اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
TT

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية في فرنسا، وذلك بعد أن اعتبر الاتحاد القاري السنغال خاسرة أمام المغرب المضيف.

خلال مباراة ودية ضد البيرو على ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية باريس السبت الماضي، احتفل لاعبو السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، وذلك بعد أيام من اعتبار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي (كاف) منتخب «أسود التيرانغا» خاسراً في النهائي ضد المغرب الذي أقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وطعنت السنغال بالقرار لدى محكمة التحكيم الرياضي، بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «كاف» فوزها على المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد في النهائي الفوضوي للبطولة.

وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل من ضائع للوقت الأصلي وإلغاء هدف للسنغال قبلها بثوانٍ قليلة. وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم ديا. ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي وسط ذهول أصحاب الأرض.

وفيما عبر بعض لاعبي المغرب عن إعجابهم بمنشورات للاعبين سنغاليين، عادوا وقدموا اعتذارهم عقب انتقادات تعرضوا لها.

وكتب إسماعيل الصيباري في حسابه الرسمي على «إنستغرام»: «لتوضيح كل ما حدث في الأيام الماضية، قمتُ عن طريق الخطأ بالإعجاب بصورة على (إنستغرام) من دون الانتباه. أتفهم غضب بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يُنقص شيئاً من الحب والولاء اللذين أكنهما للمغرب. لقد دافعتُ دائماً عن هذا البلد بكل فخر».

تابع لاعب وسط أيندهوفن الهولندي: «لكن في لحظات الغضب، لا ينبغي إهانة العائلات لأن لا علاقة لها بكل ما يجري. فلنركّز على ما هو مهم بالفعل، أي كأس العالم التي تقترب، ولنظلّ متحدين لتحقيق حلمنا».

بدوره، كتب لاعب الوسط إلياس بن الصغير: «أدركت أن تصرّفي قد يكون أزعج البعض. فقد كان الأمر ردّ فعل تلقائياً، شبه آلي، تجاه شخص أعرفه جيداً. تصرّفت بلا أي نيّة وراء هذا التصرف، فقط لأنني معتاد على التفاعل مع منشوراته. وبمجرّد أن أدركت ما حدث، قمت على الفور بحذف ذلك الإعجاب».

تابع لاعب باير ليفركوزن الألماني البالغ 21 عاماً: «أودّ تبديد أي سوء فهم، من خلال تقديم اعتذاري الصادق لجميع الجماهير. وآمل أن أعود سريعاً إلى أرض الملعب لأردّ لكم هذه الثقة، في المكان الذي يعبّر فيه كل لاعب عن نفسه بأفضل طريقة».

أما شادي رياض، قلب دفاع كريستال بالاس الإنجليزي، فكتب: «أعتذر عن الخطأ وأتفهم غضب الشعب المغربي. منذ سن الرابعة عشرة وأنا أدافع عن هذا العلم، فلا تشكّوا لحظة في حبي لهذا الوطن».

وقدم أسامة ترغالين، لاعب وسط فينورد الهولندي، اعتذاره عبر التلفزيون المغربي: «عندما نرتكب خطأ، يجب أن نقبل عواقبه. لم أُعر الأمر انتباهاً، وضعتُ علامة إعجاب من دون أي نية سيئة. أنا أتفهم غضب الجمهور المغربي وأقدّم اعتذاري. ضغطت على زر الإعجاب بالخطأ دون أن أرى محتوى المنشور».


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
الاقتصاد مارة يمرون بجوار عرض لصور لاعبي كرة قدم دوليين خارج متجر لشركة «نايكي» يوم 10 يونيو 2026 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

كأس العالم 2026... فرصة استثمارية تعزز أسهم شركات عالمية

تتوقع الأسواق استفادة شركات الرياضة والسياحة والدفع والإعلام من التوسع غير المسبوق لكأس العالم 2026 وزيادة الإنفاق والمشاهدات العالمية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

في سابقة نادرة بتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي الجمعة.

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا )
رياضة عالمية اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، وذلك عقب النتائج القوية التي حققها السائق البريطاني، وكذلك الحادث الذي تعرض له لوكلير في موناكو يوم الأحد الماضي.

وكان هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، قد حل وصيفاً في آخر سباقين، ليصعد إلى المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات متأخراً بفارق 66 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، بينما يحتل لوكلير المركز الرابع بفارق 15 نقطة خلف زميله هاميلتون.

وكان هاميلتون قد تخلى عن مورد فيراري التقليدي، بريمبو، لصالح أقراص «كاربون إندستري» بدءاً من سباق جائزة اليابان الكبرى، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت ضمن سلسلة تعديلات طلبها منذ انتقاله من مرسيدس الموسم الماضي. وقال للصحافيين في حلبة برشلونة-كاتالونيا: «كانت هناك بعض العناصر في السيارة طلبت تعديلها، وقد استجاب الفريق لذلك. بعض الإعدادات لم تكن تناسبني، واستغرق الأمر وقتاً لتغييرها». وأضاف: «قمت بتبديل المكابح في اليابان... اختبرنا الخيار الذي سأعتمد عليه في السباق، بينما لم يكن شارل مقتنعاً به في البداية، لكنه غير رأيه الآن».

من جانبه، أقر لوكلير، عقب الحادث الذي تعرض له في سباق بلاده الأحد الماضي، بأن سيارته كانت «على حافة فقدان السيطرة».

ورغم ذلك، أبدت شركة «بريمبو» دهشتها من تصريحاته، مؤكدة في بيان عقب سباق موناكو أنها تزود فيراري بأنظمة المكابح منذ أكثر من 50 عاماً. وقال لوكلير في إسبانيا: «من الواضح أننا سنتجه إلى إجراء تعديلات، لكنني بحاجة إلى اختبار الأمر أولا لمعرفة النتائج... لا أتوقع تغييرات جذرية».

وأضاف: «كان قراراً جماعياً داخل الفريق بتجربة موردين مختلفين للمكابح. الأسبوعان الماضيان كانا أصعب مما توقعت، لكننا الآن نسير في نفس اتجاه لويس».

من جهته، أوضح مصمم سيارات سباقات فورمولا 1 السابق جاري أندرسون أن استجابة السائقين لأنظمة المكابح تختلف باختلاف أساليب قيادتهم، مشيراً إلى أن ما يناسب سائقاً قد لا يلائم آخر. وقال لموقع «ذا ريس»: «من وجهة نظري، تبدو مكابح بريمبو أكثر توافقاً مع أسلوب لوكلير، بينما تلائم (كاربون إندستري) طريقة قيادة هاميلتون».


«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
TT

«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)

كانت المصنفة الأولى إيلينا ريباكينا على بعد نقطتين فقط من الخروج من بطولة كوينز للتنس لكنها انتفضت لتهزم حاملة اللقب تاتيانا ماريا 6-7 و7-5 و6-صفر وتتقدم إلى دور الثمانية الجمعة.

وستعود لاعبة كازاخستان إلى الملعب في وقت لاحق لخوض مباراة دور الثمانية ضد البريطانية كاتي بولتر، إذ يسعى منظمو البطولة إلى تعويض التأخير بعد أن تسببت الأمطار المستمرة في إلغاء مباريات الخميس.

وفازت بولتر 6-1 و6-3 على الرومانية جاكلين كريستيان.

وكان مستوى ريباكينا متذبذباً بشكل كبير في المجموعة الأولى، إذ بدأتها بقوة قبل أن تتأخر 5-3. وأنقذت نقاط المجموعة عندما عادت لتفرض شوطاً فاصلاً، لكنها خسرت المجموعة في النهاية.

وأعربت ماريا (38 عاماً) عن إحباطها في وقت سابق لعدم حصولها على بطاقة دعوة رغم فوزها باللقب العام الماضي، وبدت مصممة على إثبات وجهة نظرها، إذ واصلت إزعاج ريباكينا في المجموعة الثانية بضرباتها المنخفضة التي كانت تمر بسرعة على العشب.

وارتكبت ريباكينا أخطاء عديدة وبدت في طريقها للخسارة عندما كانت النتيجة 4-5 وصفر-30 في المجموعة الثانية. لكنها استعادت مستواها في اللحظة الحاسمة لتثأر لخسارتها أمام اللاعبة الألمانية الموسم الماضي.

وبعد أن حافظت على إرسالها لتتعادل 5-5، تمكنت من إيجاد الحلول وفازت بثمانية أشواط متتالية لتحقق الفوز.


«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

يعود إدين دجيكو إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وهو في الأربعين من عمره، ولا يزال قائد منتخب البوسنة والهرسك متعطشاً للنجاح.

وقال المهاجم لقناة «سكاي تي في» قبل مباراة فريقه الأولى في كأس العالم الجمعة ضد كندا، إحدى الدولتين المضيفتين: «لم أكن أتخيل أنني سأستمر في اللعب في سن الأربعين».

وأضاف: «أستمع إلى جسدي وأتدرب بكثافة. لست أصغر اللاعبين سناً، وعلي أن أعتني بساقيّ وجسدي. وهذا ما أفعله بالضبط».

ويُعدّ دجيكو واحداً من ثلاثة لاعبين فقط في الملعب يشاركون في البطولة ممن تبلغ أعمارهم 40 عاماً أو أكثر، والآخران هما البرتغالي كريستيانو رونالدو والكرواتي لوكا مودريتش.

ويحمل دجيكو الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ148 مباراة دولية و73 هدفاً قبل مشاركته الثانية في كأس العالم، وانتهت مشاركته الأولى عام 2014 بالخروج من دور المجموعات بعد هزيمتَين أمام الأرجنتين ونيجيريا وفوز على إيران.

وإلى جانب كندا، يواجه منتخب البوسنة والهرسك قطر وسويسرا في المجموعة الثانية، وقد أكد دجيكو أنه يؤمن بإمكانية التأهل.

وأضاف: «لكن لتحقيق ذلك، علينا أن نبذل قصارى جهدنا. ويجب أن نبقى متواضعين ونتعامل مع كل مباراة على حدة».

وتابع: «لست الأصغر سناً، لكن لا يزال بإمكاني الإسهام، نحن هنا لتحقيق نتائج جيدة، وليس للاحتفال أو تمضية عطلة».

وسيحسم موقف دجيكو من المشاركة في التشكيلة الأساسية، الجمعة، في وقت قصير، نظراً إلى إصابة في الكتف تعرّض لها في مارس (آذار) الماضي، عندما تأهل منتخب البوسنة والهرسك إلى كأس العالم بفوزه على إيطاليا بركلات الترجيح، مما أثر على مشاركته لأسابيع.

وغاب دجيكو عن آخر مباراتين وديتين أمام مقدونيا الشمالية وبنما، لكن المدرب سيرجي بارباريز سعيد بوجوده في الفريق.

وقال بارباريز مؤخرا: «وجوده مهم للغاية، بغض النظر عن حالته. أحياناً يحدث فرقاً كبيراً بكلماته القليلة. اللاعبون يستمعون إليه، وهذا أمر بالغ الأهمية».

لعب دجيكو لأندية مثل فولفسبورغ، وإنتر ميلان، وروما، ومانشستر سيتي، وانضم في يناير (كانون الثاني) إلى شالكه، الفريق الألماني الذي يلعب في الدرجة الثانية، وقاده للصعود إلى الدوري الألماني الممتاز.

وقال دجيكو الذي لم يعلن ما إذا كان سيبقى مع النادي أم لا: «لم أكن لأتخذ قراراً أفضل من هذا، كل ما حدث كان أفضل من المتوقع».