غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
TT

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)

بات أنطوان غريزمان يحلم بنهاية رائعة لمشواره مع أتليتيكو مدريد، بعد أن نجا الفريق من عودة قوية لبرشلونة وأطاح به من دوري أبطال أوروبا لكرة ​القدم، ليتأهل على حسابه إلى الدور قبل النهائي، لأول مرة خلال تسعة أعوام. وخسر أتليتيكو على ملعبه 2-1 أمام برشلونة، أمس الثلاثاء، في إياب دور الثمانية، لكنه استفاد من فوزه 2-0 ذهاباً بملعب كامب نو، وتأهّل فريق المدرب دييجو سيميوني فائزاً بنتيجة إجمالية 3-2. وشكلت المباراة بالنسبة لغريزمان (35 عاماً) أمسية عاطفية للغاية، إذ أعلن المهاجم الفرنسي، بالفعل، أنه سيرحل بنهاية الموسم لينضمّ إلى أورلاندو سيتي ‌الأميركي، مُنهياً بذلك ‌مسيرة رائعة في مدريد. وانضم غريزمان، الفائز بـ«كأس ​العالم» ‌مع ⁠منتخب ​فرنسا عام ⁠2018، إلى أتليتيكو قادماً من ريال سوسييداد في عام 2014، ثم انتقل إلى برشلونة في عام 2019 قبل أن يعود بعدها بثلاثة أعوام، ليعيد بناء علاقته مع المشجعين ويصبح أحد الوجوه الأساسية لمشروع سيميوني الذي استمر 15 عاماً. وتؤكد أرقامه هذا التأثير، إذ سجل 211 هدفاً و97 تمريرة حاسمة ليكون الهدّاف التاريخي لأتليتيكو. لكن الألقاب كانت نادرة، ولا يزال ⁠لقب «الدوري الأوروبي 2018» هو التتويج الكبير الوحيد الذي ‌حققه غريزمان مع أتليتيكو، وهو ‌ما يجعل هذا الموسم فرصة أخيرة ليختتم مسيرته ​بشيء مميز. ويلتقي أتليتيكو في الدور ‌قبل النهائي مع المتأهل من مواجهة آرسنال وسبورتنغ لشبونة، التي ‌تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن لقاء الذهاب انتهى بفوز آرسنال 1-0. ويحتاج أتليتيكو، الآن، إلى تجاوز مباراتين فقط لبلوغ نهائي «دوري الأبطال»، للمرة الأولى منذ عاميْ 2014 و2016. وقال غريزمان، للصحافيين: «أنا سعيد للغاية». وأضاف: «لا يهم مَن ‌نواجه، ما دمنا في المنافسة، وما دمنا نحافظ على أفضل مستوياتنا حتى النهاية. كانت ⁠مباراة رائعة لكنها ⁠صعبة أمام فريق من الطراز الرفيع يلعب بشكل رائع وهو برشلونة. كانت معاناة، لكننا ما زلنا في المنافسة». ومع ذلك، قد يتحقق تتويج أسرع في إسبانيا، عبر نهائي «كأس الملك»، يوم السبت المقبل، حيث يلتقي أتليتيكو مع سوسييداد، ويسعى أتليتيكو للفوز بأول لقب محلي له منذ عام 2013 وإنهاء انتظارٍ دامَ أربعة أعوام لأي لقب. وقال غريزمان: «نريد الفوز بالكأس. ستكون مباراة رائعة وصعبة، لذا سنحتاج إلى بعض الراحة، لكن، الآن، حان الوقت للتفكير في مباراة السبت. يا له من شعور رائع!». وأضاف: «أتمنى أن أساعد زملائي في الفريق على ​تحقيق إنجاز جيد، هذا الموسم، ​إنجاز تاريخي. جماهيرنا تستحق ذلك. بعد انتهاء المباراة، بقيت مع الجماهير على أرض الملعب لبضع دقائق، مستمتعاً بالأغاني والأجواء الرائعة. فلنواصل المُضي قُدماً».


مقالات ذات صلة

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
رياضة عالمية يان ديوماندي (د.ب.أ)

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

دخل نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا في مفاوضات مع لايبزيغ الألماني للتعاقد مع المهاجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رفض «يويفا» فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«يويفا» يرفض استراحات شرب المياه الإلزامية في كأس العالم

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)

رونالدو يدخل تاريخ «الإقصائيات المونديالية»... ويتوج رجلاً للمباراة

رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
TT

رونالدو يدخل تاريخ «الإقصائيات المونديالية»... ويتوج رجلاً للمباراة

رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)

حصل كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي، على جائزة رجل مباراة البرتغال وكرواتيا ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

وسجل رونالدو هدفاً في المباراة من ضربة جزاء عادل بها النتيجة بعد تقدم كرواتيا عبر إيفان برسيتش.

وخرج رونالدو ليجلس على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ80، حيث حل بدلاً من زميله لاعب الوسط روبن نيفيز.

وفتح هدف التعادل الذي سجله رونالدو، الطريق أمام المنتخب البرتغالي، حيث سجل زميله غونزالو راموس هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وسجل رونالدو هدفه الثالث في النسخة الحالية من البطولة، بعدما سجل هدفين من قبل في منتخب أوزبكستان، كما أن ذلك الهدف هو رقم 11 له في مشاركاته الست بالمونديال.

كما سجل رونالدو أول هدف له في الأدوار الإقصائية من البطولة، كما أنه أكبر لاعب يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية بتاريخ البطولة، حيث سجل هدف التعادل في مرمى كرواتيا في عمر 41 عاماً، ليتفوق على زميله السابق في المنتخب بيبي، الذي سجل هدفاً في شباك سويسرا في دور الـ16 من مونديال قطر 2022، وهو في عمر 39 عاماً.


مدرب أستراليا: استعددنا لمصر على أساس «وجود صلاح»

بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)
بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)
TT

مدرب أستراليا: استعددنا لمصر على أساس «وجود صلاح»

بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)
بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)

يتطلع توني بوبوفيتش مدرب أستراليا، إلى أن يحقق فريقه أول فوز في تاريخ البلاد في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم عبر المباراة المقررة أمام مصر الجمعة في دالاس، بدلاً من الانتظار لرؤية قدرة تشكيلته الشابة على تحقيق النجاح في المستقبل.

وتجاوز المنتخب الأسترالي الدور الأول للمرة الثانية توالياً في كأس العالم، واعتمد بوبوفيتش بشكل كبير على اللاعبين الشبان في تشكيلته، وتأهل من مجموعة ضمت الولايات المتحدة وتركيا وباراغواي.

وقال بوبوفيتش: «نحن نؤمن بأن المستقبل مشرق، بالطبع، وهناك كثير من اللاعبين الشبان الذين ليسوا هنا في هذه المرحلة، لكنهم سيكونون معنا في المستقبل أيضاً».

وأضاف: «لكنني أكدت طوال الوقت أننا نريد تحقيق النجاح الآن، مع هذه المجموعة. نعتقد أنهم جيدون بما يكفي لتحقيق النجاح الآن. لقد أثبتنا ذلك بالفعل بتجاوزنا دور المجموعات، وهي مرحلة صعبة للغاية. وحققنا ذلك بفضل الجودة التي يتمتع بها هؤلاء اللاعبون. هذه فرصة أخرى لعدم التفكير في المستقبل، بل التفكير في الحاضر. وأنا واثق من أن هؤلاء اللاعبين سيقدمون أداء ممتازاً مرة أخرى».

وكثيراً ما فضّل بوبوفيتش الشباب على الخبرة؛ إذ فضّل الحارس باتريك بيتش البالغ من العمر 21 عاماً على مات رايان، وكان أليساندرو سيركاتي وجوردان بوس ومحمد توري ونستوري إيرانكوندا من اللاعبين الشباب الآخرين الذين شاركوا في المباريات.

وفي المرتين السابقتين اللتين لعبت فيهما أستراليا في أدوار خروج المغلوب، هُزمت على يد الفائزين باللقب في النهاية، حيث خسرت أمام إيطاليا في 2006، وأمام الأرجنتين في قطر قبل 4 سنوات.

وقال بوبوفيتش: «نحن ندرك مدى أهمية هذه المباراة، وأعتقد أن جميع اللاعبين مستعدون لتقديم الأداء المطلوب».

وأضاف: «علينا أن نركز تماماً على اللحظة الحالية. التاريخ يُصنع بعد المباراة، لذا علينا أن نؤدي دورنا خلالها، سواء كانت 90 دقيقة أو شهدت وقتاً إضافياً أو ركلات ترجيح، لكتابة هذا التاريخ. أتوقع أن تكون المباراة أصعب مما خضنا حتى الآن لأنها مباراة خروج مغلوب، وأيضاً احتراماً لمنتخب مصر. لكنني أشعر أيضاً بأننا نستطيع أن نلعب بشكل أفضل، وهذه فرصة للقيام بذلك».

وتخوض أستراليا المباراة من دون ماثيو ليكي وجيكوب إيتاليانو اللذين غادرا التشكيلة بسبب الإصابة في وقت سابق من البطولة، في حين أن مشاركة محمد صلاح مع مصر غير مؤكدة بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وقال بوبوفيتش: «لقد استعددنا لخوض المباراة على أساس وجود محمد صلاح. وشاهدنا اللاعبين الذين يشغلون المراكز التي يلعب بها حينما يكون خارج الملعب. لذا، فقد استعددنا لكلا الاحتمالين، وسنرى ما سيحدث».


مدرب بلجيكا رداً على اتهامه بالعنصرية: حديثي لم يُقصد به المنتخبات الأفريقية

رودي غارسيا (د.ب.أ)
رودي غارسيا (د.ب.أ)
TT

مدرب بلجيكا رداً على اتهامه بالعنصرية: حديثي لم يُقصد به المنتخبات الأفريقية

رودي غارسيا (د.ب.أ)
رودي غارسيا (د.ب.أ)

نفى الفرنسي رودي غارسيا، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، مزاعم العنصرية التي تعرض لها، وذلك بعد مقابلة تلفزيونية أجراها في أعقاب فوز فريقه على السنغال 3 - 2 في دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

وقال غارسيا في تصريحات عقب المباراة: «نعرف هذه الفرق جيداً. إنها تخسر تنظيمها التكتيكي في الدقائق الأخيرة من المباراة دائماً».

ووجهت انتقادات لغارسيا على ذلك التصريح، وعُدّ تصريحاً عنصرياً وموجهاً ضد الفرق الأفريقية.

وقال غارسيا في بيان له عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن كلمة «هذه الفرق» تشير إلى الفرق التي لم تعتَدْ على الحفاظ على توازنها حينما تكون متقدمة في النتيجة بمباراة في أفضل المستويات بكأس العالم.

وأضاف: «لم تكن تعليقاتي موجهة بأي حال من الأحوال إلى المنتخبات الأفريقية. يمكن تطبيق ذلك بسهولة على فرق آسيوية، أو من أميركا الجنوبية، أو أوروبية غير معتادة على هذا النوع من الضغط».

وكان المنتخب السنغالي متقدماً بهدفين دون رد حتى الدقيقة الـ85، قبل أن يسجل روميلو لوكاكو ويوري تيلمانس هدفين ذهبا بالمباراة إلى الأشواط الإضافية، ثم سجل تيلمانس هدف الفوز من ضربة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني، وهو أكثر هدف متأخر في تاريخ كأس العالم.

وقال غارسيا إنه تعلم من تجربة شخصية كيف أن التراجع بعد التقدم في النتيجة، يتسبب في نتيجة مكلفة.

وكان بابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، قال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، إنه لا يتفق مع رأي غارسيا، وذلك عندما سئل عن تصريحات مدرب بلجيكا.