أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
TT

أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)

قرر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، الإبقاء على النجم الدولي المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء، خلال لقاء الفريق مع مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي اليوم الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.

وكان صلاح ضمن القائمة الأساسية لليفربول خلال خسارته القاسية صفر-4 أمام مضيفه مانشستر سيتي، بدور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت الماضي، لكنه أهدر ركلة جزاء، قبل أن يقوم سلوت باستبداله قبل نهاية اللقاء.

وكان صلاح قد أعلن الشهر الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، منهياً مسيرته مع النادي العريق، الذي انضم لصفوفه في يونيو (حزيران) عام 2017، قادماً من روما الإيطالي.

وقرر سلوت الاعتماد على الهولندي جيريمي فريمبونغ في مركز الجناح الأيمن، بدلاً من صلاح، فيما يبدأ الألماني فلوريان فيرتز على الجهة اليسرى، بينما يقود الفرنسي هوجو إيكيتيكي هجوم الفريق الأحمر، في المباراة التي تقام على ملعب «حديقة الأمراء» بالعاصمة الفرنسية باريس.

كما منح سلوت مكاناً أساسياً لكل من الهولندي فان دايك، قائد ليفربول، ومواطنه رايان غرافينبيرخ، فيما يوجد كودي جاكبو مرة أخرى على مقاعد البدلاء.

ويعاني ليفربول من موسم باهت لم يحقق فيه الفريق النتائج المرجوة من جماهيره، رغم الصفقات الضخمة التي أبرمها لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وودع ليفربول بطولتي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، كما ابتعد الفريق مبكراً عن صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي توج به في الموسم الماضي، حيث يوجد في المركز الخامس حالياً، بفارق 21 نقطة كاملة خلف آرسنال (المتصدر)، لتنحصر حظوظه فقط في الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل.

وأصبحت بطولة دوري الأبطال هي الفرصة الوحيدة أمام ليفربول لتجنب الخروج دون ألقاب في الموسم الحالي، علماً أن الفريق يتطلع للثأر من خروجه أمام سان جيرمان من دور الـ16 للمسابقة القارية الموسم الماضي، قبل أن يشق الفريق الفرنسي طريقه نحو الفوز بلقبه الأول في البطولة.


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا للسيدات»: ريال مدريد يتعادل... آرسنال يفوز ويوفنتوس يسقط بأرضه

رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة ريال مدريد وباريس سان جيرمان للسيدات (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: ريال مدريد يتعادل... آرسنال يفوز ويوفنتوس يسقط بأرضه

تعادل ريال مدريد وباريس سان جيرمان 1 / 1 الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعة لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة بايرن ميونيخ مع ضيفه مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا للسيدات»: تعادل مثير بين بايرن ومان سيتي... وفوز صعب لإنتر

تعادل فريق بايرن ميونيخ مع ضيفه مانشستر سيتي 2 - 2 ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية تكون القيود أكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالقائمة النهائية للبطولة (رويترز)

كيف ينسحب اللاعب من معسكر منتخب بلاده؟

أعاد انسحاب 5 لاعبين من قائمة منتخب إنجلترا، قبل مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، التساؤلات حول الكيفية التي يتم بها استبعاد اللاعب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سيدات برشلونة يبدأن مشوار الدفاع عن لقب أوروبا (رويترز)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة يدافع عن لقبه... وعودة مانشستر سيتي

تنطلق منافسات دوري أبطال أوروبا للسيدات لكرة القدم بعودة مانشستر سيتي الإنجليزي إلى أجواء البطولة، وسعي برشلونة للدفاع عن اللقب بقوام جديد.

رياضة عالمية النجم البرازيلي رافينيا باقٍ مع البارسا لستة مواسم مقبلة (أ.ب)

رافينيا يوافق على تمديد عقده مع برشلونة حتى 2030

أكّد ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، السبت، أن النجم البرازيلي رافينيا توصل إلى اتفاق للبقاء مع الفريق حتى عام 2030.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«ما هذا بحق الجحيم؟»... ألكاراس يواجه زفيريف بشأن لحظة التتويج في نيويورك

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

«ما هذا بحق الجحيم؟»... ألكاراس يواجه زفيريف بشأن لحظة التتويج في نيويورك

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

كشف الألماني ألكسندر زفيريف لمنافسه الإسباني كارلوس ألكاراس عما كان يدور في ذهنه عند نقطة حسم نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس في وقت سابق من الشهر الجاري، قائلاً: «لا شيء على الإطلاق».

وتُوِّج زفيريف بلقبه الأول في فلاشينغ ميدوز بعد فوزه على الأميركي بن شيلتون، بأربع مجموعات، لكنه عاد إلى الخط الخلفي كأنه يستعد لشوط آخر، حتى بعد أن ارتكب منافسه خطأ بضربة طويلة منحت الألماني نقطة الفوز بالمباراة واللقب.

وقال زفيريف، رداً على سؤال من ألكاراس عن تلك اللحظة، بينما كان لاعبو فريق أوروبا يستعدون للمشاركة في كأس ليفر: «كنت أعتقد أن النتيجة أصبحت 4-1».

وأضاف مازحاً: «لو كانت النتيجة 5-2 لكنت متوتراً للغاية، بلا شك. لم يكن هناك أي شيء يدور في ذهني. وهذا ما يساعد أحياناً، أتعلم؟ عندما تكون غبيا ًبعض الشيء، فإن ذلك يساعد»، قبل أن ينفجر ضاحكاً.

أما ألكاراس، الذي ودَّع البطولة من دور الثمانية، فقال إنه لم يستوعب ما حدث في تلك اللحظة.

وأضاف الإسباني: «كنت أشاهد المباراة في المنزل وقلت لنفسي: ما الذي يحدث بحق الجحيم؟».

ويتطلع فريق أوروبا إلى استعادة لقب كأس ليفر بعدما خسر أمام فريق العالم العام الماضي في سان فرنسيسكو.

وتنطلق البطولة، التي تستمر ثلاثة أيام، يوم الجمعة في لندن. ويضم الفريق الأوروبي أيضاً كاسبر رود، وفلافيو كوبولي، وياكوب منشيك، ورافائيل خودار.

في المقابل، يضم فريق العالم: تيلور فريتز، وليرنر تيان، وبراندون ناكاشيما، وأليكس دي مينو، وألكسندر بوبليك، وفرنسيسكو سيروندولو.


«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)
البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)
TT

«أحرجه ميسي في المونديال»... من هو حكم مباراة السعودية والكويت؟

البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)
البرتغالي جواو بينيرو خلال مشادته مع النجم ليونيل ميسي بالمونديال (رويترز)

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن طاقم حكام مباراة المنتخبين السعودي والكويتي في افتتاح منافسات بطولة «خليجي 27» الأربعاء على «ملعب الإنماء» في جدة.

وأسندت اللجنة إدارة مباراة السعودية والكويت إلى طاقم تحكيم بقيادة البرتغالي جواو بينيرو ويعاونه مواطنه بيدرو ريبيرو ولوسيانو مايا، فيما يتولى القطري محمد الشمري مهمة الحكم الرابع، فيما يضم طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد كلاً من الصيني فو مينغ والمغربي حمزة الفارق.

ويبلغ بينيرو من العمر 38 عاماً ويحمل الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2016، ويملك سيرة ذاتية قوية أوروبياً وعالمياً حيث أدار عدة مباريات في كأس العالم 2026 من أبرزها مباراة الأرجنتين وسويسرا في دور الثمانية.

كما تولى الحكم البرتغالي إدارة إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بين بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان، فضلاً عن السوبر الأوروبي 2025 بين باريس سان جيرمان وتوتنهام.

وكان بينيرو أثار جدلاً خلال كأس العالم بعد لقطة مع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي حيث دار بينهما حوار أقرب إلى مشادة، وذلك قبل تنفيذ ركلة حرة مباشرة لصالح منتخب سويسرا، وكان ميسي يقف حائط صد دفاعياً للأرجنتين.

توجه بينيرو إليه لطلب تراجعه للمسافة القانونية، إلا أن نبرة صوت الحكم البرتغالي وإشاراته لم تعجب النجم الأرجنتيني.

والتقطت عدسات الكاميرات وقراء الشفاه ميسي وهو يتوجه للحكم بانفعال موجهاً له كلمات حاسمة: «تحدث معي بطريقة محترمة، ولا تقلل من احترامي... أنا أتحدث معك باحترام، وعليك أن تحترمني».

وعلى الرغم من نبرة ميسي الحادة، حافظ بينيرو على هدوئه الكامل واكتفى بتحذيره شفهياً دون إشهار أي بطاقات ملونة في وجهه، وتابع إدارة اللقاء بشكل طبيعي.

وعلّق الحكم البرتغالي مؤخراً على ما دار بينه وبين ميسي، حيث قال في تصريحات تلفزيونية محلية: «ما حدث مع ميسي يحدث مع لاعبين آخرين بصفة مستمرة في الملاعب، ولكن لأن الأمر يتعلق بميسي تحديداً، فقد نال اهتماماً إعلامياً ضخماً».

أضاف: «الحكام يتحدثون مع اللاعبين واللاعبون يتحدثون معنا، واختلاف الآراء حول بعض القرارات والنبرات داخل المستطيل الأخضر أمر طبيعي وجزء من إثارة كرة القدم».


رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الإيطالي ينتقد معاقبة يوفنتوس بسبب «قلة من جماهيره»

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (أ.ب)

تحدث جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بشأن الغرامة التي فُرضت على يوفنتوس عقب عدم التزام بعض المشجعين في الملعب بدقيقة الصمت حداداً على وفاة ساندرو مازولا، قائلاً وفقاً لما نقلته وكالة «أنسا»: «أرى أنه لا ينبغي أن نفتح نقاشاً يطول نادياً بأكمله أو ملعباً بأكمله بسبب تصرفات قلة من الأفراد. يبدو لي أن رد فعل الغالبية العظمى من الحاضرين تجاه هذه الواقعة كان قوياً للغاية، لأن مثل هذه الأمور أحزنت الجميع، بدءاً من مسؤولي يوفنتوس».

وتابع مالاغو حديثه خلال فعالية أقيمت في مدينة رابالو: «هل هناك مشاكل في كرة القدم؟ أعتقد أن التعميم خطأ، فلا يمكننا الحديث عن كرة القدم بشكل عام ومجرد. إذا قام 20 أو 30 أو 50 شخصاً بإطلاق صافرات الاستهجان في ملعب يضم 40 ألف متفرج... فنحن نرى ذلك أيضاً في سياقات أخرى تتعلق بالقيم، مثل المدارس. إذا وجد البعض ممن يرتكبون أفعالاً تثير استياءنا الشديد أو حتى تشعرنا بالخجل، فلا يجب علينا بالتأكيد تعميم الحكم».

وفي الختام، وعن منتخب إيطاليا بقيادة مانشيني، قال: «هل نحن متفائلون؟ نحن كذلك بطبعنا، ولكن الأهم من ذلك هو أننا يجب أن نكون كذلك».