأرجح. وقال البرتغالي جواو نيفيز: «سان جيرمان كان الفريق الوحيد الذي أراد اللعب».

وكان آرسنال محظوظاً بمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني وسبورتينغ البرتغالي في طريقه إلى النهائي، مقارنة بمسار أكثر تعقيداً واجهه سان جيرمان. وفي المستقبل، سيجد الخصوم طُرقاً أفضل للدفاع أمام كراته الثابتة وسيحاكون تكتيكاته. فكرة القدم نادراً ما تقف عند حد.

لا يحتاج آرسنال إلى إعادة بناء شاملة؛ بل إلى تصحيح مسار ببضع درجات، ليصبح أكثر تهديداً من اللعب المفتوح، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قوته الدفاعية.


لماذا أقال ليفربول أرني سلوت بعد أيام من تأكيد استمراره؟

سلوت سيغادر ليفربول من دون فرصة لتوديع الجماهير (أ.ب)
سلوت سيغادر ليفربول من دون فرصة لتوديع الجماهير (أ.ب)
TT

لماذا أقال ليفربول أرني سلوت بعد أيام من تأكيد استمراره؟

سلوت سيغادر ليفربول من دون فرصة لتوديع الجماهير (أ.ب)
سلوت سيغادر ليفربول من دون فرصة لتوديع الجماهير (أ.ب)

المقارنة الدائمة بين سلوت وسلفه كلوب وضعت عليه الكثير من الضغوط

قبل أسبوعين تقريباً، صرّح المدير الفني الهولندي أرني سلوت للصحافيين في مركز تدريب ليفربول بأنه «يملك كل الأسباب للاعتقاد» بأنه سيستمر في تدريب الفريق الموسم المقبل.

كان سلوت جزءاً أساسياً من خطة الموسم المقبل، وتحدث في مناسبات عديدة خلال الأشهر القليلة الماضية عن أهمية فترة الانتقالات الصيفية المقبلة لليفربول، في ظل استمرار عملية تدعيم صفوف الفريق بعد إنفاق قياسي بلغ 415 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من الموسم الماضي.

لذا، شعر المدير الفني الهولندي بصدمة كبيرة عندما أُبلغ صباح السبت بقرار إقالته من قبل إدارة ليفربول، القرار الذي اتخذه المدير الرياضي ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فينواي» الرياضية المالكة للنادي.

الفوز بالدوري في أول مواسمه لم يشفع لسلوت للاستمرار مع ليفربول (رويترز)

كان من المقرر أن ينتهي عقد سلوت الصيف المقبل، وفي الأسابيع الأخيرة من الموسم، تحدث بثقة راسخة بأنه سيقود ليفربول الموسم القادم.

وحتى صباح يوم السبت، كان وكلاء سلوت يؤكدون أن الدعم الذي قدمه له ليفربول لم يتغير طوال ما وصفه المدير الفني البالغ من العمر 47 عاماً في فبراير (شباط) الماضي بأنه «أصعب موسم» مرّ به.

بدأ ليفربول الموسم متأثراً بوفاة المهاجم البرتغالي ديوغو جوتا المأساوية، ثم توالت الإصابات في صفوفه، مع عدم إثبات النجوم الجدد لجدارتهم، لينتهي الأمر بخسارة الفريق 19 مباراة في جميع المسابقات واحتلال المركز الخامس بالدوري الذي كان قد أحرز لقبه قبل عام واحد.

أضف إلى ذلك صيحات الاستهجان المتكررة من الجماهير في ملعب «آنفيلد»، والتدهور الحاد في علاقة سلوت مع النجم المصري محمد صلاح، وهو ما خلق ضغطاً هائلاً على المدير الفني وإدارة ليفربول. يعتقد ليفربول أنه بعد تقييم الوضع الآن بعد انتهاء الموسم، يجب على الفريق أن يبحث عن مدير فني جديد قادر على إعادة النادي لمساره الصحيح.

خلال الصيف الماضي، أبرم ليفربول عدداً من الصفقات الكبيرة، بانضمام ألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، وهوغو إيكيتيكي، وميلوس كيركيز، وجيريمي فريمبونغ، وجيوفاني ليوني، ويُخطط لمزيدٍ من التعاقدات هذا الصيف، مع تأكيد انضمام جيريمي جاكيه بالفعل من رين الفرنسي في صفقةٍ تقدر قيمتها بـ60 مليون جنيه إسترليني.

في الواقع، يسود شعورٌ بأن المرحلة القادمة تتطلب اللعب بأسلوب هجومي وضغطٍ كبير وسرعةٍ فائقة، كما كان الحال مع الألماني يورغن كلوب قبل أن يتسلم سلوت المهمة ويتأكد بعد موسمين انه ليس الرجل المناسب لهذا الأسلوب.

لقد خرج ليفربول من الموسم بنتائج مخيبة وكان المدير الرياضي ريتشارد هيوز حاضراً عندما غادر لاعبو الفريق الملعب وسط صيحات وصافرات استهجان مدوية أمام تشيلسي في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 في «آنفيلد» وفي إشارة واضحة على تحول موقف الجماهير تجاه المدير الفني الهولندي.

وعندما انتقد صلاح، الذي سيرحل عن الفريق، أسلوب لعب سلوت بشكلٍ غير مباشر في منشورٍ على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أسبوعين، وهو المنشور الذي حظي بإعجاب لاعبين آخرين من ليفربول، كان ذلك بمثابة هجومٍ واضح على مديره الفني. كما أُثيرت تساؤلاتٌ حول ما إذا كان اللاعبون يؤمنون حقاً بالطريقة التي يعتمد عليها سلوت.

وقال مصدرٌ من النادي، كان موجوداً أيضاً في ليفربول خلال فترة يورغن كلوب: «أرني شخصٌ رائع، لكنك تشعر دائماً بأنه يفتقر إلى تلك السلطة التي كان يتمتع بها يورغن، وقد أصبح ذلك جلياً عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام داخل الملعب».

كما أن رحيل اللاعبين المخضرمين صلاح وأندي روبرتسون، والآن إبراهيما كوناتي، له دلالةٌ واضحة. لم يرتقِ سلوت إلى مكانة كلوب أبداً، لكنه فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول، ويستحق تقديراً كبيراً على ذلك. لهذا السبب وحده، سيُصبح جزءاً من تاريخ ليفربول العريق.

ويجب أيضاً طرح تساؤلات حول تردد إدارة ليفربول في اتخاذ القرارات الحاسمة، لأنه لو اتخذ مجلس الإدارة قرار إقالة سلوت قبل أسابيع قليلة، لكان المدرب الإسباني تشابي ألونسو (أحد نجوم النادي السابقين)، متاحاً، وكان مثل هذا القرار سيحظى بدعم الكثير من مشجعي ليفربول. لكن التردد جعل ألونسو يحسم قراره بالموافقة على تولى قيادة تشيلسي بعقدٍ يمتد لأربع سنوات.

كان من المفهوم أن مجموعة «فينواي» الرياضية المالكة للنادي، قررت في البداية تقديم الدعم اللازم لسلوت للموسم المقبل لاستعادة ثقة الجماهير التي تراجعت بشكل كبير خلال معاناة الموسم المنتهي قبل أيام، ومن منطلق ان التغيير سيكون مضراً بالفريق وسيؤثر سلباً على استعدادات الموسم الجديد.

لكن تحت ضغوط الجماهير تم اتخاذ قرار إقالة سلوت على مضض، ليصبح أول مدير فني يترك منصبه رغم فوزه بالدوري (سبق أن أُقيل كيني دالغليش في موسم 2011-2012، لكنها كانت ولايته الثانية مع ليفربول).

وبالنسبة لسلوت، لا توجد أي ضغائن مع ليفربول، لكنه يعتقد أنه واجه ظروفاً صعبة الموسم الماضي، ولو عكسنا مساره في الموسمين - أحدهما فاز فيه ليفربول باللقب والآخر تأهل فيه لدوري أبطال أوروبا - لكان يُعتبر عبقرياً.

لكن الحقيقة أن رصيد نقاط ليفربول انخفض من 84 نقطة في موسم 2024-2025 إلى 60 نقطة في موسم 2025-2026؛ بتراجع قدره 24 نقطة، وهو أكبر تراجع لفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين الماضيين.

علاوة على ذلك، لم تظهر أي بوادر على تحسن مستوى ليفربول خلال الأشهر الأخيرة من الموسم. ونتيجة لما آلت إليه الأمور، خرج سلوت من الباب الخلفي دون فرصة لتوديع الجماهير.

أنهى سلوت موسمه الأول برفع درع الدوري الإنجليزي الممتاز أمام جماهير ليفربول، وعُرضت صورته على لافتة تاريخية لمدربي النادي الذين فازوا باللقب أو دوري أبطال أوروبا، إلى جانب أسماء لامعة مثل بيل شانكلي وبوب بيزلي.

ومع نهاية الموسم الثاني، كان سلوت يجلس وحيداً على مقاعد البدلاء يشاهد صلاح وروبرتسون يودعان الجماهير. كان ذلك قبل ستة أيام فقط، حين بدا أن ليفربول مصمم على الإبقاء عليه، ولم يكن لديه أي سبب يدفعه للاعتقاد بغير ذلك. لقد تصرف ليفربول بطريقة غير مألوفة في تاريخه، لكن كرة القدم الحديثة قاسية، ومن المؤكد أن المدرب القادم عليه أن يتحمل ضغوط التغيير.

يبحث ليفربول عن شخص قادر على تطبيق أسلوب لعب «هجومي وسريع» وإعادة الحيوية العالية التي كان يتمتع بها تحت قيادة كلوب، الذي حقق جميع الألقاب خلال فترة وجوده في «آنفيلد».

ويتردد اسم الإسباني أندوني إيراولا، الذي قاد بورنموث للتأهل إلى المشاركة الأوروبية هذا الموسم كأبرز بديل لخلافة سلوت.

ورسخ بورنموث بقيادة إيراولا مكانته كواحد من أكثر الفرق إمتاعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم أداء يفوق إمكاناته، محققاً انتصارات مفاجئة على فرق كبيرة ذات قدرة مالية أعلى بكثير.

وكان إيراولا مسؤولاً عن صقل مواهب مثل أنطوان سيمينيو ودين هويسن وميلوس كيركيز، الذين انتقلوا جميعاً إلى فرق أكبر. مع ذلك، تمكن من تحقيق المركز السادس هذا الموسم، وبفارق ثلاث نقاط فقط عن ليفربول في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا.


«وديّات المونديال»: ماني يسجل مرتين... والسنغال تسقط أمام أميركا

فولارين بالوغون يحتفل بهدف الفوز الأميركي على السنغال (أ.ف.ب)
فولارين بالوغون يحتفل بهدف الفوز الأميركي على السنغال (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: ماني يسجل مرتين... والسنغال تسقط أمام أميركا

فولارين بالوغون يحتفل بهدف الفوز الأميركي على السنغال (أ.ف.ب)
فولارين بالوغون يحتفل بهدف الفوز الأميركي على السنغال (أ.ف.ب)

فاز المنتخب الأميركي على نظيره السنغالي بنتيجة 3 / 2 في مباراة ودية ضمن استعدادهما لخوض منافسات كأس العالم التي ستنطلق يوم 11 يونيو (حزيران) الجاري.

تقدم المنتخب الأميركي بثنائية بفضل تألق قائده كريستيان بوليسيتش الذي صنع الهدف الأول لزميله سيرجينو ديست بعد مرور سبع دقائق.

وأضاف بوليسيتش نجم ميلان الإيطالي الهدف الثاني في الدقيقة 20.

ولكن أسود التيرانغا قلصوا الفارق بهدف سجله نجم النصر السعودي، ساديو ماني، بعد تمريرة من زميله حبيب ديارا في الدقيقة 44.

وبعد مرور أربع دقائق من الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفا ثالثا سجله فولارين بالوغون.

وبعدها بثلاث دقائق أضاف ماني الهدف الثاني له ليمنح منتخب بلاده التعادل، لكن بالوغون منح الأمريكان الفوز بهدف ثالث سجله في الدقيقة 63.

وعوض المنتخب الأميركي بهذا الفوز خسارته في وديتين أمام البرتغال وبلجيكا في مارس (آذار)، وسيختتم بروفاته الودية بمواجهة ألمانيا يوم السبت المقبل استعدادا لمشواره في المجموعة الرابعة التي تضم باراغواي وأستراليا وتركيا.

في المقابل، سيخوض منتخب السنغال ودية أخيرة أمام السعودية فجر الأربعاء المقبل، استعداده لمشواره في المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والنرويج والعراق.