«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

ويس إدنز (أستون فيلا)
ويس إدنز (أستون فيلا)
TT

«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

ويس إدنز (أستون فيلا)
ويس إدنز (أستون فيلا)

يواجه أستون فيلا أزمة خارج الملعب بعد ورود اسم مالكه الأميركي ويس إدنز في قضية ابتزاز جنسي ضخمة، قالت تقارير أميركية إنها تتعلق بمحاولة ابتزاز تجاوزت قيمتها مليار دولار، تقودها سيدة كانت على علاقة سابقة به.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «التليغراف» البريطانية عن مدعين فيدراليين أميركيين، فإن سيدة أعمال مولودة في الصين تُدعى تشانغلي صوفيا لو، وُجهت إليها اتهامات بالابتزاز وستُحاكم لاحقاً هذا العام، بعدما دفعت ببراءتها من أربع تهم، من بينها إتلاف سجلات.

وبحسب الادعاء، هددت لو، البالغة من العمر 46 عاماً، بنشر مقاطع فيديو وصور تظهر إدنز، البالغ 64 عاماً، في أوضاع جنسية معها إذا لم يدفع لها ما يصل إلى 1.2 مليار دولار، أي نحو 900 مليون جنيه إسترليني.

وأشارت التقارير إلى أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «FBI» داهموا شقتها في نيويورك خلال مايو (أيار) الماضي، وعثروا على هاتف يحتوي على مقاطع وصور إباحية يظهر فيها وجه إدنز مركباً على جسد رجل آخر.

كما أفادت التقارير بأن لو أوقفت في مطار جون إف كنيدي الدولي خلال يونيو (حزيران) الماضي في أثناء محاولتها السفر إلى الصين، قبل أن يُفرج عنها لاحقاً بكفالة بلغت 500 ألف دولار مع وضعها تحت الإقامة الجبرية المنزلية.

وجاء الكشف عن القضية بعد أيام فقط من بلوغ أستون فيلا نهائي الدوري الأوروبي، ليصبح على بعد خطوة من تحقيق أول لقب كبير له منذ 30 عاماً.

وتقول الصحيفة إن إدنز، الذي استحوذ على أستون فيلا عام 2018، تعرّف إلى لو بعدما رد على رسالة أرسلتها إليه عبر «لينكد إن» في عام 2022، أي بعد عام من انفصاله عن زوجته التي استمرت علاقته بها سنوات طويلة.

ووفقاً للرواية الواردة في ملفات القضية، أقام الطرفان علاقة جنسية داخل شقة لو بعد لقائهما الثالث في يونيو 2023، قبل أن ترسل إليه لاحقاً رسالة حب، لكنه لم يرد عليها.

وفي العام نفسه، يُتهم لو بأنها استخدمت اسماً مزيفاً للوصول إلى العيادة الطبية التي كانت تعمل فيها صديقة إدنز آنذاك، التي أصبحت زوجته لاحقاً.

كما يُزعم أنها أخبرت الزوجة الحالية بأنها أقامت علاقة جنسية مع إدنز، وتواصلت أيضاً مع زوجته السابقة.

وبحسب الادعاء، أرسلت لو لاحقاً رسالة إلى إدنز تتهمه فيها بإقامة علاقة معها بينما كانت «فاقدة للأهلية الذهنية»، محذرة إياه من أن «منزلها مزود بكاميرات»، وأن كل ما حدث «تم تصويره».

كما هددت، بحسب القضية، بكشف الأمر علناً إذا لم يقدم اعتذاراً.

وأشارت التقارير إلى أن إدنز نفى تلك الاتهامات، لكنه، في ظل ما وصفته الصحيفة بالتهديدات والمضايقات التي طالت أسرته، وافق على تسوية مالية بلغت 6.5 مليون دولار، دُفع منها مليون دولار مقدماً.

لكن لو حاولت لاحقاً إعادة التفاوض على الاتفاق بعد اكتشاف إصابتها بفيروس HPV-16، وهو مرض ينتقل جنسياً وقد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

ومن جهتهم، ألقى محامو لو باللوم على ممثل قانوني سابق فيما يتعلق بتهديدات الابتزاز، رغم نفي ذلك الشخص أي صلة له بالقضية، فيما يسعى فريق الدفاع إلى إسقاط التهم بالكامل.

وأوضحت الصحيفة أن إدنز ذُكر في الوثائق القضائية باسم «الضحية رقم 1»، قبل أن يؤكد متحدث باسمه لاحقاً أن مالك أستون فيلا هو الشخص المقصود في القضية.

وقال المتحدث لصحيفة «وول ستريت جورنال» إن إدنز لجأ إلى السلطات «خشية على سلامته وسلامة أسرته».

وأضاف: «السيد إدنز لن يدلي بأي تعليق إضافي بشأن القضية، لأن لائحة الاتهام تتحدث عن نفسها فيما يتعلق بالتهم الموجهة إلى المتهمة، وهو يتوقع الإدلاء بشهادته تحت القسم خلال المحاكمة المقبلة».


مقالات ذات صلة

أرتيتا يطمئن جماهير أرسنال بشأن مستقبله: أريد البقاء هنا

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال (رويترز)

أرتيتا يطمئن جماهير أرسنال بشأن مستقبله: أريد البقاء هنا

أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، هدوءه بشأن وضعه التعاقدي مع النادي، رغم انتهاء عقده بنهاية الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صفقة بيزوس ترفع قيمة ليفربول إلى نحو 8 مليارات دولار (رويترز)

بيزوس يدخل ليفربول ضمن صفقة ترفع قيمة النادي إلى 8 مليارات دولار

ارتفعت القيمة التقديرية لنادي ليفربول إلى 5.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 8 مليارات دولار)، بعد استحواذ تحالف استثماري يضم الملياردير الأميركي جيف بيزوس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لعب التحليل القائم على البيانات دوراً في تدريبات لينكولن استعداداً للموسم الجديد (لينكولن سيتي)

لينكولن سيتي يتحدى أرسنال في الكرات الثابتة بسلاح الذكاء الاصطناعي

حوّل نادي لينكولن سيتي الإنجليزي الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات إلى أحد أبرز أسلحته التنافسية، في تجربة ساهمت في صعوده إلى دوري الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام هوتسبير (رويترز)

روميرو يودع توتنهام تمهيداً لانتقاله إلى أتلتيكو مدريد

ودّع الأرجنتيني كريستيان روميرو، قائد توتنهام هوتسبير، ناديه وجماهيره، الجمعة، تمهيداً لانتقاله المتوقع إلى أتلتيكو مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)

برايتون يمدد عقد الباراغوياني غوميز

مدّد برايتون ثامن الدوري الإنجليزي لكرة القدم في الموسم الماضي، عقد لاعب الوسط الباراغوياني دييغو غوميز لخمسة أعوام، وفق ما أعلن الجمعة.

«الشرق الأوسط» (برايتون (إنجلترا))

أرتيتا يطمئن جماهير أرسنال بشأن مستقبله: أريد البقاء هنا

الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا يطمئن جماهير أرسنال بشأن مستقبله: أريد البقاء هنا

الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال (رويترز)

أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، هدوءه بشأن وضعه التعاقدي مع النادي، رغم انتهاء عقده بنهاية الموسم الجديد، مؤكداً رغبته في الاستمرار مع بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي بقيادة إنزو ماريسكا، الأحد، في مباراة الدرع الخيرية في كارديف، قبل انطلاق حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي.

وبات أرتيتا المدرب الأطول بقاءً في منصبه حالياً بين مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد رحيل بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي، إذ يتولى المدرب الإسباني قيادة أرسنال منذ ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وكان أرتيتا قد وقع في سبتمبر (أيلول) 2024 على تمديد عقده لمدة ثلاثة أعوام، بعد إنهاء أرسنال الموسم وصيفاً لمانشستر سيتي. وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية توقيعه عقداً جديداً خلال الصيف يجعله من بين المدربين الأعلى أجراً في العالم، لكن أرتيتا أوضح أن أولوياته خلال الفترة الماضية انصبت على أمور أخرى، أبرزها تعزيز الفريق استعداداً للموسم الجديد.

وطمأن أرتيتا جماهير أرسنال بشأن مستقبله قائلاً: «لا داعي للقلق بشأن ذلك، لأنني أريد أن أكون هنا. أنا سعيد للغاية وأشعر بالامتنان للعمل مع الأشخاص الموجودين معي، وعندما تتاح لنا الفرصة سنحل الأمر».

وعن إمكانية استئناف مفاوضات تجديد عقده بعد إغلاق سوق الانتقالات، أكد أرتيتا أن هناك دائماً أولويات أخرى، مشيراً إلى أن الطرفين يشعران بالارتياح تجاه الوضع الحالي.

وأضاف: «رغبتي بالتأكيد هي البقاء هنا، وأنا سعيد جداً. والشعور الذي يصلني من النادي هو نفسه، لذلك يتعامل الجميع مع الأمر بطريقة طبيعية».

وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال تحركاته في سوق الانتقالات، إذ فتح مفاوضات مع باير ليفركوزن بشأن التعاقد مع جاريل كوانساه، في محاولة لتوفير خيارات إضافية إلى جانب ويليام ساليبا ويوريين تيمبر.

ولا يزال النادي يبحث عن مهاجم إضافي، في حال تمكن من الاستغناء عن غابرييل مارتينيلي وغابرييل جيسوس، بعدما أخفق في التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي اختار توقيع عقد جديد مع ريال مدريد.

ودافع أرتيتا عن استراتيجية أرسنال في سوق الانتقالات، مؤكداً سعادته بالتشكيلة الحالية وبطموحات إدارة النادي.

وقال: «أنا سعيد جداً بالفريق واللاعبين الذين أملكهم، وسعيد بطموح النادي. لا يوجد أي شك في ذلك، وقد أظهرنا هذا الأمر من خلال الطريقة التي حاولنا العمل بها».

وشدد المدرب الإسباني على ضرورة أن يسلك أرسنال طريقه الخاص في بناء الفريق، نظراً إلى وجود اختلافات في الإمكانات والبنية مقارنة ببعض منافسيه.

وأضاف أن النادي سيواصل اتخاذ القرارات التي يعتقد أنها مناسبة لمنحه أفضل فرصة للمنافسة في جميع البطولات.

ويرى أرتيتا أن فريقه سيحتاج إلى تقديم مستوى أفضل مما قدمه الموسم الماضي إذا أراد الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي، في وقت يدخل فيه أرسنال الموسم مرشحاً بقوة لتحقيق اللقب للموسم الثاني توالياً، وهو إنجاز لم يحققه النادي منذ ثلاثينات القرن الماضي.


أندية أوروبا الكبرى هددت بمقاطعة كأس العالم للأندية قبل انهيار خطة «فيفا»

ناصر الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إلى جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ب)
ناصر الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إلى جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ب)
TT

أندية أوروبا الكبرى هددت بمقاطعة كأس العالم للأندية قبل انهيار خطة «فيفا»

ناصر الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إلى جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ب)
ناصر الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إلى جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ب)

هددت مجموعة من أبرز الأندية الأوروبية بعدم المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية، ما لم يتراجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، عن مشروع «فوتبول فوروارد إنتربرايز»، وذلك في إنذار وُجه قبل ساعات فقط من إلغاء الخطة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، وجهت رابطة أندية كرة القدم الأوروبية رسالة إلى الأمين العام لفيفا، ماتياس غرافستروم، حذرت فيها من أن تعاون أعضائها مع البطولات المقبلة سيكون مرتبطاً بتراجع إنفانتينو عن المشروع.

وأكدت الرابطة أن موقفها سيبقى قائماً ما لم يتم تفعيل مشروع مشترك بينها وبين فيفا، سبق الاتفاق على إطاره، قبل بدء بيع الحقوق التلفزيونية لكأس العالم للأندية للسيدات عام 2028.

وجاءت الرسالة بتاريخ 31 يوليو (تموز)، ووقعها الرئيس التنفيذي للرابطة تشارلي مارشال، الذي اعتبر أن تحركات إنفانتينو قد تشكل «انتهاكاً جوهرياً» لمذكرة التفاهم القائمة بين الطرفين، وربما تمنح الرابطة أساساً لإنهائها.

وذهبت الرسالة أبعد من ذلك، إذ طرحت إمكانية اعتراض الرابطة وأنديتها على روزنامة المباريات الدولية والقواعد التي تلزم الأندية بتسريح لاعبيها للمنتخبات الوطنية، وهي قواعد أساسية لإقامة مسابقات المنتخبات.

وجاء التصعيد قبل أن يقرر إنفانتينو، في الساعات الأولى من الأول من أغسطس (آب)، تعليق مشروع «فوتبول فوروارد إنتربرايز» المدعوم باستثمارات خاصة، بعد موجة واسعة من الاعتراضات.

وتركزت مخاوف الأندية الأوروبية على إمكانية أن يضع المشروع الجديد جميع حقوق البث والحقوق التجارية وحقوق الرعاية تحت مظلة واحدة. وطالبت الرابطة فيفا بتوضيح الأمر، مهددة باتخاذ خطوات حاسمة إذا لم يتم تضمين هذه الحقوق في المشروع المشترك المخطط له بين الطرفين لإدارة الجانب التجاري لمسابقات الأندية العالمية.

وأشارت الرابطة في رسالتها إلى أن المشروع المشترك مع فيفا، وعلى عكس خطة «فوتبول فوروارد إنتربرايز»، لم يحقق أي تقدم ملموس خلال العام الماضي. وتمتلك الرابطة بالفعل مشروعاً تجارياً مشتركاً مشابهاً مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أُطلق عام 2025.

وجاء في الجزء الأكثر حدة من الرسالة أنه في حال عدم إنشاء مشروع مشترك بين فيفا والرابطة خاص بكأس العالم للأندية، ويتمتع بصلاحيات حصرية في المسائل التجارية والتشغيلية، قبل فترة كافية من دورة بيع حقوق مونديال الأندية للسيدات 2028، فإن الرابطة لن تدعم أي نسخة مقبلة، ولن تشارك أنديتها فيها، بما يشمل بطولتي السيدات والرجال في عامي 2028 و2029.

تُوّج تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية في يوليو (تموز) 2025، بعد فوزه على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية (رويترز)

ومن الناحية النظرية، لا يزال هذا التهديد قائماً، رغم تراجع إنفانتينو عن المشروع. لكن فيفا، وفي رده على رسالة الرابطة، تعهد بحسب التقرير بعقد اجتماع سريع لضمان استمرار العمل على المشروع المشترك.

وجاء موقف الرابطة بعد اعتراضات من عدد كبير من الأندية الأوروبية، التي أبدت غضبها من عدم التشاور معها بشأن تصميم مشروع «فوتبول فوروارد إنتربرايز». كما أكد أحد الأندية الأوروبية الكبرى، في رسالة منفصلة، استعداده لدعم أي «تحرك جماعي أكثر حزماً»، مطالباً بآليات حوكمة أكثر صرامة وشفافية.

وكان من شأن انسحاب الأندية الأوروبية من كأس العالم للأندية أن يجعل إقامة البطولة عملياً أمراً بالغ الصعوبة. وتعاونت الرابطة مع فيفا في تنظيم نسخة 2025، الأولى بمشاركة 32 فريقاً، وفق نموذج قصير الأمد يمكن تطويره مستقبلاً إلى شراكة دائمة.

ولم يعلن حتى الآن عن الدول المستضيفة للنسخة الجديدة من كأس العالم للأندية للسيدات، أو النسخة المقبلة من بطولة الرجال المقررة عام 2029.

وأثارت الرسالة أيضاً قضية تأخر توزيع 185 مليون جنيه إسترليني من أموال التضامن على الأندية التي لم تشارك في كأس العالم للأندية، وطالبت بمزيد من الشفافية بشأن الأداء المالي لنسخة 2025.

وطلبت الرابطة من فيفا الكشف عن فائض الإيرادات النهائي للبطولة، إلى جانب بيان كامل للأرباح والخسائر يسمح بتقييم جميع الإيرادات والنفقات والتكاليف، معربة عن «قلق وخيبة أمل» بسبب استمرار غياب المعلومات وعدم التوصل إلى حل نهائي لأموال التضامن.

وتطرقت الرسالة كذلك إلى مذكرة التفاهم بين الطرفين، التي تستمر حتى 30 ديسمبر (كانون الأول) 2030، وتشمل موافقة الرابطة وأعضائها على روزنامة المباريات الدولية وقواعد تسريح اللاعبين للمنتخبات. واعتبرت الرابطة أن الرؤية التجارية التي طرحتها خطة «فوتبول فوروارد إنتربرايز» تمثل «خرقاً خطيراً للثقة»، وحذرت من إمكانية تعريض مذكرة التفاهم للخطر.

وتكشف الرسالة حجم النفوذ المتزايد لرابطة أندية كرة القدم الأوروبية، التي يرأسها رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، في علاقتها مع فيفا وفي رسم مستقبل كرة القدم العالمية.

وتأسست المنظمة عام 2008 لتمثيل مصالح الأندية الأوروبية، وتضم حالياً أكثر من 800 نادٍ، رغم أن جزءاً منها فقط يتمتع بحقوق تصويت كاملة.

وقد تقود المحادثات الجارية مع فيفا، على المدى المتوسط، إلى توسيع الرابطة لتصبح جهة تمثل أندية من مختلف أنحاء العالم. كما طالبت الرسالة فيفا بتنفيذ تعهد سابق بدمج ناصر الخليفي بشكل كامل في مجلس فيفا، الذي يُعد الهيئة الرئيسية لصنع القرار في الاتحاد الدولي.


بيزوس يدخل ليفربول ضمن صفقة ترفع قيمة النادي إلى 8 مليارات دولار

صفقة بيزوس ترفع قيمة ليفربول إلى نحو 8 مليارات دولار (رويترز)
صفقة بيزوس ترفع قيمة ليفربول إلى نحو 8 مليارات دولار (رويترز)
TT

بيزوس يدخل ليفربول ضمن صفقة ترفع قيمة النادي إلى 8 مليارات دولار

صفقة بيزوس ترفع قيمة ليفربول إلى نحو 8 مليارات دولار (رويترز)
صفقة بيزوس ترفع قيمة ليفربول إلى نحو 8 مليارات دولار (رويترز)

ارتفعت القيمة التقديرية لنادي ليفربول إلى 5.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 8 مليارات دولار)، بعد استحواذ تحالف استثماري يضم الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، على حصة تبلغ 30 في المائة من النادي الإنجليزي.ويأتي دخول المستثمرين الجدد في إطار توجه مجموعة فينواي الرياضية، المالكة لليفربول، إلى جذب رؤوس أموال خارجية مع الحفاظ على سيطرتها وطريقة إدارتها للنادي.وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاء الاتفاق بعد مفاوضات بين مجموعة فينواي وتحالف يقوده أميت بهاتيا، الرئيس السابق لنادي كوينز بارك رينجرز، بدأت خلال عام 2025 واستمرت عدة أشهر قبل التوصل إلى الاتفاق.وسيتولى بهاتيا منصب نائب رئيس ليفربول، بعدما جمع في التحالف عدداً من الأسماء البارزة، أبرزها بيزوس، الذي يعد ثالث أغنى شخص في العالم، إلى جانب إدواردو سافيرين، الشريك المؤسس لموقع فيسبوك، وزوجته إيلين أندريجانسن.ودخل التحالف في الصفقة من خلال كيان استثماري يحمل اسم «1892 هولدينغز»، ويضم عائلة بهاتيا وسافيرين وبيزوس، الذي يقود صندوق «كي 5 سبورتس فاند».ورغم حجم الاستثمار الجديد، لن يكون للمستثمرين دور في الإدارة اليومية للشؤون الكروية لليفربول. ويختلف ذلك عن نموذج السير جيم راتكليف في مانشستر يونايتد، حيث يتولى الأخير مسؤولية العمليات الكروية في النادي.وتؤكد مجموعة فينواي أن دخول التحالف الجديد لا يعني تغييراً في طريقة إدارة ليفربول، كما أنه لا يمثل بداية انسحاب المجموعة من ملكية النادي أو تمهيداً لتولي المستثمرين الجدد السيطرة الكاملة على ملعب «أنفيلد» مستقبلاً.وسبق لجون هنري، الشخصية الأبرز في مجموعة فينواي، أن أبدى انفتاحه على جذب استثمارات خارجية إلى النادي. وفي سبتمبر (أيلول) 2023، باعت المجموعة حصة تبلغ 4 في المائة إلى شركة «داينستي إكويتي».

جيف بيزوس يدخل ليفربول ضمن تحالف يستحوذ على 30% من النادي (رويترز)

ورغم ضخامة الصفقة الجديدة والأسماء المشاركة فيها، فإن الأموال لن تؤدي إلى زيادة مباشرة في ميزانية ليفربول خلال فترة الانتقالات الحالية، ولن يحصل المدرب أندوني إيراولا على ميزانية إضافية نتيجة الاستثمار، إذ سيواصل النادي اتباع خطته المالية والرياضية المعتمدة.وقال مايك غوردون، رئيس مجموعة فينواي، إن ليفربول اعتمد دائماً على التفكير بما يتجاوز حدود موسم واحد، واتخاذ القرارات التي تخدم مصالح النادي على المدى الطويل، مشيراً إلى أن هذا النهج يواصل جذب مستثمرين وقادة أعمال من مختلف أنحاء العالم.وأضاف أن المجموعة وجدت أن بهاتيا والتحالف الاستثماري يتشاركان معها الرؤية طويلة الأمد، إلى جانب تقديرهما لما يميز ليفربول، معتبراً أن خبراتهم ستكمل الأسس القوية الموجودة بالفعل داخل النادي.وبدأت المحادثات بين بهاتيا ومجموعة فينواي خلال عام 2025، بعدما جرى التعارف بين الطرفين عبر ويل ماكدونو، من بنك «كورستون كابيتال»، واستمرت المفاوضات عدة أشهر قبل الوصول إلى الاتفاق.من جانبه، أعرب بهاتيا، نيابة عن «1892 هولدينغز»، عن فخره بالاستثمار في ليفربول إلى جانب مجموعة فينواي، مؤكداً احترامه لما حققته المجموعة منذ استحواذها على النادي.وقال إن الدخول شريكاً في نادٍ بحجم ليفربول يمثل «امتيازاً كبيراً»، مؤكداً أن الاستثمار جاء نتيجة الإيمان بالنادي وقيادته والرغبة في دعم نجاحاته خلال السنوات المقبلة.ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان بهاتيا سيحضر المباراة الافتتاحية لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك» في 23 أغسطس (آب).ولا تزال الصفقة بحاجة إلى الحصول على الموافقات التنظيمية واستكمال الإجراءات المعتادة قبل إغلاقها بشكل نهائي.