سيتي لحسم مواجهة بالاس والاستمرار في مطاردة آرسنال المتصدر

غوارديولا ورجاله يخوضون اللقاء المؤجل بالدوري اليوم وسط ضغوط ساخنة في نهاية الموسم

مقصية تيل لاعب توتنهام "الجدلية" تسببت في منح ليدز ركلة جزاء والتعادل (رويترز)
مقصية تيل لاعب توتنهام "الجدلية" تسببت في منح ليدز ركلة جزاء والتعادل (رويترز)
TT

سيتي لحسم مواجهة بالاس والاستمرار في مطاردة آرسنال المتصدر

مقصية تيل لاعب توتنهام "الجدلية" تسببت في منح ليدز ركلة جزاء والتعادل (رويترز)
مقصية تيل لاعب توتنهام "الجدلية" تسببت في منح ليدز ركلة جزاء والتعادل (رويترز)

سيتي مجبر على إجراء تعديلات بتشكيلته اليوم تحسباً لنهائي الكأس ضد تشيلسي السبت يأمل مانشستر سيتي حسم نتيجة مواجهة كريستال بالاس اليوم، المؤجلة بينهما من 21 مارس (آذار) لصالحه من أجل مواصلة الضغط على آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد فوز آرسنال الصعب على وست هام الأحد 1 - صفر بات الفارق بينه وبين سيتي 5 نقاط قبل مرحلتين على النهاية.

ويدرك الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي أن فريقه بات لا يمتلك مصيره في سباق اللقب، لكنه أعرب عن استمتاعه بالإثارة في مطاردة آرسنال بالأمتار الأخيرة من الدوري. ويخوض سيتي الفائز بكأس الرابطة الإنجليزية، سلسلة صعبة من المباريات المتتالية فبعد المباراة ضد كريستال بالاس اليوم، سيخوض لقاءً مصيرياً آخر ضد تشيلسي في نهائي كأس إنجلترا السبت، قبل العودة لسباق الدوري عندما يحل ضيفاً على بورنموث في 19 مايو (أيار)، ثم يختتم موسمه بمواجهة أستون فيلا على ملعب الاتحاد.

ويدرك غوارديولا ورجاله أن إهدار أي نقاط جديدة سيعني الخروج من سباق الدوري وحسم اللقب لصالح آرسنال. وعلق غوارديولا على موقف فريقه قائلاً: «الأمر ليس في أيدينا الآن. ننتظر أن يهدر آرسنال نقاطاً. الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو الفوز مرة أخرى ونرى ما سيحدث، أنا مستمتع بإثارة الجولات الأخيرة، وسنقاتل حتى النهاية بغض النظر عن النتيجة».

وأضاف: «جدولنا متكدس للغاية. لكن الأمر بسيط، لم يتبق سوى أسبوعين، وسينتهي الموسم. في النهاية، قد نخسر، لكننا سنحاول القيام بعملنا، وسنرى ما سيحدث».

ولمح غوارديولا إلى إمكانية إدخال تعديلات على تشكيلته اليوم بإراحة هدافه النرويجي إرلينغ هالاند والدفع بالمهاجم الدولي المصري عمر مرموش تحسباً للمباراة النهائية لكأس إنجلترا.

وبفضل قوة تشكيلة سيتي، لم يبدأ مرموش سوى سبع مباريات في الدوري الممتاز هذا الموسم، لكنه أثبت قيمته بتسجيله هدفاً بعد دخوله بديلاً في الفوز الكبير على برنتفورد 3 - 0 السبت في المرحلة السادسة والثلاثين.

غوارديولا وعد بالقتال حتى أخر لحظة في سباق الدوري (ا ب ا)cut out

ويأمل غوارديولا الآن أن يتمكن مرموش ولاعبون آخرون لم يحظوا بالفرصة المنتظمة من تقديم الإضافة عند الاستعانة بهم، في وقت يسعى فيه سيتي لتقليص فارق النقاط الخمس مع آرسنال.

وقال غوارديولا: «تحدثنا مرات كثيرة. أعلم أن الأمر ليس سهلاً بالنسبة لهم، لكنني واثق تماماً أنهم سيلعبون في المباريات المقبلة. أريد تدوير الفريق، لأنه خلاف ذلك لا يمكننا الوصول إلى النهائي أو مباراة بورنموث بقليل من الانتعاش. خصوصاً عمر. الأمر ليس سهلاً لأنك عادة تريد مهاجماً واحداً فقط. هو مهاجم صريح، لكن إرلينغ موجود ومهم جداً بالنسبة لنا، لكن مساهمة عمر، عدد الأهداف قياساً بالدقائق التي لعبها، مرتفعة جداً».

وكانت الفعالية التهديفية العالية لهالاند السبب الرئيسي في ابتعاد مرموش لفترة طويلة عن التشكيلة الأساسية، إذ سجل الدولي النرويجي هدفه الخمسين هذا الموسم مع النادي والمنتخب خلال عطلة نهاية الأسبوع.

في المقابل بات كريستال بالاس القابع في المنطقة الدافئة (المركز الخامس عشر برصيد 44 نقطة) يركز على نهائي بطولة كونفرنس ليغ الأوروبية من أجل ختام جيد لموسمه المتقلب.

وكان بالاس قد توج بكأس إنجلترا الموسم السابق على حساب سيتي بالذات واستهل الموسم الحالي بالفوز بدرع المجتمع، لكن نتائجه بالدوري تراجعت نتيجة بيع أفضل لاعبيه. وسيضرب بالاس موعداً ضد رايو فايكانو الإسباني يوم 27 مايو الحالي في ‌نهائي البطولة القارية، حيث الفائز باللقب سيترقى تلقائياً لمسابقة يوروبا ليغ الموسم المقبل.

(توتنهام ما زال في صراع لتفادي الهبوط)

على جانب آخر، أعرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي مدرب توتنهام أن فريقه قادر على تفادي الهبوط وسط توقع استمرار الصراع لحسم البقاء حتى الجولة الأخيرة.

وكان توتنهام قد أهدر فرصة ذهبية لتقليل مخاوفه من الهبوط بعد أن سجل دومينيك كالفيرت - لوين ركلة جزاء منحت ليدز يونايتد تعادلاً 1 - 1 مساء أول من أمس. وكان الفوز سيجعل توتنهام يتقدم بأربع نقاط على وست هام الذي يحتل المركز 18 (آخر مراكز الهبوط)، مع تبقي مباراتين على نهاية الموسم، ويقربه من النجاة بعد موسم مروع. وبدا أن الأمر في المتناول عندما سجل الفرنسي ماتيس تيل هدفاً رائعاً في بداية الشوط الثاني، لكن أمسية تيل اتخذت منعطفاً سيئاً عندما تسبب في ركلة الجزاء التي سددها كالفيرت - لوين بقوة في الدقيقة 74.

وقال دي تشيربي: «رغم التعادل أعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح، ستكون المهمة صعبة حتى الثواني الأخيرة من مباراة الجولة الأخيرة أمام إيفرتون، ولكن قبل ذلك علينا التركيز على مواجهة الأسبوع المقبل». وأضاف: «أتذكر جيداً أول مباراة لي مع توتنهام أمام سندرلاند، فلا يمكن نسيان الوضع الذي كان عليه الفريق قبل 15 يوماً، ولا يمكن إغفال حصولنا على 8 نقاط بعد أربع مباريات متتالية».

وتابع: «وست هام سيواجه ليدز يونايتد على أرضه في الجولة الأخيرة، وأعتقد أن ليدز سيلعب بكل قوة وحماس مثلما فعل أمامنا». وانتقد دي تشيربي حكم المباراة ملمحاً إلى أنه تأثر بالجدل المثار حول تقنية الفيديو (فار) خلال فوز آرسنال 1 - صفر على وست هام.

وضمن ليدز البقاء في الدوري الممتاز بعد خسارة وست هام، لكن مدربه دانيال فاركي وعد بأن فريقه سيخوض مباراة الجولة الأخيرة في لندن بكل قوة.

وكانت الالتحامات وصراعات اللاعبين داخل منطقة الجزاء وتدخل حكام الفيديو للفصل في القرارات الجدلية أصبحت من المشاهد المعتادة في الدوري الإنجليزي.

ووصلت الأمور إلى ذروتها في قمة لندن بين وست هام وآرسنال عندما ألغى حكم الفيديو هدفاً لكالوم ويلسون في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب ‌بدل الضائع، كان كفيلاً بمنح فريقه الذي يقاتل لتفادي الهبوط نقطة التعادل. وإذا ‌فاز آرسنال بلقبه الأول منذ 22 عاماً، فلن تغيب السخرية مما حدث في مباراة وست هام ‌عن أذهان منافسيه.

وفي مباراة توتنهام وليدز كان تيل يحاول تشتيت الكرة بركلة مقصية من منطقة جزائه، فاصطدمت قدمه برأس الويلزي إيثان أمبادو المندفع نحوه دون أن يراه، لكن حكم الفيديو تدخل لتحتسب ركلة جزاء، ليستمر الجدل حول مراقبة ما أصبح أكثر المناطق غموضاً في كرة القدم، وهي منطقة الست ياردات.


مقالات ذات صلة

بعد رحيله عن فولهام… أين ستكون وجهة ماركو سيلفا القادمة؟

رياضة سعودية البرتغالي ماركو سيلفا في طريقه لبنفيكا (أ.ب)

بعد رحيله عن فولهام… أين ستكون وجهة ماركو سيلفا القادمة؟

في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو العروض الضخمة القادمة من الدوري السعودي، اختار البرتغالي ماركو سيلفا طريقاً مختلفاً.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

أعلن فولهام المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن المدرب ماركو سيلفا سيغادر النادي هذا الصيف بعد 5 سنوات قضاها مع الفريق اللندني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فوز سلوت بلقب الدوري الإنجليزي في أول موسم له لم يكن كافياً للإبقاء عليه (أ.ب)

سلوت... مدرب فاشل أم مُفترى عليه؟

كان سلوت يستحق معاملةً أفضل بكثير من الإساءات الشخصية اللاذعة التي انهالت عليه من العديد من مشجعي ليفربول.

رياضة عالمية توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (أ.ف.ب)

إيكرت مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس

اعتذر توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون عن تورطه في فضيحة تجسس، مشدداً على تحمله مسؤولية كل ما حدث للنادي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيني دالغليش (رويترز)

أسطورة ليفربول دالغليش يكشف إصابته بالسرطان

قال كيني دالغليش، أسطورة ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، إنه يخضع للعلاج من السرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)

زفيريف: الذهب الأولمبي فوق كل الألقاب

ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)
TT

زفيريف: الذهب الأولمبي فوق كل الألقاب

ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يواصل التألق في باريس (د.ب.أ)

قد يكون ألكسندر زفيريف على أعتاب تحقيق أول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى للتنس عبر بوابة بطولة فرنسا المفتوحة، لكنه أكد الثلاثاء، أنه لن يستبدل ميداليته الذهبية الأولمبية بأي لقب آخر، واصفاً إياها بأنها الأصعب في عالم الرياضة.

واستفاد المصنف الثاني من قرعة باريس، التي غاب عنها حامل اللقب كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة، وشهدت أيضاً خروج كل من يانيك سينر ونوفاك ديوكوفيتش مبكراً، ليبلغ قبل النهائي عقب فوزه على الإسباني رافائيل جودار بنتيجة 7-6 و6-1 و6-3.

وبات اللاعب الألماني، البالغ من العمر 29 عاماً، على بُعد انتصارين فقط من لقبه الكبير الأول، بعد 3 محاولات سابقة بلغ فيها النهائي، إلا أنه يرى أنه حقق بالفعل إنجازاً يفوق ذلك أهمية.

ورداً على سؤال حول إمكانية استبدال ميداليته الذهبية، التي توج بها في أولمبياد طوكيو قبل 5 سنوات، قال زفيريف: «مستحيل. الميدالية الذهبية بالنسبة لي هي الأصعب، لأن الفرصة للفوز بها تأتي مرة كل 4 سنوات».

وأضاف: «هي مميزة لأنها إنجاز لا يحققه سوى عدد قليل جداً من اللاعبين. أعتقد أنك تحققها من أجل بلدك، ومن أجل الناس في وطنك». وتابع: «لن أستبدل ميداليتي الذهبية بأي شيء، لكنني بالطبع لا أمانع في إضافة مزيد من الألقاب إلى مسيرتي».

وسيلتقي في قبل النهائي مع البرازيلي جواو فونسيكا أو التشيكي ياكوب منشيك، اللذين يلتقيان في دور الثمانية في وقت لاحق. وأشار زفيريف إلى أنه سيتابع تلك المباراة من غرفته في الفندق، مع تركيز كامل على أدائه هو، قائلاً: «من أفضل مواجهته؟ بصراحة، لا يهمني إطلاقاً».

وأضاف: «كل ما علي هو أن أثق في أسلوبي وفي نفسي. إذا قدمت أفضل ما لدي، فأعتقد أن ذلك يشكل 99 في المائة من المهمة. أركز على المباراة المقبلة فقط، وعلى الخصم الذي سيكون أمامي، فهذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم فيه». وختم بقوله: «إذا نجحت في الفوز بهذه المباريات، فسيكون ذلك رائعاً».


ديشان: لا شيء يفوق شعور التتويج بكأس العالم

ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)
TT

ديشان: لا شيء يفوق شعور التتويج بكأس العالم

ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)
ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي (رويترز)

أكد ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، أنه لا يوجد شعور يضاهي التتويج بلقب كأس العالم، مشيراً إلى تركيزه الكامل على الحاضر والمستقبل قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، وموضحاً عدم اهتمامه بالاعتماد على إنجازاته السابقة.

وقال ديشان في مقابلة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل مشاركته الرابعة في المونديال بوصفه مدرباً: «أنا لا أفكر إلا في اليوم والغد، هذه هي طبيعتي».

وأضاف: «بصراحة، لا شيء آخر يهم، وتركيزي منصب بالكامل على ما ينتظرنا في المستقبل».

وتابع: «ما حدث في عامي 1998 و2018 سيبقى معي دائماً، لكن لا شيء يمكنه تغيير الماضي، وما يهم الآن هو ما سنفعله في الخطوة التالية».

وأوضح: «لقد كنت محظوظاً بما يكفي للفوز بالبطولات على مستوى الأندية مثل دوري أبطال أوروبا، لكن لا شيء يفوق كونك بطلاً للعالم، حيث يظل اسمك كما هو، ولكن تضاف إليه كلمتان للأبد: بطل العالم».

وتحمل النسخة الـ23 المرتقبة من المونديال أهمية خاصة للمدرب الفرنسي، كونها ستكون البطولة الأخيرة له على رأس القيادة الفنية للديوك، كما أنها قد تمنحه مكاناً فريداً في تاريخ كرة القدم في حال التتويج باللقب في المباراة النهائية يوم 19 يوليو (تموز)؛ إذ سيتفوق على الأسطورتين الراحلين ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور ليصبح أول رجل في التاريخ يصل إلى ثلاث مباريات نهائية متتالية في كأس العالم، ويتوج باللقب مرتين بوصفه مدرباً ومرة بصفته لاعباً.

وتدخل فرنسا البطولة كأحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، وعن ذلك قال مدرب يوفنتوس الأسبق: «لقد رفعنا سقف التوقعات بسبب نتائجنا، حيث حققنا اللقب في 2018 ووصلنا للنهائي في 2022، ومن الطبيعي أن تنتظر جماهيرنا رؤية فرنسا في المنافسة بمنتصف يوليو».

وأضاف: «نحن واحد من بين 10 أو 12 منتخباً يمكنهم واقعياً استهداف الفوز باللقب، ولكن هل تعلم كم فريقاً سيتوج في النهاية؟ فريق واحد فقط، وهذا يعني وجود 11 منتخباً محبطاً على الأقل».

وسيتعين على فرنسا عبور دور مجموعات قوي يضم النرويج والعراق، بجانب مواجهة افتتاحية حاسمة أمام السنغال تعيد ذكريات مونديال 2002 عندما خسرت فرنسا حاملة اللقب آنذاك بهدف دون رد. وعلق ديشان على ذلك مستبعداً فكرة الثأر قائلاً: «في ذلك الوقت، لم يكن لاعبونا الحاليون قد ولدوا بعد أو لم يكونوا في عمر يسمح لهم بالفهم».

وأضاف: «لا يوجد شيء اسمه الثأر في الرياضة، هذا أصبح من التاريخ ونحن نكتب فصلاً جديداً الآن، والسنغال دولة كروية كبرى في أفريقيا».

ويعول المدرب الفرنسي على خط هجومي قوي يضم عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025، وميكايل أوليسيه، والقائد كيليان مبابي الذي تصدر هدافي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم برصيد 15 هدفاً، إلى جانب المواهب الشابة مثل دزيري دوي، ورايان شرقي، وماركوس تورام.

وعلق ديشان على هذه الوفرة قائلاً: «لن يتمكن الجميع من اللعب... هناك الكثير من الوعود، لكننا بحاجة إلى الانسجام الصحيح دون السماح للأنا الفردية بالوقوف في طريقنا، نحن بحاجة إلى التوازن والشراكات الناجحة».

ورغم الموهبة الواضحة، يبدو ديشان حذراً، مشيراً إلى أن العائق الوحيد في نسخة 2026 يكمن في افتقار العديد من العناصر الشابة للخبرة في البطولات الكبرى مقارنة بقوام جيل 2018.

ووجه لاعب وسط تشيلسي وأولمبيك مارسيليا الأسبق رسالة حاسمة للاعبيه قائلاً: «عندما يرتدي اللاعبون هذا القميص، فإنهم يتحملون المسؤولية، وهذا يتطلب منهم الأداء العالي».

وأشار: «منذ اليوم الأول لي قبل 14 عاماً، أخبرتهم عندما تنضم إلى المنتخب الفرنسي، فإنك لا تأتي إلى هنا لتأخذ، بل لتعطي».

واختتم ديدييه ديشان حديثه بالإشارة إلى مستقبله بعد المونديال قائلاً: «لا تسألني عما سأفعله بعد ذلك؛ لأنني لا أعرف، لكن الأمور ستسير على ما يرام في النهاية... لقد شكل المنتخب الفرنسي مسيرتي المهنية أكثر من أي شيء آخر على مدار 25 عاماً، قضيت منها 11 عاماً على أرض الملعب و14 عاماً في المقاعد الفنية، إنه أفضل شيء حدث لي في حياتي، وأشك في أنني سأجد يوماً ما هو أفضل منه».


«وديّات المونديال»: لوكاكو يكلّل عودته بهدف في فوز بلجيكا على كرواتيا

البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)
البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: لوكاكو يكلّل عودته بهدف في فوز بلجيكا على كرواتيا

البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)
البلجيكي روميلو لوكاكو سجل وقاد بلاده لإسقاط كرواتيا (أ.ف.ب)

كلل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عودته إلى صفوف منتخب بلاده بعد عام من الغياب بتسجيله هدفاً في الفوز على مضيفه كرواتيا 2-0 ودياً في رييكا، الثلاثاء، ضمن استعدادات المنتخبين لمونديال 2026.

وخاض لوكاكو، أفضل هداف في تاريخ بلاده (90 هدفاً)، الدقائق العشرين الأخيرة بعدما عاد لارتداء القميص الدولي للمرة الأولى منذ سبتمبر (أيلول) 2025، ليحتفل بأفضل طريقة ممكنة بهذه العودة بتسجيله الهدف الثاني لفريقه من تسديدة قوية في الثواني الأخيرة من عمر المباراة (90+6).

ولم يخض مهاجم نابولي الإيطالي البالغ 33 عاماً سوى 64 دقيقة مع ناديه هذا العام بسبب معاناته من إصابة في الورك تعافى منها الآن.

واستغل الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، هذه الودية، لاختبار نظام دفاعي جديد، قائم على خطة تجريبية تعتمد على ثلاثة مدافعين.

ولعب أمادو أونانا، لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي، في مركز قلب الدفاع، محاطاً بالثنائي ناثان نغوي وآرثر ثيات. أثبت هذا التشكيل الدفاعي الجديد فاعليته.

وافتتح منتخب «الشياطين الحمر» التسجيل بتسديدة متقنة من يوري تيليمانس الذي استقبل عرضية من جيريمي دوكو ارتدت مرتين قبل أن تصل إلى قدمي لاعب وسط أستون فيلا (38).

في المقابل، لم يُجبر الحارس تيبو كورتوا على التدخل خلال الشوط الأول سوى أمام تسديدة المخضرم لوكا مودريتش قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط.

وبعد بداية متذبذبة في الشوط الأول، استعاد الكرواتيون حماسهم في نصف الساعة الأخير، حين سدد أنتي بوديمير كرة ارتدت من العارضة في الدقيقة 61، قبل أن يرد هانز فاناكن بتسديدة مماثلة بعد دقائق قليلة.

ويخوض المنتخب البلجيكي مباراته الودية الثانية والأخيرة، السبت، في بروكسل أمام تونس، قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة لمواجهة مصر وإيران ونيوزيلندا ضمن المجموعة السابعة من كأس العالم.

أما منتخب كرواتيا، فيواجه سلوفينيا، الأحد، استعداداً لمباراته الافتتاحية في كأس العالم أمام إنجلترا في 17 من الشهر الحالي في دالاس، ضمن المجموعة الثانية عشرة التي تضم أيضاً غانا وبنما.