إليوت أندرسون: مشاركتي في كأس العالم ستكون بمنزلة حلمٍ يتحقق

لاعب خط الوسط الشاب يتحدث عن انطلاقة مسيرته الكروية وثقته الكبيرة بعدم هبوط نوتنغهام

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)
TT

إليوت أندرسون: مشاركتي في كأس العالم ستكون بمنزلة حلمٍ يتحقق

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)

يقول إليوت أندرسون مبتسماً وهو يسترجع ذكرى «المقلب» الذي استوحاه من بول غاسكوين الذي لا يزال عالقاً في ذاكرته من فترة إعارته الناجحة في بريستول روفرز: «كانت سيارة جديدة تماماً أيضاً». لقد مرت أربع سنوات منذ أن دخل ذلك المراهق الهادئ غرفة ملابس مليئة بالشخصيات البارزة بعد توقيعه في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وأسهم بشكل كبير في صعود الفريق. وكانت رأسيته الرائعة هي الهدف الأخير والحاسم في فوز مثير بسباعية نظيفة في اليوم الأخير من موسم دوري الدرجة الثانية.

لقد حدث الكثير في حياة أندرسون منذ تلك اللحظة المذهلة، عندما تفوق بريستول روفرز على نورثامبتون، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف المسجلة. في نهاية تلك الأشهر الأربعة، كان أندرسون قد أصبح بارعاً فيما يتعلق بالمزاح والمقالب. وكان يوم الجمعة من كل أسبوع يعني تدوير «عجلة الحظ»، على حد وصفه.

وفي إحدى المرات، كما حدث عندما قام بول غاسكوين بمضايقة جوردون دوري بسمك السلمون المرقط، قام اللاعبون بوضع السمك في صندوق السيارة وعلى المقاعد الخلفية لسيارة أحد زملائهم. استخدم المحللون كاميرات المراقبة في ملعب التدريب لتقديم تحقيق «بانورامي» والعثور على الجناة! يقول أندرسون، الذي لعب مع كاميرون، ابن شقيق غاسكوين، في نادي والسيند بويز الشهير، لكنه لم يكن له أي دور في هذه المغامرة: «ظلت رائحة السمك تفوح من سيارته لأسابيع». ويضيف: «لقد كانت تجربة ممتعة للغاية، وساد جو رائع داخل الفريق. كان شيئاً لم أمرّ به من قبل في ذلك الوقت. وكانت تلك الفترة بمنزلة بداية لمسيرتي الكروية. لقد ابتعدت عن منطقة راحتي، حيث عشت بعيداً عن المنزل، وحصلت على فرصة ممارسة كرة القدم على المستوى الاحترافي. لقد تعلمت الكثير في تلك الفترة، واستمتعت بكل لحظة فيها».

وبعد عامين، انتقل لاعب خط الوسط من نيوكاسل إلى نوتنغهام فورست، في صفقة بلغت قيمتها 35 مليون جنيه إسترليني. أصبح أندرسون نجماً لامعاً في نوتنغهام فورست، بل أصبح مرشحاً بقوة للمشاركة في التشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا في كأس العالم.

من الطريف أن نتذكر أنه عندما انتقل أندرسون من شمال شرقي إنجلترا إلى جنوب غربيها، كان نادي مشجعي بريستول روفرز متردداً في البداية في منحه القميص رقم 12 الذي عادةً ما كان يرتديه. أبدى اللاعبون دهشتهم من قدرات أندرسون في أول حصة تدريبية له، وطمأن الرئيس التنفيذي، توم غورينغ، الذي يعمل الآن في سوانزي سيتي، مجموعة المشجعين بأن اللاعب المعار سيلعب مع منتخب إنجلترا يوماً ما. يقول أندرسون: «لم يلقَ الأمر استحساناً كبيراً في ذلك الوقت، لكنني أعتقد أنه تغيَّر بعد ما حدث لاحقاً».

شارك أندرسون أساسياً في أربع من آخر خمس مباريات رسمية لإنجلترا (غيتي)

وتم اختيار اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، إلى جانب هاري كين وجود بيلينغهام وماركوس راشفورد وجوردان بيكفورد، لعرض أطقم المنتخب الإنجليزي الجديدة. يقول أندرسون: «نعم، إنه أمرٌ جنونيٌّ حقاً. من الطبيعي أن يكون الأمر عادياً لهؤلاء النجوم الآخرين، لكن لي كان أشبه بالحلم، وأعتقد أن هذا يُظهر أنني جزءٌ مهمٌّ من الفريق. في كأس العالم الأخيرة أو بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، كنتُ أشاهدها كمُشجعٍ فقط. لم أتوقع حقاً أن أكون حاضراً في البطولة الكبرى التالية... حسناً، آمل أن يحدث ذلك. سيكون ذلك بمنزلة حلمٍ يتحقق».

يتذكر أندرسون كيف كان يتابع مباريات كأس العالم الأخيرة خلال عطلته في دبي، بينما كانت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز متوقفة. في ذلك الوقت كان أندرسون قد بدأ يُثبت نفسه بقوة مع نيوكاسل، لكنه لم يكن قد بدأ أي مباراةٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد. يتذكر أندرسون وجوده في منزله في تاينسايد خلال كأس العالم 2018، قائلاً: «ما زلت أتذكر جيداً تلك الركلة الحرة التي سددها كيران تريبيير في نصف النهائي ضد كرواتيا. كنت في حانة مع والديّ وإخوتي، بالقرب من منزلي، وأتذكر فقط تسديدته التي دخلت الشباك، وانفجرت الحانة فرحاً. كان ذلك رائعاً حقاً».

أندرسون، أحد لاعبَين اثنين شاركا أساسيَّين في جميع مباريات نوتنغهام فورست في الدوري الممتاز هذا الموسم، رسّخ مكانته لاعباً أساسياً في تشكيلة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل منذ ظهوره الأول مع منتخب الأسود الثلاثة في سبتمبر (أيلول) الماضي. شارك أندرسون أساسياً في أربع من آخر خمس مباريات رسمية لإنجلترا، ويبدو من المرجح بشكل متزايد أن يشارك أساسياً ضد كرواتيا في 17 يونيو (حزيران)، في افتتاح مباريات دور المجموعات بالمونديال. يقول أندرسون: «لوكا مودريتش لاعب استثنائي، لطالما استمتعت بمشاهدته، والجانب الإبداعي من أسلوب لعبه هو ما أحاول الوصول إليه».

تؤكد الإحصائيات الضجة المتزايدة حول أندرسون؛ فحسب الدوري الإنجليزي الممتاز، يتصدر أندرسون قائمة جميع لاعبي الدوري وبفارق كبير فيما يتعلق بالفوز في الالتحامات الثنائية (254 مرة، ويأتي جواو غوميز في المركز الثاني برصيد 184)، كما كان الأكثر لمساً للكرة (2780 مرة)، وهو إنجاز عادةً ما يحققه لاعبو مركز قلب الدفاع الذين يجيدون بناء الهجمات من الخلف؛ ولم يسجل أي لاعب خط وسط عدداً أكبر من التمريرات (2002 تمريرة) أكثر منه، ولم يتفوق عليه في عدد التدخلات سوى جيمس غارنر وجواو بالينيا. ولعل أبرز دليل على تطوره هو أنه، وفقاً للإحصائيات، كان الأكثر حصولاً على الأخطاء في الدوري (68 خطأ).

كما تألق في البطولات الأوروبية، حيث بات نوتنغهام فورست في وضع جيد للتأهل إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي. ورغم معاناة الفريق للحفاظ على المركز السابع الذي احتله في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، والذي كان أفضل مركز يحققه منذ 30 عاماً، ارتقى أندرسون بمستواه إلى آفاق جديدة. وقد اطلع اللاعب الشاب على الإحصائيات الخاصة به أيضاً، ويقول عن ذلك مبتسماً: «أشاهد قناة (سكاي سبورتس) كثيراً، وتظهر الإحصائيات على الشاشة الجانبية».

من المرجح أن يشارك أندرسون في افتتاح مباريات دور المجموعات بالمونديال

لكن ما الجوانب التي يشعر أندرسون بأنه قد حسّنها؟ يردّ على ذلك، قائلاً: «ربما التأثير على مجريات المباريات بشكل أكبر، ومحاولة السيطرة على وتيرة ومجريات اللعب. أود تسجيل وصناعة مزيد من الأهداف، وآمل أن يتحقق ذلك. أشعر بأنني استقررت على اللعب في مركز معين، فأنا أشعر براحة كبيرة عندما ألعب محور ارتكاز أو لاعب خط وسط مهاجم». وبالنسبة إلى فريق نوتنغهام فورست، فقد شكّل الفوز الساحق بثلاثية نظيفة على توتنهام في الجولة قبل الماضية بالدوري، دفعةً معنويةً كبيرةً للفريق تحت قيادة فيتور بيريرا. يقول أندرسون: «نعلم أننا فريق جيد، لكن أحياناً عندما لا نحقق النتائج المرجوة، نشعر بضغط إضافي. لقد كان من الجيد حقاً أن نُذكّر الجميع، ونُذكّر أنفسنا، بما نستطيع فعله. بإمكاننا الهجوم بقوة في المباريات القادمة، وأنا واثق من قدرتنا على تجاوز هذه المرحلة».

لقد اتخذ أندرسون خطوات كبيرة خارج الملعب لتحسين أدائه، ففي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قام بتركيب غرفة علاج بالأكسجين عالي الضغط، بناءً على توصية نادي نوتنغهام فورست، بالإضافة إلى ساونا وحمام جليدي، في منزله في نوتنغهام.

يقول عن ذلك: «إنها هواية أمارسها حالياً. ولحسن الحظ فقد لاحظت أنني أتمتع بلياقة بدنية أفضل هذا الموسم، ولم أتعرض لأي إصابات، لذا فأنا جاهز للمشاركة، وهذا أمر بالغ الأهمية للاعب. سأكون في غرفتي خمسة أيام في الأسبوع. أقضي ساعة ونصف الساعة يومياً، عادةً نحو الساعة الخامسة مساءً، قبل العشاء مباشرةً». إنها رحلة طويلة من أيام المشاكسات في بريستول روفرز والإقامة في منزل مشترك مع زملائه الجدد في ستوك جيفورد، إحدى ضواحي بريستول الشمالية. يقول أندرسون: «حدث كل شيء بسرعة كبيرة، لكنني أشعر أنني أتعامل مع الأمر بهدوء». يحرص أندرسون على أن تكون حياته طبيعية قدر الإمكان، فيتمشى مع كلابه، ويلعب الغولف مع زملائه في الفريق عندما يسمح له الوقت بذلك.يتفق الجميع في بريستول روفرز على أن أندرسون هو أفضل لاعب ارتدى قميص النادي الأزرق والأبيض.

يتفق الجميع في بريستول روفرز على أن أندرسون هو أفضل لاعب ارتدى قميص النادي الأزرق والأبيض (غيتي)

انتهز بريستول روفرز الفرصة بعد انسحاب لوتون تاون، الذي كان يلعب آنذاك في دوري الدرجة الأولى، وتمت الصفقة في وقت متأخر جداً لدرجة أن أندرسون لم يخضع للفحص الطبي. دفع بريستول روفرز لنيوكاسل نحو 200 جنيه إسترليني أسبوعياً مقابل لاعب أسهم بست تمريرات حاسمة وسبعة أهداف، أهمها تلك الرأسية الرائعة في مرمى سكونثورب. وبعد ذلك، انطلق آرون كولينز، لاعب فريق بريستول روفرز، وهو يقود الهتافات والاحتفالات في شارع غلوستر المزدحم، في طريقه إلى ملهى ليلي، حيث استمرت الاحتفالات.

يقول أندرسون عن ذلك: «كان بعض اللاعبين لا يزالون يرتدون قمصانهم. الفوز بنتيجة سبعة أهداف دون رد، وتسجيلي الهدف السابع، يا له من أمر رائع حقاً! لا أعتقد أن سيناريو كهذا سيتكرر أبداً». وبعيداً عن ذلك اليوم المجنون، ما أكثر اللحظات الاستثنائية حتى الآن؟ يقول أندرسون: «ربما اللعب مع منتخب إنجلترا، واللعب في ملعب ويمبلي. ذهبت إلى ويمبلي وأنا طفل مع إخوتي لمشاهدة مباراة إنجلترا وإسبانيا. كان اللعب في ويمبلي مع منتخب إنجلترا مميزاً للغاية، وقد استمتعت بذلك كثيراً، ولم ألعب هناك سوى مرتين فقط».* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سيتي لحسم مواجهة بالاس والاستمرار في مطاردة آرسنال المتصدر

رياضة عالمية مقصية تيل لاعب توتنهام "الجدلية" تسببت في منح ليدز ركلة جزاء والتعادل (رويترز)

سيتي لحسم مواجهة بالاس والاستمرار في مطاردة آرسنال المتصدر

سيتي مجبر على إجراء تعديلات بتشكيلته اليوم تحسباً لنهائي الكأس ضد تشيلسي السبت يأمل مانشستر سيتي حسم نتيجة مواجهة كريستال بالاس اليوم،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

من المؤكد أن أندوني إيراولا ضمن قائمة المرشحين إذا قرر ليفربول أو مانشستر يونايتد البحث عن مدير فني جديد.

رياضة عالمية مدافع آرسنال بن وايت غادر ملعب لندن الأولمبي مصاباً (أ.ب)

ضربة لآرسنال... نهاية موسم بن وايت للإصابة

يغيب مدافع آرسنال بن وايت عن بقية الموسم بسبب إصابة في الركبة، ما سيحرمه من المشاركة في صراع النادي على لقب الدوري الإنجليزي ونهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: فوز آرسنال لم يضع أي ضغط على مان سيتي

أكد بيب غوارديولا أن فوز آرسنال في اللحظات الأخيرة على وست هام يونايتد يوم الأحد، لم يضع أي ضغط إضافي على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ويس إدنز (أستون فيلا)

«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

يواجه أستون فيلا أزمة خارج الملعب بعد ورود اسم مالكه الأميركي ويس إدنز في قضية ابتزاز جنسي ضخمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميسي سيحصل على «ضعف» قيمة عقده مع إنتر ميامي

الأرجنتيني ليونيل ميسي سيحصل على أكثر من ضعف راتبه مع إنتر ميامي (أ.ف.ب)
الأرجنتيني ليونيل ميسي سيحصل على أكثر من ضعف راتبه مع إنتر ميامي (أ.ف.ب)
TT

ميسي سيحصل على «ضعف» قيمة عقده مع إنتر ميامي

الأرجنتيني ليونيل ميسي سيحصل على أكثر من ضعف راتبه مع إنتر ميامي (أ.ف.ب)
الأرجنتيني ليونيل ميسي سيحصل على أكثر من ضعف راتبه مع إنتر ميامي (أ.ف.ب)

سيحصل الأرجنتيني ليونيل ميسي على أكثر من ضعف راتبه المقدر بـ25 مليون دولار، في عقده الجديد مع نادي إنتر ميامي، وسيربح أكثر مرتين، مقارنة بما حققه ثاني أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الأميركي لكرة القدم، الكوري الجنوبي سون هيونغ مين لاعب لوس أنجليس إف سي.

وسيشمل عقد ميسي الجديد 25 مليون دولار يحصل عليها راتباً أساسياً، بالإضافة إلى تعويض مضمون بقيمة تزيد على 28 مليون دولار، حسبما أعلنت رابطة لاعبي الدوري الأميركي الثلاثاء في أول إصدار لرواتب عام 2026.

ويسدد إنتر ميامي رواتب بقيمة 6.‏54 مليون دولار، متفوقاً بأكثر من 20 مليون يورو عن لوس أنجليس إف سي، الذي يتحمل رواتب بقيمة 7.‏32 مليون يورو، ونحو خمسة أضعاف رواتب فيلادلفيا صاحب أدني إجمالي رواتب في الدوري بـ7.‏11 مليون دولار، وقد ارتفعت رواتب ميامي من 8.‏46 مليون دولار في بداية الموسم الماضي.

في المقابل، فقد خفض تورونتو رواتب لاعبيه إلى 4.‏21 مليون دولار من 1.‏34 مليون دولار في بداية عام 2025، بينما زاد لوس أنجليس إف سي إنفاقه إلى 7.‏32 مليون دولار من 4.‏22 مليون دولار.

وبلغ إجمالي تعويضات الدوري 631 مليون دولار، وارتفع متوسط التعويض المضمون إلى 688 مليون دولار في 16 أبريل (نيسان)، بزيادة قدرها 9.‏8 في المائة عن 632 مليون دولار في 1 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتضمن عقد ميسي الأولي مع الدوري الأميركي لكرة القدم، الذي تم الاتفاق عليه في يوليو (تموز) 2023، راتباً أساسياً قدره 12 مليون دولار، وتعويضاً سنوياً مضموناً قدره 20 مليون دولار، ووافق ميسي في أكتوبر الماضي على عقد لمدة 3 سنوات حتى موسم 2028، ثم قاد الفريق إلى أول لقب له في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وسيبلغ ميسي عامه الـ39 الشهر المقبل، وهو قائد منتخب الأرجنتين حامل لقب كأس العالم، حيث من المتوقع أن، يشارك في المونديال للمرة السادسة، وسجل ميسي 59 هدفاً في 64 مباراة خلال الموسم المنتظم مع ميامي، منها 9 أهداف في 11 مباراة هذا الموسم، تصدر قائمة هدافي الدوري الأميركي برصيد 29 هدفاً في الموسم الماضي، وفاز بجائزة أفضل لاعب للمرة الثانية على التوالي.

ويشمل راتبه قيمة عقده مع الدوري الأميركي، بالإضافة إلى أي مكافآت تسويقية ورسوم وكيل أعماله لكنها لا تشمل أي اتفاقيات إضافية مع الفريق أو الشركات التابعة له، أو أي مكافآت أداء.

ويأتي سون في المركز الثاني براتب أساسي قدره 10 ملايين دولار، وإجمالي تعويضات قدره 11 مليون دولار، وهو رقمه نفسه في الموسم الماضي، وانضم الجناح الكوري الجنوبي (33 عاماً) إلى لوس أنجليس في أغسطس (آب) الماضي.


بوتر يعلن عن تشكيلة السويد للمونديال... من دون كولوسيفسكي

غراهام بوتر مدرب السويد (أ.ب)
غراهام بوتر مدرب السويد (أ.ب)
TT

بوتر يعلن عن تشكيلة السويد للمونديال... من دون كولوسيفسكي

غراهام بوتر مدرب السويد (أ.ب)
غراهام بوتر مدرب السويد (أ.ب)

أعلن غراهام بوتر، مدرب السويد، يوم الثلاثاء، عن تشكيلة فريقه في كأس العالم لكرة القدم، التي شهدت غياب ديان كولوسيفسكي مهاجم توتنهام هوتسبير، الغائب عن الملاعب منذ عام بسبب إصابة في الركبة، ولم يتمكن من التعافي في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة.

ولم تكن هناك مفاجآت في تشكيلة بوتر، المكونة من 26 لاعباً، لكن عدداً من المتابعين توقعوا ضمّ كولوسيفسكي (26 عاماً) إذا كانت هناك أي فرصة، لكن المدرب أغلق الباب أمام ما كان سيشكل عودة أشبه بمعجزة.

وأبلغ بوتر مؤتمراً صحافياً: «كان قراراً صعباً للغاية بالنظر إلى الوضع الذي كان عليه (كولوسيفسكي)، وما فعله خلال العام الماضي، ومستوى تعافيه قبل 4 أسابيع ونصف من المباراة الأولى. بمجرد بدء تلك المباريات، لن تكون في وضع يسمح لك باللعب في المساحات الكبيرة، ومن ثم القدرة على العمل. لذا من الصعب جداً جداً الوصول إلى المستوى الذي نحتاجهم أن يكونوا عليه، ولذا عليك اتخاذ قرار صعب للغاية».

وعانى زميل كولوسيفسكي، المهاجم ألكسندر إيزاك، من الإصابة خلال الموسم الماضي، لكن المدرب يتوقع أن يكون جاهزاً بحلول موعد انطلاق البطولة.

وقال بوتر: «من الواضح أننا نأمل أن ينهي الموسم في ليفربول مع الحصول على بعض دقائق اللعب. التحدي الذي نواجهه هو أن نصل بأليكس إلى أفضل لحظة في الموسم وأن يصل إلى أفضل مستوياته، لأنه إذا فعل ذلك، فهو لاعب من الطراز العالمي».

وعانت السويد من حملة تصفيات بائسة، واحتلت المركز الأخير في مجموعتها برصيد نقطتين، لكن أداءها في المستوى الثالث من دوري الأمم الأوروبية منحها فرصة للعب في الملحق، إذ فازت على أوكرانيا وبولندا لتضمن مكانها في النهائيات.

وقال بوتر قبل إعلان التشكيلة: «إنه أمر مثير للغاية، وشرف كبير لي. كانت الاستجابة الإيجابية من مشجعينا رائعة، ونحن الآن نتطلع إلى صنع مزيد من الذكريات معاً خلال كأس العالم».

وتستهل السويد مشوارها في المجموعة السادسة بمواجهة تونس في غوادالوب

بالمكسيك يوم 14 يونيو (حزيران)، قبل السفر لولاية تكساس لمواجهة هولندا في هيوستن، واليابان في أرلينغتون.


رينا سعيد بالعودة للتسجيل قبل إعلان قائمة أميركا للمونديال

جيو رينا لاعب بوروسيا مونشينغلادباخ ومنتخب أميركا (رويترز)
جيو رينا لاعب بوروسيا مونشينغلادباخ ومنتخب أميركا (رويترز)
TT

رينا سعيد بالعودة للتسجيل قبل إعلان قائمة أميركا للمونديال

جيو رينا لاعب بوروسيا مونشينغلادباخ ومنتخب أميركا (رويترز)
جيو رينا لاعب بوروسيا مونشينغلادباخ ومنتخب أميركا (رويترز)

أكد جيو رينا أنه سعيد بتسجيله هدفاً بعد ابتعاد منذ بداية العام عن التهديف، وذلك في ظل سعيه لضمان موقع في قائمة منتخب الولايات المتحدة خلال كأس العالم لكرة القدم.

وسجل رينا تسديدة من أول لمسة بعد تمريرة من روكو ريتز، زميله في بوروسيا مونشنغلادباخ خلال الهزيمة 1 - 3 أمام أوغسبورغ بالدوري الألماني يوم السبت، وهو أول هدف للاعب خط الوسط الأميركي، لناديه منذ يناير (كانون الثاني)، عندما كان لا يزال لاعباً في بوروسيا دورتموند.

وقال رينا للصحافيين الثلاثاء: «لقد كانت فترة طويلة، لكن في النهاية أنا سعيد بأن أسجل هدفاً»، وأضاف: «في النهاية المدة لا تهم لكن الشيء الأكثر أهمية، هو الحصول على دقائق أكثر، وشعرت بأنني قدمت مباراة جيدة بشكل عام».

وقال رينا (23 عاماً) الذي قاد والده كلاوديو، منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم نسختي 2002 و2006، إنه سيكون شرفاً له أن يتم اختياره ضمن قائمة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، للمنتخب الأميركي في 26 مايو (أيار).

وغالباً ما جاءت مشاركة رينا بديلاً في موسمه الأول مع مونشنغلادباخ، ولم يلعب مباراة كاملة «90 دقيقة»، على مستوى الأندية في الدوري منذ 4 سنوات، وقد تفاقم الوضع بسبب سلسلة من الإصابات، لكنه يلعب مع المنتخب الأميركي تحت قيادة بوكيتينو.