«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)

كان لاميلو بول بطلاً وشريراً في آنٍ معاً، بعدما قاد شارلوت هورنتس لإقصاء ميامي هيت من بطولة الـ«بلاي إن» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز مثير 127-126 بعد التمديد، الثلاثاء.

ولم يسبق لشارلوت أن فاز بمباراة فاصلة بنظام «الفوز أو الإقصاء» في 12 محاولة سابقة، وبدا مهدداً بتمديد هذا الرقم القياسي السلبي، بعدما أضاع تقدمه 125-120 قبل 26 ثانية من النهاية، ما سمح لميامي بالتقدم 126-125.

وبعدما سجَّل نجم ميامي تايلر هيرو ثلاثية رائعة من الزاوية لتقليص الفارق إلى 125-123، خسر بول الكرة بإهمال، ثم منح هيرو ثلاث رميات حرة إثر اندفاع متهور.

وسجَّل هيرو الرميات الثلاث جميعها، مانحاً ميامي التقدم قبل تسع ثوان فقط من النهاية. لكن بول كفَّر عن أخطائه باختراق حاسم أنهاه بسلة مانحاً فريقه التقدم 127-126، قبل أن يجهض مايلز بريدجز المحاولة الأخيرة لميامي بصدّة في اللحظات الأخيرة.

وقال بول: «واصلنا القتال وصمدنا حتى النهاية. لم نكن نسجِّل رمياتنا الثلاثية، ولم تدخل كل التسديدات، لكننا تمسكنا بالمباراة».

وكان بول في قلب جدل كبير إثر حادثة في الربع الثاني أدت إلى خروج نجم ميامي بام أديبايو من المباراة وهو يعرج.فبعد أن تم صدّ محاولته أثناء اختراقه نحو السلة، مدَّ بول يده وتسبب في عرقلة أديبايو بشد ساقه الثابتة، ليسقط نجم ميامي بقوة على أرضية الملعب. ولم يشارك أديبايو بعد ذلك في اللقاء.

وأبدى مدرب ميامي إريك سبولسترا غضبه الشديد من عدم طرد بول، وقال غاضباً: «الحكام موجودون لماذا؟ كيف لم يروا ذلك؟ لا أريد أن يكون هذا عذرا، شارلوت كان مذهلاً في النهاية».

وأضاف: «لا أعتقد أن هذا تصرف لطيف، ولا أراه مضحكاً. أعتقد أنه تصرف غبي وخطير. أفضل لاعب لدينا خرج من المباراة. (لاميلو) كان يجب أن يُعاقب على ذلك. لا أعتقد أن مثل هذا التصرف ينتمي للعبة، عرقلة اللاعبين، هذه الحركات. يجب على أحد أن يراها. وكان ينبغي طرده من المباراة».

ويعني هذا الفوز أن شارلوت الذي خسر في مشاركتيه السابقتين في بطولة الـ«بلاي إن» عامي 2021 و2022، يبقى في سباق الـ«بلاي أوف»، بينما يودع ميامي المنافسات.

وسيواجه شارلوت الخاسر من مباراة الـ«بلاي إن» في المنطقة الشرقية التي تجمع بين أورلاندو ماجيك صاحب المركز الثامن وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز السابع الأربعاء.

وسيكون الفائز في تلك المباراة المقررة الجمعة، على موعد مع سلسلة ضمن الدور الأول للـ«بلاي أوف» أمام متصدر المنطقة ديترويت.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أعمال عنف في شوارع نيويورك بعد فوز نيكس بلقب «إن بي إيه» (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: توقيف العشرات في أعمال عنف بنيويورك عقب فوز نيكس باللقب

أعلنت شرطة نيويورك، الأحد، توقيف 63 شخصاً بعدما تدفقت حشود جامحة إلى شوارع المدينة احتفالاً بفوز نيويورك نيكس بلقب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية احتفل جايلن برونسون مع زملائه في نيويورك نيكس بعد الفوز على سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: برانسون يُكافأ بجائزة أفضل لاعب بعد قيادته نيكس للقب

اختير جايلن برانسون أفضل لاعب في نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) في مكافأة استحقها تماماً، بعد قيادته نيويورك نيكس للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1973.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)

ويمبانياما: لم أكن جاهزاً لإحراز لقب «إن بي إيه»

أقرَّ نجم سان أنتونيو سبيرز، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، بأنَّ أول فرصة له لإحراز لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين جاءت في وقت أبكر مما كان متوقعاً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مالك فريق نيويورك نيكس بعد فوز فريقه على سان أنطونيو سبيرز (أ.ف.ب)

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يكسر غياب الـ53 عاماً... ويتوج باللقب الثالث في تاريخه

أنهى نيويورك نيكس 53 عاماً من الانتظار للتتويج بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بعد تفوّقه على مضيفه سان أنتونيو سبيرز 94 - 90، السبت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )

ماجد عبد الله: الأخضر قادر على كتابة التاريخ في مونديال 2026

ماجد عبد الله (الشرق الأوسط)
ماجد عبد الله (الشرق الأوسط)
TT

ماجد عبد الله: الأخضر قادر على كتابة التاريخ في مونديال 2026

ماجد عبد الله (الشرق الأوسط)
ماجد عبد الله (الشرق الأوسط)

أكد ماجد عبد الله، قائد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سابقاً، أن مشاركة الأخضر في كأس العالم 2026 تمثل امتداداً لمسيرة تاريخية بدأت في الولايات المتحدة الأميركية عام 1994، مشيراً إلى أن الجماهير السعودية كانت ولا تزال شريكاً رئيساً في دعم المنتخب وصناعة حضوره المشرف في المحافل العالمية.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، بالتزامن مع مشاركته في الحملة الجماهيرية الداعمة للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026: «بعد 32 عاماً من قيادتي للمنتخب السعودي في مونديال 1994، أشعر بالفخر وأنا أرى جيلاً جديداً يحمل راية الوطن في أكبر حدث كروي في العالم».

وأضاف أن ذكريات مونديال 1994 لا تزال حاضرة في الأذهان، مبيناً أن لاعبي الأخضر آنذاك دخلوا البطولة بثقة كبيرة، ولم يشعروا بالخوف رغم أنها كانت المشاركة الأولى للمملكة في كأس العالم، مؤكداً أن الشجاعة وروح المجموعة كانتا من أبرز أسباب النجاح الذي حققه المنتخب السعودي في تلك النسخة.

وأشار إلى أن الجماهير السعودية ظلت عنصراً مؤثراً في مسيرة الأخضر، داعياً إلى مواصلة دعم المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، وقال: «الأخضر اعتاد على الحضور المشرف في المحافل العالمية، وثقتنا كبيرة في نجوم المنتخب لمواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير السعودية».

يأتي حضور ماجد عبد الله في الحملة الجماهيرية الداعمة للمنتخب السعودي تأكيداً لمكانة الرموز الرياضية الوطنية في تحفيز الأجيال وتعزيز ارتباط الجماهير بالأخضر في المحافل العالمية.


23 مليوناً شاهدوا مباراة ألمانيا وكوراساو على شبكة «إيه آر دي»

جماهير ألمانية فرحة بالفوز بعد متابعة فريقها في برلين (د.ب.أ)
جماهير ألمانية فرحة بالفوز بعد متابعة فريقها في برلين (د.ب.أ)
TT

23 مليوناً شاهدوا مباراة ألمانيا وكوراساو على شبكة «إيه آر دي»

جماهير ألمانية فرحة بالفوز بعد متابعة فريقها في برلين (د.ب.أ)
جماهير ألمانية فرحة بالفوز بعد متابعة فريقها في برلين (د.ب.أ)

شاهد أكثر من 23 مليون شخص المباراة الافتتاحية للمنتخب الألماني لكرة القدم في كأس العالم، الأحد، على شبكة قنوات «إيه آر دي».

وذكرت شركة «إيه جي إف» الألمانية لحساب نسب مشاهدات التلفزيون واستهلاك المحتوى المرئي، الاثنين، أن متوسط عدد المشاهدين بلغ 23.427 مليون شخص لمتابعة الفوز الكبير 7 - 1 على كوراساو عبر قناة «داس إرستي» التابعة لـ«إيه آر دي»؛ مما منحها حصة سوقية بلغت 70.2 في المائة.

كما نُقلت المباراة، التي أقيمت في هيوستن بالولايات المتحدة، عبر منصة «ماجينتا تي في» التابعة لشركة «دويتشه تليكوم» للبث التلفزيوني والرقمي، إلا إن الشركة لا تنشر أرقام المشاهدة الخاصة بخدمة البث لديها.

وجاءت أرقام مشاهدة المباراة الافتتاحية على «إيه آر دي» أعلى بكثير من كأس العالم السابقة في قطر، حيث شاهد 9.23 مليون شخص فقط خسارة ألمانيا 1 - 2 أمام اليابان، بحصة سوقية بلغت 59.7 في المائة.

شاهد أكثر من 23 مليون شخص المباراة الافتتاحية للمنتخب الألماني على شبكة قنوات «إيه آر دي» (أ.ف.ب)

كما تجاوزت أيضاً مباراة افتتاح بطولة «يورو 2024» التي أقيمت في ألمانيا، عندما تابع 22.49 مليون شخص المباراة التي فاز بها المنتخب الألماني على أسكوتلندا 5 - 1 بنسبة مشاهدة بلغت 69 في المائة.

لكن مباريات افتتاح منتخب ألمانيا في بطولات كأس العالم السابقة سجلت أرقاماً أعلى، حيث تابع 25.97 مليون شخص المباراة التي خسر فيها أمام المكسيك 0 - 1 في «مونديال روسيا 2018» بحصة سوقية بلغت 81.6 في المائة. كما شاهد 26.36 مليون شخص المباراة التي فاز فيها على البرتغال برباعية نظيفة في «مونديال البرازيل 2014»، وهي البطولة التي توج بها المنتخب الألماني لاحقاً.

وظهر الاهتمام بالمونديال، المُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مرتفعاً في ألمانيا حتى الآن، حيث تابع 10.038 مليون شخص في المتوسط مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا يوم الخميس، بحصة سوقية بلغت 46.5 في المائة.


أندرييفا تتقدم مركزاً في التصنيف العالمي للاعبات

ميرا أندرييفا (رويترز)
ميرا أندرييفا (رويترز)
TT

أندرييفا تتقدم مركزاً في التصنيف العالمي للاعبات

ميرا أندرييفا (رويترز)
ميرا أندرييفا (رويترز)

تقدمت الروسية ميرا أندرييفا مركزاً في التصنيف العالمي للرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات الصادر اليوم (الاثنين).

وتقدمت أندرييفا مركزاً لتوجد في المركز الخامس، فيما تراجعت الأميركية أماندا أنيسيموفا إلى المركز السادس.

وباستثناء هذا التبديل، لم تشهد قائمة المصنفات العشرة الأوائل أي تغيير، حيث حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة الترتيب، وجاءت يلينا ريباكينا في المركز الثاني، وجاءت البولندية إيغا شفيونتيك في المركز الثالث.

وفي المركز الرابع جاءت الأميركية جيسيكا بيغولا، واحتلت الأميركية كوكو غوف المركز السابع، فيما احتلت يلينا سفيتولينا المركز الثامن، تليها فيكتوريا مبوكو وكارولاينا موتشوفا في المركزين التاسع والعاشر.