أخطاء التحكيم تسرق الأضواء في قمة الليغا بين أتلتيكو وبرشلونة

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)
أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)
TT

أخطاء التحكيم تسرق الأضواء في قمة الليغا بين أتلتيكو وبرشلونة

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)
أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة في الدوري الإسباني، التي انتهت بفوز الفريق الكاتالوني (2 - 1)، في مباراة لم تخلُ من الجدل، خصوصاً فيما يتعلق بحالتي الطرد التي أثارتا كثيراً من النقاش. وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فقد شهدت المواجهة، التي أُقيمت على ملعب «ميتروبوليتانو» قبل أيام من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لحظات حاسمة أثرت على مجريات اللقاء، أبرزها طرد نيكو غونزاليس قبيل نهاية الشوط الأول، ما أجبر أتلتيكو مدريد على إكمال المباراة بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، في مواجهة كانت كل تفاصيلها تحت المجهر. ومع بداية الشوط الثاني، تصاعد الجدل بشكل أكبر، حين تلقى جيرارد مارتين، مدافع برشلونة، بطاقة حمراء بعد تدخل قوي على تياغو ألمادا، قبل أن تتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد وتطلب مراجعة اللقطة. وبعد العودة إلى الشاشة، قرر الحكم التراجع عن قراره، عادّاً أن اللاعب لمس الكرة أولاً قبل الاحتكاك، ليتم إلغاء الطرد والاكتفاء ببطاقة صفراء (الدقيقة 47)، وهو ما أثار استياءً واسعاً داخل معسكر أتلتيكو مدريد. هذه اللقطة كانت محور الحديث بعد صافرة النهاية، حيث حاول المدرب دييغو سيميوني تجنب الخوض المباشر في الجدل، لكنه لم يُخفِ امتعاضه، قائلاً: «أفضل عدم العودة إلى اللقطة التي أدت إلى الطرد. خسرنا 2 - 1، وما سنقوله لن يغيّر شيئاً. في مباراة رايو بيتيس، قالوا إن لقطة مشابهة تستحق بطاقة حمراء. عندما تكون الحالة واضحة بهذا الشكل، لا تحتاج حتى إلى نقاش». وأضاف: «تدخل نيكو، بما أنه جاء متأخراً، كان يستحق على الأقل بطاقة صفراء. لا أعتقد أنها بطاقة حمراء مباشرة، بل بطاقة صفراء ثانية».

الجدل التحكيمي ازداد بعد قمة الليغا (أ.ب)

من جهته، عبّر حارس أتلتيكو مدريد خوان موسو عن الإحباط نفسه، مؤكداً أن القرار كان نقطة تحول في اللقاء، وقال لشبكة «دازن» الإسبانية: «البطاقة الحمراء أثّرت علينا، واللعب بعشرة ضد أحد عشر صعب جداً. أعتقد أيضاً أنه كانت هناك بطاقة حمراء لهم، والحكم رأى اللقطة بوضوح في الملعب. كان يمكن أن يجعل ذلك المباراة أكثر توازناً. لكن علينا الاستمرار، هذا لا ينزع ثقتنا. في حالة 11 ضد 11، أعتقد أننا كنا الأفضل». ولم تكن قمة أتلتيكو مدريد وبرشلونة مجرد مواجهة قوية على مستوى النتيجة، بل تحولت إلى ملف تحكيمي مفتوح، زاد من حدة التوتر قبل المواجهات الأوروبية المرتقبة بين الفريقين.


مقالات ذات صلة

دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن مواجهة إسبانيا تمثل اختباراً مختلفاً للأخضر أمام أحد أبرز المرشحين في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه

علي العمري (أتلانتا )
رياضة عالمية لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

لم يكن التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر مجرد نتيجة مخيبة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، بل كشف عن معضلة فنية غير متوقعة في أكثر مراكزها شهرة.

The Athletic (أتلانتا )
رياضة عالمية دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

مونديال 2026: بيرن يرتدي أحذية رعاة البقر في يوم راحة منتخب إنجلترا

استبدل مدافع إنجلترا، دان بيرن، حذاءه الكروي بحذاء رعاة البقر خلال حفل لموسيقى الكانتري، فيما استرخى لاعبو المدرب توماس توخل بعد فوزهم في افتتاح مشوارهم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

يرى أسطورة الكرة الإنجليزية، آلان شيرر، أن هاري كين يدخل كأس العالم 2026 بصورة مختلفة تماماً عن النسختين السابقتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3 - صفر أمام البرازيل اليوم (السبت) التي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
TT

الحارس إيلوي روم يهدي كوراساو المغمورة نقطة تاريخية في المونديال

إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)
إيلوي روم تصدى لقرابة 10 تسديدات من الإكوادور (أ.ب)

اقتنص منتخب كوراساو، بقيادة حارسه المتألق إيلوي روم، نقطة تاريخية ببطولة كأس العالم، بعدما تعادل من دون أهداف مع منتخب الإكوادور، في الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وعجز المنتخبان عن هزّ الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهما طوال الـ90 دقيقة، خاصة من جانب منتخب الإكوادور، الذي تسيد الشوط الثاني على وجه التحديد، وواجه سداً منيعاً تمثل في قفاز الحارس إيلوي روم الذي تصدى لقرابة 10 تسديدات، ليكتفي كل فريق بحصد نقطة وحيدة.

بتلك النتيجة، أصبح منتخب الإكوادور في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب كوراساو، الذي ظل متذيلاً للترتيب، بنفس الرصيد.

وكان منتخب الإكوادور استهل مشواره في المونديال الحالي بالخسارة صفر - 1 أمام كوت ديفوار في الجولة الافتتاحية للمجموعة، التي شهدت أيضاً خسارة قاسية لمنتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، بنتيجة 1 - 7 أمام ألمانيا.

ويلتقي كوراساو مع كوت ديفوار، صاحب المركز الثاني بـ3 نقاط، في الجولة المقبلة، التي تشهد مواجهة أخرى بين الإكوادور ومنتخب ألمانيا، المتصدر برصيد 6 نقاط، الذي ضمن تأهله لدور الـ32 في البطولة في وقت سابق.


الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

الحارس روم يصنع التاريخ لكوراساو... ويقترب من القياسية بـ15 تصدياً

إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)
إيلوي روم يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (أ.ب)

حقّقت كوراساو الصغيرة تعادلاً سلبياً صعباً مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها في كأس العالم يوم السبت، بعد أداء رائع من حارس المرمى إيلوي روم، ما مكّن الفريق من الاحتفال بهذا اليوم التاريخي.

وبعد 6 أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدّمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، عرضاً قوياً، وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

وكان روم النجم الأبرز، حيث قام بنحو 15 تصدياً، وكاد يحطم الرقم القياسي في كأس العالم البالغ 16 تصدياً، الذي سجله الأميركي تيم هاوارد عام 2014، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر، قبل أن يحقق نتيجة تُعدّ من بين الأفضل في تاريخه الرياضي.

وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.


مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب الرأس الأخضر: نسعى لأن نكون مصدر إلهام للمنتخبات المستضعفة في أفريقيا

بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)
بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر خلال المؤتمر (أ.ب)

يأمل بوبيشتا، مدرب الرأس الأخضر، أن يكون سعي فريقه لإثبات قدرته على المنافسة في كأس العالم مصدر إلهام للفرق المستضعفة في جميع أنحاء أفريقيا، ليؤمنوا بأنه لا حدود لأحلامهم.

وقطع الفريق شوطاً طويلاً في إثبات وجهة نظره عندما قدّم، في أول مشاركة له في كأس العالم، أداءً دفاعياً رائعاً ليحسم التعادل سلبياً أمام إسبانيا، حاملة لقب بطولة أوروبا، يوم الاثنين الماضي.

ويواجه الفريق يوم الأحد أوروغواي، القوة القادمة من أميركا الجنوبية، في استاد ميامي ساعياً إلى الحفاظ على مساره نحو تحقيق هدفه، المتمثل في بلوغ مراحل خروج المغلوب عن المجموعة الثامنة.

وقال بوبيشتا: «نحن لا نمثل الرأس الأخضر فحسب، بل نمثل أفريقيا أيضاً، بكل المشكلات التي تعاني منها قارتنا».

وأضاف: «أن يتمكن بلد مثل بلدنا من تحقيق هذا الحلم والحضور إلى هنا للتنافس مع أفضل الفرق في العالم، يعني أن أي طفل في أفريقيا... يمكنه أن يحلم بهذا الحلم. الهدف هو أن يساعدهم هذا الحلم على الإيمان بقدرتهم على تحقيق أي هدف».

وأضاف بوبيشتا أن مشاركة فريقه في كأس العالم تهدف أيضاً إلى وضع الرأس الأخضر، ليس أولئك الذين ولدوا في الجزر فقط، بل في الشتات أيضاً، في مكانة راسخة على الخريطة العالمية.

وتابع: «أمضينا سنوات عديدة في العمل والبحث والسعي حتى يصبح بلدنا معروفاً للعالم».

واستطرد: «يمكنكم أن تروا مدى سعادة شعبنا في كل مكان بفضل ما حقّقه المنتخب. ولكن الأهم من ذلك أن منتخبنا الوطني يجسد هويتنا (التنظيم، والكفاح)، من أجل تحقيق الأهداف حتى مع إدراك صعوبتها والقتال لتحقيقها بشخصية وعزيمة».

وقال بوبيشتا إن اللاعبين كانوا واثقين من الاستراتيجيات التي أبقت إسبانيا دون تسجيل أهداف، لكنه أشار إلى أن الفريق سيسعى إلى اللعب بشكل هجومي أكثر قليلاً ضد أوروغواي وفي مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد السعودية.

وقال: «كنا نودّ أن نقدم المزيد على الصعيد الهجومي، لكن علينا أن ندرك مستوى إسبانيا».

وأضاف: «من الواضح أننا نشعر بأننا قادرون على تقديم المزيد هجومياً، وسنحاول القيام بذلك في المباراتين المقبلتين».